الفصل 24 | من 33 فصل

رواية الم رحيق الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم سمية عبد السلام

المشاهدات
20
كلمة
1,064
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

الكلية عمر: الآنسة ندى من الطلاب المجتهدين عندي وشاطرة جداً ومعتقدش إنها ممكن تكون غشت، ده سوء تفاهم مش أكتر. علي: لو سمحت يا بشمهندس عمر متدخلش، أنا عارف الأشكال دي كويس وبعرف أتعامل معاهم. ندى بعصبية: أشكال مين؟ أنت الدكتور مش محترم وحاولت تتهجم عليا في مكتبك، وأنت بتعمل كده عشان ضربتك وخرجت، وقلت تعمل كده عشان لما أبلغ العميد محدش يصدقني. عمر اتعصب أوي: علي، أنت عملت كده؟ أقسم بالله أدفنك مكانك لو ده حصل.

علي بتوتر: أنت هتصدقها؟ دي واحدة بتقول أي كلام عشان تداري على عملتها، وهي أصلاً اللي بتحاول تقرب مني بقالها فترة وأنا اللي مش راضي. رحيق بعصبية: اخرس، أنت كداب، ندى أشرف من 100 واحد زيك يا زبالة. علي اتعصب من رحيق ورفع إيده عشان يضربها. بس كان حد مسك إيده. "مش عيب عليك لما تمد إيدك على ست." علي: وأنت تطلع مين أنت كمان؟ تلاقيك صاحبها. وهنا علي خد بوكس في وشه خلاه يطير في الهوا من غير جناحات. العميد: آدم باشا.

آدم بعصبية للعميد: أنت تخرس خالص. عمر راح عند علي وقومه من على الأرض. علي بعصبية لآدم: أنا هوديك في داهية. وعلي خد البوكس التاني بس من عمر ونزل فيه ضرب. عمر بعصبية: بقا أنت يا حيوان تتجرأ وتتهجم عليها، لأ وكمان عايز تضرب مرات صاحبي. علي وهو مش قادر ياخد نفسه من الضرب: هيا مين دي؟ آدم وعيونه بقى لونها أسود من شدة الغضب: اللي كنت هتضربها دي تبقى رحيق آدم البنهاوي، مراتي، دنا هوريك الجحيم على الأرض. وشاور للحرس ياخدوه.

العميد بخوف: والله يا آدم باشا مكنا نعرف إنها مرات حضرتك. آدم: عقابي ليك هكتفي بأني أرجعك معيد صغير تاني، وأما الكلب اللي خدته ده أنا هربيه وبعد كده ابقى أفكر أرجعه. آدم خرج وهو حاضن رحيق وعمر وندى والحرس ماشيين وراهم. محدش كان مصدق إن آدم البنهاوي وحش المعمار موجود في الكلية، وطبعاً نظرات الإعجاب من البنات كانوا عايزين يعرفوا مين المحظوظة دي اللي اتجوزها، بس رحيق كانت لابسة النقاب محدش عرفها. آدم: عمر.

عمر: أيوه يا آدم. آدم: وصل الآنسة ندى البيت، مينفعش تروح لوحدها وهي في الحالة دي. عمر بص لصاحبه بحدة لأنه عارف آدم عايز يوصل لإيه. ندى: لأ متشكرة، أنا هروح لوحدي. آدم: مينفعش، عمر هيوصلك. وبعدين بص لعمر وقال: وصلها يا عمر. آدم ركب العربية هو ورحيق وفضل واخدها في حضنه. *** عند عمر وندى عمر ركب العربية وندى ركبت ورا. عمر: والله مش سواق الهانم أنا. ندى: وأنا مش هركب العربية جنب حد غريب عني ومش من محارمي.

عمر بسخرية: على أساس كده يعني بقيت أخوكي. ندى: والله ده اللي عندي، لو مش عاجبك ممكن أنزل وآخد تاكسي. عمر شغل العربية وبيشتم آدم في سره. بعد شوية ندى: احم... متشكرة إنك دافعت عني. عمر ببرود وهو باصص على الطريق: العفو، وبعدين أنا عملت كده عشان آدم كلمني أتدخل وأحل الموضوع، مكنتش أعرف إنك صاحبة المشكلة أصلاً. ندى بصوت منخفض: والله إنك مستفز. عمر: مش أكتر منك. *** بالليل في بيت آدم آدم بحنية: أنتي كويسة؟

رحيق هزت راسها بمعنى آه. آدم بجدية: مفيش مرواح الكلية غير على الامتحانات، وكل المواد أنا هبقى أشرحهالك. رحيق: بس... آدم: خلص الكلام في الموضوع ده. رحيق نفخت بضيق. آدم: هي صاحبتك ندى كانت لابسة لنسز؟ هي مش لون عينيها بني تقريباً؟ رحيق: لأ، ندى لون عينيها الحقيقي واحدة خضرا والتانية زرقا، بس هي بتلبس عدسات عشان تداري لون عينيها. آدم: وليه تعمل كده؟

