في المستشفى. الكل كان واقف قدام أوضة العمليات. شوية وخرج يوسف من العمليات وقال: "إحنا محتاجين دم بسرعة." آدم: "طب ومستني إيه؟ يوسف: "المشكلة إن فصيلة دمها O Negative ودي فصيلة دم نادرة جداً ومش متوفر منها حالياً." آدم: "هخلي الرجالة تقلب الدنيا على الفصيلة دي أو حد منا يتبرع." يوسف: "مش هنقدر نستنى أكتر من كده، لازم حد يتبرع بدمه بس هنحتاج كمية كبيرة، مين هيتبرعلها؟ "أنا."
كلهم بصوا ناحية الصوت، كانت رحيق وشايلة سيف ومعاها عم مصطفى وعم إبراهيم. آدم: "إنتي إيه اللي جابك؟ رحيق: "عشان إيمان أختي زي ما هي أختك يابشمهندس." قالت آخر كلمة بتريقة. آدم مسكها من دراعها: "إنتي عشان تثبتيلي حاجة أنا متأكد منها أصلاً تموتي نفسك؟ إيمان محتاجة كمية دم كبيرة ومينفعش نسحب الكمية دي كلها منك، إحنا نشوف مين فصيلة دمه زي فصيلتها ويتبرع." رحيق وهي بتشيل إيد آدم من عليها:
"ده هياخد وقت والدقيقة هتفرق في حياة إيمان." وكملت بعند: "أنا اللي هتبرعلها بدمي." يوسف: "آسف على تدخلي بس مدام رحيق عندها حق، الدقيقة هتفرق معانا وكل ما الوقت بيعدي حالة إيمان بتسوق. إحنا ممكن ناخد كيس دم منها دلوقتي وننقله لإيمان ورجالتك يا آدم تكون جابت الكمية الباقية." رحيق: "دكتور يوسف إنت بتشرح إيه؟ مفيش وقت. من فضلك خلي الممرضة تيجي عشان تسحب الدم." آدم اتعصب من رحيق وقال:
"وأنا مش موافق على الجن*ان اللي بيحصل ده، أنا مش عشان أنقذ حياة واحدة أضحي بالتانية." كل ده بيحصل وحمزة كان لسه في صدمته. يوسف: "متقلقش يا آدم، صدقني مش هيحصلها حاجة." رحيق مشيت مع الممرضة ومعاها أبوها وفضل عم إبراهيم ويوسف دخل العمليات. بعد نص ساعة تقريباً. آية: "أبيه." آدم: "متقلقيش إيمان هتكون كويسة." آية:
"بإذن الله. أنا كنت عايزة أقولك إني أنا اللي قلتلهم نهرب من الحرس مش رحيق. رحيق حذرتنا وكانت خايفة على زعلك بس إحنا اللي صممنا. رحيق كانت خايفة علينا. ولما دخلنا عشان نقيس اللبس مكنتش عايزة تسيبني أنا أو إيمان نقف لوحدنا، بس إحنا قلنا عشان الوقت وعشان ترجع لسيف. رحيق ملهاش ذنب، أنا آسفة. أنا السبب في ده." وعيطت. آدم خدها في حضنه: "مفيش حد منكم السبب، متعيطيش." الجد:
"أنا متكلمتش وقت ما مشيت مراتك من القصر بس دلوقتي أظن إنك اتأكدت إنها ملهاش ذنب في الموضوع. روح لمراتك وصالحها، مراتك بت أصول يا آدم." آدم: "أنا عارف يا جدي إن رحيق ملهاش ذنب من الأول." الجد: "ووه أمال طردتها ليه؟ آدم:
"أنا مطردتهاش، أنا كنت خايف عليها وعلى سيف. أنا بعتها عند بيت أبوها لأن المكان ده أمان وكمان بعت الحراسة تراقب المكان كويس، لأني مكنتش هعرف أفكر أو أتصرف عشان أجيب إيمان. وأنا خايف عليها هي وسيف. وكمان مكنتش هتحمل مرات عمي تقول كلمة كمان. لما إنها مرات عمي أنا كنت خليتها متتنطقش تاني. وقلت لحضرتك قبل كده يا جدي أنا مقدرش أزعلها أو أخليها تعيط بسببي." الجد: "طب هي متعرفش أكده (كده) . روح صالحها واطمن عليها." آدم:
"وأنا كنت هعمل كده." عند رحيق. مصطفى: "مش قلتي كرامتي أهم حاجة، جيتي ليه؟ رحيق: "أنا جيت عشان إيمان." وكملت وعيونها اتملت دموع: "شفت يابابا مجاش حتى يطمن عليا. هوا أنا عملت إيه يعني؟ "عملتي كتير." مصطفى بص ناحية الباب وقال: "ادخل يابني." آدم دخل ومصطفى قال: "هروح أطمن على الجماعة هناك بعد إذنكم." مصطفى مشي ورحيق قالت بعصبية: "عملت إيه بقا؟ آدم بابتسامة: "عملتيلي سح*ر وخطفتي قلبي." رحيق ابتسمت بس رجعت كشرت تاني:
"ياسلام!! تقوم تطردني." آدم وهو بيبوس راسها: "وأنا مقدرش أطردك ياحبيبي." رحيق: "آدم إنت ملبو*س؟ لأ بجد إنت عليك عفري*ت؟ آدم بضحك: "اشمعنا؟ رحيق: "إنت الصبح زعقتلي وطردتني وكان ناقص تقتلني ودلوقتي بتتكلم معايا بحنية." آدم: "أولاً اللي عملته الصبح ده كان خوف عليك وعلى سيف مكنش هينفع نخرج كلنا ونسيبك في القصر وإنتي أكتر واحدة ممكن ياسر يأذيني فيها. أنا بس كنت متعصب عشان الكل*ب ده اتجرأ وخطف إيمان." رحيق:
"تمام وانت دلوقتي جي ليه؟ آدم باستغراب: "جي أطمن عليك." رحيق: "واطمنت؟ اتفضل بقا روح هناك هما محتاجينك." آدم: "رحيق إنتي لو كنتي مكان إيمان أنا كنت زماني مت...... رحيق بسرعة: "بعد الشر عليك." آدم: "خلاص متزعليش حقك عليا." رحيق وعنيها اتملت دموع: "آدم أنا خفت منك، لإنك في لحظة ممكن تطردني زي اللي حصل النهاردة." آدم بابتسامة:
"هقولها تاني أنا مطردتكيش ولا عمري هعمل كده. رحيق إنتي جزء من العيلة، إنتي جزء مني. أنا أصلاً كاتب القصر بأسمك." رحيق: "بس مش ده اللي أنا عايزاه." آدم: "امال عايزة إيه؟ رحيق: "أحس بالأمان." آدم: "وإنتي مش حاسة بالأمان معايا يارحيق؟ رحيق بصت الناحية التانية. آدم خدها في حضنها وقال: "لسه مش حاسة بالأمان؟ رحيق كانت هترد بس آدم قال:
"لو قلتي لأ أوعدك إنك مش هتشوفيني تاني، لإن لو فشلت أحسسك بالأمان هفشل في حاجات تانية كتير." آدم طلعها من حضنه وكان لسه هيمشي رحيق مسكت فيه وقالت: "متسبنيش." آدم: "وأنا عمري ما هسيبك." رحيق دقيقة وهتعيط: "امال ليه قلت إنك هتسبني؟ آدم ابتسم بخبث: "أنا كنت هبعت حد من رجالتي يجبلك أكل عشان الدم اللي اتسحب منك وأرجعلك. أنا مقدرش أنام يوم من غير ما أنام في حضنك." رحيق خبطت في دراعه وبعدين قالت: "والله يا آدم..... آدم:
"من غير ما تحلفي آية قالتلي." رحيق: "قلتلي إيه؟ آدم: "قالت قد إيه إني لو لفيت الدنيا مش هلاقي واحدة زيك وقالتلي قد إيه كنتي خايفة عليهم وإن قلبك أبيض ومستحيل تفضلي زعلانة مني." رحيق: "ياسلام، بقا آية قالت كل ده؟ آدم بابتسامة: "لأ الصراحة ده قلبي اللي بيقول." رحيق اتكسفت و آدم قال بحنية: "آسف لو خليتك تنزلي دمعة واحدة بسببي." رحيق: "أنا اللي آسفة عشان مش بسمع كلامك وكل مرة بتبقى إنت صح." آدم:
"طب عشان تثبتيلي ده تعرضي حياتك للخطر." رحيق: "إنت سامع يوسف وهو بيقول مفيش وقت والفصيلة دي نادرة وبعدين مخدوش دم كتير وقالوا إنهم لقوا دم نفس الفصيلة." آدم: "يعني إنتي كويسة؟ رحيق: "الحمد لله كويسة." آدم بخبث: مقلتليش رأيك ايه في ذوقي؟ رحيق: مش فاهمة. آدم: في بدلة الرقص؟ عجبتك صح؟ رحيق شهقت ووشها جاب ألوان: وانت عرفت منين؟ آدم: أنا اللي منقيها أصلاً. رحيق بتهرب: تعالى نطمن على إيمان.
