زيدان: هترجعوا شقتكم. زينب: إزاي بس ودهبيه هتعمل معاها إيه؟ زيدان: اللي ليكي عندي إنكم تقعدوا في الشقة زي ما كنتم قاعدين دلوقتي. هتروحوا تاخدوا هدومكم ونرجع الشقة القديمة. وفعلاً أخذهم الشقة الإيجار وأخذ هدومهم ورجعوا تاني لشقة دهبيه. وقفوا عند الباب وزيدان طلع عند دهبيه عشان ياخد منها المفتاح. زيدان: دهبيه، عايز مفتاح الشقة اللي تحت. دهبيه: ليه؟ زيدان: زينب أمها هيقعدوا فيه.
دهبيه: دي شقتي وأنا مش موافقة، مش هديهم حاجة. زيدان: معلش يا دهبيه، عشان خاطري، فترة بسيطة بس وهخرجهملك منها تاني. دهبيه: ما وديتهمش الشقة بتاعتك ليه؟ زيدان: اسمها شقتنا يا دهبيه، ويلا هاتي المفتاح عشان أدخلهم وأطلع عشان نتكلم. دهبيه: خد المفتاح أهو وأنا هنام وأجل كلامنا لبعدين. زيدان: تمام، هديهم المفتاح وهطلع عشان أنام. دهبيه: تنام فين؟ على فكرة عدتنا خلصت، ما تعملش نفسك مش عارف.
زيدان: بص لها بصة طويلة وسكت. هاتي المفتاح دلوقتي. دهبيه: قول لهم ما أسمعش صوتهم تاني ولا يوروني وشهم. زيدان: حقك يا أم العيال. دهبيه: 😳😳😳😳 إنت بتقول إيه؟ زيدان: بقول الحقيقة، ونكمل كلامنا بكرة. نامي دلوقتي وأنا هديهم مفتاح وهطلع أنام، وما تتكلميش كتير لأن مرهق ومش شايف قدامي. أخذ زيدان المفتاح من دهبيه ونزل فتح الشقة لزينب وأمها. هياتم: برافو عليك يا جوز بنتي إنك قدرت تاخد المفتاح منها وترجعنا الشقة.
زينب: أنا مش فاهمة حاجة، هي أدتك المفتاح إزاي بسهولة كده؟ ولا إنتوا رجعتوا لبعض؟ زيدان: هو إحنا سبنا بعض عشان نرجع؟ اصحيح، بقول لك إيه؟ أنا بحذرك قدام أمك أهو، لو صوتك طلع ولا اتكلمت تاني مع دهبيه، ما تقوميش غير نفسك، سامعاني؟ دهبيه تعبانة، مسقطة وأنا مش هقدر أقف قدامها، هسيبها عليكم وإنتوا شفتوا عملت إيه. وسابهم وطلع عند دهبيه. دهبيه: جبتهم شقتي ليه؟ زيدان: هو إنت لسه صاحية؟
عموماً أصل أمها تعبانة والشقة هناك صعب العيشة فيها، وأنا ما عنديش وقت أروح لها هناك أوديلها طلباته. دهبيه: وأنا مالي؟ وبعدين إيه حكاية يا أم العيال دي؟ زيدان: هو مش إنتِ برضه أم العيال؟ وحذاري يا دهب تقولي على عيال تاني هتشوفي مني وش أنا مش عايز أوريهولك. روحي نامي يلا، أنا مش ناسي اللي إنتِ عملتيه في المستشفى. دهبيه: إنت عرفت إمتى طيب؟
زيدان: على حرقة قلبي يومها يا دهبيه، قبل ما أعرف الحقيقة. هسيبك كده على نارك وهدخل أنام. دخل زيدان الغرفة اللي جنب غرفة دهبيه وغير هدومه وراح في نوم عميق. عند دهبيه، ما عرفتش تنام وفضلت رايحة جاية في الأوضة، وفي الآخر اتصلت بـ آية. آية: بخضة؟ إيه يا دهبية؟ مالك؟ إنتِ كويسة؟ دهبيه: أنا كويسة، ما تتخضيش، ما فيش حاجة. بس زيدان عرف. آية: عرف إيه؟ دهبيه: إني لسه حامل. آية: تفتكري الدكتور قال له حاجة؟
دهبيه: معتقدش إن مؤمن يقوله. آية: أمال عرف منين؟ ومش بس كده، ده كمان جاب لي زينب وأمها يقعدوا في الشقة اللي تحت تاني. دهبيه: طيب هو بيعمل ليه كده؟ تفتكر؟ آية: أنا هتجنن يا آية، وأعرف بيفكر في إيه. تصدقي لما قلت له إنت بتحبني قال لي إيه؟ قال لي "بطلت بكل بجاحة". آية: غريبة قوي. طيب مرات أبوكي وبنتها، يا ترى عارفين إنك لسه حامل ولا عارفين إيه؟ دهبيه: برضه مش عارفة، البيه خلاني دماغي مشلولة، مش عارفة أفكر.
