الفصل 21 | من 24 فصل

رواية المعذبة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اياد حلمي

المشاهدات
17
كلمة
590
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

تسللت أبرار خلف أميرة إلى حمام الرجال وهي في فضول كبير، واختبأت في أحد الحمامات بجانب الحمام الذي دخلت فيه أميرة، وصعدت فوق المرحاض حتى تسمع ما يقال من حديث، وهنا كانت الصاعقة والذهول. أميرة: أنت إزاي يا زفت تطلب مني أجاي حمام الرجالة، مش خايف ننكشف؟ شكل مصيري هيكون زي مصير سمية بأم غبائك. يتعصب الشخص ويجذبها من يدها بقوة وقسوة، وبصوت يشبه فحيح الأفاعي يهمس لها:

الشخص: بصي بقى يا بنت الحلال، أنا مش هسمح إنك تتآمري عليا، كل اللي بيجمعنا هو الانتقام من عيلة الهلالي وسلب أموالهم. هو يتحدث وأميرة تتعذب وتتوجع من ضغطه على معصمها. أميرة بألم: أي كفاية كده، سيبني بقى. يتركها الشخص ويتنفس بانتصار. تتحسس أميرة معصمها بألم. الشخص: فوقي بقى كده واسمعيني كويس عشان اللي جاي صعب ومحتاج تركيز. تنظر إليه أميرة بقرف. أميرة: قول.

الشخص: اسمعي، كل همسة تحصل في الشركة أو البيت تتنقل ليا، وتقربي شوية من شهاب وتخليه يخطبك. أميرة: تمام، ممكن أمشي بقى. الشخص: اتفضلي يا حلوة. وتخرج أميرة وهي تشعر بالاشمئزاز: حقير، أكيد هخلص منك بعد ما أوصل لهدفي. وابتسمت بشر ومكر. وبعدها يخرج الشخص المجهول. أبرار بصدمة: مستحيل اللي سمعت صوته وشوفته ده يبقى هو اللي في بالي! لا، ده أنا لازم أبحث في الحكاية دي، وأميرة هي الخيط. أما داخل الحفلة، يحدث الكثير.

تنفذ أميرة الخطة وتتقرب من شهاب بدلال ودلع. أميرة: إزيك يا شهاب، وحشتني قوي. ينظر إليها شهاب باحتقار ويدير وجهه، لكن حين تقع عينها على أبرار وسندس تلمع عيناها بشر، ويتقرب من أميرة. لكن عيون تراقب ردة فعل أبرار. شهاب: ترقصي يا ميرو؟ تتعجب منه أميرة: إيه يا شهاب، هو أنت بحالات؟ سبحان الله. شهاب: هترقصي ولا؟ أميرة: طبعًا، يلا بينا. وتسحب يده ويذهبان إلى حلبة الرقص، ويضع يده على خصرها وهي تطوق عنقه وتتدلع عليه.

تشتعل غيرة أبرار وتحمر غضبًا. أبرار: شوفتي الحرباية صادت الزبون، وأنا ولا معبرني، ده أنا الشباب كلهم هيتهبلوا عليا. كده يا شهاب؟ طيب. سندس بضحك: يا حجة اهمدي كده وبلاش تهور. تدفعها أبرار: ابعدي عني يا سندس أو غوري من وشي. وتوجهت نحو الطاولة التي يجلس عليها مازن. ينبهر مازن من جمالها. مازن بحب: واو ده أنتِ جميلة قوي، تحبي نرقص؟ أبرار بغيرة: طبعًا، يلا بينا.

وسحبته من يده وذهبا إلى حلبة الرقص، ورقصا وأبرار تنظر لشهاب من فوق لتحت بتعالٍ وتجاهل. يتعصب شهاب: بقى كده يا أبرار؟ طيب اتحملي بقى. وفجأة يوقف الموسيقى ويجثو على ركبته ويمسك بيد أميرة ويقبلها ويقول: شهاب: أميرة، تقبلي تتجوزيني؟ يصعق الجميع. أبرار بغضب: نعم يا خوي؟ بقى كده يا شهاب؟ طيب صبرك. أما عن نادر فيلعب نفس اللعبة مع سندس لكن مع شذى. لم تتحمل سندس الموقف وخرجت إلى الحديقة تتنفس الصعداء. **الجزء الثاني**

أبرار بتحدٍ: بقى كده يا شهاب؟ بتعلن عن خطوبتك من أميرة؟ طيب صبرك لما أوريك. تتقدم أبرار وهي تشتعل غيرة وغضبًا من أفعال شهاب وتمسك الميكروفون وتعلن عن مفاجأة جعلت شهاب يتخلى عن هدوئه ويصعد إلى المسرح ويحملها فوق كتفه وسط ذهول الجميع. خارج القاعة، تقف سندس في الحديقة تتحدث عبر الهاتف، وفجأة تصطدم بنادر الذي جن جنونه أول ما سمعها تحادث عمر عبر الهاتف.

وعيونه جزء من جمرات الغضب والغيرة، وفجأة يجذبها من خصرها ويحصرها بين ضلوعه ويهمس لها بغضب وغيرة وتملك: نادر: أنتِ بتاعتي ومش هسمح لأي حد يخطفك مني، ومش هسمح لأي حد يقرب منك، أنتِ ملكي أنا وبس. ترد عليه سندس بتحدٍ: سندس: بتحلم يا نادر، حكايتنا خلصت، انتهت من ٨ سنوات، أنا بكرهك دلوقتي، وهتجوز عمر شريكي، انسى بقى. كان رده عليها قبلة طويلة يبث فيها كل عشقه، وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...