دهبيه: طيب انت رجعت زينب وامها الشقه تاني ليه؟ زيدان: بسببين. اول حاجه عشان ما يتقالش إن المعلم دهبيه غارت من ضرتها وطردتها من شقتها. وتاني سبب عشان يغلطوا، وهما هيغلطوا وساعتها أقدر أطلقها وأنا ضميري مرتاح. دهبيه: طب ما تطلقها على طول من غير اللفة دي كلها؟ زيدان: دهبيه، إحنا سمعتنا في السوق إيه؟ دهبيه: كلمتنا. زيدان: حتى لو أنا غلطت يا دهبيه وجرحتك، ترضيها لي. أمشي من غيرها وأطلقها من غير سبب؟
دهبيه: بكسوف. هو يعني انت قربت منها؟ زيدان: هههههههههههه. لا طبعًا ما قدرتش. وبعدين هقرب منها فين وامتى؟ ما على إيدك من ساعة ما اتجوزتها وفي مشاكل. دهبيه: صحيح الستات أقدام وهي قدامها. نحس عليك بس أحسن، أنت اللي جبته لنفسك. اشرب بقى. زيدان: عندك حق. بقولك إيه، إحنا خلصنا نص اليوم في خناق ونفسيتنا تعبت. إيه رأيك نخرج النهارده نفصل شوية ونروق على نفسنا؟ دهبيه: أنا لسه ما سامحتكش. وبعدين إحنا مطلقين.
زيدان: دهبيه، أنا رديتك أول ما نزلت من عندك يومها. يعني حتى لو لا قدر الله كان حصل حاجة للبيبي، فبرضه أنتِ هتبقي مراتي لسه. ويلا يا دهبيه تعالي نخرج ونفصل عن الشغل النهارده وعن الحياة كلها. دهبيه: طب ومراتك التانية مش هتجيبها معانا؟ زيدان: يلا يا هبيه. ربنا يهديكي. وعايزك تلبسي حاجة مريحة وكوتشي في رجلك كده.
دخلت دهبيه لبست فستان من اللي جايباهم جداد، لونه أخضر في ورد أبيض صغير. وطرحة بيضاء وكوتش أبيض. وكانت حاطة مسكرة وروچ فقط. شافها زيدان تنح من شكلها وإنها كانت حلوة ودايمًا بتبهروا من غير أي مجهود. وبكل فترة بتحاول دايما تغير ستايلها. واللي يشوفها بره السوق ما يقولش إن دي المعلمة اللي بتقف الصبح لابسة عباية سوداء في السوق. زيدان: روحي غيري يا دهبيه، مش هخرج معاكي كده. دهبيه: إيه؟ وحشة؟ الستايل الجديد وحش فيا؟
زيدان: لا، هو عشان حلو بزيادة. بقولك مش هتنزلي بيه. أنتِ مش نازلة مع سوسن. دهبيه: بس ده واسع وحشمة ومحترم. زيدان: بس حلو قوي والناس هتبصلك. دهبيه: طب ألبس إيه؟ زيدان: البسي بني، أسود، كحلي، الألوان دي. لبست بنطلون جينز واسع وعليه قميص جينز. والمعلم برضه لبس بنطلون جينز وكوتش أبيض. وهي لبست كوتشي أبيض وطرحة بيضاء. وخرجوا.
أخذ زيدان دهبيه وخرجوا. راحوا يتغدوا في مطعم جديد، ودخلوا سينما. وعملوا كل حاجة نفسهم فيها كأنهم أطفال. وسهروا بره على الكافتيريا. وروحوا متأخر. وكانت زينب واقفة في الشباك مستنية زيدان عشان عايزة تتكلم معاه وتطلب منه فلوس. ودهبيه شافتها وعملت نفسها تعبانة. دهبيه: آآآه آآآه الحقني يا زيدان. زيدان: بخضة. مالك يا دهبيه؟ حاسة بإيه؟ دهبيه: بطني وجعاني قوي، مش قادرة أمشي.
زيدان: طب يلا نروح المستشفى دلوقتي. أنتِ عملتي مجهود كبير النهارده. دهبيه: لا لا مش محتاجة المستشفى. أنا أول ما هطلع وأفرد ظهري على السرير هبقى كويسة. اسندني أنت بس. بدون تفكير راح حاطط إيده تحت ركبتها وإيد ورا ضهرها وشالها وطلع بيها. وهو طالع زينب فتحت الباب، فراحت دهبيه اتعلقت أكتر في رقبة زيدان. زينب: شكلك ناسي يا معلم إنك متجوزني أنا كمان ومن حقي تخرجني.
