الفصل 18 | من 33 فصل

رواية الم رحيق الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سمية عبد السلام

المشاهدات
20
كلمة
1,239
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

تاني يوم في الشركة. آدم بابتسامة: "چو! ادخل." يوسف بأحراج: "احم... كنت عايز أتكلم معاك في موضوع." آدم: "ومالك متخشب كده؟ على العموم أنا موافق." يوسف وهو فرحان ومصدوم في نفس الوقت: "موافق! أنت عارف أنا عايز إيه؟ آدم: "طبعاً. وبعدين أنا مش هلاقي لإيمان حد في أخلاقك وتربيتك. أنت اللي هتعرف تحافظ عليها." يوسف بصدمة: "إيمان؟! آدم: "أوعى تقول إنك اتعرفت على واحدة في روسيا وعايز تتجوزها؟ يوسف: "لأ...

أنا عايز أتجاوز آية أختك." آدم: "أنت بتقول إيه؟ يوسف بشجاعة: "بقول إني بطلب إيد اختك آية على سنة الله ورسوله. أنا بحبها وعندي استعداد أحارب الدنيا دي كلها عشانها." آدم بضحك: "ههههههه! لأ عجبتني شجاعتك. دخلت عليك؟ يوسف: "أنا مش فاهم حاجة." آدم بجدية: "أنا عارف كل حاجة، عم حسن قلي وعارف كمان إنك بتحب آية ومن زمان بس كنت بعمل نفسي مش واخد بالي. وقلت أعمل فيك مقلب." يوسف بفرحة: "بتتكلم جد؟ يعني أنت كنت بتهزر؟

وكمل وهو بيحط رجل على رجل: "حرام عليك يا آدم قطعتلي الخلف." آدم: "نزل رجلك يلا." يوسف: "تسلم يا غالي." آدم: "أنا موافق على جوازك من آية لأنك أخويا وراجل هتعرف تصون أختي آية." يوسف: "حبيبي. قلي بقى الفرح امتى؟ آدم: "فرح إيه؟ أنا لسه هقول لآية، أنت ناسي إنها في تالتة ثانوي ولو قالت لأ يبقى الموضوع انتهى." يوسف بسرعة: "لأ هتوافق... احم قصدي عندك حق لازم تقولها." آدم: "شكلك واقع على الآخر." يوسف بتوهان: "واقع بس؟

ده أنا مدلوق." آدم بحدة: "متحترم نفسك يا روح أمك دي أختي." يوسف بضحك: "حقك يا عم." الباب خبط وعمر دخل. آدم: "أنت مرحتش الكلية النهاردة؟ عمر: "لأ رحت بس مليش مزاج أشرح قلت أجاي الشركة أحسن." آدم بخبث: "ملكش مزاج ولا عشان الدكتور مرحش الكلية؟ (آدم قصده على ندى لأنها من وقت ما عرفت مش بتروح الكلية) يوسف: "أنتوا بتتكلمو على إيه؟ عمر: "شوف صاحبك. معرفش أصلاً هوا بيتكلم على إيه؟ آدم: "الأيام بينا يا عمر يا مهدي."

عمر بخبث: "آدم ممكن تلفونك دقيقة؟ آدم وهو بيديه الفون: "ليه؟ عمر: "في بس شوية أرقام اتمسحت من عندي وهخدها." آدم: "تمام." عمر: "طب أنا كلمت الزفت اللي اسمه ياسر وحددنا معاد الصفقة بعد يومين وكلمت حمزة وعرفته بكل حاجة." آدم وملامحه اتحولت: "تمام. نهايتك قربت يا ابن الدسوقي." يوسف: "لأ أنتوا تفهموني كل حاجة." *** في القصر. رحيق: "صباح الخير يا دادة." فاطمة: "صباح الورد والياسمين عليكي." رحيق: "أساعدك يا دادة؟

فاطمة: "ده آدم لو عرف إني بعمل حاجة هييجي يرفد كل الخدامين اللي هنا. ما بالك بقى لو خليتك أنتِ تعملي حاجة؟ رحيق: "وإيه يعني؟ هما مش بشر زينا يعني عادي لو ساعدناهم." فاطمة: "باين كده دماغك ناشفة بس نصيحة مني ليكِ متخليهاش ناشفة كده مع آدم. أنتِ يمكن لسه مشفتيهوش وهو متعصب." رحيق بهزار: "إيه؟ بيطلعله قرون يعني ولا إيه؟ فاطمة بضحك: "الله يحظك يا رحيق يا بنتي."

