بعد أسبوع، راحت الماس لعمها هي وحسام علشان يزوروه زي ما طلب. خدوا يزيد وآية معاهم، وسابوا عدى مع زاك لأن حسام ما بيطمنش على أي حاجة غير مع زاك. لما راحوا هناك، كان فيه فاصل زجاجي بيفصل بين المتهم واللي جايين له زيارة، وفيه تليفون علشان يقدروا يسمعوا بيه الكلام اللي بيتقال. الظابط مرضيش إن أكتر من اتنين هما اللي يدخلوا، فدخل حسام ويزيد، ومرضوش إن الماس تدخل. حسام: عاوز إيه؟
حسني: إلا قول لي يا حوسا هتخرجني من هنا إمتى؟ حسام بسخرية: من حبي فيك هدفع لك كفالة وهتنازل عن قضية القتل، حاضر يا عمي. حسني بخبث: لا يا حسام، مش عشان حبك فيا، علشان الماس ما يوصلهاش. أنت كنت بتشتغل إيه وليه، وعشان تنتقم من مين؟ حسام بغيظ وقلق حاول ما يبينهمش، واتكلم ببرود: ولا تقدر تعمل حاجة. أومال أنت هنا مشرف ليه؟ علشان يسيبوك بحريتك يا حسني؟ حسني: هههههههه، أنت مفكر إني هنا يبقى أنا كده خلاص مقيد؟
مش هعرف أعمل حاجة؟ لا يا ابن أخويا، ده أنا حبايبي كتير قوي. ولو بس طلبت منهم حاجة مقابل كيفهم، ممكن يقلبوا لي فرنسا على اللي جابوها. شعبك صاحب كيفه، اديله كيفه يهد لك الدنيا كلها. حسام ببرود: طظ. حسني بضحكة خبيثة: طب والسنيورة بتاعتك أنت وهو؟ الأميرة الماس؟ وكان يزيد يستمع لكل هذا الحديث. وعند نطق اسم الماس، انفجر هو وحسام.
يزيد: عارف يا حسني، لو قربت من شعرة واحدة بس من الماس، لأكون قاتلك أنت وحبايبك. وأنت واللي زيك حلال فيكم القتل يا زبالة. حسام: وديني وما عبَد، يا حسني. وأنت عارف كويس أنا أقدر أعمل إيه، وعارف أنا خطر إزاي، واللي يقرب لي بيحصل له إيه. ويمّا خلصت على كتير قبلك. وأكمل بصوت كفحيح الثعبان لدرجة إن حسني خاف منه، فهو يعلم من هو حسام جيدًا.
وقال: فأنت بقى يا عمي العزيز، مش هياخد مني الموضوع دقيقة وهكون قاتلك وراميك في أي حتة. وبلاش تلعب معايا يا حسني، أحسن لك. حسني وازدرق ريقه من الخوف، وتماسك. أظهر البرود وقال: زي ما أنا، بلاش إني ألعب معاك، وبلاش أنت تدوس عليا أوي. بدل ما أقول لسنيورة بتاعتك على كل حاجة. ونظر ليزيد نظرة فهمها وقال: ولا إيه يا زودي؟ ولا إيه يا زودي؟ ولا أقول لك يا يوسف؟
حسام ونظر ليزيد وقال: خلاص يوسف اتغير، وأنا أشهد له بده. وبدأ بداية جديدة باسم يزيد، وهيكشف لـ الماس الحقيقة قريب، يعني يوسف ما عندوش حاجة يخبيها. حسني ونظر ليزيد نظرة حاقدة وقال بغضب: يعني إيه؟ يعني أنا عملت لك عملية التجميل وخليتك إنسان تاني علشان تروح تحب في السنيورة؟
يزيد: أنا خلاص اتغيرت، والفضل لله ثم الماس. أما الطريق اللي أنت كنت ماشي فيه ده، كان كله غلط في غلط. كنت عاوزني آخد حاجة مش بتاعتي، وآكل مال اليتيم. وياويلك من سرقة مال اليتيم يا أبويا. حسام: أوعى تكون فاكر نفسك ذكي، لا يا حسني. تبقى أنت عبيط، لأنك حاولت تلعب معايا. أنا آه اتغيرت وبقيت كويس، بس متنساش أنا مين يا حسني، ولا أقدر أعمل إيه. حسني بخبث: مدام هي خربانة خربانة، يبقى عليا وعلى أعدائي. وهتشوف أنا هعمل إيه.
