في الجناح عند آدم آدم دخل لقاها واقفة في نص الأوضة وخايفة. آدم بحدة: ممكن أعرف إيه اللي إنتي عملتيه ده؟ رحيق بخوف: والله كنا بنلعب ومكنش قصدي أجيبها فيك. آدم: قصدك مش قصدك لازم تتعاقبي. رحيق بعصبية: أتعاقب؟ مين دي اللي تتعاقب؟ آدم ببرود: إنتي. رحيق: مستحيل طبعًا. آدم راح ناحيتها وشالها ودخل الحمام وفتح الدش على آخره وغرقها. رحيق بتصوت وآدم بيضحك: إنتي اللي بدئتي استحملي بقى. رحيق: خلاص خلاص بالله عليك.
آدم كان هيقفل المية بس اتفاجأ بحركة رحيق لما حضنته. بقى هما الاتنين تحت الدش، هو واقف متنح من اللي عملته رحيق وكان حاسس بإحساس غريب بس إحساس حلو. أما رحيق استوعبت هي عملت إيه حاولت تطلع من حضنه بس آدم ضمها ليه أكتر. كانت مبسوطة إنه عمل كده بس كانت مكسوفة منه أكتر. _~~~~~~~~ بعد نص ساعة.
آدم كان قاعد على السرير يقرأ كتاب، ورحيق طلعت من الحمام كانت لابسة بيجامة لونها روز لايقة مع بشرتها البيضة وفاردة شعرها، كان مغطي ضهرها كله. آدم أول ما شافها تنح، ورحيق اتكسفت منه. آدم ساب الكتاب وراح ناحيتها ورحيق كانت بترجع لورا، مخدتش بالها ورجلها اتكعبلت كانت هتقع بس آدم مسكها قبل ما تقع ورحيق مسكت فيه. آدم وهو مايل عليها وهما لسه في
نفس الوضع وقال برومانسية: هناك شيء واحد في هذه الحياة إذا لمسته، ستظل متمسك به حتى الموت؟ رحيق فكرت شوية وبعدين قالت: سلك كهربا 220 فولت. آدم=!!!!! رحيق=أي 320 فولت؟ آدم شال إيديه من على وسطها وسابها توقع. رحيق بوجع=آآآآه بالليل رحيق كانت لابسة الإسدال وفرشت سجادة الصلاة وهتصلي العشا، كانت ماسكة ضهرها. رحيق=أنا لازم أشوفلي حل مع أبو طويلة ده، مش كل شوية يوقعلي كسر عضمي.
كانت لسه هِتِصَلّي بس تليفون آدم رن وهو مكانه مش موجود في الأوضة. رحيق راحت عند الفون وشافت الاسم، لَقتِه متسجل باسم بيبي. رحيق عيونها دمعت وردت قالت=آلو. =بشمهندس آدم لو سمحتي. رحيق قفلت الفون بسرعة لأنه صوت شبه. الفون رن تاني وحست بصوت رجلين آدم، سابت الفون وجريت على سجادة الصلاة. آدم فتح الباب ومخدش باله من رحيق ومسك الفون، استغرب من الاسم وقال=آلو. =أمال مين اللي ردت عليا في الأول؟
رحيق بصوت عالي=الله أكبر، الله أكبر، حي على الصلاة، حي على الفلاح. وبدأت تصلي. آدم ابتسم عليها. =عامل إيه يا دومي؟ آدم بخبث=كويس، كويس يا عمر. آدم فهم إن عمر خد الموبايل منه ليه؟ مش عشان أرقام اتمسحت منه لأ، ده غير اسمه على الفون وكتب بيبي عشان عارف إن آدم في الوقت ده بيسيب موبايله وكان عايز يردهاله. عمر=طب سلام بقى، أنا كنت بطمن عليك بس. آدم=واتطمنت يا خويا. عمر بضحك=أوي. آدم قفل السكة في وشه. بعد شوية
رحيق سمعت آدم بيفتح الباب وبيخرج برا. رحيق=السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السلام عليكم ورحمة الله. سلمت من الصلاة وقالت بعد ماخدت نفسها=يالهوي، كنت حاسة قلبي هيوقف. آدم من وراها=سلامة قلبك. رحيق صوتت=آآآآآآآه. وبعدين كملت بتوتر=إنت مش، مش خرجت دلوقتي؟ آدم ولا كانه سامعها وفضل يقرب لحد ما لزقت في الحيطة وبدأ يفك طرحة الإسدال. رحيق=إنت بتعمل إيه؟ آدم=هتنامي بالإسدال يعني. رحيق=طب روح إنت وأنا هخلعها.
