الفصل الثالث بصتله بصه كلها غيظ وغيرت اتجاهها، وهي ماشية سمعت صوته بيقول: "أنا مش عارف ليه كل ما أشوفك أحس إني عايز أضحك! إيمان وقفت والتفتت ليه، وقالت بغيظ: "ليه إن شاء الله؟ هو أنا مهرج قدامك؟ "لا، بس شكلك بيضحك، خصوصًا لما بتتعصبي، بتبقي شبه القطة الشيرازي اللي بتنط في وش اللي يضايقها." "أنا بقولك إيه، أنا مش فايقالك، خليني أمشي أحسن، بدل ما أرتكب فيك جناية."
"وأنا بقولك إيه، مش هتمشي غير لما تقوليلي مالك، شكلك مش طبيعي، ومن ساعة ما جيتي وأنتي بتنهدي." "وأنت يهمك في إيه؟ "يهمني، عشان أنا اللي هقعد معاكي، يعني يومي ده هيتقضي معاكي." "يا ساتر يا رب، إيه المصيبة اللي نزلت عليا دي." "إيمان، ممكن تبطلي تريقة وتتكلمي جد، في إيه؟ إيمان بصتله بصه طويلة، وقررت تقول له، يمكن يرتاح قلبها شوية، بس لو أختها عرفت هتزعل منها. "موضوع ملوش لازمة، ومش عايزه أتكلم فيه."
"طب إيه رأيك إن أنا مش هسيبك غير لما أعرف؟ إيمان بصتله باستسلام، وقالت: "أنا رايحة أغير هدومي، وراجعالك، وأنا نازلة هعدي على الكافيه تحت أجيب ليا ولأختي قهوة." "تمام، وأنا هستناكي هنا." إيمان دخلت أوضتها وهي بتفكر، يا رب أعمل إيه بس في المشكلة دي، أختي دي غلبانة، ومش حمل أي مشاكل.
غيرت هدومها وخرجت، وهي نازلة شافت زينب خارجة من الأسانسير، كانت لابسة فستان سواريه أنيق، وشعرها معمول بطريقة جميلة، ومكياجها خفيف، وابتسامتها ساحرة. زينب: "صباح الخير يا إيمان، إيه الجمال ده كله؟ إيمان: "صباح النور يا زينب، أنتي اللي قمر، رايحة فين على الصبح كده؟ زينب: "رايحة فرح صاحبتي، كان المفروض إمبارح، بس اتأجل للنهاردة." إيمان: "مبروك ليها، عقبالك يا حبيبتي." زينب: "يا رب يا إيمان، عقبالك أنتي يا روحي." إيمان:
"أنا نازلة أجيب قهوة ليا ولأختي، تحبي أجيبلك حاجة وأنا جاية؟ زينب: "لا يا حبيبتي، أنا شربت، يلا باي يا قلبي، عشان متأخرش." "باي يا روحي." إيمان نزلت الكافيه وطلبت القهوة، وهي واقفة مستنياها، شافت أدهم داخل الكافيه، بصتله وتجاهلته، بس هو قرب منها. "صباح الخير يا إيمان." "صباح النور يا أدهم." "إيه اللي أنتي لابساه ده؟ "ماله اللي أنا لابساه؟ "شكلك كده أول مرة تخرجي من البيت." "بقولك إيه، أنا مش فايقالك، إبعد عني أحسن."
"لا مش هبعد." "أدهم، أنا مش في المود، عايزة أمشي." "أنا هستناكي بره." إيمان أخدت القهوة وخرجت، شافت أدهم واقف مستنيها، مشيت بخطوات سريعة، بس هو لحقها. "إيمان، ممكن تهدي شوية؟ "أبعد عني يا أدهم، أنا مش عايزة أتكلم معاك." "ليه؟ في إيه؟ "مالكش دعوة." "لا ليا دعوة." إيمان وقفت وبصتله بغضب، وقالت: "أنا بكرهك يا أدهم، بكرهك." أدهم اتصدم من كلامها، وسكت، إيمان سابته ومشيت، وهو واقف مكانه مصدوم.