آية: أنا برضه متفاجئة من كلامه. طب طالما عايز يرجعك، كان قال لك أه، ولو بالكذب. دهبيه: وكمان رافض يتكلم معايا بحجة إنه عايز يسيبني على ناري، بيعاقبني على حركة المستشفى. آية: بصي، يبقى كده مش قدامك غير حل واحد، إنك تستني زي ما قال لك. دهبيه: شوفي يعني، أنا أخطط وأدبر وييجي هو في لحظة يفشل كل خططي. أنا هتجنن. آية: خلاص، اهدي بقى واستني لحد بكرة وشوفي اللي هيحصل. تاني يوم الصبح، صحت دهبيه ودخلت صحت زيدان عشان يفطر.
زيدان: صباح الخير يا دهب. دهبيه: صباح النور. زيدان بمداعبة: بقالي كتير ما نمتش كده وإنتِ صاحية من بدري، يعني شكلك نمتي كتير. دهبيه: جداً، دخلت نمت على طول. زيدان: ما أنا واخد بالي. عينيك منفخة من كتر النوم 😂😂😂😂😂. دهبيه: طبعاً مراتك وأمها عارفين لسه حامل؟ زيدان: لا مش عارفين، وأوعي تنطقيها على لسانك. دهبيه: طيب ماشي، هتقول لي بقى عرفت إزاي؟ زيدان: هاقول لك يا دهبيه، بس لما أعرف هما عملوا معاكي إيه.
دهبيه: هو إنت هتفضل تاجل كده كتير؟ زيدان: عشان بعد كده ما تفكريش تخبي عليا أي حاجة تاني وما تكدبيش. دهبيه: طب وعمايلك فيا مين يعاقبك عليها؟ زيدان: بعدك عني كان أكبر عقاب ممكن يحصل لي. والحركة اللي عملتيها في المستشفى كان ممكن يجي لي جلطة أو يحصلي حاجة. أنا غلطت مرة واعترفت بده، بس إنتِ ما اديتنيش فرصة أبرر لك ولا أدافع عن نفسي. دهبيه: تدافع عن نفسك في إيه؟ إن كل أخبارنا بتروح تقولها لمراتك التانية إنك عايش معايا؟
رد جميل إنك… تاخدني نفس المطعم اللي بتخرجها فيه… إنك تقولها أسرارنا إيه اللي هتتبرره؟ وكل الحاجات دي وجوازك عليا ده نفسه مش أكبر غلطة؟ زيدان: في كل ده، الغلطة الوحيدة اللي عملتها إن اتجوزت عليكِ، لكن بقيت الحاجات التانية دي كلها إنتِ فاهماها غلط. أولاً يا دهبيه، أنا ما قلتلهاش إنك حامل بالقصد، أنا من فرحتي غصب عني وأنا بأجل معاها السفر قلت لها إنك حامل. دهبيه: زيدان، هو إحنا إمتى آخر مرة سافرنا مع بعض؟
إحنا طول فترة جوازنا ما سافرناش شهر عسل، ويوم ما بنسافر سوا بيكون شغل. طب ما حاولت تعدل وتسفرني قبلها حتى؟ يبقى شكلك حلو قدامي لما أعرف. يوم ما عزمتهم على الغدا رحت تجيبهم بنفسك من بيتهم، ما قدرت مشاعري كل ده مش غلط وعايزني أديك فرصة وأرجع؟ طيب عارف لو واحدة تانية غير زينب كان ممكن أرجع عشان خاطر الأولاد وأديك فرصة، لكن دي عمرها ما تبقى ضرتي أبداً. زيدان: طب احكي لي يا دهبيه، عملت لك إيه؟
