الجزء الرابع والعشرون في صباح يوم جديد، كان أدهم نايم على الكنبة وفي حضنه سلمى. صحي على صوت رنين تليفونه، بص لقى المتصل أمه، راح قفل بسرعة عشان سلمى متصحاش. بص عليها لقاها نايمة زي الملاك، رفع إيده ومسح على شعرها بحنية، كان نفسه يفضل كده معاها العمر كله. بعد شوية، سلمى صحيت. فتحت عينيها وبصت لأدهم اللي كان بيبصلها بحب. سلمى: صباح الخير. أدهم: صباح النور يا قلبي. سلمى: أنا جعانة أوي.
أدهم: دلوقتي نعمل أحلى فطار لأحلى بنوتة في الدنيا. سلمى: تسلملي. قاموا هما الاتنين، أدهم دخل المطبخ، وسلمى فضلت قاعدة في الصالة، وفجأة جالها تليفون. بصت لقت الرقم غريب، مردتش عليه. شوية والتليفون رن تاني، فكرت يمكن يكون حد من صحابها، فراحت ردت. سلمى: ألو. المتصل: ألو يا سلمى. سلمى: مين معايا؟ المتصل: هو أنتِ مش عارفة صوتي ولا إيه؟ سلمى: لا والله مش عارفة. المتصل: أنا كريم. سلمى: كريم مين؟ كريم: كريم اللي كنتي بتحبيه.
سلمى: أنت جايب رقمي منين؟ كريم: ملكيش دعوة، المهم وحشتيني أوي. سلمى: أنت مجنون؟ وبعدين أنا مش عايزة أسمع صوتك تاني. كريم: ليه بس يا سلمى؟ سلمى: عشان أنا دلوقتي بحب واحد تاني، وهتجوزوا، ومش عايزة أي مشاكل، وارجوك متتصلش بيا تاني. كريم: بتحبي مين؟ سلمى: أدهم. كريم: أدهم مين ده كمان؟ سلمى: خطيبي، ومش عايزاك تتصل بيا تاني، فاهم؟ كريم: أنا مش هسيبك يا سلمى، فاهمة؟ سلمى: أنت قليل الأدب.
قفلت سلمى السكة في وشه، كانت مضايقة أوي ومتوترة. أدهم خرج من المطبخ، ولقاها متغيرة. أدهم: إيه يا حبيبتي، مالك؟ سلمى: مفيش. أدهم: لا فيه، وشك مخطوف كده ليه؟ سلمى: كنت بتكلم مع واحدة صحبتي. أدهم: طيب يلا الأكل جاهز. قعدوا يفطروا، سلمى كانت ساكتة ومش بتاكل. أدهم: مالك يا سلمى؟ سلمى: مفيش.
أدهم: لو فيه حاجة مضايقاكي، قوليلي، أنا مش أدهم اللي كنتي تعرفيه زمان، أنا دلوقتي بقيت أحب أغلى إنسانة في الدنيا، ومش عايز أشوفها زعلانة. سلمى: أنا بحبك أوي يا أدهم. أدهم: أنا كمان بحبك أوي، بس قوليلي إيه اللي مضايقك؟ سلمى: كريم اتصل بيا. أدهم: مين كريم ده؟ سلمى: حبيبي القديم. أدهم: نعم يا اختي؟ سلمى: أنت بتزعقلي ليه؟ أدهم: عشان أنتِ مكدبتيش خبر، على طول قولتيله حبيبي القديم. سلمى: أنت اللي سألتني.
أدهم: طيب وبيتصل بيكي ليه؟ سلمى: بيقول وحشتيني، وعايزني أرجعله، بس أنا قفلت في وشه. أدهم: ماشي يا سلمى، لو اتصل بيكي تاني قوليلي. سلمى: ماشي. بعد ما فطروا، أدهم وسع السفرة، وقعدوا يتفرجوا على التلفزيون. أدهم كان بيحب سلمى أوي، بس كان خايف من كريم. عدى كام يوم، وكريم مكنش بيتصل بسلمى. في يوم تاني، أدهم كان قاعد مع سلمى في الكافيه، وشافوا كريم داخل عليهم. سلمى اتخضت. كريم: إيه يا سلمى، مش هتقوليلي ازيك؟
سلمى: أنت بتعمل إيه هنا؟ كريم: أنا جاي أشوفك. أدهم: أنت مين يا أستاذ؟ كريم: أنت اللي مين؟ أدهم: أنا خطيب سلمى. كريم: ههه، خطيبها؟ أدهم: أنت بتضحك على إيه؟ كريم: سلمى بتحبني أنا. أدهم: أنت كداب. سلمى: أنت إيه اللي بتقوله ده؟ كريم: أنا بقول الحقيقة. أدهم: أنت عايز إيه من سلمى؟ كريم: عايزها ترجعلي. أدهم: سلمى مش هترجعلك، وهي بتحبني أنا، فاهم؟ كريم: إيه اللي خلاك متأكد من كده؟ أدهم: عشان هي قالتلي. كريم: سلمى بتحبني أنا.
