الفصل 21 | من 41 فصل

رواية المعلم الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم تسنيم المرشدي

المشاهدات
20
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

الفصل الثاني: في صباح اليوم التالي، وتحديدًا في الساعة السادسة والنصف، استيقظت حور على صوت باب غرفتها المفتوح. كانت والدتها تقف على عتبة الباب تنظر إليها. قالت الأم: "يلا يا حور، قومي عشان تفطري وتنزلي لشغلك." ردت حور وهي تتثاءب: "حاضر يا ماما، خمس دقايق وهقوم." بعد دقائق، قامت حور وتوضأت وصلت فرضها، ثم ارتدت ملابسها وذهبت إلى المطبخ. قالت الأم: "صباح الخير يا حبيبتي." ردت حور: "صباح النور يا ماما."

سألت الأم: "إيه رأيك أفطرك النهاردة فطار من إيدي؟ أجابت حور: "يا ريت يا ماما." بينما كانت الأم تعد الفطور، رن هاتف حور. قالت حور: "ألو، صباح الخير يا آية." ردت آية: "صباح النور يا حور، إيه يا بنتي كل ده نوم؟ مش ناوية تيجي الشغل ولا إيه؟ ضحكت حور وقالت: "لا يا ستي، صاحية من بدري، بس ماما قالت تفطرني النهاردة، ومقدرش أكسر لها كلمة." سألت آية: "طب هتخلصي فطارك إمتى؟ أجابت حور: "خمس دقايق كده وهخلص."

قالت آية: "طب أنا جاية لك دلوقتي." ردت حور: "تمام." بعد أن أغلقت حور الهاتف، نظرت إلى والدتها وقالت: "ماما، آية جاية تفطر معانا." ابتسمت الأم وقالت: "ماشي يا حبيبتي، بس الفطار يا دوبك هيكفينا." ردت حور: "يا ستي، هي هتاخد لقمة، المهم تكون معانا." بعد قليل، وصلت آية. قالت آية: "صباح الخير يا طنط." ردت الأم: "صباح النور يا حبيبتي، ادخلي." دخلت آية وجلست معهما. قالت آية: "إيه يا حور، كل ده فطار؟

ضحكت حور وقالت: "يا ستي، ما أنا لسه بقول لك، ماما عايزة تفطرني النهاردة." بعد أن انتهوا من الفطار، استأذنت حور وآية للذهاب إلى عملهما. قالت حور: "يلا يا ماما، إحنا ماشيين." ردت الأم: "ماشي يا حبيبتي، ربنا معاكي، متتأخريش." قالت حور: "حاضر يا ماما." ثم خرجتا من المنزل وتوجهتا إلى عملهما. في المساء، كانت حور عائدة من عملها. وهي في طريقها، رأت سيارة سوداء تقف أمام منزلها. تساءلت حور: "يا ترى مين اللي واقف قدام بيتنا ده؟

عندما اقتربت أكثر، رأت شابًا ينزل من السيارة. كان شابًا وسيمًا، يرتدي بدلة سوداء أنيقة. توقفت حور في مكانها وهي تنظر إليه. ظل الشاب ينظر إلى المنزل ثم التفت وراح يحدق في حور. قالت حور في نفسها: "يا ترى مين ده؟ ثم قررت أن تتجاهله وتدخل المنزل. دخلت حور المنزل ووجدت والدتها تجلس في الصالة. قالت حور: "مساء الخير يا ماما." ردت الأم: "مساء النور يا حبيبتي، عاملة إيه؟ أجابت حور: "الحمد لله كويسة."

سألت حور: "ماما، هو مين الشاب اللي كان واقف قدام بيتنا ده؟ نظرت الأم إلى حور وقالت: "ده يبقى ابن عمك، جاي يخطبك." صُدمت حور من كلام والدتها. قالت حور: "إيه؟ ابن عمي؟ يخطبني؟ ردت الأم: "أيوه، هو ده اللي حصل." قالت حور: "بس أنا مش عايزة أتجوز دلوقتي، وكمان معرفهوش." قاطعتها الأم قائلة: "يا بنتي، ده ابن عمك، يعني لحمك ودمك، وإحنا عارفين أصله وفصله." قالت حور: "بس أنا مش موافقة يا ماما، أنا لسه صغيرة وعايزة أكمل دراستي."

ردت الأم: "يا بنتي، الجواز ده ستر وغطا، وبعدين إيه يعني هتكملي دراستك وإنتي متجوزة عادي." قالت حور: "بس أنا مش حاساه، ولا أعرفه، إزاي هتجوز واحد معرفهوش؟ ردت الأم بحدة: "اسمعي يا حور، الموضوع ده منتهي، وإنتي هتتجوزيه يعني هتتجوزيه، شئتي أم أبيتي." صمتت حور وهي تشعر بالضيق. قالت الأم: "يلا يا بنتي، قومي غيري هدومك عشان هيدخلوا دلوقتي." قامت حور وهي تشعر بالغضب والإحباط. لم تكن تتوقع أن يحدث هذا لها.

