الفصل 25 | من 33 فصل

رواية الم رحيق الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سمية عبد السلام

المشاهدات
20
كلمة
1,286
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

في الداخل (القصر) إيمان ماشية وباصة وراها. "حاضر يا دادة، هشوفه برا." ومخدتش بالها وخبطت في حد. "أنا آسفة، ما أخدتش بالي." "عادي، ولا يهمك. أعرفك بنفسي، أنا العقيد حمزة الصواف وصاحب آدم." (حمزة اترقى بعد ما قبض على ياسر) "احم... وأنا إيمان فوزي البنهاوي، بنت عم آدم." حمزة بابتسامة جذابة: "اتشرفت بمعرفتك يا آنسة إيمان، مش آنسة برضه؟ إيمان بإحراج: "أيوه... عن إذنك." ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ بعد شوية

الكل كان متجمع، الجد وفوزي وإبراهيم ومصطفى وعم حسن وآدم وعمر وحمزة ويوسف اللي كان مبسوط وقلقان في نفس الوقت. وقصادهم دادة فاطمة ونعمة وأم إيمان وسنية وشهد ووردة وإيمان اللي مكسوفة من نظرات حمزة ليها. آدم بهمس لحمزة: "لو عجباك قولي وأنا أخطبهالك، أو تحترم نفسك." حمزة: "بجد؟ آدم: "إيه العيال الواقعة دي." وبص على عمر اللي عمال يبص على السلم كل شوية. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ فوق عند آية رحيق بابتسامة: "قمر ما شاء الله."

آية بتوتر: "يعني حلوة يا رحيق؟ رحيق: "قمر يا حبيبي." ندى: "معرفش أي كتب الكتاب ده اللي العروسة مش حاطة ميكب." رحيق: "عشان آدم اللي طلب كده، وبعدين الميكب حرام." ندى: "يابت عارفة، بس ده يوم يعني." رحيق: "وأي يعني يوم دي؟ يعني اليوم ده مرفوع عنك القلم ومش هتتحاسبي عليه؟ مش ممكن بعد الشر العرايس اللي بتحط ميكب أو أي بنت عادية بتحط ميكب تموت؟ وتبقا ماتت على معصية، تبقا كسبت إيه بقا؟

ندى: "معاكِ في دي، بس البنت بتبقى عايزة تحس إنها أجمل واحدة." رحيق: "البنت في حد ذاتها زينة وربنا أمرنا إننا نخفي الزينة دي ومحدش يشوفها غير المحارم. ويا ستي قدامهم تبقا تحط ميكب براحتها، إنتي جوهرة لازم تحافظي عليها مش ترخصي نفسك." ندى: "طب لما تحط مكياج كده هترخص نفسها؟ رحيق بابتسامة لأنها تقريبًا هتفقد أعصابها من صحبتها: "بصي يا ندوش، إنتي دلوقتي رحتي تشتري بطيخة، والراجل عشان يخليكي تشتري من عنده يعمل إيه؟

ندى: "يعمل إيه؟ رحيق: "بيفتح واحدة ويوريكي قد إيه إنها جميلة وحمرا وممكن تدوقيها كمان وطعمها يعجبك، صح؟ ندى وهيا بتعمل حركة بإيديها في دقنها بتدل على إنها بتفكر: "صح." رحيق: "حلو، إنتي بقا هتشتري البطيخة المفتوحة ولا اللي لسه متفتحتش؟ ندى: "امممم." رحيق بصوت عالي: "إنتي لسه هتفكري؟ أكيد المقفولة." ندى بهزار: "طب ما أنا عارفة الكلام ده كله، أنا بس بستفزك." رحيق: "يا سم." آية: "الله لون عيونك جميل أوي يا ندى."