أدهم اتعصب أوي، ومسك كريم من هدومه. أدهم: أنت بتقول إيه يا حيوان؟ كريم: أنا بقول الحقيقة. سلمى: كفاية يا أدهم، سيبه. أدهم: أنا هربيك من أول وجديد. كريم: أنت فاكر نفسك مين؟ أدهم: أنا أدهم اللي هخليك تندم على اليوم اللي فكرت تيجي فيه لسلمى. أدهم ضرب كريم بالبوكس، كريم وقع على الأرض. سلمى كانت خايفة أوي. أدهم قعد يضرب كريم، الناس اتلمت عليهم، سلمى قعدت تعيط. سلمى: سيبه يا أدهم، هتموته في إيدك. أدهم: أنا هربيه.
الناس حاولت تبعد أدهم عن كريم، بس أدهم كان متعصب أوي. أدهم: أنت فاهم ولا لأ، سلمى بتاعتي أنا. كريم: أنا مش هسيبها لك. أدهم: أنت قليل الأدب. أدهم ضرب كريم تاني، كريم كان بينزف. سلمى كانت بتعيط. سلمى: يا أدهم، سيبه، الناس اتلمت علينا. أدهم ساب كريم، ومسك إيد سلمى، وخرجوا من الكافيه. سلمى كانت بتعيط. سلمى: أنت ليه عملت كده؟ أدهم: عشان هو قليل الأدب، وكان لازم أربيه. سلمى: أنت كنت هتموته في إيدك. أدهم: يستاهل.
سلمى: لو كنت عرفت أن ده هيحصل، مكنتش جيت معاك. أدهم: أنا آسف يا حبيبتي، بس أنا اتعصبت أوي. سلمى: ماشي. أدهم: أنا بحبك أوي. سلمى: أنا كمان بحبك. راحوا البيت، سلمى كانت زعلانة أوي. أدهم كان مضايق، بس كان بيحب سلمى أوي، ومش عايز يشوفها زعلانة. أدهم: أنا آسف يا حبيبتي. سلمى: خلاص يا أدهم، محصلش حاجة. أدهم: هو مش هيسيبك في حالك. سلمى: أنا مش عايزة أي مشاكل. أدهم: متقلقيش، أنا معاكي.
بعد كام يوم، أدهم كان قاعد مع سلمى في البيت. جالهم تليفون من القسم. الظابط: ألو، الأستاذ أدهم؟ أدهم: أيوه. الظابط: مطلوب في القسم، عشان فيه بلاغ ضدك. أدهم: بلاغ إيه؟ الظابط: الأستاذ كريم، عمل بلاغ ضدك، بيقول إنك ضربته. أدهم: أنا جاي دلوقتي. أدهم قفل التليفون، وكان مضايق أوي. سلمى بصتله. سلمى: فيه إيه يا أدهم؟ أدهم: كريم عمل بلاغ ضدي في القسم. سلمى: يا نهار أبيض. أدهم: متقلقيش، أنا هتصرف. سلمى: أنا خايفة أوي.
أدهم: متخافيش، أنا معاكي. راح أدهم للقسم، والظابط قعد يسأله. الظابط: أنت ضربت الأستاذ كريم؟ أدهم: أيوه. الظابط: ليه؟ أدهم: عشان هو قليل الأدب، وكان بيضايق خطيبتي. الظابط: أنت عارف إن ده اعتداء. أدهم: أنا عارف. الظابط: طيب، إحنا أسفين، بس إحنا لازم نحبسك. أدهم: تحبسني؟ الظابط: أيوه. أدهم: أنا مش هينفع أتحبس، أنا ورايا شغل ومسؤوليات. الظابط: ده القانون.