إيمان وصلت الفندق ودخلت أوضتها، لقت أختها صاحية وبتاكل، بصت لأختها بحب، وقالت: "صباح الخير يا حبيبتي." "صباح النور يا إيمان، جبتيلي قهوة؟ "أه يا روحي، اتفضلي." "تسلميلي يا أحلى أخت في الدنيا." "يلا اشربي القهوة، عشان نصحصح ونفطر." "تمام." إيمان قعدت جنب أختها، وبدأت تفكر في أدهم، ليه بتكرهه كده؟ مش عارفة، بس من ساعة ما شافته وهي بتكرهه. أدهم في أوضته قاعد على السرير، بيفكر في كلام إيمان، ليه قالت كده؟
هو عملها إيه عشان تكرهه بالشكل ده؟ تليفونه رن، كانت والدته، رد عليها. "صباح الخير يا ماما." "صباح النور يا حبيبي، عامل إيه؟ "الحمد لله يا ماما، أنتي عاملة إيه؟ "الحمد لله يا حبيبي، أنا كنت عايزة أقولك على حاجة." "ايه يا ماما؟ "أنا عزمت أصحابك على الغداء النهاردة، عشان تشوفهم وتتكلم معاهم." "تمام يا ماما، اللي تشوفيه." "أدهم، أنت مالك؟ صوتك مش عاجبني." "مفيش يا ماما، بس زهقان شوية." "طب يلا تعالى أفطر."
"تمام يا ماما، أنا نازل أهو." أدهم قام وغير هدومه ونزل، لقى والدته قاعدة في الصالون، قعد جنبها. "صباح الخير يا ماما." "صباح النور يا حبيبي، يلا تعالى أفطر." "تمام." أدهم بدأ يفطر، ووالدته بتبص عليه، حاسة إنه فيه حاجة، بس مش عايز يتكلم. "أدهم، أنت مالك يا حبيبي؟ في حاجة مضايقاك؟ "مفيش يا ماما، بس دماغي مصدعة شوية." "طب تحب أعملك قهوة؟ "لا يا ماما، شكرا."
بعد الفطار، أدهم طلع أوضته، ووالدته راحت المطبخ، بعد شوية، الجرس رن، والدة أدهم فتحت الباب، لقت زينب واقفة. "صباح الخير يا طنط." "صباح النور يا حبيبتي، ادخلي." زينب دخلت وقعدت في الصالون، والدة أدهم قعدت جنبها. "أزيك يا زينب عاملة إيه؟ "الحمد لله يا طنط، أنتي عاملة إيه؟ "الحمد لله يا حبيبتي، أدهم فوق، هندهله ينزل." "تمام يا طنط." والدة أدهم ندهت على أدهم، نزل أدهم، ولما شاف زينب، استغرب. "زينب، إيه اللي جابك هنا؟
"جيت أزور طنط، في حاجة؟ "لا مفيش، أهلاً بيكي." زينب ابتسمت، ووالدة أدهم قالت: "يلا تعالى يا أدهم اقعد جنب زينب، عشان تتكلموا." أدهم قعد جنب زينب، بس كان باين عليه إنه مش طايقها. "زينب، أنا مش هقدر أقعد معاكي، أنا مشغول." "مشغول بإيه؟ "مالكيش دعوة." "أدهم، أنا بتكلم معاك، ممكن ترد عليا؟ "زينب، أنا مش عايز أتكلم معاكي." زينب اتضايقت من طريقته، وقالت: "أدهم، أنت بتكلمني كده ليه؟ "عشان أنا مش طايقك."