آدم: ماشي نطمن، بس لينا بيت نتكلم فيه براحتنا. وغمزلها. رحيق وشها احمر وكانت هتشيل سيف اللي كان نايم جمبها على السرير، كان آدم شدها ولزقها في الحيطة. رحيق بأحراج: أنت بتعمل إيه؟ آدم وهو بيقرب منها أكتر: عايز أدوق الفرولة دي. رحيق: أنت اتجننت؟ إحنا في المستشفى. ابعد بدل محد يدخل دلوقتي. آدم مكنش سامعها وقرب منها أوي، وكان خلاص هيبوسها، بس الباب اتفتح. _ماما. كان طفل صغير عنده 5 سنين. آدم: ماما مين يلا؟
الطفل: أنت كنت بتعمل إيه؟ آدم وهو بيبعد عن رحيق: لأ، طنط كان في حاجة في عينها وأنا بشوفهلها. الطفل لرحيق: طنط مش اللي بيكدب بيروح النار؟ رحيق ابتسمت: أيوه يا حبيبي. الطفل: طب عم ده كداب يبقى هيخش النار. آدم: امشي يلا من هنا. الطفل: لأ مش همشي، لو طنط قالت أمشي همشي. وكمل برقة: أمشي يا طنط. رحيق بضحك: لأ يا قلب طنط متمشيش. الطفل طلع لسانه لآدم وراح عند رحيق، ورحيق نزلت لمستواه.
الطفل: أنا بحبك يا طنط. وباس رحيق من خدها. آدم تقريبًا كان بيولع، ومسك الواد من هدومه ورفعه في السما. آدم: ده أنت الليلة أمك سودة. رحيق: نزله يا آدم، ده طفل. _زياد. كانت أم الطفل، آدم نزل الطفل على الأرض. رحيق: ابن حضرتك دمه خفيف وجوزي كان بيلعب معاه، مش صح يا آدم؟ آدم كان هيرد، بس زياد قال: ماما، عمو ده كان بيبوس طنط دي. رحيق اتكسفت، وأم زياد قالت: زياد عيب كده. وكملت بأحراج: بعد إذنكم.
رحيق: أظن بقا نروح نطمن على إيمان. آدم: مش همشي إلا لما أبوسك، يعني هبوسك. وقرب منها وشالها، بس الباب خبط. آدم وهو بينزلها: أنا بقول نروح نطمن على إيمان أحسن. أم إيمان فتحت الباب ودخلت. أم إيمان: احم... أنا مش عارفة أشكرك ازاي يابنتي. رحيق: العفو يا خالة، إيمان زي أختي شهد بالظبط. أم إيمان عيطت: حقك عليا يابنتي لو غلطت فيكِ، الضنا غالي. رحيق وهي بتبص على سيف: عارفة يا خالة، وبأذن الله إيمان هتقوم بالسلامة.
آدم: طب يلا عشان نروح نطمن عليها. رحيق بهمس لآدم: ما كان من الأول. آدم ورحيق وأم إيمان رحلهم. آدم شاف حمزة، باين على ملامحه التعب والحزن. آدم: متقلقش، يوسف أشطر جراح، بأذن الله إيمان هتقوم بالسلامة. حمزة وهو باصص للسما: يارب، أنا مليش غيرك. عمر كان بيكلم ندى في الفون. عمر: لأ لسه يوسف مخرجش من عندها، ادعيلها. ندى: ربنا يرجعهالنا بالسلامة. عمر: طب سلام يا ندى دلوقتي عشان يوسف خرج من العمليات. ندى: طب ابقي طمني.
عمر: حاضر، وخدي بالك من نفسك ومن ياسين. ندى: حاضر. عمر قفل الفون وراح عندهم. حمزة: ها يا يوسف، إيمان عاملة إيه؟ يوسف كان مميل وشه في الأرض. أم إيمان: يابني متكلم، إيمان حصلها حاجة؟ آدم: يوسف متطنتق، إيمان كويسة؟ يوسف بحزن: الرصاصة كانت بينها وبين القلب 3 سم، إحنا عملنا كل اللي نقدر عليه، وأنا حاولت على قد مقدر أنقذهم هما الاتنين، بس للأسف.... فوزي بحزن: إنا لله وإنا إليه راجعون.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!