رحيق: "تعرفي يا دادة. أنتِ بتفكريني بأمي بالرغم إني ملحقتش أعيش معاها بس أنتِ طيبة وحنينة زيها. ده حتى اسمك على اسمها فاطمة. تحسي كل اللي اسمهم فاطمة قلبهم أبيض وبيدخلوا القلب بسرعة وأطيب خلق الله." فاطمة: "والله أنتِ اللي دخلتي قلبي بسرعة. ده كفاية إنك رجعتي الفرحة للبيت ده من بعد موت صفا الله يرحمها." رحيق: "داده. هيا إيمان فين أنا مش بشوفها؟ فاطمة: "في أوضتها مش بتخرج منها." *** عند إيمان. الباب خبط.

إيمان: "ادخلي يا دادة." رحيق بهزار: "هوا إيه الناس دي؟ اللي كل ما يخبط يقولوا ادخلي يا دادة. ما أنا رحيق برضو." إيمان: "أنتِ؟! رحيق: "ممكن أدخل؟ إيمان: "وأنا مين عشان أمنعك. أنتِ بقيتي صحبة البيت خلاص." رحيق: "إيمان أنا عايزة أتكلم معاك." إيمان: "تتكلمي معايا في إيه؟ رحيق: "أنتي بتحبي آدم؟ إيمان بتوتر: "لأ... لأ مبحبوش." رحيق: "بس تصرفاتك أول مرة جيتي فيها هنا بتقول غير كده."

إيمان بدموع: "أيوه بحبه. كان غصب عني والله. كبرت وفتحت عيني لقيته هو. كان بيخاف عليا ويهتم بيا وأنا فسرت ده على إنه حب وهو فعلاً حب بس حب أخ لأخته. حتى أمي كانت عارفة إن أنا وآدم متحرمين على بعض ومقلتش. كانت عايزة نتجوز بس... عشان خاطر الفلوس." وفضلت تعيط. رحيق خدتها في حضنها. بعد شوية. رحيق: "خلاص هديتي ممكن تسمعيني بقى؟ إيمان بصتلها وسكتت.

رحيق بابتسامة: "بصي يا إيمي أنتِ غلطتي. آه غلطتي لما فتحتي قلبك لحد مش حلالك. أنتِ لازم تحافظي على قلبك ومشاعرك لحد ما الشخص الصح ييجي. قلبك ده غالي أوي أنتِ مش كسباه في كيس شيبسي عشان اللي رايح واللي جاي يدخل ويربع فيه!! إيمان: "طب أعمل إيه؟ خلاص غلطت ومقدرتش أتحكم في مشاعري كده أنا وحشة وربنا هيعاقبني؟!

رحيق: "لأ أنتِ بس توبي. إنك تتوبي وترجعي لربنا ده أول خطوة على الطريق الصح. وبتوبتك معناها إنك مش مصرة على الذنب يعني لو كنتي فعلاً صادقة في توبتك ورجوعك لربنا. ربنا هيغفرلك ويسامحك. بس أنتِ توبي."

"ولازم تعرفي إن آدم بغض النظر عن إنكم طلعتوا أخوات نصيبك والله ولا أنا ولا جدك نقدر نمنع ده ولو مش نصيبك حتى لو كنتوا بتموتوا في بعض مش هتاخديه. اللي عايزة أقولهولك ارجعي لربنا وادعي إنه يشيل حب آدم من قلبك وادعي ربنا يرزقك الزوج الصالح." "في آية في القرآن بتقول بسم الله الرحمن الرحيم {ويخلق من انفسكم ازواجا} عارفة معنى الآية دي إيه؟ إيمان هزت رأسها بمعنى لأ.

