الفصل 9 | من 12 فصل

رواية المعلم وزوجته ومراته الفصل التاسع 9 - بقلم اماني السيد

المشاهدات
19
كلمة
2,337
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

زيدان: دوري يا دهبية وهحكيلك من الأول. **Flash back** زينب: ازيك يا معلم. زيدان: كان بيشبه عليها: اهلا حضرتك مين. زينب: أنا زينب بنت هياتم مرات أبو دهبية. زيدان: اهلا خير يا آنسة زينب، في حاجة محتاجين نعملها. زينب: الخير كتير يا معلم، نحمد ربنا. أنا بسالك على دهبية، هي عاملة إيه، أصلها وحشاني. زيدان: المعلمة ذهبية مش بتنزل غير كل آخر أسبوع، وده مش محله. زينب: طب هي عاملة إيه، طمني عليها، هي كويسة.

زيدان: لو مش معاكي رقمها، ممكن أديك رقمها، كلميها. زينب: لا، هي عاملة لي حظر، أصلها مش بتكلمني. زيدان: ليه كده، دي دهبية، مافيش أطلب من قلبي. زينب: هي بس شايلة، أكمن أبويا حب أمي واتجوزها، يعني وكده. زيدان: آه طيب، هي عموما كويسة، وهبلغها سلامك. **End flash back**

ودي كانت البداية، ومن ساعتها بقت تيجي الأيام اللي أنا فيها. أنا ما كنتش واخد بالي منها خالص. زينب مش حلوة، مش تلفت النظر يعني، وأنا ما ليش في كهن الستات، وخصوصاً إني مش بتعامل مع ستات كتير، وما عنديش خبرة فيهم. وإنتي يا دهبية، ما عندكيش كهن الحريم، إنتي واضحة وصريحة.

شوية بشوية، طلبت مني رقم تليفوني، ولما سألتها ليه، قالت لي عشان تتصل عليا وأنا في البيت، وأخليها تكلمك، وأنا أدخل وأصلح بينكم. وبعدين رجعت قالت لي، أصل خافت إنك تجرحيها، عشان كده ما اتصلتش. لحد ما مرة لقيتها بتكلمني وبتعيط من واحد بيضايقها، رحت واتدخلت والموضوع وخلص. وأمها أصرت عليا إني أدخل وأشرب شاي، ودخلت فعلاً وشربت الشاي. **Flash back** هياتم بتمثيل الطيبة: ازيك يا معلم يا ابني، عامل إيه. زيدان: بخير الحمد لله.

هياتم: ودهبية عاملة إيه، دي وحشاني أوي. زيدان: بخير الحمد لله، كلنا بخير. هياتم: صحيح يا معلم زيدان، ربنا يعوض عليك بدعولكم، ربنا يرزقكم بالذرية الصالحة، وبالواد اللي يشيل اسمك. يا ريت يكون المانع خير. زيدان: بخنقة من كلامها. كله بأوانه، وإنتي مش مستعجلة.

هياتم: ربنا يديك الصحة يا معلم. أنا الناس لما بسمعها بتتكلم إنكم ما خلفتوش، ربنا يعلم بدافع إزاي، خصوصاً إني عارفة إن العيب من ذهبية. بس للأسف، الناس مش عارفة العيب عند مين، وبيقولوا لو العيب كان من ذهبية، كان زمان المعلم اتجوز واحدة تانية، وجايب له الولد اللي من صلبه، خصوصاً إن مقتدر ويقدر يفتح بدل البيت عشرة. زيدان: كلام الناس على جزمتي، ودهبية ست الستات كلها، وما ليش أنا في رغى الحريم ده، عن إذنك.

هياتم: زعلت من كلامي، والله ما أقصد أبداً. على فكرة، أنا أم، واللي ما رضاهوش على بنتي، ما رضاهوش على حد. أنا بكلمك بعشم، وزي ما نفسي أفرح ببنتي وأشوف عيالها، نفسي برده أفرح بدهبية وأشوف عيالها. **End flash back**

مشيت من عندها، وفكرة إن يكون ليا طفل من صلبي بقت شغلة دماغي. أنا مش عايز أتزوج عشان الحريم، ولا عشان أنا واحد مزواج، أو واحد بيحب واحدة وراح يتجوزها. أنا كنت عايز عيل، والشيطان فضل إنه يوزني إني أتزوج زينب، وآخد لها شقة عند أمها، وأجيلها من وقت للتاني، وأهو تجيب لي العيل اللي يشيل اسمي وخلاص. واستغفرت ربنا ونهيت الفكرة من دماغي بعد كده.

بس رحت لشيخ جامع، واتكلمت معاه، وقلت له إني نفسي في عيل، وإني بحب مراتي، وإني سعيد معاها، بس هي صعب تخلف. والشيخ قال لي إن لو الزوجة مريضة، أو ما بتخلفش، وقال حاجات تانية، قال لي إن من حقي ساعتها إني أتزوج. وساعتها رجعت تاني الفكرة في دماغي إني أتزوج زينب تاني، وأخلف منها العيل. أنا في الوقت ده، الفكر مسيطرة عليا، كانت فكرة العيل.