زيدان: أنتِ قاعدة مع أمك عشان أمك تعبانة، بتخدميها عشان ما فيش حد غيرك قاعد معاها. عن إذنك بقى عشان دهبيه رجليها وجعاها. وسابها وطلع. دهبيه: لا، حاسة إني أحسن. هدخل أنام بقى. تصبح على خير. زيدان: اسمها هندخل ننام. مش ناوية بقى ما ترجعي شقتك؟ دهبيه: مش دلوقتي. هرجع بس مش دلوقتي. زيدان: أمال إمتى؟ دهبيه: خليني هنا فترة. سيبها بظروفها. ويلا ننام بقى. غيروا هدومهم وأخذوا شاور وراحوا في نوم عميق. عند الحية وبنتها.
زينب: بقولك ياما اتصرفي بقى، كفاية حرقة دمي. هياتم: حصل إيه؟ زينب: سبيه شايلها وطالع. قال إيه رجليها وجعاها. هياتم: أفك الجبس بس عشان أعرف أتحرك. وأنا أروح للدجال ده على طول. زينب: بقولك إيه، أنا مش هستنى. هاتي حتتين الصيغة أروح أنا بكرة أتصرف فيهم لحد ما تقومي بالسلامة ورجلك تخف. هياتم: افتحي الدولاب هتلاقي شكمجية. هاتيها وتعالي. زينب: أهي ياما. هياتم: خذي دول. يلا بعيهم بكرة. زينب: إيه ده كله ياما؟ جبتيهم إمتى دول؟
دول شكلهم غالي قوي. هياتم: دول كانوا بتوع دهب. زينب: إيه ده؟ أنتِ كنتي بتسرقيها؟ 😱😱😱 هياتم: لم لسانك يا بنت. اسمها باخد مقابل خدمتي ليها. زينب: لا شكلك واخدة مقابل حلو ياما. أنتِ طلعتي مش سهلة أبدا. هياتم: عقبالك أنتِ كمان لما تشغلي دماغك. تاني يوم الصبح. دهبيه: اصحى يا معلم. يلا اصحى عشان نروح الشغل عشان عندي تسليم النهارده. زيدان: صباح الخير الأول يا دهبيه. عندك تسليم لمين؟ دهبيه: ليونس.
زيدان: خليكي أنتِ النهارده. أنتِ تعبانة. وأنا هنزل أسلم عندك وعند... دهبيه: بس ما يصحش يا معلم. أنا مدياله كلمة وانت كنت موجود ساعتها. زيدان: يومها قلت إني أنا اللي هسلم. دهبيه: طب هنزل أقف معاك وانت بتسلم. زيدان: بتفكير. ماشي يا دهبيه. موافق. وبرضه فرصة عشان الكل يعرف إننا ما تطلقناش ولسه مع بعض. دهبيه: هو أنت لسه بتغير يا زيدان من يونس؟
زيدان: مش بس من يونس، من أي حد. كنت أحس إنه معجب بيكي. أنتِ كنتي حلم كبير قوي يا دهبيه. أنتِ لحد دلوقتي مش قادرة تعرفي مكانتك عندي إيه. أنا لو طول أحطك في قلبي وأقفل عليكي هعمل كده يا دهبيه. يلا بقى يا دهبيه كفاية كلام كده. والبسي عشان ننزل. وعايزك تلبسي عباية سودا وواسعة وطرحة سودا. ويلا قبل ما أغير رأيي. غيروا هدومهم وهم نازلين. زيدان: إيه مش وجعاكي النهارده كمان؟
دهبيه: ضحكت عشان عرفت إنه فهم قصدها امبارح. واتكلمت بضحك. يعني لو قلتلك آه بتوجعني هتشلني. زيدان: من غير ما تكمل الكلام راح شايلها. يا ستي من غير ما تكون وجعاكي أصلا أشيلك برضه. وفيها إيه؟ وشالها ونزل بيها. دهبيه: ضحكت بصوت عالي. بقولك إيه، أنا مش واخدة على الدلع ده. ويلا نزلني بقى لحد يشوفنا. زيدان: العمارة فاضية. ما حدش ساكن فيها غيرك أنتِ ومرات أبوكي. وأنتِ طبعًا نفسك اللي في بالي يطلع ويشوفك.
وقبل ما يكملوا كلام لقوا زينب في وشهم. خرجت على صوت ضحك دهبيه. زينب: هو أنتم مش عاملين حساب لحد؟ مش مكسوفين حد يشوفكم بالمنظر ده؟ دهبيه: حد زي مين يا ضرتي؟ هو في حد غيركم في العمارة؟ زينب: من الجيران وانتوا نازلين كده. دهبيه: هو في جيران شؤم هنا غيركم؟ زينب: عجبك كلامها ده يا معلم؟ زيدان: أنتِ اللي خارجة تقولي شكل للبيع. زينب: طب بقول لك يا معلم أنا كنت محتاجة فلوس. كنت عايزة أنزل أشتري شوية طلبات للبيت وكده.