وانتهت الزيارة بينهم على كده. وخرجوا لـ آية والماس، ولقوهم بياكلوا فشار وغزل بنات وعاملين يضحكوا ويهزروا. حسام: أنا عاوز فشار. الماس: لا، روح جيب لك. يزيد: وأنا عاوز غزل بنات. آية: لا، روح هات لنفسك. يزيد وحسام في صوت واحد: آآآه يا بخلاااا. الماس: عملتوا إيه جوه؟ إيه اللي حصل؟ حسام: عباس اتكسر. الماس ضربت حسام على دراعه بخفة وقالت: اخلص يا ابن الظريفة. حسام: مفيش، يستي،
الكلمتين الفكسانين بتوعه: أنا هموت خلاص وعاوز أموت في بلدي وعلى سريري، خرجوني، ده أنا عمي. الماس بغموض: بجد؟! يزيد: أيوه ياستي، ويلا بقى علشان نمشي. الماس بابتسامة: يلا يا سيدي. أنا ويزيد هنروح على الموتوسيكل، لأني بحب الموتوسيكل. حسام بغمز: الموتوسيكل برد. الماس اتكسفت جدًا ومقدرتش ترد غير بـ: بقيت قليل الأدب أوي، على فكرة، من ساعة ما اتجوزت يا حوسي. آية: قصدك إيه يا الماس؟
الماس: احم، ولا حاجة يا أيوش، ده أنتي ست البنات. أما الثاني ده قليل الأدب أصلًا من الأول. آية: أيوه كده، اتعدلي. حسام: يعني أنا لما أطلع قليل الأدب ده عندك عادي؟ طب يلا يا أختي علشان نروح. يزيد: ولا حسام، أنا والماس هنعدي على كام كافيه كده وهنرجع. حسام: هو كل يوم ولا إيه يا يزيد؟ يزيد: مراتشي يا جدع. حسام: مدام لسه الفرح ما اتعملش، يبقى هي في بيتي وأنا اللي أحكم. ويلا بقى علشان أنا بغير على أختي.
الماس: أخويا حبيبي. وراحت حضنت حسام، وكملت وهي بتغيظ آية: في وشك يا بومة. آية: حساااام. حسام: أختي وتحضني براحتها. آية بغيرة: هي بقت كده؟ طب وريني مين هيغسلكم أنتو الاتنين. الماس: احم، بقول لك إيه يا حسام، روح لمراتك أحسن ما تأكلناش النهاردة. يزيد: خليكي بقى مع سي حسام. الماس: إيه ده؟ في إيه؟ يزيد بغيرة شديدة شد الماس لحضنه بتملك، لدرجة إنها كانت هتدخل في ضلوعه، وقال: دي مراتي أنا ياض، فاهم؟ حسام:
وسحب آية لحضنه: ودي مراتي أنا يالا، فاهم؟ آية والماس ماتوا ضحك عليهم. الماس ويزيد مشيوا بالمتوسيكل لحد لما وصلوا للكلية بتاعت الماس، قالت تلحق بقيت المحاضرات بتاعتها، وكمان الدكتور الجديد كان جاي النهاردة، وكانت مش عاوزة تبدأ بداية مش كويسة معاه. يزيد: مع السلامة يا حبيبتي، خدي بالك من نفسك. الماس: وأنت كمان يا يزيد، خد بالك من نفسك. توصل بالسلامة.
يزيد: أنت قفلتيني على فكرة. أبقى أنا أقول لك يا حبيبتي، وأنتي تقولي لي يزيد كده حاف؟ الماس: ولا تزعل نفسك، المرة الجاية هحط عليها جبنة. يزيد: امشي يا الماس، قبل ما أقتلنا إحنا الاتنين. امشااااي. الماس: هههههههه، خلاص يا نجم، متأسفين. يزيد: لا، صالحيني. الماس: يلا يااض من هنا، مش عاوزين محني. يزيد: طب أنا اللي هصالحك. وقرب من الماس وباس جبهتها وقال: بس كده، أنا ارتحت. الماس بخجل: احم، سـ سلام يا يزيد. وجريت من قدامه.