دهبيه: حاضر. إنت عارف ليه يا زيدان أنا ما كنتش بخلف عشان أمها؟ وأنا بنت كانت بتحط لي منع الحمل في الأكل والشرب لحد ما جالي عقم وفضلت سنين أتعالج. تعرف إن أمها بعد موت أبويا حاولت تقتلني؟
فتحت الغاز وقفلت الشقة وخرجت وسابتني نايمة وكنت هموت، وكنت هموت من الخنقة لولا إن حمص كان في تسليم شغل، ولما اتأخرت افتكر إن راحت عليا نومة وجه صحاني وشاف ريحة الغاز. ولما الجيران خرجوني بره اتصل حمص بيك تليفونك كان مقفول، فراح اتصل بيونس وجه ودفع تكاليف المستشفى. ومن رحمة ربنا إني كنت قايلة للواد حمص إني عند بيت أبويا عشان بلم هدوم أبويا أطلعها رحمة ونور عليه وعلى روحه، ومن ساعتها وأنا ما دخلتش بيت أبويا تاني وسايباها عايشة بتتنعم فيه. طب تعرف إنها بعد موت أمي حاولت يمت توقع بيني أنا وأبويا؟
وفي مرة كانت عايزاني أشتغل لها خدامة وقالتها لي كده: "أنا خدمت أنا وأمك، وجه وقتك تخدميني أنا وبنتي". لما قلت لها دي كانت شغلتك في الأول،
تقول: "لولا أبويا اتجوزك". راحت ضربتني بالقلم وحرقتني في إيدي لحد دلوقتي الحرق معلم، وأنا كنت ساعتها صغيرة، وراحت جابت طبق مياه وكانت عايزاني أغسلها ليها ولبنتها رجليهم. أبويا جه ساعتها ورمى عليها يمين الطلاق وطردها، والناس اتوسطوا عنده وحلفوا إنها مش هتعمل كده تاني أو تعمل حاجة تضايقني، بس كانت بتتصل ببنتها عليا تقطع لي هدومي، تقطع صور أمي، تاخد لعبي، تعمل كل حاجة مؤذية ممكن تتخيليها، حتى قصت لي شعري.
ولما اشتكي تقول لأبويا: "عيال مع بعض". مواقف غيرها كتير غير سرقة جهازي ودهب أمي وغيره، بس أنا اللي غلطانة إني عديت كل ده وبدأت معاك من جديد. ها، إيه رأيك؟ عرفت ليه مش قادرة أسامحك؟ زيدان: وليه دهبيه ما حكيتيش كل ده من الأول؟ دهبيه: بحاول أنسى، مش عايزة أفتكر حاجة بتوجعني، وده من حقي. زيدان: تمام يا دهبيه، ودلوقتي جه دوري ومن حقي تسمعيني للآخر. يا ترى بقى يا نجماتي زيدان هيعرف يقنع دهبيه؟ 🤔🤔 طيب دهبيه هتقدر تعدي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!