الفصل 31 | من 33 فصل

رواية الم رحيق الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم سمية عبد السلام

المشاهدات
22
كلمة
987
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18
في الشركة. الباب خبط والسكرتيرة دخلت. السكرتيرة: تلفون حضرتك رن كتير وكان الحارس وقلتله إن حضرتك في اجتماع وكان بيقول عايز حضرتك في حاجة مهمة. آدم خد الفون: طب روحي انتي. آدم رن على الحارس: أيوه فيه إيه؟ الحارس بخوف من آدم: ياباشا إحنا مش لاقيين الهوانم. آدم بعصبية: يعني إيه؟ الحارس بخوف: والله ياباشا كنا مراقبينهم كويس بس فجأة ملقناهمش. آدم: طب اقفل انت وأنا هتصرف وحسابكم معايا بعدين. عمر: فيه إيه يا آدم؟ آدم: البنات غفلو الحرس وهربوا منهم. عمر: انت بتعمل إيه؟ آدم: هرن على رحيق أشوفها فين. بس تلفون آدم رن كان برقم حمزة. آدم: أيوه ياحمزة. حمزة: ليك عندي أخبار مش حلوة. آدم: أخبار إيه؟ حمزة: ياسر الدسوقي هرب من مستشفى الأمراض العقلية النهاردة. آدم بصدمة: إزاي ده حصل؟ حمزة: متقلقش هنعرف نجيبه. آدم بعصبية: مقلقش إزاي البنات لوحدهم دلوقتي مفيش حراسة معاهم. حمزة: أمال رجالتك فين؟ آدم وهوا خارج من الشركة: هربوا من الحرس. أنا رايح على هناك أكيد ياسر عايز ينتقم مني. حمزة: وأنا هحصلك على هناك. آدم قفل السكة وعمر ركب العربية وقال: أنا اللي هسوق مش هينفع أخليك تسوق وانت في الحالة دي. في المحل. رحيق: أمال فين إيمان؟ آية: معرفش أنا خرجت ملقتهاش. رحيق: مش دي الشنطة بتاعتها؟ آية: أيوه. رحيق خدتها وقالت: دي عليها ورقة. آية: مكتوب إيه؟ رحيق وهيا بتقرأ الورقة: مش الشيطان الأسود اللي يتخان ياحمزة الصواف. آية: يعني إيه؟ رحيق بصدمة: يعني إيمان اتخطفت. في القصر. أم إيمان: يا حبيبتي يابنتي. منك لله انتي السبب. أنا عارفة إنك بتكرهيها. من يوم ما جيتي وانتي بتجيبي المصايب وراك. ده حتى نسرين ماتت من قبل حتى ما نشوفها. ودلوقتي بنتي اتخطفت منك لله. رحيق بدموع: أنا... أنا... آدم بهدوء مخيف: مين فيكم اللي قال تهربوا من الحرس؟ آية كانت هترد بس رحيق قاطعتها وقالت: أنا. آدم عيونه اسودت والغضب بان على ملامحه: تمام. وبعدين بص لحسن وقال: عم حسن وصل رحيق لبيت أهلها. رحيق كانت واقفة مصدومة. عمر: اهدى يا آدم. مدام رحيق ملهاش ذنب في ده. آدم: لو سمحت ياعمر متدخلش وياريت محدش يتدخل دي مراتي وأنا حر. رحيق خدت سيف من فاطمة. فاطمة: معلش يابنتي هوا لما يهدى هيرجعك. رحيق ابتسمت ومشيت مع عم حسن. فوزي: يعني انتوا عارفين مين عمل كده يابني؟ آدم: متقلقش ياعمي. إيمان هترجع. حمزة بغضب: وربنا لأقتلك يا ياسر الكلب. عمر: اهدى ياحمزة عشان نعرف نفكر. آدم: حمزة انت قلت في التلفون متقلقش هنعرف نجيبه انت كان عندك حل ولا ده عشان متعصبش إنه هرب. حمزة وهوا بيخبط على راسه: صح أنا نسيت. وبعدين كمل: أنا عارف هنوصله إزاي. في بيت مهجور وقديم. إيمان كانت نايمة على السرير. إيمان بنوم: اااه أنا فين؟ وقامت مرة واحدة تصرخ: ابني. ياسر وهوا قاعد في وشها كان شكله مخيف ومرعب: لأ متخفيش كده ابنك محدش قربله لحد دلوقتي على الأقل. إيمان بخوف: انت مين وعايز مني إيه؟ ياسر: أنا مين؟ أنا الشيطان الأسود وعايز إيه؟ عايز انتقم من جوزك وابن عمك اللي فاكرين إنهم ممكن يهزموني. ياسر قام وراح ناحيتها. إيمان بخوف: انت هتعمل إيه؟ ياسر بفحيح الأفاعي: أنا هاخد روحك انتي وابنك. "أنا اللي هاخد روحك بإيدي ياياسر." إيمان: حمزة......... الحقني. كان حمزة ومعاه آدم وعمر ويوسف وظباط الشرطة ورجالة آدم. ياسر مسك إيمان وحط المسدس على راسها. آدم بغضب: أقسم بالله لو حصلها حاجة مهيكفيني موتك. ياسر بصوت عالي: انتوا عرفتوا مكاني إزاي؟ عمر: الإسورة اللي في إيدك. إسورة المستشفى فيها جهاز تتبع عشان لو المرضى اتحركوا من مكانهم بالليل أو حاولوا يهربوا. ياسر بص للإسورة وضحك: مش مهم. وودع مراتك وابنك واعتبرها هديتي ليك على الترقية الجديدة. عارف إنها متأخرة بس نقول إيه مكتوب نتقابل تاني. إيمان كانت خايفة أوي وياسر خلاص هيدوس على الزناد. بس القناص ضرب نار على إيد ياسر اللي فيها المسدس. إيمان جريت عند حمزة. وحمزة حضنها وقال بخوف: انتي كويسة؟ الحيوان ده عملك حاجة؟ إيمان كانت بتهز راسه وبتعيط: كان هيموت ابني يا حمزة. حمزة: متخفيش محدش هيقدر يعملك حاجة. آدم مسك ياسر ونزل فيه ضرب. الظابط: خلاص يا آدم باشا احنا هناخدوه معانا. آدم بغضب: ما كان معاكم وقدر يهرب. الظابط: لأ المرة دي مش هرتاح غير وهوا بيتنفذ فيه حكم الإعدام. الظابط أمر العساكر ياخدوه وآدم وعمر ويوسف راحوا عند إيمان. آدم: انتي كويسة؟ إيمان هزت راسها. بس شافت ياسر وهوا بيخبط العسكري ومسك المسدس ووجهه ناحية حمزة. بس إيمان وقفت قدام حمزة وخدت الطلقة بداله. حمزة بصوت عالي: إيمان. ياسر كان هيضرب نار تاني بس القناص جابها المرة دي في دماغه ومات. إيمان وهيا بتغمض عنيها: ابني ياحمزة. وغمضت عنيها. آدم: إيمان. إيمان متغمضييش عنيك. يوسف: لسه فيها النبض لازم نوديها المستشفى بسرعة. آدم: يلا ياحمزة لازم نلحقها. بس حمزة كان في عالم تاني مصدوم. آدم شالها وجري على العربية. في بيت عم مصطفى. مصطفى بيتكلم في الفون: لا حول ولا قوة إلا بالله. إحنا جايين. سلام. رحيق: بتكلم مين يابابا؟ مصطفى: ده عمك حسن بيقول إنهم لقوا إيمان بس انضربت بالنار. رحيق بصدمة: إيه؟ مصطفى: يلا غيري هدوم البيت دي عشان نروحلهم. رحيق: أروح لهم إزاي يابابا؟ بقلك آدم طردني. مصطفى: مين قال كده بس وبعدين حقه يابنتي جوزك كان متعصب ودي أخته واللي انتوا عملتوه غلط مكنش ينفع تهربوا من الحرس. رحيق: يعني أنا كنت أعرف يابابا إنهم هيخطفوها. مصطفى: خلاص اللي حصل حصل يلا غيري عشان نروح. رحيق: لأ روح وانت ابقى طمني. مصطفى: مينفعش الأصول بتقول إنك لازم تقفي مع جوزك في وقت زي ده وإنتي بنت أصول يارحيق. رحيق: معلش يابابا كرامتي فوق كل شيء. مصطفى: اللي يريحك يابنتي. في المستشفى. الكل كان واقف قدام أوضة العمليات. شوية وخرج يوسف من العمليات وقال: إحنا محتاجين دم بسرعة. آدم: طب ومستني إيه؟ يوسف: المشكلة إن فصيلة دمها O negative ودي فصيلة نادرة جداً ومش متوفر منها حالياً. آدم: هخلي الرجالة تقلب الدنيا على الفصيلة دي أو حد مننا يتبرع. يوسف: مش هنقدر نستنى كتير لازم حد يتبرع بدمه بس هنحتاج كمية كبيرة. مين هيتبرعلها؟ "أنا." كلهم بصوا ناحية الصوت وكان.........


"الرواية تطرق ابوابها الاخيرة"


آدم هيسامح رحيق؟ ورحيق هترجعله ولا هترفض اعتذاره؟

مين ال هيتبرع لايمان بالدم؟

يوسف هيقدر ينقذ ايمان من الموت؟





ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...