آدم ولا كأنه سمعها وخلع الإسدال، وقرب من وشها. رحيق بتوهان=عيونك حلوة قوي. آدم بابتسامة خطفت قلب رحيق=بس مش حلوة زي القهوة اللي في عنيك. رحيق بتوتر=هوا أنا بردانة ليه؟ آدم بخبث=إحنا في الصيف على فكرة، ومع ذلك..... وراح خلع الـ تي شيرت بتاعه. رحيق وشها احمر وخبت وشها بين إيديها=إنت هتعمل إيه؟ آدم وهو بيشيلها=هدفيك. رحيق=لو سمحت نزلني، أنا خلاص مش بردانة.
آدم وهو بيحطها على السرير=متخافيش، هدفيك بس مش حاجة تاني. وغمزلها. رحيق خبت وشها في حضنه وناموا. بعد يومين (يوم الصفقة) في بيت عم إبراهيم إبراهيم=إيه يا ندى هتفضلي حابسة نفسك كده ومش راضية تكلمينا؟ ندى=معلش يا بابا مش قادرة. إبراهيم=أنا عارف إن اللي عرفتيه مكنش سهل عليك، بس اللي عايزك تعرفيه إنك بنتي، بنتي بجد يا ندى. ندى بدموع=بابا، هوا أنا ممكن أكون بنت حرام، عشان كده أهلي سابوني.
إبراهيم خدها في حضنها وقال بسرعة=إنتي اللي زيك عمره ما يكون ابن حرام يا ندى، إياك تقولي كده تاني. ندى=أمال ليه أهلي رموني وأنا صغيرة؟ إبراهيم=يا بنتي محدش يعرف الحقيقة، يمكن الظروف كانت أقوى منهم. ندى=ظروف إيه اللي تخلي أهل يرموا بنتهم بالشكل ده؟ إبراهيم=يا بنتي متظلمهمش، وبعدين كمل بابتسامة=ما وحشتكيش البت رحيق؟ ندى بفرحة=جداً! إبراهيم=خلاص، قومي البسي عشان نروح لها وناخد عمك مصطفى معانا. في الشركة.
ياسر وهو بيمضي على الورق=ربنا ما يجعلها آخر صفقة بينا. آدم خد الورق ومضى عليه=إن شاء الله. وبعدين حمزة دخل ومعاه مجموعة من الظباط والعساكر. ياسر بضحكة خبيثة=مبروك عليك السجن يا آدم باشا، هتوحشنا. عمر=هوا فعلاً! هيوحشنا بس مش آدم، تؤ تؤ، إنت اللي هتوحشنا. وكمل بتريقة=يا ياسر باشا. ياسر=يعني إيه. آدم بهدوء=يعني الورق اللي إنت مضيت عليه ده تنازل رسمي منك ليا عن كل أملاكك.
ياسر بضحك=مش مهم، اللي إنت متعرفوش يا آدم باشا إن العربيات كلها مخدرات ومكتوبة باسمك، يعني برضه هتشرف في السجن. آدم ضحك بصوته كله=والله صعبان عليا، لأ مهو اللي إنت متعرفوش أنا خدت منك كل حاجة معاد المعرض اللي فيه العربيات اللي فيها المخدرات. حمزة=والبوليس زمانه هناك دلوقتي. ياسر كان واقف مصدوم. حمزة وهو بيحط الكلبشات في إيده=السجن هيضلم بيك يا ياسر، ولا تحب أندهلك بالشيطان الأسود.