قلت لنفسي، إيه المانع، أنا عايز عيل من صلبي يورثني، لأن ليا ولا انتي عندك حد يورثنا. وثاني يوم، شفت العيال اللي كان عندهم سنة وسنتين وقت ما اتجوزنا، كبروا وبقوا بيشتغلوا في المحلات، وبقوا رجالة وعمال عندي. فمن غير تفكير، رحت لهياتم وطلبت إيد زينب. وبعد ما قرأت فاتحة، حسيت بخنقة كبيرة، حسيت إني مش عايز أكمل، بس في نفس الوقت، في حاجة ماشية غصب عني إني أتمم الموضوع. وفي نفس الوقت، بقيت مدي كلمة، ما بقيتش عارف أتصرف.

لحد يوم كتب الكتاب، وأنا حاسس إني بتصرف زي المغيبين. كنت حاسس إني ظالم، خصوصاً إني ما كنتش أعرف وقتها أي حاجة. مين اللي انتي حكيتيها دي؟

وقتها الفجر، زينب اتصلت بيا، كانت عايزة تعرف هعرفك إمتى، وكانت زعلانة إني سبتها ومشيت. لقيتني غصب عني، أقول كلام أنا مش عايز أقوله. وسألتني بحبها ولا لأ، لقيتني بقول لها إني بحبها، وإني ما بعملش حاجة غصب عني، لأنها كانت صعبانة عليا برضه. هي عروسة، وسايبها بعد ساعة أو أقل من ساعة كمان بعد كتب كتابها. وسألتني عنك، إذا كنت بحبك ولا لأ،

قلت لها كده باللفظ: "أنا مش جبان عشان أتخلى عنها وما أنفذش وصية المرحوم أبوها الله يرحمه. بعد اللي عمله معايا، أنا ما بقتش أحبها زي الأول، بس بينا عشرة، وما أقدرش أسيبها لوحدها، خصوصاً إنها لا عيل ولا تيل. عشان كده، ما بقتش أحبها زي الأول، لأن أنا زيها، ما ليش حد، لا عيل ولا تيل. أنا بقيت بعشقها، بقينا شخص واحد، بنعوض بعض عن وحدتنا. فلو قلت إني بحبها، فإنا بظلمها، وأبقى كذاب، عشان أنا بتنفسها. ذهبية عندي خط أحمر، ومش ناوي أقول لها حاجة دلوقتي تجرحها أو تضايقها، لأن مش بعمل حساب لأي حد في حياتي غير ليه."

دهبية: طب ولما كنتوا هتسافروا. زيدان: عشان إحساسي بالذنب ناحيتها يا دهبية.

ويوم ما عرفت إنك حامل، رحت أجّل معاها السفر غصب عني، من فرحتي، وقعت بلساني وقلت لها إنك حامل. ولما قالت لي إنك ممكن تكوني عارفة ومش حامل، بقيت عامل زي المجنون، لأني بدعي في كل ركعة إن ربنا يرزقني بالذرية الصالحة منك إنت يا دهبية. وخفت أكون كنت في وهم، جريت عليكي عشان تطمنيني. وخصوصاً إني كنت شاكك إنك عارفة، بسبب نظراتك اللي مش قادرة أفسرها. كنت عايزك تطمنيني، وتقولي لي مرة واتنين وتلاتة إنك حامل.

كنت عايز أسمعها: "أنا حامل، أنا حامل." دهبية: ولما جبتهم لي وجيت يوم العزومة. زيدان: لقيتهم جايين للمحل بحجة إنهم يستأذنوني إنهم يجولك. لو انتي مكاني، كنتي هتعملي إيه. دهبية: والمطعم.

زيدان: كنت واخد زينب ورايح عشان أعمل التحاليل اللي بيقدم المأذون. وصاحب المطعم كلمني وقال لي ما أصرفش الشيك، لأنه من غير رصيد. وقال لي يا إما هو يعدي عليا ويديني الفلوس، أو أنا أعدي عليه. وأنا كنت قريب من المطعم، فعديت عليه. وساعتها، وللأسف، زينب كانت معايا، وشافت المطعم، وشبطت إنها تاكل فيه. وأنا اتحركت قدام الراجل إني أرفض. ولما الأكل والمكان عجبوني، تخيلتك إنت بتاكل معايا، فصممت بيني وبين نفسي إني لازم أجيبك ونتغدى فيه.

دهبية: طب عرفت منين موضوع الأطفال. زيدان: يوم ما خرجتي تجري من المستشفى، وأنا خارج وراكي، الأمن ناداني عشان أقفل الحساب. وأنا داخل، سمعت الممرضة وهي بتحكي لزميلتها، وإني صعبان عليهم، ومفور قوي في خوفي عليكي، لأن انت كان ضغطك عالي وبس. ومستغربين من اهتمام دكتورة إيه ودكتور مؤمن بيكي، وإن صحتِك كويسة، والأطفال كويسين. فسهل أخمن أنا الباقي بقى.

