الفصل 21 | من 21 فصل

رواية الماستي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اسيل عمران

المشاهدات
23
كلمة
6,344
وقت القراءة
32 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

حسام: خلاص يا زاك، بقى. هي مش سامعاك، انت كده بتكلم نفسك يا ابني، افهم. زاك بأمل: كلي أمل إنها هترجع، وحاسس إنها سامعاني وهتسمع كلامي وهتقوم. هي بس عنيدة، أنا عارفها. حسام بحزن: بقالنا ست شهور على الحال ده، وهي في غيبوبة من خبطة جامدة على الدماغ، غير إن عندها انهيار عصبي شديد. وأنا مقدرتش أحميها من كل ده. أنا كنت فين لما كل ده حصل؟ أنا أي لازمتي لما سبتها تواجه كل ده لوحدها؟

زاك: اهدى يا حسام، واستعيذ من الشيطان. ده قدر ربنا، وأكيد ربنا عنده حكمة من اللي حصل ده. هتعترض على قدر ربنا يا حسام؟ حسام: استغفر الله العظيم وأتوب إليه. عندك حق. وإن شاء الله، ماسه هتفوق. مش ناوي تمشي بقى؟ أختك قلقانة عليك وعلى ماسه. روح طمنها، وأنا وأية هنفضل هنا. وهزعجك يا خويا وهخليك تاخد عدى وماسه معاك.

زاك: لا إزعاج ولا حاجة. ده حتى ماهي وجاك بيحبوهم جدا. وأنا هروح أودي عدى وماسه، وهاجي تاني. محدش هيفضل مع مراتي غيري. حسام: هههه، كل مرة بطمن فعلاً إن أختي مع راجل. زاك ابتسم ومشي وهو حزين جداً على ماسه وعلى الوضع اللي هي فيه. زاك راح البيت، وأخد عدى وماسه معاه. وطول الطريق بيبص على ماسه وبيقول: زاك: سبحان الله، نسخة طبق الأصل عن ماسه. مع إنك بنت أخوه.

ماسه: مخلاص بقى يا عمو، عرفت. مش لازم يعني تبحلق فيا كل شوية. هو أي ده؟ زاك انفجر من الضحك على طريقة ماسه وعصبيتها على أتفه الأمور، وافتكر ماسه وإنها شبه ماسه كده بالظبط. وضحكته تلاشت مرة واحدة، وبان في عيونه الحزن. ماسه: عمو زين، مالك؟ زعلان ليه؟ أنا كنت بهزر معاك، متزعلش مني. أنا آسفة يا عمو. زاك بابتسامة: نفس حنيتها. الماس رقم اتنين.

ماسه: لا يا قلب عمو زين، أنا مش زعلان منك. أنا مش زعلان أصلاً. ولا يا عدى، متيجي نجيب آيس كريم. عدى: يلا يا عمو. ماسه بفرحة: أنا عاوزة بطعم الشوكولاتة بالمكسرات. عدى: قلنا، انتي عندك حساسية من الشوكولاتة، ومفيش شوكولاتة يعني مفيش شوكولاتة، فاهمة؟ ماسه بزعل: فاهمة. زاك: ماسه يا حبيبتي، عدى خايف عليكي مش أكتر ولله. اسمعي كلامه بقى. ده أخوكي الكبير. ماسه: حاضر يا عمو زين. عاوزة بطعم الفانيليا.

زاك بضحك: طفسة زيها. أنا دلوقتي عرفت هي ليه كانت على طول معاك انتي وبتحب تاخدك معاها في أي مكان. وبعدها مشي زاك وعدى وماسه وراحوا على الفيلا بتاعت زاك. وأول ما وصلوا هناك، ماهي رحبت بيهم ترحيب جامد أوي هي وجاك. وفضلوا يلعبوا معاهم، بس كانت فرحتهم ناقصة لأنهم عرفوا إن حالة ماسه بقت متأخرة أكتر من الأول ومفيش تحسن. وخاصة ماهي لأنها حبت ماسه جداً واعتبرتها أختها، وجاك اللي زعل عليها أوي، بس بيحاول ميبينش ده. بعد أسبوع.

زاك: مش ناوية تقومي بقى؟ جبتلك الأكلة اللي بتحبيها. لو تعرفي احنا زعلانين قد إيه. لو تعرفي أنا بمر بإيه في غيابك. قومي بقى. أنا اتعودت على اهتمامك بيا طول الوقت، واهتمامك بتفاصيلي. حبيت ريحتك في البيت. حبيت إني كل يوم أجي من الشغل أشم ريحة الأكل المصري بتاعك. وأشوف الخدم بيلعبوا معاكي. حبيت طيبة قلبك. حبيت كل تفاصيلك. يا ماسه، فعلاً اسم على مسمى.

