الفصل 7 | من 10 فصل

رواية الم الفراق الفصل السابع 7 - بقلم قدر مصطفي

المشاهدات
23
كلمة
2,065
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

عدت أيام قبل العيد بين تنظيف لين لمنزلها. علمت أن خالتها سافرت للسعودية لكي تعمل عمرة على روح زوجها المتوفي وأبيها. وكان ياسين قعد لوحده في البيت لأن علي كان في الجيش. آتي يوم الوقفة بالليل، كانت لين بتتكلم مع ياسين لكن مامتها قالت لها: "هاتي التلفون كفاية كده". زعلت لين لأنها هي وياسين اتفقوا أنهم هيفضلوا يتكلموا لموعد الصلاة. لكن مامت لين ليها رأي تاني. خدت التلفون منها.

راحت لين صلت قيام الليل وكانت تدعي ربنا أن يفرح قلب ياسين ويسعده. بعد ما لين صلت، بنت عمها نزلت عشان تخلي لين تكوي شعرها. راحت لين كوت ليها شعرها. ولين راحت كوت شوية من شعرها. وجه موعد صلاة العيد، راحت لين تصلي ورجعت كلمت ياسين شوية قبل ما ينام. وطلعت هي كمان تنام عشان ما نامتش. عدى ساعتين كدا وصحيت لين من النوم. غسلت وشها وصلت فرضها. وراحت عند ستيها. لين: ازيك يا تيتة، عاملة إيه؟

نادية: الحمد لله يا قلبي، انتي عاملة إيه؟ لين: الحمد لله. نادية: ياسين عامل معاكي إيه؟ لين: ياسين كويس أوي يا تيتة وطيب جدا وحنين بجد. نادية: ربنا يخليكم لبعض. عارفة يا قلبي ومحترم جدا. لين (في نفسها) : من ناحية محترم، هو محترم أوي. (رن تلفون لين برقم ياسين) لين: الووو. ياسين: الووو. لين: عامل إيه يا قلبي؟ ياسين: الحمد لله، وانتي يا روحي. لين: كويسة الحمد لله. خرجت ولا إيه؟ ياسين: لأ، ما خرجتش خالص. قعد في البيت.

لين: أخرج فك عن نفسك شوية. ياسين: والله يا لين مش عايز. مستني اليوم اللي تيجي هنا فيه وتكوني مراتي. لين: إن شاء الله. ياسين: وأخبار التكنولوجية معاكي؟ لين: تكنولوجية إيه؟ ياسين: يابنتي مش لسه كنا بنتكلم على التكنولوجية اللي نعملها يوم الفرح. لين (بكسوف) : بطل قلة أدب. حور: في إيه يا لين؟ لين: ما فيش. حور: أما بتقولي بطل قلة أدب ليه؟ لين: ما فيش. ياسين شاف تكنولوجية جديدة وعايز يخترعها. (سمعت لين صوت ياسين وهو بيضحك)

حور: إيه هي التكنولوجية دي؟ لين: ها. حور: ها إيه؟ إيه هي التكنولوجية؟ ياسين: قولي لها على التكنولوجية. لين (بكسوف) : بس ياسين بقى. طيب أرد عليها إزاي بقى أنا. ياسين: اخترعي أي حاجة. بس طالما أنا عارف التكنولوجية وهعملها إن شاء الله يوم كتب الكتاب. لين: بس بقى. انت خليت وشي بقى طماطم. يحج بطل قلة أدب بقى. لين: ما فيش يا حور. فكرة كان في جهاز أنا عايزة اللي يخليكي تشوفي الناس اللي على الباب وهما مش شايفين وكده.

حور: آه حلو أوي. جبلي يا لين. لين: إن شاء الله. ياسين: إن شاء الله يا حور. وكمان أجيب لها قطع غيار معاه. ههههههه. لين: امشي ياسين. أنا رايحة أقعد مع تيتة. أنت قليل الأدب. ياسين: ماشي يا قلبي. روحي.

(نزلت لين تقعد مع ستيها شوية. وفتحت الواتس لقت ياسين منزل استوري أغنية "عايزين نصون الوعد لو فرقنا بعد". لين ضحكت عشان فرحانة أن ربنا عوضها بيه. قعدت بقى مع ستيها شوية وروحت. روقت البيت كله عشان ياسين جاي تاني يوم. بعد ما خلصت وعملت كل حاجة بحب عشان هو جاي وجهزت الأكل اللي بيحبه كله عشان تقدر تقعد معاه براحتها. مامتها بس تسوي الأكل.)

