من هناك؟ من أنت وماذا تريد؟ الشخص: ستعرفين قريبًا كل شيء. عليكي فقط المشاهدة والانتظار. الماس: آآه! اتركني يا مجنون! اتركني! من تكون؟ الشخص ضحك ضحكة خبيثة. بعدها سمعت الماس صوت الباب وهو يتقفل. الماس: يا ترى أنا فين؟ لازم ألاقي حل حتى يخليني أشيل البتاعة اللي على عيني دي. وفضلت الماس تحسس على الأرض يمكن تلاقي حاجة تفيدها. مرة واحدة حست إن في حاجة جرحت إيديها. الماس: آآآه! لحظة بس. ده شكله شيء حاد.
ولما حسست على الشيء ده اكتشفت إنه مسمار كبير شوية. حاولت تمسك المسمار وترفعه لعينيها بس لأن إيديها مربوطة معرفتش. قررت تحاول تفك إيديها يمكن تعرف. فضلت تحك في الخيط بالمسمار لحد ربع ساعة كده. وبعدها حست إن الحبل اللي مربوط على إيديها بدأ يلين.
راحت الماس فورًا قطعته وفكت إيديها وشالت القماشة اللي على عينيها. وفضلت تبص للمكان. حاولت تفتكر هي شافت المكان ده فين قبل كده. لحد ما جت لها الصدمة وافتكرت إن ده نفس المكان اللي اتخطفت فيه لما يوسف كان لسه عايش. المكان اللي خطفها فيه عمرو. الماس من صدمتها ولما افتكرت الأحداث اللي حصلت في المكان ده فقدت توازنها وقعدت مرعوبة. حست بدوخة شديدة وكانت هتفقد الوعي وهتستسلم. بس جه في مخيلتها منظر يوسف الأخير
وحطت زاك مكانه وقالت: مستحيل أخلي اللي حصل يتعاد تاني أبدًا. وقامت بالعافية وهي ماسكة دموعها وبتحاول تلاقي أي شباك يهربها أو أي حاجة. بس للأسف المرة دي كان حاطط حصون على الشبابيك كمان. فتحت الباب. ولما فتحت الباب جات تخرج استغربت إن مفيش حراس على الباب. جات تمشي سمعت صوت أنثوي بيضحك. ففضلت تسمع وتعرف مين.
الست: هههههه. أريدك أن تذوقها كل أنواع العذاب. أريدك أن تجعلها تفهم مع من كانت تعبث هذه الحمقاء. أتظن أنها إذا طردني ابني من البيت أنها تخلصت مني؟ هذا بعينها. الماس بصت ومن الكلام فهمت إنها أم زاك. ولما بصت اتأكدت. واللي كان معاها شخص معرفتش تشوفه، بس هي متأكدة إنها سمعت الصوت ده قبل كده. وسرحت بخيالها لما عمرو خطفها. عمرو: هههههه. كم أنا متشوق لأرى ما يخفيه هذا القماش عزيزتي. الماس بصوت خافت: عمرو. ده عمرو.
وهنا الماس كانت بتاخد نفسها بالعافية وعرقت من كتر الخوف والتوتر. وكانت بتتمنى إن هي تكون في حلم. وفاقت لما لاقت إيد على خمارها ومسكاها بقوة وصوت أنثوي يقول: يا تافهة! لقد سرقتي حبيبي وسأريكِ كيف تفعلين هذا. الماس: كريستين!!! كريس: نعم أنا. وماذا كنتِ تظنين أني سأدعكِ تأخذين حبيبي وأقف أشاهد فقط؟ أنتِ تحلمين عزيزتي. وأكملت بنداء وبسمة خبيثة: يزييييد! يزيد: كنت دائمًا أظن أنكِ ذكية، ولكن ليس لهذه الدرجة. الماس: أنت!!
ولكن ولكن كيف؟ لقد سمعت صوت... يزيد: هههههه. نعم إنه أخي عزيزتي. هو موجود بالداخل ينتظرك. ومسكها يزيد وجرها لجوه الأوضة ورماها على الأرض. والماس كانت متحصرة من أم زاك وكريس وعمرو ويزيد. وكلهم بيبصوا لرعبها وخوفها ومستمتعين أوي، خاصة عمرو. عمرو بابتسامة خبيثة: مرحبا صغيرتي. اشتقتي لي؟ الماس بدموع: س س سبني في حالي أرجوك. أنت عايز مني إيييه؟ عايز مني إيييه؟ سبنااااااي يا يوووسف. سبناااااي.
ودخلت في حالة هلع شديد وأغمى عليها. جيني أم زاك: ماذا فعلت لها لتجعلها بهذا الرعب منك؟ عمرو بنفس الابتسامة: أنا لم أفعل شيئًا بعد. خذوها للغرفة. هيا. وبعد نصف ساعة تقريبًا الماس حسست إن في ميه في وشها. الماس قامت مفزوعة من مكانها وهي بتصرخ. الماس: يووووسف! عمرو: لا يوجد يوسف هنا. فقط يوجد عمرو عزيزتي. وسأريكِ كيف تضعينه في السجن.