وهنا زاك بص لماسه وبص للخدوش اللي لسه على وشها وزعل جداً، وعيط ودموعه بقت بتنزل على إيد ماسه. مرة واحدة، إيد ماسه اتحركت. زاك أول ما شاف كده، نده على الدكتور يجي بسرعة. واتصل بحسام وقال له. الدكتور: عذراً سيدي، ولكن لا يوجد تحسن. ربما كنت تتوهم بذلك، لأن السيدة لا يوجد في حالتها تحسن. نعتذر منك. زاك: ولكني رأيتها تحرك يديها، صدقني أنا لا أتوهم.

حسام: خلاص يا زاك، خلاص. بص، روح خد شور وتعالى. أنت أكيد تعبان. وجاك قال لي إنك مأكلتش حاجة من امبارح. يلا عشان خاطر ماسه وعشان تعرف تقعد معاها. زاك أومأ رأسه بأيجاب ومشي. وهو ماشي، وقف على الجسر اللي وقع منه يوسف، وبص للبحر ده وقال:

زاك بحزن: أنا آسف يا يوسف. مقدرتش أنقذك. لو كنت أنقذتك، مكنش الماس حصلها كل ده. مكنتش أنا بتعذب لدرجة دي دلوقتي. مكنتش الماس حصلها كل ده. سامحني. مع إن كنت كاره قربك منها، وكاره نظراتك ليها ونظراتها ليك. بس أعتقد إنها كانت معاك سعيدة أكتر. وغمض عينه وعيط. ولما فتح، لقى ماسه قدامه. الماسه بابتسامة: وليه بتقول كده؟ زاك: ااالماسه، انتي؟ انتي هنا إزاي؟

الماسه: هششش، اهدى. أنا بس موجودة دلوقتي. انت ليه بتقول إن كنت أسعد مع يوسف؟ زاك: لأن ده اللي أنا شايفه. من أول وعدك إنك من بعد يوسف مش هتدي لأي شخص فرصة تاني، لحد آخر مرة كلمتك فيها واعترفتلك بحبي، وإنتي مردتيش. الماسه: حاولت تسأل قلبك أنا ليه مردتش؟

مش يمكن أنا مردتش عشان كنت بخلف بوعد قلته، وبوعد نفسي بوعد جديد. متيأسش يا زاك. ربنا كبير. واللي خلاني من أول الطريق أبقى معاك وفي بيتك، هيخليني أبقى في قلبك. اللي أرشدنا على الطريق من الأول مش يسيبنا في نصه. وقفت الماس على السور وهي بتقول: الماسه: شكل البحر حلو أوي، والهوا جميل، والسما وصافية زي قلبك يا زاك. ونطت من على السور مرة واحدة. زاك فاق من توهانه وقال: زاك: الماااس! هل هل كنت أتوهم؟ يا لي من أحمق.

على الإسراع للذهاب لماسه، زاك راح البيت وأخد شور ولبس وجهز، وراح على الشركة عشان بعد الشركة هيروح لماسه. وفي نص الشغل، زاك كان عنده اجتماع. وصل له اتصال من حسام. رد عليه. الخبر اللي قاله حسام لزاك في التليفون، خلى زاك يوقع الفون من إيده ويطلع يجري على المستشفى اللي فيها ماسه.

وزاك أول ما وصل، ولقى شكل ماسه المرهق وبتبص له باستغراب. جري عليها وحضنها وفضل يبوس في رقبتها كتير أوي، وحضنها أكتر عشان يتأكد إنها فاقت. وأخيراً. الماسه بكسوف شديد: احم، يا أستاذ زاك، ميصحش كده. سبني. زاك استغرب وبصلها وبص لحسام اللي كان على وشه علامات حزن شديد. زاك: حسام؟ حسام: آسف يا صاحبي. ماسه مش فاكرة أي حاجة عنك، إلا يوم ما شفتك. زاك: أنا مش فاهم حاجة. قصدك إيه؟

بعد كده، حسام وزاك خرجوا بره الأوضة اللي فيها ماسه، وسابوا أية معاها. وزاك اتصدم إن ماسه حصلها فقدان ذاكرة جزئي، ومش فاكرة حاجة عن جوزها، لا زاك ولا يوسف. هي ذاكرتها متوقفة لحد اليوم اللي حصل فيه حادثة كريستين (ودي هتعرفوها مع الأحداث) زاك: طب هنعمل إيه دلوقتي؟ هي مش هتقدر تستوعب إني جوزها بالطريقة دي، ولا هتقدر إنها تستوعب موت جدو وكل الأحداث اللي حصلت دي. حسام: ما إحنا مش هنقولها. زاك: نعم؟! مش هتقولها إيه؟

حسام: عن كل الحوادث اللي حصلت دي، ولا حتى عن جوازكم. هي ممكن تدخل في غيبوبة تاني، وبدال فقدان ذاكرة جزئي هيبقى كلي، وهتنسانا كلنا. ارجوك افهمني يا زاك. وهي إن شاء الله مع العلاج هتبدأ تتجاوب، وإحنا مش هنستسلم وهنحاول نفكرها، بس بطرق سليمة. زاك بحزن شديد: طب أنا عاوز أشوفها. عاوز أعتذر لها. حسام: ادخلها يا زاك. دي أياً يكن مراتك، وده حقك. سواء كانت فكراك أو لا.