زينب اتصدمت من كلامه، وقامت وقفت، ووالدة أدهم كانت واقفة بتسمع كلامهم، اتصدمت هي كمان. "أدهم، إيه اللي بتقوله ده؟ "اللي سمعتيه يا ماما، أنا بكره زينب، ومش عايز أشوفها تاني." زينب بدأت تعيط، ووالدة أدهم قربت منها، وقالت: "زينب يا حبيبتي، متزعليش، هو بس مضايق شوية." "لا يا طنط، هو فعلاً بيكرهني، أنا عارفة." زينب خرجت من البيت وهي بتعيط، ووالدة أدهم بصت لأدهم بغضب. "أدهم، إيه اللي أنت عملته ده؟
"اللي المفروض أعمله يا ماما، أنا مش عايزها." "بس هي بتحبك يا أدهم، وأنت عارف كده." "وأنا مش بحبها يا ماما، غصب هو؟ "أدهم، أنت بتكلمني كده ليه؟ "عشان زهقت يا ماما، زهقت من كل حاجة." أدهم ساب والدته وطلع أوضته، والدته فضلت واقفة مصدومة من كلامه، ومن اللي حصل. في أوضة إيمان، إيمان كانت لسه بتفكر في أدهم، ليه بتكرهه كده؟ مش عارفة، بس حاسة إنها بتكرهه من كل قلبها. أختها بصتلها، وقالت: "إيمان، أنتي بتفكري في إيه؟
"مفيش يا حبيبتي، بس دماغي مصدعة شوية." "طب تحبي أنام شوية؟ "أه يا ريت يا روحي." أخت إيمان نامت، وإيمان قعدت تفكر، يا ترى أدهم عامل إيه دلوقتي؟ أنا زعلته، بس هو اللي استفزني، هو اللي خلاني أقول كده. أدهم في أوضته، قاعد على السرير، بيفكر في إيمان، ليه قالت كده؟ هو عملها إيه عشان تكرهه بالشكل ده؟ تليفونه رن، كانت والدته، رد عليها. "صباح الخير يا ماما." "صباح النور يا حبيبي، عامل إيه؟ "الحمد لله يا ماما، أنتي عاملة إيه؟
"الحمد لله يا حبيبي، أنا كنت عايزة أقولك على حاجة." "ايه يا ماما؟ "أنا عزمت أصحابك على الغداء النهاردة، عشان تشوفهم وتتكلم معاهم." "تمام يا ماما، اللي تشوفيه." "أدهم، أنت مالك؟ صوتك مش عاجبني." "مفيش يا ماما، بس زهقان شوية." "طب يلا تعالى أفطر." "تمام يا ماما، أنا نازل أهو." أدهم قام وغير هدومه ونزل، لقى والدته قاعدة في الصالون، قعد جنبها. "صباح الخير يا ماما." "صباح النور يا حبيبي، يلا تعالى أفطر." "تمام."
أدهم بدأ يفطر، ووالدته بتبص عليه، حاسة إنه فيه حاجة، بس مش عايز يتكلم. "أدهم، أنت مالك يا حبيبي؟ في حاجة مضايقاك؟ "مفيش يا ماما، بس دماغي مصدعة شوية." "طب تحب أعملك قهوة؟ "لا يا ماما، شكراً." بعد الفطار، أدهم طلع أوضته، ووالدته راحت المطبخ، بعد شوية، الجرس رن، والدة أدهم فتحت الباب، لقت زينب واقفة. "صباح الخير يا طنط." "صباح النور يا حبيبتي، ادخلي." زينب دخلت وقعدت في الصالون، والدة أدهم قعدت جنبها.
"أزيك يا زينب عاملة إيه؟ "الحمد لله يا طنط، أنتي عاملة إيه؟ "الحمد لله يا حبيبتي، أدهم فوق، هندهله ينزل." "تمام يا طنط." والدة أدهم ندهت على أدهم، نزل أدهم، ولما شاف زينب، استغرب. "زينب، إيه اللي جابك هنا؟ "جيت أزور طنط، في حاجة؟ "لا مفيش، أهلاً بيكي." زينب ابتسمت، ووالدة أدهم قالت: "يلا تعالى يا أدهم اقعد جنب زينب، عشان تتكلموا." أدهم قعد جنب زينب، بس كان باين عليه إنه مش طايقها.
"زينب، أنا مش هقدر أقعد معاكي، أنا مشغول." "مشغول بإيه؟ "مالكيش دعوة." "أدهم، أنا بتكلم معاك، ممكن ترد عليا؟ "زينب، أنا مش عايز أتكلم معاكي." زينب اتضايقت من طريقته، وقالت: "أدهم، أنت بتكلمني كده ليه؟ "عشان أنا مش طايقك." زينب اتصدمت من كلامه، وقامت وقفت، ووالدة أدهم كانت واقفة بتسمع كلامهم، اتصدمت هي كمان. "أدهم، إيه اللي بتقوله ده؟ "اللي سمعتيه يا ماما، أنا بكره زينب، ومش عايز أشوفها تاني."
زينب بدأت تعيط، ووالدة أدهم قربت منها، وقالت: "زينب يا حبيبتي، متزعليش، هو بس مضايق شوية." "لا يا طنط، هو فعلاً بيكرهني، أنا عارفة." زينب خرجت من البيت وهي بتعيط، ووالدة أدهم بصت لأدهم بغضب. "أدهم، إيه اللي أنت عملته ده؟ "اللي المفروض أعمله يا ماما، أنا مش عايزها." "بس هي بتحبك يا أدهم، وأنت عارف كده." "وأنا مش بحبها يا ماما، غصب هو؟ "أدهم، أنت بتكلمني كده ليه؟ "عشان زهقت يا ماما، زهقت من كل حاجة."