ضحك يزيد على خجل الجميلة دي وقال: يا رب يا الماس، لما تكتشفي إني يوسف، تتقبلي الحقيقة. أنا عارف إنك هتزعلي، بس الحقيقة هتفضل حقيقة. كل ده كان تحت أنظار زاك، اللي كان بيوصل كريستين للكلية.
زاك وكريستين كانوا بيراقبوا المشهد من الأول خالص. وكريستين كانت هتولع من الغيرة من الماس، إنها لاقت واحد يحبها، وهي بقالها أكتر من ست سنين بتحاول تخلي زاك يحبها. وزاك اللي قلبه اتكسر ميت حتة، لأن البنت الوحيدة اللي قلبه دق لها بقت لغيره، البنت الوحيدة اللي عشيقها مش حبها، راحت لواحد تاني وبتحبه. كل اللي قاله لنفسه:
زاك في نفسه: يارب، دمها لها فرحة، وأشوفها فرحانة دايما مع اللي قلبها اختاره. يارب صبر قلبي وعوضني. يارب، أنا يقيني بيك كبير. ولو الناس خدلتني، يارب أنت مش هتخذلني أبدًا. ❤️ "هذا هو الحب يا سادة، أن تتمنى لمن تحب أن يجد الخير في كل طريق له. الحب احترام لرغبة من يحب، لا أن يمتلك من يحب ويمتلك اختياراته. الحب يدعو للخير لا للتملك. ❤️"
زاك: وصل كريستين وودعها من غير حتى ما يرفع بصره فيها، ومشي وهو بيحمل بقايا قلبه اللي اتكسر، وهو بيدعي ربه إن يعوضه خيرًا. الماس: دخلت المحاضرة، ولقيت الدكتور كان في المحاضرة. خبطت وقالت: الماس: اعتذر منك سيدي، هل أستطيع الدخول؟ الدكتور وهو ينظر لوجه الماس الجميل باندهاش وإعجاب وقال: ما الذي أخّركِ؟ أنستي؟ الماس: اعتذر سيدي، ولكني كنت في مشوار هام. الدكتور: ادخلي.
الماس استغربت منه جدًا، فهي تخيلت إنه ممكن يطردها، لأن كل الدكاترة بتوع فرنسا شديدين قوي. حضرت محاضرتها وجات تمشي، راح الدكتور وقفها وقال: الدكتور: يا آنسة؟ الماس: نعم سيدي؟ الدكتور: ما اسم الطالبة المتأخرة؟ الماس: اسمي الماس. الدكتور: ما معنى اسمك؟ الماس: الجوهرة الغالية الجميلة. الدكتور بإعجاب: اسم يستحق من يمتلكه. معناه جميل مثل حاملته. الماس بخجل: أشكرك سيدي. ماذا كنت تريد؟
الدكتور: المهم، إني تجاوزت ما فعلتيه اليوم، لأنها أول محاضرة. لكن إذا تأخرتي المرة القادمة، لن تدخلي. حسنًا؟ أنستي؟ الماس: حسنًا سيدي. الدكتور: لحظة، أنتِ مسلمة صحيح؟ الماس: نعم. الدكتور: معك دكتور عمرو، أنا أيضًا مسلم. الماس: حسنًا، تشرفت بك. على الرحيل، زوجي ينتظرني بالخارج. الدكتور باندهاش: أنتِ متزوجة؟ الماس: أجل. الدكتور: حسنًا، بالتوفيق. الماس: أشكرك. وخرجت الماس لتقابل صديقتها ماريا
(فاكرينها البنت اللي اتنمّروا عليها والماس دافعت عنها) ماريا: الماس، لما تأخرتي كل هذا؟ فيما كان يريدك هذا الدكتور؟ الماس: كان يعطيني إنذار فقط. ماريا: يزيد لم يأتي بعد. ما رأيك باحتساء القهوة؟ أريد إخبارك بالعديد من الأمور. الماس: أنا أيضًا. هيا بنا. ماريا: هههههه، ما رأيك؟ ثم لكمتها لكمة قوية حتى لا تتنمر على أحد آخر. الماس: لماذا العنف يا ماري؟ علينا بالمسامح يا عزيزتي.