زاك خبط على الباب ودخل. لقاها متسطحة على السرير وباصة للسما بشرود. زاك: الماااستي. الماسه بصت له بغضب وحزن وخذلان في نفس الوقت، وقالت: الماسه: ماذا تريد مني الآن؟ ألم تهوني بما فيه الكفاية؟ زاك قعد على الأرض وجنب السرير، ورفع راسه وبصلها بحزن شديد وقال في نفسه: زاك: هي حتى مش فاكرة إني بتكلم عربي.

زاك: آسف، الماستي، فقد كنت مشوش في الأيام الماضية كثيراً، وكنت مضغوط، ولم أقصد أبداً ما قلت. أعلم أنك إنسانة جميلة من الداخل والخارج. أعلم أنك ملتزمة ومؤدبة، ولن تفعلي مثل هذا الشيء أبداً. سامحيني، الماستي. الماسه: زاك.. أتعذر مني الآن؟ يا إلهي، إن هذه اللحظة عليها أن توثق في التاريخ. لا لحظة. إذاً أنت لا تعني ما قلت لي، صحيح؟ فلاش باك. كريس: يا خاسرة، إن حاولت الاقتراب من حبيبي زاك مجدداً، سأقتلك. أتفهمين؟

الماسه لم تلتفت لها اهتمام، وتركتها ومشيت. وهي ماشية، كريس زقتها. وكانوا في الشارع، راحت ماسه كانت هتقع، بس في راجل لحقها في آخر لحظة. وكانت شبه مرمية في حضنه. كريس استغلت الفرصة دي وصورتهم، ورت الصورة لزاك. زاك أول ما شاف الصورة، اتجنن من غيرته على ماسه، وقال لماسه كلام كتير في حقها. زاك: إنك رخيصة، وكنتي تلعبين على دور العفيفة الملتزمة، وأنتي أرخص منهن. لا أريد أن أرى وجهك مجدداً. اغربي عن وجهي.

وحتى لم يمنح ماسه فرصة للتوضيح. وساعتها الماس قررت إنها تسافر في حتة بعيد عنه، وإنها تبعد عن أي خيط بيوصلها له. باااااااك. زاك: هل سامحتني؟ الماسه: نعم، أسامحك. زاك، والآن ماذا حدث لي؟ ولما أشعر أن رأسي ثقيلة للغاية؟ حسام: الماااستي، مفيش حاجة. انتي بس وقعتي من على السلالم ودماغك اتخبطت جامد، وفقدتي الوعي ودخلتي في غيبوبة بسبب نزيف في الدماغ. الماسه: وإد إيه استمرت الغيبوبة دي؟ حسام: سنة. الماسه: إييييييه؟

وامتحناااتي؟ ينهار أبيض! والكلية؟ حسام وزاك في اللحظة دي معرفوش هيقولولها إيه. وخاصة إنها متخرجة وكمان بتشتغل. حسام: أخدتي إجازة من السنة دي، وهتعديها السنة الجاية. متقلقيش. الماسه بحزن: يلا، قدر الله وما شاء فعل. لعله خير.

وبعدها مر أسبوعين على تواجد ماسه في بيت حسام، لأن حسام أصر إنه ياخد ماسه بيته، وميقعدهاش في المستشفى، علشان خايف إن أي حد من طاقم التمريض اللي يعرفوا ماسه في المستشفى دي، يوقعوا في الكلام ويقولولها أي حاجة. والماسه في الفترة دي كانت متفاجئة جداً من التغيرات اللي حصلت، وإن حسام أخوها اتجوز أية بنت عمها. أما حسام بعت ماسه وعدى عند ماهي وجاك يعتنوا بيهم لحد ما ماسه ترجع لها ذاكرتها. الماسه: حسام، أنا عاوزة أخرج.

حسام: لا يا حبيبي، علشان انتي تعبانة. الماسه: لا وربنا، لا أخرج. وفكك من جو محن الأخوات ده عشان مبيأكلش معايا. حسام: مصارة مجاري وطفحت في وشي هااا؟ يا ست ماسه، عاوزة تخرجي فين؟ الماسه: عاوزة أشوف جدو اندريدو. حسام بارتباك: هاااه؟ ب ب بس جدو تعبان. الماسه: إيه؟ تعبان؟ ماله؟ أنا لازم أروح له.