رحيق: لأن من واحنا صغيرين ندى كان عندها قطة ليها نفس لون عينيها كده، وندى كانت بتحبها أوي، وكان في فار في بيتهم، ندى عشان تقتل الفار جابتله أكل وحطت فيه سم، بس اللي كل الأكل القطة مش الفار، ندى زعلت عليها وكرهت لون عينيها لأنها فاكرة إنها السبب في موت القطة. ده غير إن ندى عينيها بتوجعها شوية فبقت تلبس عدسات لونها بني. بس النهاردة لما دكتور علي حاول يتهجم عليها وقعت. آدم بتفكير: يعني ده لون عينيها الحقيقي؟ رحيق: أيوه.

آدم: طب هي هتيجي كتب الكتاب مش كده؟ رحيق: طبعاً. آدم: هتبقى لابسة العدسات دي؟ رحيق: معتقدش. آدم: تمام. رحيق: أنت بتسأل ليه؟ آدم: رحيق، هطلب منك طلب. رحيق: طلب إيه؟ *** بعد 3 أيام الساعة 6 مساءً آدم: أنتي لسه ملبستيش؟ رحيق: كنت مع آية مستنية أما تخلص، وبعدين ابقى ألبس أنا. آدم وهو بيقرب منها: أنا ممكن أساعدك في اللبس، معنديش مانع. رحيق بإحراج: لأ شكراً، وأنت ملبستش ليه؟ آدم: لأ، هعمل حاجة الأول وبعدين ابقى ألبس.

رحيق: حاجة إيه؟ آدم: متشغليش بالك أنتِ، وكمل بتحذير: اياك يا رحيق أعرف إنك قمتي من مكانك ورقصتي أو رفعتي النقاب حتى. رحيق: بس إحنا هنبقى بنات مع بعض. آدم بحدة: رحيق، أنا مبحبش حد ميسمعش كلامي، أنا قولت ونفسي كلامي ميتسمعش، محدش هيزعل غيرك. رحيق بضيق: أووووف. آدم: أنا نازل تحت وطالع تاني، لو لقيتك لسه ملبستيش هاجي ألبسك أنا، حتى... رحيق بخضة: حتى إيه؟ آدم بضحك: حتى النقاب. وسابها ونزل تحت. *** في الجنينة آدم: هو فين؟

الحارس: في المخزن، استوى على الآخر. في المخزن آدم: منور يا دكتور علي. علي برجاء وتوسل: أبوس رجلك يا آدم باشا ارحمني، والله مكنت أعرف إنها مرات حضرتك. آدم: لأ، اجمد كده، متبقاش خرع، ده لسه التقيل جاي ورا. علي: أبوس إيدك ارحمني، أنا همشي من البلد كلها ومش هتشوف وشي تاني. آدم: هيحصل، بس تتربى الأول. علي بعياط: أتربى أكتر من كده؟ أنا مفيش في جسمي حتة سليمة. آدم: لأ، الصراحة رجالتي عملوا اللي عليهم وزيادة.

علي: ورحمة الغاليين عندك سبني. آدم بغضب وصوت عالي: متجبش سيرتهم على لسانك القذر ده يا حيوان، أنت لسه شفت حاجة؟ دنا هوريك العذاب ألوان. علي: أنت فاكر نفسك مين؟ البلد فيها حكومة. آدم بسخرية: طب بلاش تتكلم عشان شغلك القذر كله معايا، ده غير البنات اللي بتضحك عليهم وتخليهم يروحوا عندك الشقة وتصورهم عشان تعرف تستغلهم تاني. علي: أنت تعرف الحاجات دي منين؟ آدم: أنا آدم البنهاوي، وقدرك الأسود حطك في طريقي. وسابه ومشي.

آدم لواحد من الحرس: امنعوا عنه الأكل وميدخلش غير ميه ومرة واحدة بس في اليوم، وكل ساعة تدخلوا ترسموله وشه من جديد. الحارس: تمام ياباشا، بس هو استوى على الآخر، لسه هيطول معانا؟ آدم: أنا عايزه يتربى شوية، وكمان 3 أيام كده سيبوه، ومش عايز أعرف إنه لسه موجود في البلد كلها. الحارس: تمام ياباشا، كلامك هيتنفذ بالحرف. *** في الداخل (القصر) إيمان ماشية وباصة وراها: حاضر يا دادة، هشوفه برا. مخدتش بالها وخبطت في حد.

إيمان: أنا آسفة، مخدتش بالي. "عادي ولا يهمك، أعرفك بنفسي أنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...