ومرة واحدة عمرو نزل في الماس ضرب لحد ما أغمى عليها. وسابها ومشي من الأوضة وهو لسه بيفتن في تعذيبها. الماس: يارب. ماليش غيرك. انقذني من المريض ده يارب. ودعت وهي في قلبها يقين كبير أوي إن ربنا هينقذها. وكان في الوقت ده حسام وزاك واتباعهم قالبين الدنيا عليها. حتى بسنت خلت زوجها يقلب الدنيا على الماس. وكانوا فعلاً قالبين الدنيا عليها.
وزاك دور في كل مكان يعرفه. راح لها العيادة وسأل السكرتيرة وقالت إنها شافتها وهي خارجة بسرعة. بس بعد كده سأل الأمن. الأمن قالوا إن آخر مرة شافوها وهي بتشتري ورد من المحل ده. بعد كده مشافوهاش. راح عند محل الورد ده وسأل. قالوا له إنهم مشافوهوش أصلًا. وده لأنهم مش عاوزين يقعوا في المشاكل. مرة واحدة لقى راجل عجوز بيقرب منه وبيقول: العجوز: يا بني ما بي أراك حائرًا تائهًا مثل طفل صغير يبحث عن أمه.
هنا بقى زاك انهار وعيط قدام الراجل. زاك: هي حقًا كانت ملجئي اللطيف. وكانت أمي وصديقتي وأختي. كانت كل ما أملك يا سيدي. العجوز: وأين هي؟ زاك: لا أعلم. وهاتفها مغلق. العجوز: أرى صورتها. قد أكون رأيتها. زاك خلا العجوز ده يشوف صورة الماس. وفورًا العجوز عرفها وقال: العجوز: نعم نعم رأيتها. أين كانت يا اللهي أين؟
نعم تذكرت. بعدما اشترت الورود شاهدت عربة كبيرة نسبيًا تشدها لداخل. صرخت بأن ينقذها أحدهم ولكن جميعهم تجاهلوني. أنت تعرف يا بني الناس هنا كم هم أنانيون وجبناء. زاك بأمل: أرى إلى أين اتجهت تلك العربة. شاور الراجل ده على المكان اللي اتجهت منه العربية. وزاك فورًا اتصل بحسام وقال له إنه هيتوجه لهناك. بس رد حسام كان: حسام: لا يا زاك. خلينا نتصرف بحكمة. مش هنعيد نفس الغلطة. أنا عندي خطة.
زاك بنفعال وعصبية: أنت بتقووول إيييييه؟ مفيش وقت للخطط. لازم نلاقيها. ولله أعلم هما عاملين فيها إيه دلوقتي. حسام بعقلانية: زاك ده نفس اللي حصل مع يوسف يا صاحبي. مش عاوز أخسرك أنت كمان. إحنا أول حاجة هنقول لجوزيف بسنت. وهو له ناس كتير ليهم في الشغل التفتيش ده. وهنبلغ البوليس. وأنا وأنت هنروح ندور في مكان العربية دي.
زاك وقد عاد يفكر بعقلانية: افتكرت حاجة. عمرو ده هرب من السجن. والطريق اللي مشيت منه العربية بيودي لطريقين. يا طريق على البحر يا طريق على الصحاري والغابة. ومفيش حد هيخطف حد هيوديه على البحر. وكمان إن الطريق ده هو هو نفس الطريق اللي كان فيه الكوخ اللي عمرو حبس فيه الماس قبل كده. حسام: يبقى كده لقينا أول خيط. يلا. وأنا هبلغ البوليس وجاي. زاك وحسام وجوزيف جريوا على المكان ده. وعند الماس.
عمرو دخلها هو ويزيد. وعمرو قلع الماس الخمار وسط صراخها ومقاومتها. عمرو بخبث: أتصدقين أنه من بين كل نساء فرنسا لم يجذبني رائحة شعر مثل شعرك أو جمال عيون مثل عيونك. وعلى ما يبدو أني لا أزال سأكتشف المزيد. وكان بيبص لجسمها بطريقة وقحة جدًا. أما يزيد كان يقف صامتًا ينظر لها فقط. عمرو: هل أعطيت الفتيات المخدرات؟ يزيد: نعم فعلت. عمرو: رائع. أدخلهم إذا.