أدهم كان مضايق أوي. الظابط حبسه. سلمى عرفت باللي حصل، وجريت على القسم. سلمى: يا حضرة الظابط، أنا عايزة أشوف أدهم. الظابط: مين حضرتك؟ سلمى: أنا خطيبته. الظابط: آسف يا مدام، ممنوع الزيارة. سلمى: أرجوك، أنا عايزة أشوفه. الظابط: مش هينفع. سلمى قعدت تعيط. الظابط شافها بتعيط، راح صعبت عليه. الظابط: طيب، تعالي معايا. دخلت سلمى لأدهم، وكان قاعد في الزنزانة. سلمى قعدت تعيط. سلمى: أنت عامل إيه؟ أدهم: أنا كويس، متقلقيش.
سلمى: أنا السبب في كل اللي حصل ده. أدهم: أنتِ ملكيش أي ذنب. سلمى: أنا آسفة أوي. أدهم: خلاص بقى، متعيطيش. سلمى: أنت هتخرج امتى؟ أدهم: معرفش. سلمى: أنا هكلم محامي. أدهم: ماشي. سلمى خرجت من القسم، وكلمت محامي، وحكتله على كل اللي حصل. المحامي قالها إنه هيتصرف. عدى كام يوم، والمحامي كان بيحاول يخرج أدهم. كريم مكنش عايز يتنازل. في يوم تاني، سلمى كانت قاعدة في البيت، جالها تليفون من رقم غريب، ردت عليه. سلمى: ألو.
المتصل: ألو يا سلمى. سلمى: مين؟ المتصل: أنا كريم. سلمى: أنت عايز إيه تاني؟ كريم: عايزك ترجعيلي. سلمى: أنا مش هرجعلك. كريم: لو مرجعتيش، أدهم مش هيخرج من السجن. سلمى: أنت بتهددني؟ كريم: اعتبريها زي ما تعتبريها. سلمى: أنت قليل الأدب. كريم: أنا عايزك تيجي تقابليني في الكافيه اللي كنا بنتقابل فيه. سلمى: مش هاجي. كريم: لو مجتيش، أدهم هيفضل في السجن. قفلت سلمى السكة في وش كريم، كانت خايفة أوي. فضلت تفكر هتعمل إيه.
سلمى: أنا لازم أروح أقابله. لبست سلمى هدومها، وراحت الكافيه. دخلت لقيت كريم قاعد لوحده. كريم: أهلاً يا سلمى. سلمى: أنت عايز إيه؟ كريم: عايزك ترجعيلي. سلمى: أنا مش هرجعلك، أنا بحب أدهم. كريم: أنا كمان بحبك. سلمى: لو كنت بتحبني، مكنتش عملت كده في أدهم. كريم: أنا عملت كده عشان أدهم يبعد عنك. سلمى: أنت مجنون. كريم: أنا مش مجنون، أنا بحبك أوي. سلمى: أنا مش عايزة أسمع صوتك تاني. كريم: لو مرجعتيش، أدهم مش هيخرج من السجن.
سلمى: أنت بتلعب بالنار. كريم: أنا عايزك ترجعيلي. سلمى: أنا مش هرجعلك. كريم اتعصب، ومسك إيد سلمى. كريم: أنا مش هسيبك. سلمى صرخت، والناس اتلمت عليهم. سلمى: سيب إيدي. كريم: أنا مش هسيبك. الناس حاولت تبعد كريم عن سلمى، بس كريم كان ماسك فيها أوي. سلمى: سيب إيدي يا حيوان. فجأة، أدهم دخل الكافيه، وشاف كريم ماسك إيد سلمى. أدهم اتعصب أوي، وجري على كريم. أدهم: أنت بتعمل إيه هنا يا حيوان؟
أدهم ضرب كريم بالبوكس، كريم وقع على الأرض. الناس اتلمت عليهم تاني. أدهم: أنت مش هتوب؟ كريم: أنت جيت إزاي؟ أدهم: أنا خرجت من السجن. كريم: إزاي؟ أدهم: متسألش. أدهم قعد يضرب كريم، والناس حاولت تبعده. سلمى: سيبه يا أدهم، كفاية. أدهم: مش هسيبه. أدهم ضرب كريم تاني، كريم كان بينزف. أدهم: أنت فاهم ولا لأ، سلمى بتاعتي أنا. كريم: أنا مش هسيبها لك. أدهم: أنت قليل الأدب. الشرطة جت، وقبضت على أدهم وكريم. سلمى كانت بتعيط.