ماريا: الماس، أنتِ طيبة وقلبك صافي جدًا. أما أنا لم أنسى تنمرهم عليّ أبدًا. فهم كانوا سببًا في تدمير نفسيتي، وأيضًا جعلوني أتجه للانتحار لولاكي أنتِ. الماس: ماذا قلتي؟ لكي ننسب كل الفضل إلى الله. ماريا: صحيح، لقد نسيت. أستغفر الله العظيم. الماس: وأخيرًا قلتيها صح. ماريا: هههه، أتتذكرين عندما كنتِ تتجنبيني لأني غير مسلمة، ولأن تعليمات الرسول تمنعك من أن تصاحبيني؟
إلى أن سمعتكِ وأنتِ تقرأين المصحف. نعم، أنا لم أفهم الكلام الذي كنتِ تتلينه، ولكن كلامكِ وصوتكِ لمسا قلبي، إلى أن صرت أتعرف أكثر لدينك، حتى دخلت في الإسلام. وأنتِ ساعدتيني على ذلك. أتتذكرين يوم ارتديتِ الحجاب؟ الماس: نعم، كنتِ جميلة فيه للغاية. ماريا: وعندما حرقتي كل ملابسي وأحضرتي لي ملابس واسعة ودريسات. الماس: لم أنسَ نظرة الحزن التي في عينيكِ أبدًا. وعندما صرختِ وقولتي: "الملابس الجديدة!
ماريا: كان أفضل قرار أخذته في حياتي أن أتقرب منكِ يا الماس ❤️. لقد أخذتيني لطريقك، طريق أحسست فيه بالأمان والاطمئنان، لدين يدعو للتسامح والصبر، دين جميل للغاية. الماس: أووه، صغيرتي، قد كبرت. ماريا: ماذا قلتي لي يا فتاة؟ لا تناديني بالصغيرة. الماس: ههههه، حسنًا، حسنًا. اعتذر. صحيح، كيف حال والدتكِ؟ افتقدتها. ماريا: لا تزال طريحة الفراش، ولكنها تريد رؤيتكِ يا ماس.
الماس: سأقول لـ يزيد إني أريد الذهاب، وسأخبر حسام وأرى إن كنت سأتي أم لا. ماريا: إذا رفض حسام، أعطيني فقط آية، وسوف أجعلها تقنعه بالعنف. أما يزيد، فهو لا يرفض لكِ طلبًا يا ماس. الماس: سأضربكِ يا فتاة. ماريا: أوووووه، الماس تخجل! يا اللهي على الصدمة. الماس: ماااااااريااااا. ماريا بخوف مصطنع: احم، ما هذا؟ أهذا يزيد؟ يزيد: ياااا زوجتيييي. الماس: يزيييد. وجريت عليه بسرعة واحتضنته وقالت: يزيد، تعال معي عند ماما ماري.
يزيد: مش ماري دي أختها؟ كان واردف بغيرة وغضب: كان عاوز يتلزق يتجوزك. الماس: أنت لسه فاكره يا عم؟ ده اتجوز من زمان. عاوزة أزور مامتها لأنها تعبانة، وكمان أنت هتكون معايا يا زودي. يزيد: مهي زودي دي هي اللي بتدوخني. طيب يا حبيبتي، هوديكي. قولي بقى لحسام. اتصلت الماس بحسام، ولما عرف إن يزيد معاها، رضي. عند مامت ماري: جينيفر: الماس يا بنتي، كيف حالك؟ افتقدتك. الماس: خااالتي جيني، أنا بخير. كيف حالك أنتِ؟
خالتي، افتقدتك كثيرًا. أ صحيح، إنكِ لا تتناولين الدواء في معاده. ماذا قلت لكِ؟ ألا تخافين على صحتكِ؟ خالتي، ماذا بكِ؟ ولما لا تتناولين الطعام بانتظام؟ هااا، تكلمي. جيني: ههههههه، اهدأي يا صغيرتي. أنا فقط الأدوية أتعبت جسدي، ولم يعد عندي مقدرة على تناولهم. والطعام الذي تعده ماري، استغفر، استغفر الله العظيم. الماس: اليوم أنا من سأعد لكِ الطعام خالتي، وكل يوم سأتصل بتلك الفتاة لتعده لكِ بطريقة صحيحة.