دهبيه: حطت إيدها في جيب زيدان وطلعت 1000 جنيه وأدتهالها. معلش بقى هتاخديهم من إيدي أصل مشغول زي ما أنت شايفه ومش هيعرف يطلعلك فلوس. زينب: أخذت الفلوس ودخلت وهي دمها محروق. زيدان: مش سهلة أنتِ يا دهبيه برضه. دهبيه: بتقول إيه؟ زيدان: بقول عسلية. عسلية. دهبيه أنتِ عسلية برضه. وأنا أقدر أقول حاجة تانية؟ دهبيه: أه بحسب. نزلني هنا بقى لحد يشوفنا.
زيدان: دهبيه هنروح المحل عندك الأول. مش عايز أفكرك. مش عايز كلام نهائي مع الاسم يونس. ده سامعة؟ دهبيه: هرد على قد السؤال طيب. زيدان: ماشي يا دهبيه. أما نشوف آخرتها. عند الحية وبنتها. زينب: بقول لك يا ماما أنا عايزة عنوان الدجال ده وأروح له النهارده. مش هستنى أكتر من كده. هياتم: حصلت حاجة تاني؟ زينب: الست هانم قصدي تحرق دمي وهو بيساعدها. هياتم: عملت إيه؟
زينب: طالع شايلها نازل شايلها. وبطلب منه فلوس قامت هي اللي مخرجة الفلوس من جيبه ومدياهالي. أمال لو كانت لسه حامل كانت عملت فينا إيه. هياتم: طب روح الأول. جاي الذهب ده وشوف هيعملوا كام. نزل زينب بعت الذهب وجمعت المبلغ اللي الدجال طالبه وراحت لأمها. عند دهبيه. حمص اتصل بيها. حمص: بقول لك يا معلمة زينب بنت مرات أبوكي خرجت النهارده وراحت عند إدوارد الجواهرجي وكانت بتبيع عنده صيغة.
دهبيه: طب اسمعني كويس يا حمص. أوامرك يا معلم. دهبيه لنفسها: غريبة قوي إنها تنزل تبيع دهب وهي لسه واخدة فلوس الصبح من زيدان. هتعمل إيه بالفلوس دي كلها. دهبيه: بقول لك يا زيدان، كم أنت مع يونس وأنا هروح أرتاح شوية. زيدان: أنتِ تعبانة؟ دهبيه: لا بس الريحة وجعاني بطني. مش قادرة أقعد أكتر من كده. زيدان: ماشي يا حبيبتي. روحي بس استني خلي حد يوصلك بالعربية. دهبيه: مش مستاهلة. كلها خطوتين.
زيدان: طب خدي العربية. وأول ما توصلي كلميني. دهبيه: حاضر. مع السلامة. راح الذهبيه لادوارد وطلبت منه الذهب اللي زينب باعتهوله. وشافت الذهب اللي زينب باعته وعرفت إنه دهب أمه. دهبيه: عامل كام الذهب ده؟ ادوارد: بأمانة يا معلمة دهبيه عشان أنتِ زبونتي وعشرة من زمان. دول بيساوي 18000. وأنا واخداهم منها بـ 15000. دهبيه: هبعتلك بكرة الـ 18000 وأنا هاخدهم منك. أوعى تتصرف فيهم لحد بكرة. ادوارد: أوامرك يا معلمة. اللي تؤمري بيه.
دهبيه: ده برضه العشم. يلا فوتك بخير. روحت دهبيه البيت وهي بتفكر. يا ترى زينب عايزة الفلوس دي كلها تعمل بيها إيه؟ وهي بتفكر تليفونها رن. زيدان: إيه يا دهبيه؟ وصلتي بالسلامة؟ دهبيه: أه وصلت الحمد لله. طمني نفسك. زيدان: بقول لك إيه يا دهبهب. عايزك تعملي لنا عشوة حلوة كده زي بتوع زمان. بقالي كتير ما أكلتش أكل يفتح النفس. وزهقت من أكل المطاعم. عايزك تروقي علينا كده. دهبيه: بس كده. من عينيا يا معلم. حاضر.
جاء الليل والمعلم وصل البيت. لاقى دهبيه عاملاله كل الأكل اللي بيحبه. فته، ممبار، محاشي، رقاق، ملوخية. كل الأكل اللي بيحبه. وكانت مشت الشغالين. وكانت فرده شعرها وسايباه على طوله وعاملة ميك أب خفيف ولابسة كاش مايو أسود لحد الركبة سادة خالص. زيدان: أول ما دخل بس إيديها وقالها تسلم إيدك يا حبيبتي. هو أنا بحلم ولا أنا صاحي؟ أنا أكيد بحلم صح.
دهبيه: لا يا معلم. حقيقة مش حلم. بقول لك يا معلم عايزاك تتعشى كويس عشان بعد العشا عايزاك في موعد. دهبيه: ما تقلقش. هيبقى خير. كله هيبقى خير إن شاء الله. يا ترى الذهبيه عايزة زيدان في إيه؟ دمتم بخير يا نجماتي. وأتمنى الرواية تكون عجبتكم وما تكونوش زهقتوا منها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!