سلمى: يا حضرة الظابط، أدهم ملوش ذنب. الظابط: إحنا لازم نأخد الإجراءات القانونية. أخدوا أدهم وكريم للقسم. سلمى كانت بتعيط أوي. سلمى: أنا مش عارفة أعمل إيه. المحامي: متقلقيش يا مدام، أنا هتصرف. المحامي راح القسم، وحاول يخرج أدهم وكريم. الظابط قال إنهم لازم يتحبسوا. الظابط: إحنا لازم نحبسهم هما الاتنين. المحامي: بس أدهم ملوش ذنب. الظابط: هو اعتدى على الأستاذ كريم. المحامي: بس الأستاذ كريم هو اللي استفزه.
الظابط: ده ملوش دعوة. الظابط حبس أدهم وكريم. سلمى كانت بتعيط أوي. بعد كام يوم، أدهم وكريم كانوا في السجن. سلمى كانت بتزور أدهم كل يوم. سلمى: أنت عامل إيه؟ أدهم: أنا كويس، متقلقيش. سلمى: أنا السبب في كل اللي حصل ده. أدهم: أنتِ ملكيش أي ذنب. سلمى: أنا آسفة أوي. أدهم: خلاص بقى، متعيطيش. في يوم تاني، سلمى كانت قاعدة مع المحامي. المحامي: أنا لقيت حل. سلمى: إيه هو؟ المحامي: إحنا لازم نعمل جلسة صلح بين أدهم وكريم.
سلمى: وهما هيوافقوا؟ المحامي: أنا هتكلم معاهم. المحامي راح لأدهم وكريم، وحاول يقنعهم بالصلح. كريم وافق، بس أدهم مكنش عايز يوافق. أدهم: أنا مش هتصالح معاه. المحامي: بس ده الحل الوحيد عشان تخرج من السجن. أدهم: أنا مش هتصالح معاه. المحامي: طيب فكر في سلمى. أدهم: ماشي. أدهم وافق على الصلح. المحامي عمل جلسة صلح بين أدهم وكريم. كريم تنازل عن البلاغ، وأدهم تنازل عن البلاغ. الظابط خرجهم من السجن.
أدهم وسلمى خرجوا من القسم. أدهم كان مضايق أوي. سلمى: أنت كويس؟ أدهم: أنا كويس. سلمى: أنا آسفة أوي. أدهم: أنتِ ملكيش أي ذنب. سلمى: أنا بحبك أوي. أدهم: أنا كمان بحبك أوي. راحوا البيت، أدهم كان مضايق أوي. سلمى كانت بتحاول تهديه. سلمى: خلاص بقى يا أدهم، اللي حصل حصل. أدهم: أنا مش عارف أعمل إيه. سلمى: متقلقيش، أنا معاكي. في يوم تاني، أدهم كان قاعد مع سلمى في البيت. جالهم تليفون من أم أدهم. أم أدهم: ألو يا أدهم.
أدهم: أيوه يا ماما. أم أدهم: أنت فين؟ أدهم: أنا في البيت. أم أدهم: أنا جاية لك. أدهم: ماشي يا ماما. أدهم قفل التليفون، وكان مضايق أوي. سلمى بصتله. سلمى: فيه إيه؟ أدهم: أمي جاية. سلمى: يا نهار أبيض. أدهم: متقلقيش، أنا هتصرف. سلمى كانت خايفة أوي. أم أدهم وصلت البيت. دخلت البيت، وشافت سلمى قاعدة. أم أدهم: مين دي؟ أدهم: دي سلمى. أم أدهم: سلمى مين؟ أدهم: خطيبتي. أم أدهم: نعم يا أخويا؟ أدهم: إيه يا ماما، فيه إيه؟
أم أدهم: أنت هتتجوز دي؟ أدهم: أيوه. أم أدهم: أنت اتجننت؟ أدهم: أنا بحبها. أم أدهم: أنت بتحب دي؟ أدهم: أيوه. أم أدهم: أنا مش موافقة على الجوازة دي. أدهم: بس أنا هتجوزها. أم أدهم: لو اتجوزتها، أنا هتبرى منك. أدهم: أنا بحبها يا ماما. أم أدهم: أنا مش موافقة. أم أدهم خرجت من البيت، وكانت غضبانة أوي. سلمى كانت بتعيط. سلمى: أنا السبب في كل اللي حصل ده. أدهم: أنتِ ملكيش أي ذنب. سلمى: أنا آسفة أوي. أدهم: خلاص بقى، متعيطيش.