وفي المطبخ، كانت الماس وماري بيطبخوا وعاملين يتكلموا ويهزروا مع بعض، وضحكهم ملا البيت كله سعادة. جيني: حقًا، لم أسمع ماري تضحك بهذه الطريقة إلا منذ أن صاحبتِ الماس. أنت محظوظ جدًا يا بني، وأنا أحسدك على فتاة مثل الماس. حافظ عليها، فهي نادرة. ويكفي فقط أنها تدخل البهجة في كل مكان تدخل إليه، مع أنها الأشد حزنًا. يزيد: أتتذكرين يوم خطبت لي، واتت لكِ؟ ماذا قالت لكِ في ذلك اليوم؟ لماذا لا تريدين إخباري يا خالتي؟
جيني: هذا سر. وسرحت جيني في ذكرياتها إلى اليوم الذي حددت فيه خطبة الماس. الماس: خالتي جيني؟ جيني: ماذا بكِ يا الماس؟ الماس: خالتي، سأخطب له قريبًا. جيني: لماذا الحزن إذا؟ الماس: أنا لست حزينة. من قال إنني حزينة؟ جيني: عيونكِ أخبرتني بكل شيء. ماستيالماس، وانفجرت بالبكاء. الماس: سأظلمه معي. إن خطبت له، فأنا لا أحبه يا خالتي. جيني: ألا تزالين تحبينه؟ حتى بعد كل ما فعله بك؟ الماس: عن من تتكلمين يا خالتي؟
جيني: أنتِ تعرفين جيدًا عن من أتكلم. ولا تحاولي خداعي، فعيونكِ كلما تكلمنا عنه، يظهر فيها لمعة الحب. الماس، ألا تزالين تحبين زاك؟ الماس بدموع وحزن شديد: نعم، نعم يا خالتي. لا أعرف متى وكيف أحببته، ولكني فعلت. مع أني أعلم أني حتى لو أحببته، يستحيل أن أكون معه. يستحيل. وحتى لو نقل إنه قد أسلم بعد ما فعله بي، وخداعه لي، وعدم ثقته بي، لن أسامحه. أنا كنت أحبه كثيرًا، ولكني يستحيل أن أكون له. يستحيل.
جيني: انسيه يا الماس. عيشي، وأعطي قلبك فرصة. فـ يزيد نفس ديانتك، وأيضًا هذا هو من سيصونك. أما زاك، لا نعرف حتى إن كان يحبك يا ابنتي. الماس بقوة: نعم يا خالتي. زاك سيكون ماضيًا، أما يزيد فهو الحاضر الخاص بي. سأعطيه فرصة، وبإذن الله سأحبه. جيني: نعم، هذه هي ماستي التي لا تنكسر. هيا يا ابنتي، اليوم لن تغادري، ستنامين في حضني يا صغيرتي. بااااااك. يزيد: فيماذا تفكرين؟
جيني: هااا، لا شيء. فقط حل عن دماغي، لأنك زنّان يا يزيد، واستعجل زوجتك. وغمزت له. يزيد بخجل: ماذا؟ جيني: اذهب. اذهبوا. حضرت الماس وماري السفرة، وجلسوا جميعًا على مائدة الطعام، وتبادلوا الحديث، وفضلوا يهزروا ويضحكوا، وكانت سفرة جميلة. بعدها، أخذت جيني الماس، واتمشوا مع بعض شوية، ومشوا في الباحة الخلفية، ويزيد نام على الكرسي، وماري كانت بتشيل الأكل. جيني: قولي لي، ما أخبارك مع يزيد الآن؟
الماس: بخير. كان معك حق، يزيد فعلاً كان الاختيار الأصلح. يزيد منذ أن دخل حياتي، ولم يشكك في قرار لي مرة واحدة، وإنما إذا وجده خطأ، يتناقش معي عن وجهة نظره. متفهم، نضيف جدًا من داخله. جيني، أنا أحبه للغاية. جيني: وزاك؟ الماس: أما زاك، كان لحظات شيطان. أكاد أجزم أن الشيطان هو من جعل هذه الفكرة في خاطري. لقد نسيته، صدقيني. جيني: سمعت أنه دخل في الإسلام. الماس: أخبرتك. جيني: نعم، قد أتى لنا منذ يومين. كان مع ارتشيل ابني.
الماس: لا يهم. لقد فرحت فقط أنه دخل في الإسلام. يا خالتي، إنه خبر رائع. جيني: نعم، لقد فرحت أنا أيضًا. وأكملت بغموض: الماس، ماذا فعلتي مع زيارة عمكِ؟ الماس قصت على جيني كل شيء. نعم، إن جيني مثل والدتها تمامًا، وقالت: خالتي، في بالي شيء ما، وإن كان خطأ أو صحيح، سأفعله. فعلى أن أقتل ظنوني. جيني: ما هو؟ حين أتت الماس لتخبر جيني ما ببالها، نادت عليهم ماري وهي تقول: ماري: الماااااس! أخاااكي يتصل.