دخلت حور غرفتها وأغلقت الباب خلفها. جلست على سريرها وهي تفكر فيما حدث. قالت في نفسها: "إزاي ماما تعمل كده فيا؟ إزاي تجبرني على الجواز من واحد معرفهوش؟ ظلت حور تفكر وتبكي حتى سمعت صوت والدتها تنادي عليها. قالت الأم: "يلا يا حور، هما دخلوا." قامت حور وهي تمسح دموعها. ارتدت فستانًا بسيطًا وخرجت من الغرفة. عندما دخلت الصالة، رأت الشاب جالسًا مع والدتها. كان ينظر إليها بابتسامة.

قالت الأم: "تعالي يا حور، سلمي على ابن عمك." اقتربت حور وسلمت عليه. قال الشاب: "أهلاً يا حور، أنا اسمي أدهم." ردت حور بصوت خافت: "أهلاً بك." ثم جلست حور بجانب والدتها. بدأ أدهم يتحدث مع والدتها عن أمور عامة. كانت حور صامتة طوال الوقت. بعد فترة، استأذن أدهم للذهاب. قالت الأم: "مع السلامة يا حبيبي." بعد أن غادر أدهم، نظرت الأم إلى حور وقالت: "إيه رأيك فيه؟ مش شاب وسيم ومحترم؟

ردت حور: "ماما، أنا مش موافقة على الجواز ده." غضبت الأم وقالت: "يعني إيه مش موافقة؟ عايزة تفضحينا قدام الناس؟ قالت حور: "بس أنا مش مرتاحة للموضوع ده." ردت الأم: "اسمعي يا حور، الموضوع ده منتهي، والمفروض إننا هنحدد ميعاد الخطوبة قريب." صُدمت حور مرة أخرى من كلام والدتها. لم تكن تتوقع أن الأمور ستتطور بهذه السرعة. قالت حور: "بس أنا لسه صغيرة يا ماما، ومش عايزة أتجوز دلوقتي."

ردت الأم: "يا بنتي، الجواز ده نصيب، وإنتي هتعيشي معاه أحسن عيشة." قالت حور: "بس أنا مش عايزاه." قاطعتها الأم قائلة: "كفاية كلام في الموضوع ده، إنتي هتتجوزيه يعني هتتجوزيه." صمتت حور وهي تشعر بالعجز. لم تكن تعرف ماذا تفعل. في اليوم التالي، ذهبت حور إلى عملها وهي تشعر بالضيق. عندما رأت آية، لاحظت عليها علامات الحزن. قالت آية: "مالك يا حور؟ شكلك مش عاجبني النهاردة." ردت حور: "مفيش يا آية، بس أنا تعبانة شوية."

قالت آية: "لا يا حبيبتي، أنا عارفة إن في حاجة، قولي لي إيه اللي حصل؟ ترددت حور قليلًا ثم قررت أن تخبر آية بكل شيء. قالت حور: "أدهم ابن عمي جه إمبارح وخطبني." صُدمت آية من كلام حور. قالت آية: "إيه؟ بتهزري؟ ردت حور: "لا والله بتكلم بجد." قالت آية: "طب وإنتي إيه رأيك؟ أجابت حور: "أنا مش موافقة يا آية، أنا معرفوش، ومش عايزة أتجوز دلوقتي." قالت آية: "طب ومامتك؟ ردت حور: "ماما مصممة إني أتجوزه، وبتقول إن الموضوع ده منتهي."

قالت آية: "يا حبيبتي، أنا عارفة إن الموضوع ده صعب عليكي، بس إنتي لازم تتكلمي مع أهلك تاني، وتحاولي تقنعيهم." قالت حور: "حاولت يا آية، بس مفيش فايدة." قالت آية: "طب إيه رأيك، أنا ممكن أجي معاكي البيت وأتكلم معاهم." ردت حور: "يا ريت يا آية." في المساء، ذهبت آية مع حور إلى منزلها. عندما دخلتا، وجدتا والدة حور تجلس في الصالة. قالت آية: "مساء الخير يا طنط." ردت الأم: "مساء النور يا حبيبتي، اتفضلي." جلست آية بجانب حور.

قالت آية: "طنط، أنا عايزة أتكلم معاكي في موضوع حور." نظرت الأم إلى آية وقالت: "خير يا حبيبتي." قالت آية: "طنط، حور مش موافقة على الجواز ده، وهي لسه صغيرة، ومحتاجة وقت عشان تفكر." غضبت الأم وقالت: "إيه الكلام ده يا آية؟ إنتي بتدخلي في اللي ملكيش فيه ليه؟ قالت آية: "أنا بس عايزة مصلحة حور يا طنط." ردت الأم بحدة: "مصلحة حور إني أجوزها لابن عمها، والموضوع ده منتهي." قالت آية: "بس يا طنط...