(وجيه تاني يوم على أبطالنا. وياسين اتصل بالين قالها أنا تحت. لين بعتت أخوها الصغير ينزل لياسين عشان يطلع. وياسين دخل الأوضة بتاعت الضيوف. دخلت عليه عبير سلمت عليه. وعبير ندهت على لين.) عبير: انتي مكسوفة ليه يا بت. دا انتوا بتتكلموا في التليفون وما فيش الكسوف ده وبتكلموا بعض بالساعات. (اتكسفت لين ودخلت سلمت عليه) ياسين: عاملة إيه يا قلبي؟ لين: كويسة.

ياسين: انتي لسه بتتكسفي مني. دا إحنا كنا بنتكلم على التكنولوجية امبارح. لين: اسكت ها تفضحنا. ياسين: هههههههه. بحبك وانتي مكسوفة كدا. وشك أحمر زي الطماطم. متخافيش محدش هيفهم قصدنا على إيه. لين: ممكن ما نتكلم في الموضوع ده عشان بجد بكسف. ياسين: حاضر. اتفضلي. لين: شكرا. مش عايزة. ياسين: مش هينفع. لزمن تاخديهم. لين: يا حبيبتي عارف. بس لزمن تاخديهم. لين: لأ. مش لزمني. ياسين: يا يعني أمشي. لين: لأ. بس مش عايزة والله.

ياسين: لا تاخد الفلوس لا أمشي. لين: خلاص ماشي. هاخدهم. مبسوط؟ ياسين: أيوا مبسوط. (ياسين عمال يبص لي لين وهي مكسوفة تبص في الأرض) ياسين: السجادة حلوة ونظيفة. صح؟ لين: إيه؟ ياسين: أنا وشي هنا في السجادة. لين: ليه بتقول كدا؟ ياسين: أصلك مكسوفة وبصة في الأرض. لين: خلاص. أهو. بس بجد بكسف من نظرة عينك. ياسين: ما أنا بحبك. أبص فين يا عنيا. لين: خلاص. بص براحتك.

(كل ما لين تبص لي ياسين يروح يقولها بحبك. عد الوقت بسرعة. حان وقت ياسين عشان يمشي ويسافر. دخلت لين لي مامتها عشان تقولها أن ياسين عايز يمشي. راحت عبير بتقول: "يغور في داهية". زعلت لين من طريقة مامتها. طالما هي مش حابة اللي خلاه ياجي يتقدم لها خلتني ارتبط بيه. قلب لين وجعها أوي بسبب مامتها. لقت مامتها اتغيرت في ثانية قدام ياسين. بينت الحب وسلمت عليه. أول ما مشي راحت داخلة.) عبير: وريني كدا الفلوس اللي عطاها ليكي.

لين: اتفضلي. عبير: ٥٠٠ جنيه بس. دول يجيبوا لبس وكمان عدية. دا كل اللي قدر عليه. (لين بتقول لي نفسها: أنا راضية. أنا مش عايزة فلوس. كفاية أنه جنبي. كفاية أنه ديما خليني سعيدة. مش زيكم ديما كاسرين قلبي بكل حاجة. بس لين مقدرتش تقول كدا. فضلت ساكتة. صحابها رنوا عليها عشان هما مجمعين وعايزين يشوفوها. راحت قعدت معاهم. منها أنها مبسوطة أنها شافت ياسين. ومنها زعلانة على كلام أمها الجارح.)

ياسين: يعني مرنتيش تطمني عليا وصلت ولا لسه؟ لين: معلش يا قلبي. والله كنت هرن بس حصل شوية حاجات هنا كنت بعملها. وكنت هقولك وصلت. ياسين: أيوا يا روحي وصلت. أنا خلاص في الشارع بتاعنا. تعرفي أن لسه ريحة إيدك في إيدي. ريحتها حلوة أوي. عمال أبوس في إيدي طول ما أنا ماشي. لين: …. ياسين: مالك مش بتتكلمي ليه؟ لين: أرد عليك إزاي وانت عمال تكسف فيا كل شوية وتخليني حمرا زي الطماطم.

ياسين: انتي احمرتي طيب. عايز أفتح الكاميرا أشوفك. لين: لأ. ياسين: ليه؟ لين: بس بقى. جد. مكسوفة أوي. ياسين: ماشي يا قلبي. خلاص وصلت البيت أهو. لين: حمد الله على السلامة يا قلبي. ياسين: الله يسلمك. يلا روحي نامي. انتي طبعًا صحيتي بدري عشان… لين: لو قولتلك أني ما نمتش من امبارح عشان فرحانة أنك جي انهاردة. ياسين: بحبك أوي يا لين. ربنا يخليكي ليا. عمري ما أسيبك. لين: أنا بوعدك أني هفضل أحبك طول عمري وعمري ما أسيبك.