ومرة واحدة، ماسه جريت وركبت العربية وراحت على بيت اندريدو القديم. ماسه أول ما دخلت، فضلت تنده عليه لحد ما لاقت برواز وفي صورته وعليها شريطة سودة ومتعلقة على الحيطة. الماسه: لا، مش حقيقي. جدو مامتش. وفجأة، ماسه حست بدوخة كبيرة، وكانت هتقع. لاقت زاك واقف وراها وساندها، وعلى وشه علامات القلق. زاك: اهدى، وتعالى اشربي حاجة تفوقك. الماسه: زاك، أين جدي؟ زاك بصلها بحزن وقال: زاك: إنه في مكان أفضل الآن، الماستي.

الماسه حست بتشوش صورة في دماغها من الماضي، وداخت تاني. والمرة دي مسكت في زاك جامد. وزاك قلق عليها أوي، وبقى عمال يخبط على وشها. زاك: الماس، الماس، اهدى، اهدى. الماسه: زاك، حاسة بدوخة رهيبة. زاك: استني، هجبلك حاجة مسكرة تاكليها.

وبعدها بأيام، ماسه تقبلت موضوع موت جدها بقلب حزين. بس كانت فيه أسئلة كتير في دماغها، وحست إن حسام وزاك وأية مخبيين عليها حاجة. وحاجة كبيرة أوي. ورجعت تاني في يوم لوحدها لبيت اندريدو القديم. لاقت إن في التقويم اللي على الحيطة إنها في عام 2022. اتصدمت، إزاي مرت سبع سنين؟

وباصة على صورة اندريدو اللي على الحيطة، لاقت بردو تاريخ الوفاة بنفس السنة الميلادية. وبعدها بدأت تجمع شوية حاجات غريبة، زي كلام زاك بالعربي، وزي إن في مرة لاقت طفل عنده زي سبع سنين بيكلم أية وحسام وبيقولهم "بابا وماما". ولما سألتهم، قالولها إنه بيعتبرهم كده. بس هي مصدقتش. غير إنها شافت زاك قبل كده بيصلي وبيقيم الصلاة كمان مع حسام وأية. طب امتى وإزاي زاك دخل الإسلام؟

ولما راحت تسأل عن عمها اللي في السجن، قالولها إنه في حالة اكتئاب من ساعة موت ابنه. وكل دي أسئلة في عقل ماسه. غير حبها الكبير لزاك، وبدون مبرر، مع إنها بتغض بصرها عنه، وكمان مبتتكلمش معاه كتير زي الأول. ومع ذلك، ماسه بتحبه أوي، وحاسة إن في حاجة ناقصة من غيره. حاسة إن في رابط بيجمعها هي وهو. حاولت تنفض الفكرة دي من دماغها كتير، بس كل محاولتها باءت بالفشل. ماسه حست بضطراب في دماغها، وحاسة بضغط كبير أوي، وكأن دماغها هتفجر. وبقى بيظهر في دماغها تشويش من الأحداث الماضية، ووقعت مغمى عليها من كتر الضغط.

وبعد أسبوع. الماسه فاقت من غيبوبتها التانية، بس المرة دي فيه حاجات كتير في دماغها. في ذكريات. افتكرت كل حاجة. والمرة دي نفسيتها هي اللي مكنتش قادرة تستحمل. حسام: الماس، حصلك حاجة؟ انتي كويسة؟ الماسه بصت لحسام بصة توهان، وقالت: الماسه: هو معرفش يلمسني صح؟ أنا عرفت أحافظ على شرفي صح؟!

حسام وزاك ندهوا لدكتور، والدكتور قال إنها لما وقعت على الأرض، وقعت على دماغها. والوقعة وكتر التفكير، خلوها تفتكر كل حاجة. بس للأسف، الآنسة دخلت في حالة هلع، ونفسيتها مش متظبطة نهائياً. ونصحهم ياخدوها لمصحة نفسية قبل ما يسوء الأمر أكتر. وفعلاً نفذوا كلام الدكتور، رغم اعتراض زاك الشديد. بس حسام أصر، وقال لزاك مينساش إنه هيطلقها خلاص، فمالوش حقوق عليها. وداها المصحة النفسية عشان تتعالج. زاك بقى بيروح لها كل يوم، ومع ذلك ماسه مكنتش بتتجاوب لا معاه ولا مع العلاج.

زاك: الماس. الماسه بصت له وهي ساكتة. زاك: مش هتفيقي بقى خلاص يا ماسه؟ اللي راح راح، وإنتي لازم تتخطيه. يلا ماسه، حالتك دي معناها إنك بتعترضي على قدر ربنا، والعياذ بالله. قومي يا ماستي، عيال. الماسه عيطت وقالت: الماسه: خدني من هنا. هما بيكهربوني وأنا مش مجنونة. أنا بس نفسيتي تعبانة. بيكهربوني في دماغي يا زاك. خدني من هنا، أرجوك.