رحيق: "معناها إن الشخص اللي هتتجوزيه هيكون زيك مش قصدي في الشكل أو التفكير. يعني مثلاً لو بتكلمي شباب هو في نفس الوقت هيكون بيكلم بنات. لو أنتِ فتحتي قلبك لأي حد هو هيكون قلبه زي الميكروباص 14 راكب. إنما لو حافظتي على قلبك هو كمان هيحافظ على قلبه لحد ما تبقي نصيبه وتكوني مراته." إيمان: "أنتِ طلعتي طيبة أوي يا رحيق. ياريتني اتعرفت عليكِ من زمان." رحيق: "كل حاجة بتحصل في وقتها."

إيمان: "رحيق والله العظيم مش أنا اللي حطيت الزيت على السلم لما وقعتي." رحيق: "هوا كان فيه زيت على السلم أصلاً؟! إيمان: "آية هي اللي بتقول ومخاصماني لأنها شاكة فيا إني وقعتك من على السلم ومش راضية تكلمني وأنا والله ما ليا دعوة." رحيق: "مصدقاك يا إيمي من غير حلفان يلا تعالي معايا." إيمان: "فين؟ رحيق: "تعالي بس." ***

آدم كان رجع من الشركة وداخل القصر بس سمع صوت ضحك في الجنينة. راح ناحية الصوت كانت إيمان ورحيق وآية بيجروا ورا بعض وماسكين بلالين مليانة مية وبيرموها على بعض. آية: "مش قلتلكم محدش هيعرف يجيبها فيا." رحيق رمت البلونة على آية. بس آية مالت والبلونة جت في آدم. إيمان بصوت منخفض جنب رحيق: "والله هتوحشيني يا رحيق." آية بعد ما راحت عندهم: "ربنا يرحمها كانت طيبة." رحيق بخوف من نظرات آدم: "والله العظيم مكنش قصدي."

آدم بحدة: "اطلعي فوق وأنا جاي وراكِ وأنتِ كمان يا إيمان وسيبولي آية." رحيق بابتسامة لآية: "ربنا يرحمها كانت طيبة." وسبتها ومشيت هيا وإيمان. آدم قعد على الكرسي وقال: "تعالي يا آية اقعدي هنا جمبي." آية: "حاضر يا أبيه." آدم: "بصي في عريس متقدم لك وأنا وافقت." آية بعصبية خفيفة: "وإزاي توافق من غير ما تاخد رأي. آسفة أنا مش موافقة يا أبيه." آدم بخبث: "مش تعرفي مين الأول." آية: "مش عايزة أعرف..... " لسه مكملتش الجملة.

وآدم قال: "خسارة يوسف ابن عم حسن هيزعل." آية: "إيه؟ أنت قلت مين؟ آدم: "لأ خلاص مش مهم طالما مش موافقة." آية بسرعة: "لأ موافقة.... احم قصدي اللي تشوفه يا أبيه." آدم بابتسامة: "اللي أشوفه إني عايز سعادتك ومش هطمن عليكي مع حد قد يوسف. بس أنتِ صلي استخارة وقوليلي رأيك النهائي." آية بفرحة: "فرحة." *** في جناح آدم. آدم دخل لقاها واقفة في نص الأوضة وخايفة. آدم بحده: "ممكن أعرف إيه اللي أنتِ عملتيه ده؟

رحيق بخوف: "والله كنا بنلعب ومكنش قصدي أجيبها فيك." آدم: "قصدك مش قصدك لازم تتعاقبي." رحيق بعصبية: "... ... لسه الحكاية مخلصتش.... عمر خد فون آدم عشان ياخد أرقام اتمسحت من عنده ولا عشان حاجة تانية؟ إيه اللي هيحصل يوم الصفقة؟ مين اللي حط الزيت على السلم؟ لو مكنتش إيمان؟ إيه نوع العقاب اللي آدم بيتكلم عنه؟ ويترى رحيق هتعمل إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...