وسبتك بعد كده، تعملي اللي انتي عايزاه. سبتك عشان تفشي غليلك فيهم. عرفتي بقى يا دهبية، إنتي بالنسبالي إيه. أنا بحس إن وإنتي واحد، وما فيش حد ما بيحبش نفسه. أو حبه لنفسه بيقل أو يزيد. ما ينفعش حد يجي يسأل حد يقول له: "إنت بتحب نفسك؟ " فأنا فعلاً ما بقتش أحبك زي الأول، بقيت بعشقك، بتنفسك يا دهبية.

يا دهبية، أنا كنت بحبك من لما كنتي بتيجي مع أبوكي بقميص رجالي، وبنطلون، وتلبسي الكاب. ورغم انشغالي في محلاتي، وإني ما كانش ينفع أسيبها في الوقت ده، لأن مكنتش مؤمن حد، إلا إني كنت بسيبها وأجي عشان أقف معاكي وأكلمك. كنتي حلم بعيد يا دهبية، إزاي أفرط فيه بعد ما بقى في إيدي. عند هياتم وبنتها. هياتم: الو. إيه يا أم زينب، خير. هياتم: تعرفي إنك فاشل وكداب.

الدجال: ليه الغلط ده. السوق كله ما بقاش يتكلم غير إن المعلم زيدان اتجوز بنتك يا هياتم. هياتم: بس لسه بيحب مقصوفة الرقبة. الدجال: أنا عملت لك طلبك يا هياتم. إنتي قلتي عايزة المعلم يتجوز بنتي، نفذتها لك. لكن ما قلتيش إنك عايزاه يكره ذهبية ويطلقها. دي حاجة، وده حاجة، وده عمل، وده عمل تاني. هياتم: إنت هتستعبط عليا يا راجل.

الدجال: لمي لسانك يا هياتم. أنا بنفذ على قد الطلب، وعلى قد الفلوس. طلبتي يقرب من زينب ويتجوزها، وأهو قرب واتجوزها، وأديتك العمل، وإنتي حطيتهوله في الشاي وشربتهوله. عايزاه يكره دهبية ويطلقها، يبقى تدفعي بقى. هياتم: وعايز كام بقى إن شاء الله. الدجال: قد اللي دفعتيه. هياتم: إنت بتقول إيه. الدجال: اللي سمعتيه. هياتم: بس أنا مش معايا المبلغ ده. الدجال: خدي من بنتك.

هياتم: إنت ما تعرفش حاجة، عشان هي مصحوبة من لسانها. ممكن تقع في الكلام، لأنها ما بتتحكمش في غضبها. أنا قلت لها هدور على حد بتاع أعمال وهجيب لها. واحدة واحدة. بس قبل ما أعرفها، لازم الأول أخليها تمسك لسانها. الدجال: أنا ما ليش دعوة بالكلام ده. شوفي إنتي وبنتك هتعملوا إيه، وكلميني أما تجهزي الفلوس. إنما كل ده ما يخصنيش. سلام. هياتم: يابن ال... زينب: في ياما، مالك. هياتم: ما أنا لو ضمنت إن لسانك يفضل جوه بقك، هقول لك.

زينب: قولي يا أما، ما تخافيش. هياتم: بصي، أنا قبل جوازك من زيدان، رحت لدجال عشان يعمل لك عمل تتجوزي بيه زيدان. ودلوقتي، عشان أخلي زيدان يسيب دهبية ويطلقها، عايز 30 ألف جنيه. زينب: بس ده مبلغ كبير قوي يا أما، هنجيبه منين. هياتم: إنتي معاكي كام. زينب: معايا 15 ألف. كان المعلم سايبهم لي عشان أجيب لبس وحاجات عرايس وكده. هياتم: طيب هاتيهم، وأنا هبيع حتتين صاغة من اللي عندي، وأروح له. زينب: إنت ضامنة الراجل ده يا ماما.

هياتم: ما هو جوزك زيدان أهو، وبقيتي على اسمه. ولما يطلق دهبية، ويبقى بتاعك لوحدك، ساعتها نعرف ناخدهم منه إزاي. لكن طول ما دهبية، وقفلنا بالمرصاد كده، مش هنعرف نعمل حاجة. زينب: عندك حق يا ماما. استنى أما أقوم أجيب لك الفلوس. عن زيدان ودهبية. زيدان: ها يا دهبية، لسه زعلانة. دهبية: مش عارفة أسامحك، ومش عارفة أتقبل وجود زينب. يمكن هديت شوية، لكن ما سمحتش. زيدان: طيب، إنتي بتحبيني يا دهبية. دهبية: ليه. زيدان: عشان أطمن.

دهبية: وهتفرق معاك. زيدان: هتفرق كتير معايا، وخصوصاً في حاجة ناوي أنفذها. دهبية: طيب، إنت رجعت زينب وأمها ليه. زيدان: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...