زاك أول ما شاف دموعها وخوفها، اتعصب جداً، وحلف إنه يدمر المستشفى دي. وأخد الماس. وبعدها بساعة، اتصل بكل أعوانه في الصحافة، وعرفهم عن طريقة علاج المستشفى دي للمرضى. ومخليش حد من المسؤولين بتوع الدولة يتدخل في الموضوع. وفي خلال يوم، كانت المستشفى دي أفلست وقفلت تماماً. الماس كانت شايفة كل ده، لأنها اختارت إنها تعيش مع زاك، مش مع حسام. وزاك بقى كل يوم يجيب لها هدية شكل، ويخرجها خروجة في مكان شكل. وفعلاً، الماس تجاوبت معاه، وبدأت نفسيتها تتحسن شوية.

وفي يوم، زاك حضر لماسه مفاجأة. واخدها على يخت كبير، وليهم هما بس. وزاك بقى بيرقص مع الماس سلو، بس لا على أغنية ولا موسيقى، بل على أوتار جيتار. حب هو وهي، بقت بتبص له بحب كبير. الماسه: شكراً على كل حاجة. مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه. زاك: ده نبذة بس عن مدى حبي ليكي.

الماسه ابتسمت بهدوء ورقة غير مقصودين، وودت وشها للأرض بكسوف. زاك لما شافها كده، مقدرش يقاوم نفسه، وقبلها. والماسه مقاومتش، لا بل بالعكس، تجاوبت معاه. وأخيراً سابها عشان يعرف يتنفس. والماسه مش قادرة حتى ترفع عيونها له من كتر كسوفها، وجرت على أوضة في اليخت وقفتلت الباب عليها، وحطت إيديها على قلبها اللي عمال ينبض بسرعة شديدة. الماسه: هو هيعمل فيا إيه تاني؟

حب وعشقته، مش حبيته. اهتمام وأدوني، صبر ووفاء وإخلاص أدوهملي. مقدملي كل حاجة. يارب. بس أنا مش عاوزاه يتأذى. خايفة أخسره زي يوسف، خايفة يتأذى بسببي أكتر من كده. لا، مش هسمح لكده يحصل أبداً. أنا هطلق منه. هو ملهوش ذنب في كل ده. عارفة إني أنا اللي هدمر أكتر ما أنا متدمرة، بس مش هقدر أشوفه قدامي بيتعذب بسببي.

الماسه خرجت من الأوضة، ولاقت زاك قدام الباب وبيصلها بصة هي مفهمتهاش. ولسه هتتكلم، راح بدون أي مقدمات، خطف شفايفها في قبلة تاني. والماسه حطت إيديها على صدره، وده مزودهوش إلا جنونه بيها. راح شالها، وبقت في نفس مستواه. والماسه لسه بتقاوم. أما زاك، عقله في عالم تاني. قلبه هو اللي بيتكلم، وعاوز ياخد ما هو ملكاً له. وبعد ما زاك لزقها في الحيطة، وأخيراً سابها تتنفس. الماس مسكت وشه، ولسه هتتكلم، راح زاك هو اللي اتكلم.

زاك: هشششششش. مش عاوزك تتكلمي. أنا اللي هتكلم. أنا بحبك أوي يا ماسه. بحبك بجنون. حبيتك من أول مقابلة بينا. متتخيليش أنا كنت هتجنن إزاي لما عرفت إنك اتجوزتي يوسف الله يرحمه. بس حقيقي، أنا مجنون بيكي من زمان. من أول ما عيونك قابلت عيوني، وأنا بحبك. وكل مدى كل ما حبيتك أكتر. إنتي وتصرفاتك المجنونة، وحبيت قلبك الطيب ده أوي. حبيت قوتك وإصرارك. حبيتك أوي، صدقيني. الماسه وهي متماسكة بالعافية: زاك، أنا عاوزة أطلق. طلقني.

زاك بص لها بصدمة وقال: زاك: إنتي بتقولي إيه؟ طب وكل اللي قولتهولك ده كان إيه؟ وحبي ليكي، واللي حصل بينا، وتجاوبك معايا؟ جاوبيني. ومسك الماس من دراعها جامد، وفضل يضغط على دراعها. الماسه ببرود: كانت مجرد لحظة ضعف مني ومنك. أما حبك ده مجرد وهم، صدقني. وبعدين، مين قالك إني بحبك؟ أنا مش بحبك. أنا لسه قلبي مع يوسف الله يرحمه، هيفضل عايش في قلبي طول العمر. وعاوزة ورقة طلاقي توصل لي عشان أخلص من العلاقة اللي ملهاش لازمة دي.

زاك زعل أوي، وفلتت دمعة من عيونه. خالت ماسه كانت هتعيط معاه، بس مسكت نفسها. وزاك مقدرش يستحمل يشوفها أكتر من كده. من غيظه، راح ممسكها وقال لها إنها معندهاش قلب ومبتتحسش، وإنه بيكرهها. وخبطها في الحيطة، ووقف اليخت على الشط، وركبوا العربية. والماسه لاحظت إن الطريق ده بيودي على بيت حسام، مش فيلا زاك. وزعلت أوي إنها هتفارقه، بس حاولت تقنع نفسها إن ده الأنسب له.