قاطعتها الأم قائلة: "كفاية كلام يا آية، والموضوع ده بالذات مفيش فيه نقاش." صمتت آية وهي تشعر بالإحباط. نظرت حور إلى آية وهي تشعر باليأس. في اليوم التالي، ذهبت حور إلى عملها وهي تشعر بالضيق. عندما رأت أدهم في الشركة، صُدمت. قالت حور في نفسها: "يا ترى هو بيعمل إيه هنا؟ اقترب أدهم من حور وقال: "صباح الخير يا حور." ردت حور بصوت خافت: "صباح النور." قال أدهم: "هو إنتي ليه مكنتيش بتردي على تليفوني؟ ردت حور: "مكنتش فاضية."

قال أدهم: "طب إيه رأيك نفطر سوا النهاردة؟ رفضت حور وقالت: "لا، أنا عندي شغل كتير." قال أدهم: "طب إيه رأيك، أجي أوصلك بعد الشغل؟ رفضت حور مرة أخرى وقالت: "لا، شكراً." ابتسم أدهم وقال: "ماشي يا حور، براحتك." ثم غادر أدهم. ظلت حور تفكر في أدهم. لم تكن تفهم لماذا يصر على الزواج منها. في المساء، عادت حور إلى منزلها. عندما دخلت، وجدت والدتها تجلس في الصالة. قالت الأم: "تعالي يا حور، عايزة أتكلم معاكي."

جلست حور بجانب والدتها. قالت الأم: "حور، أنا عارفة إنك مش موافقة على أدهم، بس أنا عايزة مصلحتك." ردت حور: "بس أنا مش مرتاحة للموضوع ده يا ماما." قالت الأم: "يا بنتي، أدهم شاب كويس ومحترم، وهيعيشك أحسن عيشة." ردت حور: "بس أنا مش عايزاه يا ماما." قاطعتها الأم قائلة: "اسمعي يا حور، أنا مش هجبرك على حاجة إنتي مش عايزاها، بس أنا عايزة منك فرصة، إدي لأدهم فرصة، يمكن تغيري رأيك." ترددت حور قليلًا

ثم قالت: "ماشي يا ماما، هشوف." ابتسمت الأم وقالت: "تمام يا حبيبتي." في اليوم التالي، حاولت حور أن تتجاهل أدهم في الشركة، لكنه كان يلاحقها. في وقت الغداء، اقترب أدهم من حور وقال: "إيه رأيك نفطر سوا النهاردة؟ ترددت حور قليلًا ثم وافقت. ذهبت حور مع أدهم إلى مطعم قريب. تحدثا عن أمور عامة. حاولت حور أن تتعرف على أدهم أكثر. اكتشفت حور أن أدهم شاب طموح ومجتهد. كان يتحدث عن أحلامه وطموحاته في الحياة.

بدأت حور تشعر بشيء من الراحة تجاه أدهم. بعد أن انتهيا من الغداء، عادا إلى الشركة. قالت حور في نفسها: "يمكن ماما كانت على حق، يمكن أدهم ده مش وحش زي ما كنت فاكرة." في المساء، عادت حور إلى منزلها وهي تشعر بشيء من السعادة. عندما رأت والدتها، ابتسمت. قالت الأم: "مالك يا حبيبتي؟ شكلك مبسوطة النهاردة." ردت حور: "مفيش يا ماما، بس أنا فطرت مع أدهم النهاردة." ابتسمت الأم وقالت: "إيه رأيك فيه؟

ردت حور: "هو شاب كويس يا ماما، وطموح." ابتسمت الأم وقالت: "أنا قولت لك من الأول إنه كويس." في الأيام التالية، بدأت حور تقضي وقتًا أطول مع أدهم. كانا يتحدثان عن كل شيء. بدأت حور تشعر بالحب تجاه أدهم. في يوم من الأيام، بينما كانت حور تتحدث مع أدهم، قال لها: "حور، أنا بحبك." صُدمت حور من كلام أدهم. قالت حور: "أنا كمان بحبك يا أدهم." ابتسم أدهم وقال: "طب إيه رأيك، نتجوز قريب؟ وافقت حور على الفور.

في المساء، عادت حور إلى منزلها وهي تشعر بسعادة غامرة. عندما رأت والدتها، قالت لها: "ماما، أنا موافقة على أدهم." ابتسمت الأم وقالت: "أنا عارفة يا حبيبتي، أنا كنت متأكدة إنك هتحبيه." في الأيام التالية، تم تحديد موعد الخطوبة والزفاف. كانت حور تشعر بسعادة غامرة. كانت قد وجدت الحب الحقيقي. في يوم الزفاف، كانت حور ترتدي فستان الزفاف الأبيض. كانت تبدو جميلة جدًا. عندما رأت أدهم، ابتسمت.

اقترب أدهم من حور وقال: "إنتي أجمل عروسة في الدنيا." ابتسمت حور وقالت: "وإنت أجمل عريس في الدنيا." ثم أمسك أدهم بيد حور وتوجها إلى قاعة الزفاف. كانت حور تشعر بأنها أسعد فتاة في العالم. كانت قد وجدت الحب والسعادة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...