ياسين: وأنا بردو يا قلبي. يلا روحي نامي. تصبحي على خير. لين: وانت من أهلي يا قلبي. (نامت لين وصحيت بدري. روقت البيت وراحت عند ستيها. سلمت عليهم وسلمت على يوسف وحضنته. هي معتبرة يوسف أخوها مش أكتر. وهو أصغر منها. قعدت معاهم شوية وراحت كلمت ياسين.) ياسين: عملتي إيه انهاردة؟ لين: ما فيش. روقت وروحت عند تيتة. لقيت ولاد خالتي كلهم هناك. سلمت عليهم. ياسين: طبعًا يوسف كان هنا؟ لين: أيوا. ياسين: وطبعًا حضنتي يوسف؟ لين: أيوا.

ياسين (بغضب) : كام مرة قولتلك إياكي تحضني؟ كام مرة؟ وقولتلك أهلك وأهله ممكن يجوزوكي ليه؟ لين: والله دا أخويا. (ياسين مستناش لين تكمل كلامها. راح قافل في وشها. رنت لين عليه وهو يقفل. ترن وهو يقفل. راحت رنت تاني. راح فاتح.) لين: في إيه يا ياسين؟ ياسين: ما فيش. لين: قولتلك أن يوسف دا أخويا الصغير. وأنا بحبك انت. وعمري ما اعتبر يوسف زي ما في دماغك. ياسين: لين أنا عايز أنام. تصبحي على خير. لين: لأ. مش هتنامي.

ياسين: لأ. هنام. يالين عشان بجد أنا متعصب. ممكن أقول كلام مش هتستحمليه. لين: هستحمل. ياسين: قولت لأ. هنام. تصبحي على خير. لين: وانت من أهلي الخير. (لين زعلت أن ياسين كلمها بالطريقة دي. هي بتحبه هو وعمرها ما تفكر في يوسف غير كأخوها وبس. راحت طلعت من الأوضة. كانت مرات عمها تكلمها. بس لين مش معاها. راحت مرات عمها زعقت لي لين. راحت لين زعقت وعيطت. مرات عمها زعلت. لين اعتذرت منها. راحت مرات عمها سامحت لين.)

(تاني يوم لقت ياسين رافع حالة قال إنه هيتغير وكلام كتير. راحت لين رضت عليه. لا متغيرش. بحبك كدا. راح ياسين رد عليها: لزمن أتغير. راحت لين: أنا آسفة. مش هعمل كدا تاني. ياسين قالها: كل مرة تقولي كدا. و لين قالت: مش هتعمل. ياسين سامحها وكلمها تليفون.) ياسين: الووو. لين (بزعل) : الووو. ياسين: خلاص. متزعليش. انتي عارفة أني بغير عليكي. وتكلمنا في موضوع يوسف ده. لين: خلاص. آخر مرة. بس عشان خاطري. إياك تتغير.

ياسين: عمري ما هتغير يا قلبي. يلا سلام. أقوم ألبس عشان رايح للدكتور. لين (بسغراب) : دكتور ليه؟ ياسين: ما فيش. لين: مالك يا ياسين؟ ياسين: ما فيش. بعد ما قلنا امبارح ضربت إيدي في الحيطة كذا مرة. رايح للدكتور عشان هي وجعاني شوية. لين (بغضب) : إيه اللي انت عملته؟ انت بتهزر؟ ياسين بتضرب إيدك في الحيطة؟ ياسين: أعمل إيه. مدايق ومش لاقي حاجة قدامي أطلع عليها غضبي. روحت خبطت إيدي.

لين: تعالي كلمني وزعق. أنا هسمع وأنا ساكتة. افتح الكاميرا وريني إيدك. ياسين: ما فيهاش حاجة. لين: قولت افتح الكاميرا. ياسين: وريني إيدك. لين: وريني إيدك. ياسين: لأ. لين: عشان خاطري وريني إيدك. ياسين: أهي. لين: هي دي اللي ضربتها؟ ياسين: لأ. التانية. لين: طيب وريني. ياسين: لأ. لين: قولت وريني. (بعد ما ياسين ورا لي لين إيده وهي زعلت عشان بسببها عملت كدا.) ياسين: بصي. عايزاني أسمحك. اديني بوسة في خدك. لين: لأ.

ياسين: انتي هتبوسي التليفون. مش أنا. لين: لأ. ياسين: يلا يا لين. لين: لأ. ياسين: طيب سلام. لين: هههههههه. لأ. راحت بعتت بوسة. راح ياسين لف وشه لي الكاميرا. كان البوسة جت في بوقه. يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...