زاك: وصلنا، انزلي. ومش عاوز أشوف وشك تاني. وشنطة هدومك وورقة طلاقك هيوصلولك بكرة. وحتى قبل ما هي تتكلم، سابها ومشي. وهي انهارت من العياط. وحسام كان واقف في البلكونة وشاف كل اللي حصل. ولما سألها، قالت له إنها هتطلق، بس ومحكتلوش على أي حاجة. وفي اليوم الثاني. زاك جهز ورق الطلاق، وفعلاً طلق الماس، وبعتلها ورقة طلاقها وشنطة هدومها. والماسه كانت حابسة نفسها في أوضتها. وخرجت لما سمعت ماهي وهي بتقول بصوت حزين:

ماهي: كنت أظن إنك هتكوني عوضاً له عما حدث له في طفولته، ولكني كنت مخطئة. زاك تعذب كثيراً منذ صغره. فأمي لم تكن تهتم إلا بالمال، وأيضاً جدتي. لهذا جعلوا يعمله من سن التاسعة أعمال شاقة وأعمال غير شرعية، حتى أصبح بارداً، ولم يعد ذلك الشاب اللطيف الحنون، الأخ الكبير الرائع، بل صاحب أكبر شركة استيراد وتصدير. لم يعد يهتم لأحد، فقد تأذى كثيراً. أمي كانت تضربه إن لم يعمل ذات يوم، حتى وإن كان مريضاً. وجدتي كانت تأخذ كل نقوده.

لم يكن له إلا جده. وعندما ارتبط بفتاة ما، أحبها بصدق. خدعته، وكانت تواعده كل هذه الفترة من أجل المال. كان دائماً يصدم، صدمة تلو الأخرى. ولكن لم أر له تحسن إلا في وجودك. لم أر الابتسامة الحقيقية إلا في وجودك. أحبك بصدق، ولكن أنتِ خدعتيه، والآن هو مدمر تماماً، وسيسافر في بلد أخرى. أرجوكي، أوقفيه. إنه مستعد أن يحارب معكِ، ومن أجلكِ العالم كله. أرجوكي أوقفيه.

ومع ذلك، الماس لم تستجب لـ ولا نداء لـ ماهي، ولا كلام لها، ومفتحتش الباب. في الوقت ده، أية كانت موجودة، وشافتهم هما الاتنين بيتعذبوا في فراق بعض إزاي. وقررت إنها ترجعهم لبعض، وخاصة إن الماس كانت حكتلها هي ليه عملت كده. وبأقصى سرعة، لحقت ماهي قبل ما تمشي، وقالت لها: أية: سآتي معكِ، أنا أعرف كيف سأرجعهم لصوابهم. ماهي: أرجو ذلك.

وبعدها، أية وماهي راحوا لزاك. وأية حكت لزاك ليه الماس عملت كده. ولما زاك عرف، جري عشان يرجع حبيبته تاني، ويعرفها إن كل الحاجات دي أوهام من دماغها. وفي الوقت ده، حسام كان قاعد مع الماس.

حسام: الماس، أنا فاهم من غير ما تقولي إنتي ليه عملتي كده. بس يا حبيبتي، زاك مش يوسف. ظروف زاك مش متطابقة مع الظروف اللي كانت مع يوسف. يعني دلوقتي، عمرو ده اتعدم ومات، وأخوه أخد مؤبد، ومامته 25 سنة سجن. أما كريس 30 سنة سجن. يبقى مين هيأذيكو؟ طب سيبك من ده كله، إنتي مش واثقة إن ربنا بيجيب الأحسن؟ الماسه، وأخيراً صوتها طلع من ورا باب أوضتها: طبعاً.

حسام: يبقى خلاص، سيبي كل حاجة في إيد ربنا. واللي ربنا كاتبه هيحصل بإرادتك أو من غير إرادتك يا ماسه. حسام قعد شوية قدام الباب، وملاقاش استجابة منها. قام عشان يمشي، لقى الباب بيتفتح، ووراة الماس، وعلى وشها بسمة جميلة، وبتظبط لبسها وخمارها، وبتقول: الماسه: يلا بينا نلحق العبيط ده قبل ما يمشي. هو مفكر إنه هيخلص مني بسهولة دي؟ ولا إيه؟ لا وربنا، أنا قاعدة في قلبه ومربعة.

