الفصل 27 | من 41 فصل

رواية المعلم الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم تسنيم المرشدي

المشاهدات
22
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

الفصل السابع والعشرون في صباح يوم جديد، وتحديدًا في قصر عائلة الدالي، كان سليم قاعدًا مع سارة بيتناولوا فطارهم في صمت. كسرت سارة الصمت وقالت: سليم، أنا عايزة أروح لوالدتي. سليم باستغراب: ليه؟ سارة: عايزة أقعد معاها شوية. سليم: ده كلام كويس، بس مش يومين تلاتة. سارة: يعني إيه؟ سليم: يعني تروحي تقعدي أسبوعين تلاتة، وتغيري جو. سارة: بس أنا مش عايزة أبعد عنك. سليم: أنا عارف يا حبيبتي، بس عشانك أنتِ، محتاجة فترة راحة.

سارة: أنا هكلمها الأول، وأشوف لو موافقة. سليم: تمام. في فيلا غيث، كانت جميلة قاعدة مع والدتها. جميلة: ماما، أنا عايزة أروح لبيت سليم. والدتها: ليه يا جميلة؟ جميلة: عايزة أطمن على سارة. والدتها: ماشي يا حبيبتي، روحي، بس ما تتأخريش. جميلة: حاضر. في قصر عائلة الدالي، وصلت جميلة. جميلة: سارة، وحشتيني. سارة: وأنتِ كمان يا جميلة. جميلة: كنت عايزة أطمن عليكِ. سارة: أنا كويسة. جميلة: بجد؟ سارة: آه والله. جميلة:

طب كويس، أنا كنت قلقانة عليكِ. سارة: متقلقيش يا حبيبتي. في مكتب سليم، دخلت السكرتيرة. السكرتيرة: يا فندم، مدام سارة عايزة حضرتك في البيت. سليم: تمام، أنا جاي. في البيت، كان سليم وسارة وجميلة قاعدين. سليم: خير يا سارة، في حاجة؟ سارة: جميلة عايزة تتكلم معاك. سليم: اتفضلي يا جميلة. جميلة: سليم، أنا آسفة على كل اللي حصل. سليم:

جميلة، أنا مش عايز أسمع أي حاجة، أنا بس عايز أقول لكِ إن سارة خط أحمر، ولو فكرتِ بس إنك تقربي منها، هتشوفي وش عمرك ما شفتيه، أنا مش بهددك، أنا بقول لكِ اللي هيحصل، أنا لحد دلوقتي ما شوفتش منكِ أي حاجة غلط، لكن لو حصل، أنا مش هرحمك، أنا كل اللي يهمني سارة وبس، وسيبك من أي حاجة تانية. جميلة:

أنا آسفة يا سليم، أنا فعلاً آسفة، أنا مش هعمل أي حاجة تضايق سارة تاني، أنا خلاص اتعلمت درسي، أنا بس عايزة أقول لكِ إني بحبك، أنا عارفة إن ده مش وقته، بس أنا لازم أقولها. سليم: جميلة، أنا مش عايز أسمع أي حاجة منكِ، أنا بحب سارة، وهي كل حياتي، وأنتِ بالنسبة لي ولا حاجة. جميلة: أنا عارفة. سليم: يلا يا جميلة، أنا عايز أكون لوحدي أنا وسارة. جميلة: حاضر، أنا آسفة مرة تانية. خرجت جميلة وهي حزينة. سليم: سارة، أنتِ كويسة؟

سارة: آه يا حبيبي، أنا كويسة، بس أنتَ ليه عملت كده مع جميلة؟ سليم: عشان تعرف إنك خط أحمر، أنا مش عايز أي حد يضايقك. سارة: أنا بحبك أوي يا سليم. سليم: وأنا كمان بحبك أوي يا روحي. في فيلا غيث، كانت جميلة قاعدة لوحدها. جميلة: أنا غبية، أنا ليه عملت كده؟ ليه حبيته؟ ليه مكنتش عارفة أبعد عنه؟ أنا لازم أبعد عنه، أنا لازم أبعد عنهم كلهم. في قصر عائلة الدالي، كان سليم وسارة قاعدين. سليم: سارة، أنا عايز أقول لكِ حاجة. سارة:

ايه يا حبيبي؟ سليم: أنا بحبك أوي يا سارة، أنتِ كل حياتي، أنتِ كل حاجة ليا في الدنيا دي. سارة: وأنا كمان بحبك أوي يا سليم، أنتَ كل حاجة ليا. سليم: أنا مش عايز أي حاجة في الدنيا دي غيرك أنتِ. سارة: وأنا كمان يا حبيبي. بعدها حضنها سليم بحب. في صباح يوم جديد، كان سليم وسارة بيتناولوا فطارهم. سليم: سارة، أنا عايز أروح الشغل. سارة: ماشي يا حبيبي، ربنا معاك. ذهب سليم إلى الشغل. سارة: أنا لازم أروح لوالدتي.