أدهم ساب والدته وطلع أوضته، والدته فضلت واقفة مصدومة من كلامه، ومن اللي حصل. *** أدهم قعد على السرير، وكان بيفكر في إيمان، كل ما يفكر فيها، يحس إن قلبه بيوجعه، مش عارف ليه، بس حاسس إنها مختلفة عن أي بنت شافها في حياته. في أوضة إيمان، إيمان كانت لسه بتفكر في أدهم، يا ترى هو عامل إيه دلوقتي؟ أنا زعلته، بس هو اللي استفزني، هو اللي خلاني أقول كده. أختها صحت، وقالت: "إيمان، أنتي لسه صاحية؟ "أه يا حبيبتي، مش عارفة أنام."
"ليه يا روحي؟ في حاجة مضايقاكي؟ "مفيش يا حبيبتي، بس دماغي مصدعة شوية." "طب تعالي نقوم نصلي الفجر، يمكن ربنا يهدينا." "تمام يا حبيبتي." إيمان وأختها قاموا وصلوا الفجر، وبعدها قعدوا يقرأوا قرآن، إيمان حست براحة شوية، بس لسه قلبها مش مرتاح. أدهم قام صلى الفجر، وبعدها قعد يقرأ قرآن، هو كمان حاسس براحة شوية، بس لسه قلبه مش مرتاح.
بعد شوية، أدهم حس إنه عايز يكلم إيمان، مش عارف ليه، بس حاسس إنه لازم يكلمها، طلع تليفونه، وفتح الواتساب، وبعت لإيمان رسالة: "صباح الخير يا إيمان، أنا آسف لو كنت ضايقتك إمبارح." إيمان شافت الرسالة، استغربت، بس ردت عليه: "صباح النور يا أدهم، ولا يهمك." أدهم فرح لما شاف ردها، وبعتلها رسالة تانية: "أنا كنت عايز أتكلم معاكي في موضوع مهم." إيمان ردت عليه: "موضوع إيه؟ "ممكن نتقابل؟ "فين؟ "في الكافيه اللي تحت الفندق."
"تمام." إيمان قامت وغيرت هدومها، ونزلت الكافيه، لقت أدهم قاعد لوحده، قربت منه وقعدت قدامه. "صباح الخير يا أدهم." "صباح النور يا إيمان، عاملة إيه؟ "الحمد لله، أنت عامل إيه؟ "الحمد لله، أنا كنت عايز أتكلم معاكي في موضوع مهم." "اتفضل." "أنا عارف إنك بتكرهيني، بس أنا مش عارف ليه، أنا معملتلكيش حاجة عشان تكرهيني بالشكل ده." إيمان سكتت، مش عارفة تقول إيه، هو فعلاً معملهاش حاجة عشان تكرهه.
"أنا آسف لو كنت ضايقتك إمبارح، بس كنت مضايق شوية." "ولا يهمك يا أدهم، أنا كمان كنت مضايقة." "طب ممكن تقوليلي ليه بتكرهيني؟ إيمان بصتله، وقالت: "أنا مش بكرهك يا أدهم، أنا بس مش مرتاحة ليك." "ليه؟ "مش عارفة، بس حاسة إنك مش كويس." أدهم اتصدم من كلامها، وقال: "أنا مش كويس؟ أنا عملت إيه عشان تقولي كده؟ "مش عارفة، بس حاسة كده." "طب ممكن تديني فرصة، وتعرفيني أكتر؟ إيمان سكتت، مش عارفة ترد عليه، أدهم كمل كلامه:
"أنا عارف إنك شايفة إن أنا شخص مش كويس، بس أنا عايز أثبتلك العكس، عايز أثبتلك إن أنا شخص كويس، وإن أنا بستاهل فرصة." إيمان بصتله، وحست إنها ممكن تديله فرصة، يمكن تكون ظلمته. "تمام يا أدهم، أنا هديك فرصة، بس لو حسيت إنك مش كويس، مش هكمل معاك." أدهم فرح لما سمع كلامها، وقال: "شكراً يا إيمان، أنا مش هخذلك." إيمان ابتسمت، وقالت: "يلا بينا نفطر، أنا جعانة." "تمام."