حسام ضحك، ومسك الماس من إيديها، ونزلوا جري من على السلالم عشان يلحقوا زاك. والماسه لسه على باب الفيلا بتاعتها، لاقت زاك بيوقف العربية بتاعته وبيجري عليها. وهنا حسام وأية وماهي وجاك عرفوا إنهم لازم ينسحبوا ويسيبوهم مع بعض شوية. زاك فضل باصص للماسه بعتاب. والماسه بتبص له بحب وأسف. الماسه وزاك اتكلموا في وقت واحد. زاك: قول لي انتي الأول. الماسه: قول انت الأول. زاك: الرجال أولاً. الماسه: ليه عملتي كده؟

ليه مقولتليش من الأول إنك بس خايفة عليا؟ ليه؟ الماسه: مكنتش عاوزة أذيك. مكنتش عاوزة أكون مصدر تعاسة بالنسبة لك يا زاك. زاك بابتسامة ساحرة: يا غبية، إنتي حتى إزعاجك بالنسبة لي شيء يسعدني. إنتي مشاكلك هي مشاكلي. إنتي جزء مني، وأنا مستحيل أتخلى عن حاجة ملكي. الماسه: بحبك. زاك: إيه؟ إيه؟ لا، قوليها تاني بالله عليكي. مسمعتش كويس. أرجوكي قوليها تاني. الماسه بخجل شديد: بحبك يا ضنا. خلاص بقى، مصدقتش إنت يعني؟

زاك ضحك، وشال الماس ولف بيها، وكانت ضحكتهم مالية المكان.

أما دلوقتي، إحنا بنحضر فرحهم العلني. والماسه اختارت تعمل فرحها في مصر، وتخرج من بيت باباها اللي في مصر. وفعلاً عملوا الفرح في مصر، وكان فرح إسلامي جميل ومرتب جداً. وزاك فرحته بالماسه لا توصف. والماسه فرحتها بزاك لا توصف. وكلهم كانوا فرحانين، إلا طبعاً عم الماس الأوسط هو ومراته وبناته التانيين. أما مرات عم الماس، حسني، دي اتغيرت أوي بعد اللي حصل لابنها وجوزها، وبتعامل الماس على إنها بنتها. وكان يوم من أحلى الأيام اللي

حصلت للماسه في مصر، خاصة بعد ما المأذون قال الكلمة الأخيرة في كتب الكتاب. وزاك جري على الماس وشالها قدام الكل. وكانت بنات عم الماس عينهم هتطق على زاك، وهيموتوا على زاك، ومستخسرينه في الماس. على عكس الشباب اللي كانوا هيموتوا على الماس، مع إنها مكنتش حاطة غير كحل وروچ بس، وفستانها واسع وفضفاض، وخمارها الجميل. كانت أميرة بمعنى الكلمة. وبعد ما خلص الفرح، زاك والماسه راحوا على فرنسا. وأول ما زاك وصل هناك، شال الماس وطلع

بيها على الأوضة علطول.

وتسكت شهرزاد عن الكلام غير المباح. وبعد سنين كتير أوي. جوري: ماما، ماسه ورعد بيتخانقوا تاني. بسنت: أكيد بيقولها تلبس النقاب لأنه غيران عليها، صح؟ جوري: أيوه يا ماما. الماسه: مااااسه يا جزمة. وتطلع بنت في العشرينات من عمرها، وتكون نسخة طبق الأصل عن الماس. ماسه: نعم يا عمتو. الماسه: اسمعي كلام جوزك، بدال ما أطلع لك هو. عشان حسام مسافر هو وأية وبيجهزوا لفرحك. هتسوقي فيها يابت؟ لا، دة إنتي متعرفنيش. دة أنا اللي

مربياكي إنتي والست زيكرعد: تسلمي يا أحسن خالة في الدنيا. الله أشوفك عروسة. ويجي صوت من وراهم قوي، رغم كبر سنه. زاك: والمصحف يا رعد، لأمسكك انفخك. بس الصبر. وطلع يجري ورا رعد. وتيجي بنت جميلة، هي وشاب تاني في العشرينات من عمرهم، ويقولون: نورسين: مامي يا مامي، يا أحلى مامي. ياسين: أمي يا غالية، يا أحلى الأمهات. الماسه: مش معايا فلوس. قولوا لأبوكم.

نورسين: منا جيالك عشان تقنعيه، لأن هو بيقول إن المال السايب يعلم الانحراف. بس بالله، أنا مش وش انحراف، أنا وش سجون. أنا والواد اللي مقلدني في شكلي ده. ياسين: على فكرة، أنا مولود قبلك بدقيقة. يعني إنتي اللي مقلداني يا حاقودة يا غلوية. نورسين: طب وربنا لأقول لزين! زييييييييييييين. زين: إيه يا زفتة، مكنتيش؟ يا أمي، جبتي أخت ليا هادية شوية زي أيسل. الماسه: اتلم ياض، ولا عشان إنت الكبير هتستكبر عليا؟ لا وربنا، هغزك.