سلمى: أنا مش عايزة أكون سبب في أي مشاكل بينك وبين أمك. أدهم: متقلقيش، أنا هتصرف. أدهم راح لأمه، وحاول يقنعها. أدهم: إيه يا ماما، إيه اللي بتعمليه ده؟ أم أدهم: أنا مش موافقة على الجوازة دي. أدهم: بس أنا بحبها. أم أدهم: أنا مش موافقة. أدهم: لو مش موافقة، أنا هتجوزها من وراكي. أم أدهم: أنت بتعمل كده فيا؟ أدهم: أنا بحبها يا ماما. أم أدهم كانت غضبانة أوي. في يوم تاني، أدهم كان قاعد مع سلمى. أدهم: أنا بحبك أوي.
سلمى: أنا كمان بحبك أوي. أدهم: أنا قررت إني هتجوزك. سلمى: وأمك؟ أدهم: أنا مش هخلي أي حد يوقف في طريق جوازنا. سلمى: أنا خايفة أوي. أدهم: متخافيش، أنا معاكي. أدهم وسارة اتفقوا على ميعاد الفرح. أم أدهم كانت غضبانة أوي، بس أدهم مكنش بيسمع كلامها. في يوم الفرح، أدهم كان لابس البدلة، وسلمى كانت لابسة فستان الفرح. كانوا مبسوطين أوي. أدهم: أنا بحبك أوي. سلمى: أنا كمان بحبك أوي.
أدهم وسلمى اتجوزوا. أم أدهم مكنتش راضية عن الجوازة، بس أدهم مكنش بيهتم. بعد الجواز، أدهم وسلمى كانوا عايشين مبسوطين أوي. أم أدهم مكنتش بترضى تكلم أدهم. في يوم تاني، سلمى كانت تعبانة أوي. أدهم أخدها للدكتور. الدكتور قال إن سلمى حامل. أدهم: أنتِ حامل؟ سلمى: أيوه. أدهم: أنا مبسوط أوي. أدهم كان مبسوط أوي، وراح لأمه، وحكالها على اللي حصل. أدهم: أنا هبقى أب يا ماما. أم أدهم: أنت هتجيب عيال لدي؟
أدهم: إيه يا ماما، إيه اللي بتقوليه ده؟ أم أدهم: أنا مش عايزة عيال من دي. أدهم: أنا مش مصدق اللي بسمعه ده. أم أدهم كانت غضبانة أوي. أدهم كان مضايق أوي. بعد كام شهر، سلمى ولدت بنت. سموها "فرح". أدهم كان مبسوط أوي. أم أدهم مكنتش بترضى تشوف الحفيدة. عدى كام سنة، وفرح كبرت. كانت بنت جميلة أوي. أم أدهم مكنتش بترضى تشوفها. في يوم تاني، أم أدهم كانت تعبانة أوي. أدهم أخدها للدكتور. الدكتور قال إنها عندها مرض خطير.
أدهم: أمي عندها مرض خطير؟ الدكتور: أيوه. أدهم: أنا آسف أوي. أدهم كان مضايق أوي. راح لأمه، وقعد جنبها. أدهم: أنا آسف أوي يا ماما. أم أدهم: أنت آسف على إيه؟ أدهم: على كل اللي عملته فيكي. أم أدهم: أنا اللي آسفة. أدهم: أنتِ آسفة على إيه؟ أم أدهم: على كل اللي عملته فيك وفي سلمى. أدهم: خلاص بقى يا ماما، متقوليش كده. أم أدهم: أنا بحبك أوي يا أدهم. أدهم: أنا كمان بحبك أوي يا ماما.
أم أدهم ماتت. أدهم كان زعلان أوي. سلمى كانت بتحاول تهديه. بعد وفاة أم أدهم، أدهم وسلمى كانوا عايشين مبسوطين أوي مع بنتهم فرح. أدهم وسارة كانوا بيحبوا بعض أوي، وعاشوا حياة سعيدة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!