الفصل 21 | من 33 فصل

رواية الم رحيق الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سمية عبد السلام

المشاهدات
21
كلمة
647
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

العربية إبراهيم: أي ده، انت شغال في الكلية اللي فيها ندى ورحيق؟! عمر: أيوه. إبراهيم: طب، هطلب منك طلب يا عمر يا ابني. عمر: دنتا تؤمر يا عمي. إبراهيم: الأمر لله وحده، فيه دكتور في كلية ندى، دكتور رخيم باين عليه حاطط ندى في دماغه وهيشلّها المادة، ومن كلام ندى باين عليه دكتور غلس أوي. عمر كان لسه هيرد بس... ندى قالت بسرعة: هو أي يا جماعة الفرق بين الموس والاسبوع والصحرا؟ محدش رد عليها،

وهيا قالت: الموس فيه حدين، والاسبوع فيه حد واحد، والصحرا مفهاش ولا حد. عمر حاول يكتم ضحكته، وعم مصطفى قاعد جنبه وابتسم، وعم إبراهيم قال في نفسه: ربنا يحميك يا ندى يا بنتي من الهبل اللي انتي فيه. عمر: متقلقش يا عمي، أنا هشوف الموضوع ده بنفسي. وكمل بخبث وهو بيبص على ندى في المرايا: هو اسمه إيه الدكتور ده؟ إبراهيم بص لندى وقال: انتي قلتيلي اسمه إيه يا ندى؟ ندى بتوتر: ها... مش فاكرة.

عمر: على العموم، أنا موجود في الكلية، أول ما الآنسة ندى تفتكر الاسم تقولي عليه، وأنا هربيها، قصدي هربيه. إبراهيم: تسلم يا ابني. ندى في سرها: يكش ياكلك قطر يا بعيد، لأ وبابا بيشتكيله منه وعايزه يشوف الموضوع ده، يالهوي عليا. *** في القصر آدم دخل القصر، وآية جريت حضنته. فاطمة وإيمان: حمدلله على سلامتك. آدم بابتسامة: الله يسلمك يا دادة، الله يسلمك يا إيمان.

الجد: اطلع فوق يا ولدي عشان ترتاح، وانتي يا حاجة فاطمة خلي الخدامين يعملوا أكل زين عشان يرم عضمه. فاطمة بابتسامة: دنا هعمله بنفسي، أنا عندي أغلى من آدم. آدم بهزار: بس في ناس تانية هتزعل. يوسف: لأ متقلقش، أنا عارف إنهم لقوني على باب جامع. حسن بتريقة: لأ، لقوك على باب كنيسة يا خفيف. رحيق ضحكت بصوت عالي، وآدم تقريباً اتحوّل. رحيق: احم... هاجي معاك يا دادة عشان أساعدك. فاطمة: ماشي يا حبيبي. ~~~~ بعد شوية في جناح آدم

فاطمة: أحلى أكل لأحلى آدم. آدم وهو على السرير: تسلمي يا دادة، الأكل طعمه حلو. فاطمة: رحيق هي اللي عملته، مخلتنيش أمد إيدي في أي حاجة. آدم بابتسامة: تسلم إيديكم انتوا الاتنين. فاطمة بخبث: طالما عرفت مين اللي طبخ، يبقى هي اللي توكلك بإيديها. رحيق برقت: لأ عادي يا دادة، وكّليه انتي. فاطمة وهي بتتكلم صعيدي: انتي بتستحي من جوزك؟ معندناش حريم تستحي من أجوازهم عاد. رحيق اتكسفت أكتر ووشها احمر، وطبعاً آدم عاجبه اللي بيحصل.

فاطمة: يلا يا آية عشان آدم يرتاح. آية: لأ، سبيني مع إبيه شوية، أنا كنت خايفة عليه أوي. فاطمة وهي بتقرصها: ابقي اقعدي معاه بعدين، سيبيه يرتاح دلوقتي. آية بضيق: ماااشي، ماااشي. آدم: استني يا آية. آية بفرحة: شفتي، ميقدرش يستغنى عني. آدم بجدية: مقلتليش رأيك في يوسف؟ آية اتكسفت وقالت: اللي تشوفه يا إبيه. آدم بخبث: لأ، منا اللي أشوفه ممكن ميعجبكيش. آية بخضة: ليه؟ انت رفضته؟ بس أنا موافقة. رحيق وفاطمة ضحكوا.

آية اتكسفت وقالت: بتضحكوا على إيه؟ فاطمة: يلا يا هبلة، وقعك في الكلام. آدم: طب، يوسف عايز يعمل كتب كتاب، وأنا بصراحة اتفقت معاه عشان عايز الكل يفرح، والفرح هيبقى بعد امتحاناتك، وده لو هيعترض مع مذاكرتك بلاش، ولو لقيت الموضوع هيأثر على مذاكرتك، هفركش الجوازة. آية بسرعة: لأ، مش هيأثر... احم... وأنا كمان موافقة على كتب الكتاب، بس خليها بعد 10 أيام عشان ميكونش ورايا امتحانات ولا مذاكرة.

آدم: تمام، وبالليل هتكلم مع جدك وأشوف رأيه برضه. فاطمة وآية خرجوا. آدم: طب إيه؟ رحيق بتوتر: إيه؟ آدم: عايز أكل، جعان. رحيق: ااه، معلش نسيت. آدم: دماغك متروحش بعيد، دراعي يخف بس وأنا... كان هيكمل ورحيق قالت: عارف الاسم الحقيقي للأخطبوط إيه؟ آدم ابتسم وقال: إيه؟ رحيق: اسمه طبوط، بس السمك سماه "الأخ... طبوط" من باب الاحترام، ههههه. آدم كح وقال: كح... أنا بقول تأكليني أحسن. رحيق بدأت تأكله، وكانت بتتجنب تبص في عينيه.

آدم: على فكرة، انتي بتأكليني بس، مش لازم تبقي عاملة زي الطماطم كده، ده الطلقة دي رحمتك مني. رحيق شرقت وفضلت تحك جامد. آدم بسرعة وخوف عليها: خلاص يابنتي، بهزر. رحيق: والله إنك إنسان بارد. آدم: بارد بس، وواد حليوة ومسمسم كمان. رحيق ضحكت بصوتها كله. آدم بغيظ: اضحكي ياختي، اضحكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...