البنات دخلوا وكانوا لابسين لبس يكشف أكثر ما يستر. ومعاهم مخدرات. وفضلوا يشربوا مخدرات قدام الماس. والماس كانت بتعيط وبتستغفر ربنا. وبعدها لاقتهم بيخلعوا ملابسهم وبيقوموا بأسوأ أنواع الشذوذ. الماس كانت مربوطة في كرسي ومش قادرة تتحرك. بس مغمضة عينيها وبتستغفر وبتدعي ربنا ينجيها من المكان ده. وعمالة تعيط. وصرخت لما حست بإيد بنت منهم بتحط إيديها على شفايف الماس. البنت بتوهان
بسبب المخدرات والخمرا: إن شفتاكِ ساحرتان عزيزتي. أريد تجربتهما. هنا الماس مقدرتش تستحمل وصرخت. ولأنها مكنتش واكلة حاجة بقالها يومين رجعت دم. والبنت لما شافتها كده متوقفتش برضو. بل بالعكس استمرت وبوست الماس من شفتيها. والماس عمالة تعيط وترجع دم. والبنت موقفتش لحد كده. لا بقت كمان بتنزع الزراير بتاعت التيشيرت بتاعت الماس. والماس مربوطة وبتعيط وتصرخ.
الماس: حسبي الله ونعم الوكيل فيكم. ربنا ينتقم منكم يااااارب. انجدني يارب. وبصت للسما. والبنت كل ده لسه مستمرة. والماس بتحارب بدعواتها. مرة واحدة لاقت حد بيشد البنت دي وبيرقدها على السرير. وكان الشخص ده عمرو. وبقي بيقيم علاقة مع كل بنت على السرير ده. وكل ده قدام الماس. والماس عاجزة عن التحرك أو حتى إنها تتكلم. بس بتستغفر وتدعي. حتى دي مكنتش قادرة عليها. عمرو: ماذا يا عزيزتي؟
انظري لي لكي تتعودي على المنظر. لأنكِ ستكونين مكانهن قريبًا. بل قريبًا بل الآن. الماس أول ما سمعت كده زادت في دعواتها وغمضت عيونها أكتر وانهارت في العياط. أما عمرو فك إيد الماس وقربها منه. والماس لسه بتقاوم. راح رقدها على الأرض بيحاول يسيطر عليها ونازل ضرب فيها. والماس بتدافع عن شرفها وعرضها بشراسة. بس ضربها ضربة على دماغها خلتها فقدت الوعي.
بعدها عمرو كان لسه بيقرب من الماس لقى اللي نازل فيه ضرب على آخره وماسك المسدس ونازل ضرب بيه على دماغه. زاك: يا وغد يا حقيررر! كيف تجرؤ على لمس زوجتي؟ سأريك. ونزل ضرب فيه. وجيه حسام الأوضة. ولما شاف البنات بالمنظر ده غض بصره بسرعة. وبيقول لقى الماس مليانة دم وراقدة على الأرض ووشها كله أزرق وخمارها مش على راسها. نزف قلبه على أخته وغضب جدًا ونزل ضرب في عمرو مع زاك. ممنعهمش غير جوزيف وقال لهم: جوزيف: يكفي يكفي!
ستقتلونة. هو لا يستحق أن يموت على يد نظيفة مثل أياديكم. هيا الشرطة بالخارج وقبضت على الجميع. هيا واخرجوا هذه الفتيات أيضًا. وجوزيف وحسام بقوا بيشدوا في زاك اللي كان هيقتل عمرو. وشالوا الماس وخرجوا. وبعد ست شهور. زاك: مش هتقومي بقى؟
بقالك ست شهور في غيبوبة يا حبيبتي. قومي. في حاجات كتير عاوز أحكيهالك. عاوز أقولك إني أصررت إني أحفظ القرآن بلغتك علشان أتعلم لغتك عشان أفهم الكلام اللي قلتيه لما كنت في المستشفى. عاوز أقولك إني ساعتها صدقت كريستين. كنت بعيط. فاكرة قبل خمس سنين لما اتفرقتي عني؟ كريستين: يا خاسرة! أتظنين أنكِ ستأخذين زاك مني؟ فأنتِ مخطئة. إنه لي وحدي.
الماس تجاهلت كريس وجات عشان تمشي. راحت كريستين زقاها. وكانوا في الشارع وكان في راجل معدي. قام الراجل ده مسك الماس من خصرها وقربها لي أوي قبل ما تقع. راحت كريستين استغلت الفرصة وصورتهم. وورت الصورة لزاك. ساعتها زاك سمع الماس كلام كتير. ومن ضمن الكلام ده: زاك: كنت أظنك غيرهم فظهرتي أنكِ أفضع منهم. كنتِ تلعبين دور ليس بدورك. تلعبين دور العفيفة الملتزمة المتدينة. والآن قد ظهر معدنكِ أيتها الرخيسة.
وماداش حتى فرصة للماس إنها توضح أي حاجة. وسابها ومشي. زاك: أنتِ عارفه أنا من ساعتها قررت إني عمري ما هشك فيكي. قررت إني يوم ما ظلمتك لازم هعتذرلك. ولو طول حياتي هقعد أعتذرلك بس سامحيني. بس أسف إني جيت متأخر. أسف على كل حاجة. سامحيني. وقومي بقى. ومسك إيديها وفضل يعيط. في اللحظة دي لقى اللي بيطبطب على كتفه. وكان حسام اللي حالته ما قلت سوءًا عن حالة زاك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!