الماس: يا اللهي، كم الساعة؟ إنها التاسعة مساءً. سيقتلني حسام. وأيقظت الماس يزيد، وودعت جيني وماري، ورحلت. الماس: يزيد. يزيد: نحمل. الماس: اتعدل ياض، ده أنت فيك أنوثة عني. يزيد: ههيهيي، نعم يا أبلتشي. الماس: متزوجة واحدة صاحبتي يا أخواتي. يزيد: لا، رقاصة يا عنياااا. الماس انفجرت في الضحك. الماس: ههههههه، طب ماشي يا أختي، اتعدلي لحد ما نوصل للكباريه، علشان نمرتك هتبدأ مع حسام.
يزيد: بوصي يا أختي، أنتِ تدخلي بيتكم، وأنا أروح على بيتنا. أنا مش مستغني عن كرامتي. الماس: آآآه يا واطي، بتبيعني من قبل أول قلم. يزيد خد باله، كان لسه يزيد هيخبط في عربية فاخرة وجميلة، بس لحق يفرمل وياخد جنب. نزل من العربية دي بنت صاروخ، أقل ما يقال عنها، ولابسة ملابس تكشف أكثر مما تداري. ومن بعدها خرج عمال. دكتور الخاص بـ الماس في الكلية، وهو متعصب. وأول ما لاقى الماس قال: الدكتور: نازار، ادخلي للعربية، أنا سأتصرف.
الدكتور: آنسة الماس، أنتِ بخير؟ الماس: نعم، نحن بخير. وكان لسه هيلمس ذراع الماس، راح يزيد مسك إيده بشدة وقال: يزيد: الزم حدودك، وإلا ستندم. الدكتور: ماذا بك أيها الأبله؟ ومن أنت حتى؟ يزيد: أنا زوج السيدة. كيف لك أن تحاول لمسها؟ حتى جننت يا أنت؟ الدكتور: أنا كنت فقط سأفحصها، لأتأكد أنها بخير، لأني دكتور، ليس أكثر. يزيد نفض إيد الدكتور بغضب وبصله، وخد الماس ومشي. ركبوا المتوسيكل ومشوا بيه.
الدكتور: إذا، هذا زوجك يا مسلمة؟ لن أتركك حتى لو قتلت. فأنتِ صنفك المحتشم قد أعجبني، وأرغب في أن أرى ما يخفيه كل تلك الملابس. الماس: ههههههه، يزيد، أنا هسقط بسببك والله. بعد اللي عملته ده، أكيد هسقط. يزيد: يقدر، وأنا أولع له في الكلية كلها. الماس: ربنا يديمك ليا يا أحلى يزيد في العالم. على فكرة يا يزيد، مش عارفة ليه، بس أنا مش مطمنة للدكتور ده. يزيد: من النهاردة، مش هتخرجي غير وأنا معاك. أنا والبودي جارد، مفهوم؟
وخلي السلسلة دي معاكي. الماس: ليه؟ يزيد: فيها جهاز تتبع وإنذار. تدوسي عليه بس، وهتلاقيني قدامك. الماس: بحبك على فكرة. يزيد: وأنا بموت فيكي على فكرة. الماس: ركز بقى في الطريق، بدل ما نتقلب. وهنا ينتهي بارت النهارده. يارب يكون عاجبكم. وياترى إيه هيحصل مع الماس ويزيد؟ وإيه ردة فعل الماس لما تعرف إن يزيد هو يوسف ابن عمها؟ وإيه اللي هيعمله الدكتور مع الماس؟ وإيه اللي هيحصل مع زاك؟ وإيه الفكرة اللي في بال الماس؟
وإيه هي ظنونها؟ ولحد دلوقتي إحنا ما نعرفش إيه الكلام اللي قالته الماس لعمها في اليوم اللي اتقبض عليه؟ وإيه السر اللي بين حسام وعمو؟ شاركوني بآرائكم وقولولي رأيكم. أنا بحب أرد على تعليقاتكم جدًا على فكرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!