ياسر وهو تقريباً فقد عقله=لأ مستحيل يتعمل فيا كده، محدش يقدر يعمل معايا كده، أنا الشيطان الأسود، هنتقم منكم. عمر وهو بيشاور للظباط=خدوا الزبالة ده من هنا. فجأة ياسر خبط العسكر وخد مسدسه وضرب نار والطلقة جت في...... عمر بصوت عالي=آآآآآدم! عمر جري على ياسر ونزل فيه ضرب. حمزة وهو بيشيله من عليه=سيبه يا عمر، أهم حاجة نلحق آدم ونوديه المستشفى بسرعة. في القصر الكل كان قاعد يضحك، إيمان وآية ورحيق ودادة فاطمة.
وبعدين فون فاطمة رن. فاطمة=آلو يا حسن. فاطمة بصدمة=إيه! إنت بتقول إيه؟ الكل=في إيه يا دادة؟ فاطمة بعياط=حسن بيقول إن آدم انضرب بالنار وخدوه على المستشفى. رحيق بصدمة=إيه؟!! وسبتهم وجريت على برا. قابلت في وشها ندى وإبراهيم ومصطفى اللي سألوها=في إيه؟ رحيق بعياط=آدم انضرب بالنار يا بابا. وسبتهم وجريت على العربية. وهما جريوا وراها وركبوا معاها العربية. في المستشفى كان واقف عمر وحمزة وجه عليهم يوسف.
شوية وعمر شاف رحيق بتجري بس من غير النقاب والكل وراها. رحيق بعياط=آدم فين يا عمر؟ عمر وهو باصص في الأرض=اهدي، الحمد لله الطلقة جت في دراعه وهوا دلوقتي في العمليات والدكاترة طمنونا. مصطفى=طب الحمد لله. عمر خرج وشوية ورجع ومد إيده لرحيق وبيحاول ميبصلهاش. رحيق=إيه ده؟ عمر=ده نقاب، باين من الخضة حضرتك نسيتي تلبسيه. رحيق=هوا ده وقته.
عمر=حضرتك لو مش خايفة على عمرك، خافي على الناس الغلابة اللي هتموت بسببك، وأولهم أنا، ده حتى لسه مدخلتش دنيا. مصطفى=خدي النقاب يا بنتي والبسيه. رحيق خدت النقاب ولبسته وندى كانت خايفة على صحبتها. عمر حب يدايقها=أول مرة أعرف إن أم لسان طويل بتعيط زينا؟ ندى بغضب=والله لما إحنا في مستشفى ل.... عمر=مبلاش إنتي تهدديني، ده إنتي حتى شبر ونص. ندى كانت هترد بس الدكتور خرج. الكل جري عليه.
الدكتور=متقلقوش يا جماعة، الحمد لله خرجنا الرصاصة من دراعه وهننقلُه أوضة عادية. رحيق=ينفع أدخل أشوفه؟ الدكتور=ينفع بس ياريت مش كله مرة واحدة. مصطفى=ادخلي إنتي يا حبيبتي واطمني على جوزك. في الأوضة عند آدم دخلت رحيق، وآدم كان نايم على السرير من تأثير البنج. رحيق وهي قاعدة على السرير جنبه=ألف سلامة عليك، يارتني أنا اللي كنت مكانك، لما عرفت الخبر محستش بنفسي غير وأنا بجري على المستشفى زي المجنونة، كنت حاسة قلبي هيوقف.
آدم وهو مغمض عينيه=بعد الشر على قلبك. رحيق بشهقة=إنت صاحي؟!! آدم بثقة=مش آدم البنهاوي اللي شوية بنج يأثر فيه. رحيق بضحك=مغرور. آدم=مغرور عشان بحبك. رحيق بعدم تركيز=آه... آه ثانية واحدة، إنت قلت إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!