الفصل 23 | من 24 فصل

رواية المعذبة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم اياد حلمي

المشاهدات
16
كلمة
652
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

وفجأة، يفتح الباب وسندس في حالة ترقب لما هو قادم، وعيونها معلقة على الباب في انتظار القادم. عندما فُتح الباب ورأت القادم نحوها، تنهدت براحة وانهارت في البكاء. فاقترب منها عمر وعيونه مشتعلة غضبًا ووجعًا على حالها، فجلس على طرف السرير وقد تحدث بغضب. عمر: أنا مش عايزك تعيطي أبدًا. دموعك دي غالية عليّ أوي، وعمومًا اللي حصل لنادر كفاية عليه. تنظر إليه سندس بتعجب وقلق، وقد أحكمت لف غطاء عليها جيدًا، وقالت:

سندس: هو إيه اللي حصل؟ تقصد إيه بكلامك؟ هو أنت أذيت نادر؟ قالت هذا وقلبها يعتصره الخوف والقلق، ثم ردت عليه: أنت ساكت ليه؟ ينظر لها عمر بسخرية ويقول ساخرًا: عمر: هو ده هيفرق في حاجة؟

المهم أنا جيت حقك منه. أنا لما سمعت صوت فزعك إمبارح، بعت راجل من رجّالتي يقرّبه وشافه وهو شايلِك وأنتِ مغمى عليكي وحطك جوه العربية، وكان شكله متوتر ومتلخبط. انطلق وراها وبعدين عرف مكانك واتصل بيّ. أنا كنت هتجنن من القلق والخوف عليكي، بس أعمل إيه كنت مسافر لشرم عشان الصفقة الجديدة. يتحدث عمر وسندس تبكي والقلق ظاهر عليها، وفجأة اقتربت من عمر وجذبته من ياقة قميصه ونظرت إلى عيونه بوجع وقلق. سندس: أنت عملت حاجة في نادر؟

رد عليّ متسكتش! وصرخت فيه بقوة وظلت تهزه بقوة: رد عليّ! يمسكها عمر من يدها الاثنين ويقربها منه وينظر لها بعيون ملتهبة بالغضب. عمر: فوقي بقى من وهم الحب اللي دمّر حياتك وذلّك وبكّاكي ودلوقتي سلبك أغلى ما عندك، ورغم كده أنا لسه عايزك وبحبك. فوقي بقى وحسي بيّ! تنظر إليه سندس باحتقار، وتسحب نفسها منه. سندس: اطلع بره يا نادر! أنا عايزة ألبس هدومي وأخرج من هنا. يخرج عمر ولكنه يحذرها:

عمر: بس اعرفي إنك ملكي أنا وبس يا سندس، حتى لو كنتي تراب مش هسمح لأي حد ياخدك مني. ويتركها ويخرج. تنظر سندس للرسالة التي تركها نادر لها، وضمتها إليه وبكت. سندس: آه يا نادر، أنا وأنت السبب في كل اللي بيحصل معانا. العند والكبر هو اللي ضيّع حبنا. أنا عارفة إنك بتحبني وأنا كمان. آه يا قلبي، ساعدني يا رب أصلح اللي فات. وبعد فترة، تخرج سندس وهي متعبة وحزينة ولم تتكلم مع عمر طول الطريق. ***

تقترب أبرار من شهاب الجالس على كرسي يقلب في هاتفه. أبرار بغضب: والله لأدفّعك تمن اللي حصل غالي أوي يا شهاب، وحياة كل الحب اللي حبيته لك لازم أندّمك. ينظر لها شهاب بسخرية وينهض ويقف أمامها ويجذبها من خصرها، وينظر إليها بتحدي. شهاب: بس اللي حصل إمبارح واستجابتك معايا بيقول إنك متيمة بيّ، وكمان أنتِ مراتي ومن حقي وهتفضلي كده لحد آخر نفس فيها بحبك. تبعده أبرار بحدة، فيبتسم شهاب ساخرًا.

شهاب: مهما تحاولي مش هتخرجي من هنا، أنتِ ملكي أنا وبس. أبرار بعصبية: أنت مجنون! طب وشغلي وابني وحبيبة! أنا لازم أخرج من هنا، وكمان زمان الدنيا مقلوبة. شهاب ببرود: ولا يهمني، ونجم مع ماما متخافيش. وأنا قايل لهم إننا مسافرين. *** في قصر الهلالي، يبكي نجم بحدة وهستيريا والكل عاجز عن إسكاته. نجم: أنا ماليش دعوة، أنا عايز ماما، أنا عايز ماما! أيهم: طيب اهدى يا نجم، كلها شوية وماما تيجي وتجبلك كل حاجة حلوة.

نجم بعناد: أنا عايز ماما ومش واكل إلا وماما قدامي يا ماما! وتنضم إليه حبيبة: أنا عايزة ماما أبرار، ماليش دعوة ومش هاكل غير وهي معايا! وبكت بهستيريا. هلال بضيق: لا كده كتير! هو شهاب اتجنن عشان يخطف مراته؟ كده كتير! أنا لازم ألاقيه. هو نادر فين؟ وفجأة يرن الهاتف فيرد هلال وتتغير ملامحه للحزن. هلال بصدمة: مستحيل! نادر كمان في المستشفى بين الحي والموت. مازن لسه قافل معايا. تصرخ الأم بجنون: أنا عايزة عيالي!

الكل ينطلق على المستشفى، وتسبقهم سندس بعد ما علمت أن عمر قام بضرب نادر على غرة هو و10 من الرجال الأشدّاء وهو بين الحياة والموت. *** هجوم مسلح يحدث على بيت شهاب وأبرار يصرخ شهاب: أبراررر، خلي بالك تعالي وراي هنا! فتجري أبرار وهي مرعوبة من ضرب الرصاص الذي يشبه العاصفة فوق رأسهم. فيخبئها شهاب بجسده كله ويطمّنها: متخافيش يا أبرار. لكنها عاجزة حتى عن النطق أو الحركة، وفجأة يرى شهاب قنبلة ملقاة بجانبهم وفجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...