أدهم وإيمان فطروا مع بعض، واتكلموا كتير، إيمان حست إن أدهم مش زي ما كانت متخيلة، حست إنه شخص كويس، وإنها ظلمته. بعد الفطار، أدهم عرض عليها يوصلها، بس هي رفضت، وقالت إنها عايزة تتمشى شوية. أدهم سابها ومشي، وإيمان فضلت تتمشى، بتفكر في أدهم، يا ترى هي عملت الصح لما اديتله فرصة؟ ولا هتندم في الآخر؟ في أوضة أدهم، أدهم كان فرحان، حاسس إنه أخيراً لقى حد يفهمه، حد يحبه، حد يحس بيه. تليفونه رن، كانت والدته، رد عليها.
"صباح الخير يا ماما." "صباح النور يا حبيبي، عامل إيه؟ "الحمد لله يا ماما، أنتي عاملة إيه؟ "الحمد لله يا حبيبي، أنا كنت عايزة أقولك على حاجة." "ايه يا ماما؟ "أنا عزمت أصحابك على الغداء النهاردة، عشان تشوفهم وتتكلم معاهم." "تمام يا ماما، اللي تشوفيه." "أدهم، أنت مالك؟ صوتك مش عاجبني." "مفيش يا ماما، بس زهقان شوية." "طب يلا تعالى أفطر." "تمام يا ماما، أنا نازل أهو."
أدهم قام وغير هدومه ونزل، لقى والدته قاعدة في الصالون، قعد جنبها. "صباح الخير يا ماما." "صباح النور يا حبيبي، يلا تعالى أفطر." "تمام." أدهم بدأ يفطر، ووالدته بتبص عليه، حاسة إنه فيه حاجة، بس مش عايز يتكلم. "أدهم، أنت مالك يا حبيبي؟ في حاجة مضايقاك؟ "مفيش يا ماما، بس دماغي مصدعة شوية." "طب تحب أعملك قهوة؟ "لا يا ماما، شكراً."
بعد الفطار، أدهم طلع أوضته، ووالدته راحت المطبخ، بعد شوية، الجرس رن، والدة أدهم فتحت الباب، لقت زينب واقفة. "صباح الخير يا طنط." "صباح النور يا حبيبتي، ادخلي." زينب دخلت وقعدت في الصالون، والدة أدهم قعدت جنبها. "أزيك يا زينب عاملة إيه؟ "الحمد لله يا طنط، أنتي عاملة إيه؟ "الحمد لله يا حبيبتي، أدهم فوق، هندهله ينزل." "تمام يا طنط." والدة أدهم ندهت على أدهم، نزل أدهم، ولما شاف زينب، استغرب. "زينب، إيه اللي جابك هنا؟
"جيت أزور طنط، في حاجة؟ "لا مفيش، أهلاً بيكي." زينب ابتسمت، ووالدة أدهم قالت: "يلا تعالى يا أدهم اقعد جنب زينب، عشان تتكلموا." أدهم قعد جنب زينب، بس كان باين عليه إنه مش طايقها. "زينب، أنا مش هقدر أقعد معاكي، أنا مشغول." "مشغول بإيه؟ "مالكيش دعوة." "أدهم، أنا بتكلم معاك، ممكن ترد عليا؟ "زينب، أنا مش عايز أتكلم معاكي." زينب اتضايقت من طريقته، وقالت: "أدهم، أنت بتكلمني كده ليه؟ "عشان أنا مش طايقك."
زينب اتصدمت من كلامه، وقامت وقفت، ووالدة أدهم كانت واقفة بتسمع كلامهم، اتصدمت هي كمان. "أدهم، إيه اللي بتقوله ده؟ "اللي سمعتيه يا ماما، أنا بكره زينب، ومش عايز أشوفها تاني." زينب بدأت تعيط، ووالدة أدهم قربت منها، وقالت: "زينب يا حبيبتي، متزعليش، هو بس مضايق شوية." "لا يا طنط، هو فعلاً بيكرهني، أنا عارفة." زينب خرجت من البيت وهي بتعيط، ووالدة أدهم بصت لأدهم بغضب. "أدهم، إيه اللي أنت عملته ده؟
"اللي المفروض أعمله يا ماما، أنا مش عايزها." "بس هي بتحبك يا أدهم، وأنت عارف كده." "وأنا مش بحبها يا ماما، غصب هو؟ "أدهم، أنت بتكلمني كده ليه؟ "عشان زهقت يا ماما، زهقت من كل حاجة." أدهم ساب والدته وطلع أوضته، والدته فضلت واقفة مصدومة من كلامه، ومن اللي حصل. *** أدهم قعد على السرير، وكان بيفكر في إيمان، كل ما يفكر فيها، يحس إن قلبه بيوجعه، مش عارف ليه، بس حاسس إنها مختلفة عن أي بنت شافها في حياته.