زين: أنا عاوز حمض DNA يثبت لي إنك أمي، ومرات الراجل الغلبان أبويا ده. رعد: زييييين، يااااااسييييييين، الحقوناااااااااااا. زاك: خد يااااض. زين كان على وشك البكاء وقال: زين: حسبي الله 🙂. وسابهم ومشي. وياسين ونورسين لسه مخلصوش نقاش مين توأم التاني. أما الماس، فمبطلتش ضحك. رماح: ماما. الماسه: ماما. رماح: ماما. الماسه: يخربيت أمكم، مش هدي فلوس. ريحوا دماغكم. رماح: عيب عليكي ياما. هو أنا بتاع الكلام ده؟

أنا بس كنت عاوز أقولك إني عاوز أطلب إيد نهال من خالي حسام لما يرجع. الماسه بفرحة: بجاااااااااد! لووولوووووووليييييي! الفرح الأسبوع الجاي. رماح فضل يضحك على مامته، تحت نظرات جوري لزين اللي هتموت عليه، مع إنه أصغر منها. وحاولت كتير تمنع نفسها، بس معرفتش. وزين اللي حاسس بنظراتها، بس هو مبيدلهاش نفس الشعور. إنما بيحب لقاء بنت ماريا صاحبة الماس. وجاءت فتاة نسخة طبق الأصل في الشكل عن أمها، وبل أجمل، وتأخذ الهدوء طبع أباها.

أيسل: أنا جيت، أنا جيت، أنا جيت. سلام عليكم. زين: إيسووو، يا لتي. أيسل: زينييي، أخويا الكبير. إيه يا راجل، مجتش خدتني أنا والتقاء ونهال انهاردة ليه من الجامعة؟ زين: آسف يا حبيبتي، كنت مشغول شوية. أيسل: لا، عادي يا حبيبي. بس بعد كده، متدخلش أختك في حياتك العاطفية أنت والتقاء. عشان منفخكش يا سطا.

وسابته ومشيت. هي الوحيدة اللي تعرف سر التقاء، هي والماسه. بس هو ولا بيكلمها ولا أي حاجة. هو مستني لما تخلص الثانوية العامة، وبعد كده يخطبها. وجاءت بنت صغيرة جميلة، هي هاجر بنت الماس الصغيرة خالص، اللي عندها 7 سنين. هاجر: زين، ياسين، رماح. زين وياسين ورماح: إيه يا هاجر، مالك؟ في إيه؟ هاجر: في ولد معايا في المدرسة ضربني، وخد الساندويتش بتاعتي. زين: إيه؟ وربنا منا سايبه. هو فين ده؟ رماح: وريهولي بس، ونا هنفخه.

ياسين: هو مين ابن المحترمة ده؟ وأنا أقتلهولك. هاجر: لا، الموضوع مش كده. هو لما ضربني، مسكتو بطحتو، وعضيتو، وخربشتو، وخلت عينه تخر دم. والمدير زعقلي وقالي: "هاتي ولي أمرك". ونت عارف بابا هيزعق إني اتخانقت، وهيقول لي: "حرام عليكي". وماما هتروح تجيب المدير ده من شعره عشان زعق لي. وأخواتي البنات هيقفوا لي قدام باب المدرسة، اللي هتستلمه تلقيح، واللي هتضربو، واللي هتشمت فيه. فواحد منكم يجي معايا يا شباب.

زين: إنتي متأكدة إنك طفلة؟ هاجر: أه، وزي القمر كمان. ماما بتقول لي إني واخدة عيون بابا الزرقا، وبياض ماما، وشفايف ماما. يعني أنا مميزة وقمر. رماح: أحسنتي يا بنتي. ولله أقنعتينا. سقف يا ض. يا ياسين، وأنت يالا يا كبير يا هطل، سقف إنت كمان يلاااا. زين: إنتوا جايبني هنا تهزقوني، على فكرة.

البنات من وراهم: بت يا هاجر، إحنا سمعنا الحوار من الأول. وربنا لأنوريه هو والمدير. ماامااا، إحنا رايحين مهمة دفاع عن الشرف، وجايين يا غالية. ادعيلنا. هاجر: خلاص يا جماعة، حصل خير. زاك: الماااستي، ردي إنتي بقى يا الماستي. الشباب والبنات: الماااستك؟ إيه دي؟ الماستنا إحنا. الماسه: هههههههه. مفيش حد ليه حق ينادي لي الماستي قد باباكم. لأنه فعلاً مخليني الماسة في عينه. عشان كده أنا الماسة. زاك بابتسامة: بحبك يا الماستي.

وهنا يكون ختام روايتنا الجميلة. يارب تكون الرواية أعجبتكم ومتعتكم. وبجد هتوحشوني. ولو عاوزين أني أعمل جزء تاني منها، قولوا. ولو لا، أنا عندي رواية جديدة في بالي، وهنزل اقتباس عنها. لو حبيتوها، هكملها. لو مالقتش عليها تفاعل، هحذفها. وكل سنة وأنتم طيبين وبخير، وينعاد عليكم بالخير والبركة يارب. وعيد سعيد عليكم إخواني وأخواتي في الله ❤🌚 تمت النهاية..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...