ندى: "تسلميلي يا يويو، ولا نقول مدام آية؟ آية اتكسفت وقالت: "لأ، قولي مدام يوسف." ندى صفرت ورحيق ضحكت بصوت عالي وقالت: "الله عليك يا يويو.. قصدي يا مدام يوسف." آية بتوتر: "مش عارفة ليه خايفة وعطشانة." رحيق بهزار: "مرة تفاحة عطشت، قالت هاتولي شوية ميه apple ريقي." ندى: "أبوس إيدك أنا عاملة المرارة مش ناقصة هيا، ويلا انزلوا تحت الناس مستنية." رحيق: "وإنتي مش نازلة معانا؟ ندى: "الخمار اتفك هلفه وأجي وراكم."

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ تحت آية ورحيق كانو نازلين من على السلم. يوسف أول ما شافها وقف. عمر بهمس ليوسف: "اقعد يا فضيحة، لا آدم يبوظ الجوازة." آية قعدت جنب دادة فاطمة، كانت لابسة فستان أبيض وعليه خمار بنفس اللون، كانت ملامحها بريئة واللي زاد جمالها عيونها الخضرة زي عيون أخوها. آدم ابتسم لأن رحيق قدرت تغير من طريقة لبس إيمان وآية من بناطيل لدريسات. المأذون: "مين وكيل العروسة؟ الجد: "آدم البنهاوي، أخوها."

آدم: "مينفعش يا جدي، أنا أبقى وكيلها وحضرتك موجود وعم فوزي موجود." الجد: "لأ ينفع، إنت أخوها وأنا عايز تبقى إنت الوكيل بتاعها." حسن: "خلاص يا آدم يا ابني، إنتو الاتنين واحد، مفيش فرق." عمر بهمس لآدم: "نفسي أعرف جدك ده بيفكر إزاي؟ آدم: "زي السكر في الشاي." عمر باستغراب: "إيه ده، مين معايا؟ آدم: "حسن كوباية." عمر بضحك: "شكل تأثير رحيق بدأ يظهر عليك." آدم: "قلت إيه يا روح أمك."

عمر بخوف: "قصدي مدام رحيق، أعوذ بالله منك، دنتا بتتحول في ثانية." بعد شوية المأذون قال جملته الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." فاطمة وسنية وأم إيمان ووردة نزلوا زغاريط. نعمة بحزن: "هوا فين الحمام يا بنتي؟ رحيق بقلق: "امشي كده يا خالتي، هتلاقيه في وشك، تحبي أجاي معاكِ؟ نعمة: "لأ خليك، أنا هعرف أروح لوحدي."

نعمة مشيت وآدم بابتسامة: "بالمناسبة السعيدة دي يا جماعة، بعد إذنك يا جدي، عم إبراهيم، أنا بطلب إيد ندى بنت حضرتك لعمر صاحبي." عمر كان بيشرب وشرق وفضل يكح، أما ندى كانت نازلة من على السلم وقفت مكانها من الصدمة. رحيق راحت عندها: "مبارك يا ندوش." إبراهيم: "والله يا ابني، دنا ليا الشرف إني أناسب البشمهندس عمر، أخلاق وتربية وابن ناس." عمر: "بعد إذنكم يا جماعة، عايز آدم في كلمتين." عمر وآدم مشيوا بعيد شوية.

عمر بعصبية: "إيه اللي إنت عملته ده؟ آدم: "عملت الصح." عمر: "صح إيه يا آدم، إنت مش هتتحكم في حياتي، مين قلك إن أنا عايز أتجوز أصلاً، وكمان أتجوز بالطريقة دي؟ آدم: "لأنك مش هتتجوز غير بالطريقة دي، وبعدين إنت مش هتعيش راهب طول عمرك." عمر: "يا عم أنا حر، كنت اشتكيتلك." آدم: "لأ إنت مش حر، أنا صاحبك ومن واجبي أعرفك الصح." عمر بعصبية: "صح إيه اللي بتتكلم عليه؟ إنت فاكر كل الناس زيك؟

إنت عشان جدك أجبرك على الجواز، تجبرني أنا كمان." آدم بهدوء: "وإنت شايفني كده يا عمر؟ على العموم إنت عندك حق وأنا مش هجبرك على حاجة." عمر: "آدم أنا مش قصدي والله، إنت عارف لما بتعصب بقول أي كلام." آدم: "وأنا عشان عارفك، عارف إنك مش بتقول أي كلام، وزي ما ورطتك في الجوازة دي، أنا برضه هطلعك منها." عمر: "يا آدم افهم بس... بس قطعهم الحارس: "آدم باشا." آدم راح ناحيته. الحارس: "ال حضرتك طلبته."

