الفصل 14 | من 41 فصل

رواية المعلم الفصل الرابع عشر 14 - بقلم تسنيم المرشدي

المشاهدات
23
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

الفصل الخامس عشر: مضت الأيام وأسيل ما زالت في منزل أهلها، ترفض العودة لمنزلها بسبب ما فعله زوجها، وتحاول أن تنساه وتنسى كل ما حدث، لكنها لا تستطيع. كانت والدتها تحاول إقناعها بالعودة لزوجها، لكنها ترفض. قالت الأم: يا بنتي، ارجعي لبيتك، عشان خاطر ابنك اللي طول الوقت بيسأل عليكي. قالت أسيل بحزن: ماما، أنا مش قادرة أرجع للبيت اللي فيه راجل خانني، أنا مش قادرة أسامحه. قالت الأم:

كل راجل بيغلط يا بنتي، ومهما كان، ده أبو ابنك، فكري في ابنك وبس. قالت أسيل: أنا بفكر في ابني، وعشان كده أنا مش عايزاه يعيش في بيت أبوه خاين، أنا مش عايزاه يشوفني ضعيفة قدام أبوه. في المساء، كان ماجد يجلس في غرفته وحيدًا، كان حزينًا جدًا على ما فعله. فكر في أسيل وابنه، وفكر كيف يعيدها. قرر أن يذهب ليتحدث معها. في صباح اليوم التالي، ذهب ماجد إلى منزل أسيل، وفتح الباب ودخل. كانت أسيل تجلس مع والدتها. عندما رأته أسيل،

انصدمت وقالت: إيه اللي جابك هنا؟ قال ماجد بحزن: جيت عشان أتكلم معاكي يا أسيل. قالت أسيل: مفيش كلام بينا. قال ماجد: أنا عارف إني غلطت، وأنا آسف، أنا ندمان على كل حاجة عملتها. قالت أسيل: ندمان على إيه؟ على خيانتك ليا؟ على كسر قلبي؟ قال ماجد: أنا عارف إني جرحتك، بس أنا بحبك يا أسيل، أنا مش قادر أعيش من غيرك، أنا محتاجك في حياتي. قالت أسيل: لو كنت بتحبني، ما كنتش خنتني. قال ماجد:

أنا عارف، أنا شيطان دخل في راسي، وغلطت، بس سامحيني، عشان خاطر ابننا، فكري في ابنك يا أسيل. وقفت أسيل وقالت: أنا بفكر في ابني، وعشان كده مش هارجع ليك، أنا مش عايزاه يعيش في بيت أبوه خاين. قال ماجد: أنا مش خاين يا أسيل، أنا غلطت، وأنا مستعد أعمل أي حاجة عشان تسامحيني. قالت أسيل: مفيش أي حاجة ممكن تخلييني أسامحك. قالت والدتها: يا بنتي، ادي فرصة تانية لجوزك، عشان خاطر ابنك. قالت أسيل: ماما، لو سمحتي ما تدخليش. قال ماجد:

يا أسيل، أنا بحلفلك إني مش هاعمل كده تاني، أنا مستعد أحلفلك على المصحف. قالت أسيل: أنا مش عايزة منك أي حاجة، أنا عايزة أطلق منك. عندما سمع ماجد كلمة "طلاق"، انصدم وقال: إيه اللي بتقوليه ده يا أسيل؟ طلاق إيه؟ قالت أسيل: أنا عايزة أطلق منك، أنا مش قادرة أعيش معاك. قال ماجد: مستحيل أطلقك يا أسيل، أنا بحبك، ومش هاسيبك أبدًا. قالت أسيل: لو ما طلقتنيش، أنا اللي هرفع عليك قضية طلاق. قال ماجد:

يا أسيل، حرام عليكي اللي بتعمليه ده. قالت أسيل: أنا اللي حرام عليا اللي حصل ده كله. قالت والدتها: يا ماجد، سيبها دلوقتي، هي متعصبة، تعالي يا أسيل نتكلم. أخذت الأم أسيل لغرفتها، وظل ماجد جالسًا حزينًا. بعد قليل، خرج ماجد من المنزل وهو حزين جدًا. في المساء، كانت أسيل تبكي في غرفتها. قالت الأم: يا بنتي، حرام عليكي اللي بتعمليه ده، جوزك بيحبك، وندمان. قالت أسيل:

ماما، أنا مش قادرة أسامحه، أنا قلبي مكسور، أنا مش عايزة أرجع ليه. قالت الأم: طب فكري في ابنك، عشان خاطره هو وبس. قالت أسيل: أنا بفكر في ابني، وعشان كده مش هارجع ليه. تركت الأم أسيل وخرجت من الغرفة. في صباح اليوم التالي، ذهبت أسيل لغرفة ابنها لكي توقظه لكي يذهب للمدرسة. قالت أسيل: يوسف، يا حبيبي، اصحى عشان المدرسة. قال يوسف: ماما، أنا مش عايز أروح المدرسة النهارده. قالت أسيل: ليه يا حبيبي؟ قال يوسف: عشان عايز بابا.

عندما سمعت أسيل ذلك، حزنت جدًا وقالت: بابا مشغول يا حبيبي، هتشوفه بعدين. قال يوسف: أنا عايز بابا دلوقتي، أنا عايز بابا يجي معانا. قالت أسيل: يا حبيبي، بابا مشغول، يلا قوم عشان المدرسة. رفض يوسف الذهاب للمدرسة، وظل يبكي يريد والده. حاولت أسيل إقناعه، لكنه رفض. اتصلت أسيل بوالدتها وقالت: ماما، يوسف مش عايز يروح المدرسة، وعايز أبوه. قالت الأم: يا بنتي، عشان كده بقولك ارجعي لجوزك، عشان ابنك. قالت أسيل:

أنا مش عارفة أعمل إيه يا ماما. قالت الأم: ادي فرصة تانية لجوزك، عشان خاطر ابنك، هو محتاج أبوه. فكرت أسيل في كلام والدتها، وفكرت في ابنها. قررت أن تعطي فرصة أخرى لزوجها. في المساء، اتصلت أسيل بماجد وقالت: ماجد، أنا عايزة أتكلم معاك. قال ماجد بفرح: أسيل، أنا جاي فورًا. بعد قليل، وصل ماجد لمنزل أسيل. عندما رأته أسيل، قالت: أنا قررت أرجع ليك، بس بشرط. قال ماجد بفرح: أي شرط يا أسيل، أنا موافق عليه. قالت أسيل:

الشرط هو إنك تسيب الشغل اللي أنت فيه، وتشتغل شغل تاني، ومش عايزة أي علاقة مع أي ست تانية، وتكون مخلص ليا، وتصلي، وتتقي ربنا. قال ماجد: أنا موافق على كل شروطك يا أسيل، أنا هاسيب الشغل اللي أنا فيه، وهادور على شغل تاني، وهصلي وهتقي ربنا، وهكون مخلص ليكي، ومش هابص لأي ست غيرك. قالت أسيل: أنا هارجع ليك عشان خاطر ابني، بس لو عملت أي حاجة تانية، أنا مش هاسامحك أبدًا، وهطلق منك. قال ماجد:

أنا بحلفلك إني مش هاعمل كده تاني، أنا ندمان على كل حاجة، أنا بحبك يا أسيل. حضنت أسيل ماجد، وبكت في حضنه. في اليوم التالي، عادت أسيل لمنزلها مع ماجد وابنها. كان ماجد سعيدًا جدًا بعودتها. بدأ ماجد يدور على شغل تاني، وفعلاً لقى شغل تاني. وبدأ يصلي ويتقي ربنا، ويحافظ على بيته. عاشت أسيل وماجد حياتهم في سعادة وهناء، وتعلم ماجد من أخطائه. انتهت القصة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...