في أوضة إيمان، إيمان كانت لسه بتفكر في أدهم، يا ترى هو عامل إيه دلوقتي؟ أنا زعلته، بس هو اللي استفزني، هو اللي خلاني أقول كده. أختها صحت، وقالت: "إيمان، أنتي لسه صاحية؟ "أه يا حبيبتي، مش عارفة أنام." "ليه يا روحي؟ في حاجة مضايقاكي؟ "مفيش يا حبيبتي، بس دماغي مصدعة شوية." "طب تعالي نقوم نصلي الفجر، يمكن ربنا يهدينا." "تمام يا حبيبتي."
إيمان وأختها قاموا وصلوا الفجر، وبعدها قعدوا يقرأوا قرآن، إيمان حست براحة شوية، بس لسه قلبها مش مرتاح. أدهم قام صلى الفجر، وبعدها قعد يقرأ قرآن، هو كمان حاسس براحة شوية، بس لسه قلبه مش مرتاح. بعد شوية، أدهم حس إنه عايز يكلم إيمان، مش عارف ليه، بس حاسس إنه لازم يكلمها، طلع تليفونه، وفتح الواتساب، وبعت لإيمان رسالة: "صباح الخير يا إيمان، أنا آسف لو كنت ضايقتك إمبارح." إيمان شافت الرسالة، استغربت، بس ردت عليه:
"صباح النور يا أدهم، ولا يهمك." أدهم فرح لما شاف ردها، وبعتلها رسالة تانية: "أنا كنت عايز أتكلم معاكي في موضوع مهم." إيمان ردت عليه: "موضوع إيه؟ "ممكن نتقابل؟ "فين؟ "في الكافيه اللي تحت الفندق." "تمام." إيمان قامت وغيرت هدومها، ونزلت الكافيه، لقت أدهم قاعد لوحده، قربت منه وقعدت قدامه. "صباح الخير يا أدهم." "صباح النور يا إيمان، عاملة إيه؟ "الحمد لله، أنت عامل إيه؟ "الحمد لله، أنا كنت عايز أتكلم معاكي في موضوع مهم."
"اتفضل." "أنا عارف إنك بتكرهيني، بس أنا مش عارف ليه، أنا معملتلكيش حاجة عشان تكرهيني بالشكل ده." إيمان سكتت، مش عارفة تقول إيه، هو فعلاً معملهاش حاجة عشان تكرهه. "أنا آسف لو كنت ضايقتك إمبارح، بس كنت مضايق شوية." "ولا يهمك يا أدهم، أنا كمان كنت مضايقة." "طب ممكن تقوليلي ليه بتكرهيني؟ إيمان بصتله، وقالت: "أنا مش بكرهك يا أدهم، أنا بس مش مرتاحة ليك." "ليه؟ "مش عارفة، بس حاسة إنك مش كويس." أدهم اتصدم من كلامها، وقال:
"أنا مش كويس؟ أنا عملت إيه عشان تقولي كده؟ "مش عارفة، بس حاسة كده." "طب ممكن تديني فرصة، وتعرفيني أكتر؟ إيمان سكتت، مش عارفة ترد عليه، أدهم كمل كلامه: "أنا عارف إنك شايفة إن أنا شخص مش كويس، بس أنا عايز أثبتلك العكس، عايز أثبتلك إن أنا شخص كويس، وإن أنا بستاهل فرصة." إيمان بصتله، وحست إنها ممكن تديله فرصة، يمكن تكون ظلمته. "تمام يا أدهم، أنا هديك فرصة، بس لو حسيت إنك مش كويس، مش هكمل معاك." أدهم فرح لما سمع كلامها،
وقال: "شكراً يا إيمان، أنا مش هخذلك." إيمان ابتسمت، وقالت: "يلا بينا نفطر، أنا جعانة." "تمام." أدهم وإيمان فطروا مع بعض، واتكلموا كتير، إيمان حست إن أدهم مش زي ما كانت متخيلة، حست إنه شخص كويس، وإنها ظلمته. بعد الفطار، أدهم عرض عليها يوصلها، بس هي رفضت، وقالت إنها عايزة تتمشى شوية. أدهم سابها ومشي، وإيمان فضلت تتمشى، بتفكر في أدهم، يا ترى هي عملت الصح لما اديتله فرصة؟ ولا هتندم في الآخر؟ ***
في أوضة أدهم، أدهم كان فرحان، حاسس إنه أخيراً لقى حد يفهمه، حد يحبه، حد يحس بيه. بعد شوية، تليفونه رن، كانت والدته، رد عليها. "صباح الخير يا ماما." "صباح النور يا حبيبي، عامل إيه؟ "الحمد لله يا ماما، أنتي عاملة إيه؟ "الحمد لله يا حبيبي، أنا كنت عايزة أقولك على حاجة." "ايه يا ماما؟ "أنا عزمت أصحابك على الغداء النهاردة، عشان تشوفهم وتتكلم معاهم." "تمام يا ماما، اللي تشوفيه." "أدهم، أنت مالك؟ صوتك مش عاجبني."