آدم مسك الملف وقرأ اللي جواه واتأكد من شكوكه. آدم راح عندهم: "عم إبراهيم أنا... "أنا لو لفيت الدنيا كلها مش هلاقي حد زي الآنسة ندى." إبراهيم: "الله يكرم أصلك يا عمر يا ابني." آدم: "ما كان من الأول." عمر: "أعملك إيه؟ تلاقيني مضايق المفروض تقنعني مش تقلي زي ما ورطتك في الجوازة دي هطلعك منها." آدم بخبث: "ومين قالك إني كنت هطلعك منها، أنا كنت رايح أتفق على معاد الفرح." عمر: "يا ابن ال....

آدم: "اغلط عشان أديك العلقة التمام ومخليكش تتجوز لبقية حياتك." عمر: "طب تشمعنل ندى وإنت عارف أنا إحنا الاتنين مش بنطيق بعض." آدم: "محبة اللي بعد عداوة، إنت مش شفتش نفسك لما عرفت إن علي حاول يتهجم عليها؟ يابني إنت طحنته." عمر: أنا بحبها، طب وهيا؟ عند رحيق وندى ندى: أنا بقا مش موافقة. رحيق: عليا أنا؟ بأمارة عيونه العسلي ولا لما بيتكلم تحسي إنك في عالم تاني؟ مش ده كلامك. ندى: عادي، كنت بهزر.

رحيق: بقلك إيه، انتي هتموتي على الواد، مش هنضحك على بعض. ندى: مين دي؟ أنا مش بطيق حد في الدنيا دي. رحيق بتهزر: انتي بتكدبي يا أم صلاح. ندى: لأ مش بكدب، ده واحد غلس. رحيق: يا ستي وافقي، عايزة أشوف عيالك. ندى: أما نشوف عيالك انتي الأول يا أختي. رحيق وهي بتخبطها: ملكيش دعوة، بإذن الله هيحصل. ندى بضحك: آآآه فعلاً، يا شيخة اتلهي، دانتي بتتكسفي من خيالك. رحيق: ماشي يا أم لسان طويل، هروح أشوف مس نعمة دي اتأخرت كده ليه.

ندى: مس نعمة مين؟ رحيق: مهيا دي اللي عندها مرض نفسي وبسببها خلتني أقابل آدم. ندى: طب وانتو جايبين واحدة زي دي ليه؟ رحيق: متقلقيش، آدم عالجها وخفت الحمد لله. في الحمام نعمة والدموع في عنيها وهي بتكلم الصورة: لو كنتي عايشة كان زماني بجهزك لعريسك دلوقتي يا قلب أمك، وحشتيني أوي يا ياسمين. رحيق خبطت على الباب ومحدش رد، قلقت ففتحت الباب. رحيق: إيه ده، انتي بتعيطي؟ نعمة وهي بتمسح دموعها: لأ، حاجة بس دخلت عيني.

رحيق: صورة مين دي؟ نعمة بابتسامة وهي بتبص للصورة: صورة بنتي، ياسمين. رحيق: ممكن أشوفها؟ نعمة أدتها الصورة. رحيق بابتسامة كبيرة: الله، جميلة أوي. وبعدين ركزت في الصورة وقالت: ....... نعمة خدت الصورة وجريت على برا. في الخارج إبراهيم: مش 3 شهور قليل أوي على كتب كتاب والفرح مع بعض؟ عمر: ولا قليل ولا حاجة، وخير البر عاجله. وبعدين بص لندى اللي كانت مكسوفة وفرحانة في نفس الوقت. إبراهيم بص لندى وقال: وأنا موافق. نعمة خرجت

برا وأول ما شافت ندى قالت: ياسمين بنتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...