في بيت والدة سارة، كانت والدتها قاعدة. سارة: ماما، أنا جيت. والدتها: أهلاً يا حبيبتي، وحشتيني. سارة: وأنتِ كمان يا ماما. والدتها: مالك يا حبيبتي؟ في حاجة؟ سارة: مفيش يا ماما. والدتها: شكلك مش عاجبني. سارة: أنا بس تعبانة شوية. والدتها: طب تعالي نرتاح. سارة: ماشي يا ماما. في بيت والدة سارة، كانت سارة قاعدة مع والدتها. سارة: ماما، أنا عايزة أقول لكِ حاجة. والدتها: ايه يا حبيبتي؟ سارة: أنا حامل. والدتها: بجد يا حبيبتي؟

ألف مبروك. سارة: الله يبارك فيكِ يا ماما. والدتها: أنا فرحانة أوي يا حبيبتي. سارة: وأنا كمان يا ماما. والدتها: طب سليم عرف؟ سارة: لأ لسه. والدتها: طب ليه؟ سارة: عايزة أعملها مفاجأة. والدتها: طب كويس، أنا معاكِ. في المساء، رجع سليم من الشغل. سليم: سارة، أنا جيت. سارة: أهلاً يا حبيبي. سليم: أنتِ كويسة؟ سارة: آه يا حبيبي، أنا كويسة. سليم: طب كويس، أنا كنت قلقان عليكِ. سارة: متقلقش يا حبيبي. سليم: أنا بحبك أوي يا سارة.

سارة: وأنا كمان بحبك أوي يا سليم. سليم: أنتِ كل حياتي. سارة: وأنتَ كمان يا روحي. بعدها حضنها سليم بحب. سليم: أنا عايز أقول لكِ حاجة. سارة: ايه يا حبيبي؟ سليم: أنا عايز أعمل فرح. سارة: فرح؟ سليم: آه، عايز أعمل فرح كبير أوي، عايز كل الناس تعرف إنك مراتي. سارة: بس أنا مش عايزة أتعبك. سليم: مفيش تعب، أنا عايز أعمل لكِ كل حاجة نفسك فيها. سارة: أنا بحبك أوي يا سليم. سليم: وأنا كمان بحبك أوي يا روحي. بعدها حضنها سليم بحب.

سارة: أنا عندي ليك مفاجأة. سليم: ايه هي؟ سارة: أنا حامل. سليم: بجد يا سارة؟ سارة: آه والله. سليم: أنا مش مصدق. سارة: صدق. سليم: أنا فرحان أوي يا سارة، أنتِ أحلى هدية في حياتي. سارة: وأنتَ أحلى حاجة في حياتي. بعدها حضنها سليم بحب. سليم: أنا عايز أعمل لكِ كل حاجة نفسك فيها. سارة: أنا مش عايزة أي حاجة غيرك أنتَ. سليم: أنا بحبك أوي يا سارة. سارة: وأنا كمان بحبك أوي يا سليم. بعدها حضنها سليم بحب.

في صباح يوم جديد، كان سليم وسارة بيتناولوا فطارهم. سليم: سارة، أنا عايز أروح الشغل. سارة: ماشي يا حبيبي، ربنا معاك. ذهب سليم إلى الشغل. سارة: أنا لازم أروح لوالدتي. في بيت والدة سارة، كانت والدتها قاعدة. سارة: ماما، أنا جيت. والدتها: أهلاً يا حبيبتي، وحشتيني. سارة: وأنتِ كمان يا ماما. والدتها: مالك يا حبيبتي؟ في حاجة؟ سارة: مفيش يا ماما. والدتها: شكلك مش عاجبني. سارة: أنا بس تعبانة شوية. والدتها: طب تعالي نرتاح.

سارة: ماشي يا ماما. في بيت والدة سارة، كانت سارة قاعدة مع والدتها. سارة: ماما، أنا عايزة أقول لكِ حاجة. والدتها: ايه يا حبيبتي؟ سارة: أنا حامل. والدتها: بجد يا حبيبتي؟ ألف مبروك. سارة: الله يبارك فيكِ يا ماما. والدتها: أنا فرحانة أوي يا حبيبتي. سارة: وأنا كمان يا ماما. والدتها: طب سليم عرف؟ سارة: لأ لسه. والدتها: طب ليه؟ سارة: عايزة أعملها مفاجأة. والدتها: طب كويس، أنا معاكِ. في المساء، رجع سليم من الشغل. سليم:

سارة، أنا جيت. سارة: أهلاً يا حبيبي. سليم: أنتِ كويسة؟ سارة: آه يا حبيبي، أنا كويسة. سليم: طب كويس، أنا كنت قلقان عليكِ. سارة: متقلقش يا حبيبي. سليم: أنا بحبك أوي يا سارة. سارة: وأنا كمان بحبك أوي يا سليم. سليم: أنتِ كل حياتي. سارة: وأنتَ كمان يا روحي. بعدها حضنها سليم بحب. سليم: أنا عايز أقول لكِ حاجة. سارة: ايه يا حبيبي؟ سليم: أنا عايز أعمل فرح. سارة: فرح؟ سليم:

آه، عايز أعمل فرح كبير أوي، عايز كل الناس تعرف إنك مراتي. سارة: بس أنا مش عايزة أتعبك. سليم: مفيش تعب، أنا عايز أعمل لكِ كل حاجة نفسك فيها. سارة: أنا بحبك أوي يا سليم. سليم: وأنا كمان بحبك أوي يا روحي. بعدها حضنها سليم بحب. سارة: أنا عندي ليك مفاجأة. سليم: ايه هي؟ سارة: أنا حامل. سليم: بجد يا سارة؟ سارة: آه والله. سليم: أنا مش مصدق. سارة: صدق. سليم: أنا فرحان أوي يا سارة، أنتِ أحلى هدية في حياتي. سارة:

وأنتَ أحلى حاجة في حياتي. بعدها حضنها سليم بحب. سليم: أنا عايز أعمل لكِ كل حاجة نفسك فيها. سارة: أنا مش عايزة أي حاجة غيرك أنتَ. سليم: أنا بحبك أوي يا سارة. سارة: وأنا كمان بحبك أوي يا سليم. بعدها حضنها سليم بحب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...