"مفيش يا ماما، بس زهقان شوية." "طب يلا تعالى أفطر." "تمام يا ماما، أنا نازل أهو." أدهم قام وغير هدومه ونزل، لقى والدته قاعدة في الصالون، قعد جنبها. "صباح الخير يا ماما." "صباح النور يا حبيبي، يلا تعالى أفطر." "تمام." أدهم بدأ يفطر، ووالدته بتبص عليه، حاسة إنه فيه حاجة، بس مش عايز يتكلم. "أدهم، أنت مالك يا حبيبي؟ في حاجة مضايقاك؟ "مفيش يا ماما، بس دماغي مصدعة شوية." "طب تحب أعملك قهوة؟ "لا يا ماما، شكراً."
بعد الفطار، أدهم طلع أوضته، ووالدته راحت المطبخ، بعد شوية، الجرس رن، والدة أدهم فتحت الباب، لقت زينب واقفة. "صباح الخير يا طنط." "صباح النور يا حبيبتي، ادخلي." زينب دخلت وقعدت في الصالون، والدة أدهم قعدت جنبها. "أزيك يا زينب عاملة إيه؟ "الحمد لله يا طنط، أنتي عاملة إيه؟ "الحمد لله يا حبيبتي، أدهم فوق، هندهله ينزل." "تمام يا طنط." والدة أدهم ندهت على أدهم، نزل أدهم، ولما شاف زينب، استغرب. "زينب، إيه اللي جابك هنا؟
"جيت أزور طنط، في حاجة؟ "لا مفيش، أهلاً بيكي." زينب ابتسمت، ووالدة أدهم قالت: "يلا تعالى يا أدهم اقعد جنب زينب، عشان تتكلموا." أدهم قعد جنب زينب، بس كان باين عليه إنه مش طايقها. "زينب، أنا مش هقدر أقعد معاكي، أنا مشغول." "مشغول بإيه؟ "مالكيش دعوة." "أدهم، أنا بتكلم معاك، ممكن ترد عليا؟ "زينب، أنا مش عايز أتكلم معاكي." زينب اتضايقت من طريقته، وقالت: "أدهم، أنت بتكلمني كده ليه؟ "عشان أنا مش طايقك."
زينب اتصدمت من كلامه، وقامت وقفت، ووالدة أدهم كانت واقفة بتسمع كلامهم، اتصدمت هي كمان. "أدهم، إيه اللي بتقوله ده؟ "اللي سمعتيه يا ماما، أنا بكره زينب، ومش عايز أشوفها تاني." زينب بدأت تعيط، ووالدة أدهم قربت منها، وقالت: "زينب يا حبيبتي، متزعليش، هو بس مضايق شوية." "لا يا طنط، هو فعلاً بيكرهني، أنا عارفة." زينب خرجت من البيت وهي بتعيط، ووالدة أدهم بصت لأدهم بغضب. "أدهم، إيه اللي أنت عملته ده؟
"اللي المفروض أعمله يا ماما، أنا مش عايزها." "بس هي بتحبك يا أدهم، وأنت عارف كده." "وأنا مش بحبها يا ماما، غصب هو؟ "أدهم، أنت بتكلمني كده ليه؟ "عشان زهقت يا ماما، زهقت من كل حاجة." أدهم ساب والدته وطلع أوضته، والدته فضلت واقفة مصدومة من كلامه، ومن اللي حصل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!