الفصل 2 | من 21 فصل

رواية الماستي الفصل الثاني 2 - بقلم اسيل عمران

المشاهدات
25
كلمة
753
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

كانت في الطائرة تنظر للغيوم وهي تفكر في كل ما يحدث لها. فمنذ أن توفى والديها في حادث، وهي تعاني مع أعمامها وزوجات أعمامها، وصارت مثل الخادمة لبنات أعمامها. ظهرت دموع في عينيها والفيروزتين عندما تذكرت لماذا هي في الطائرة الآن. وبسبب من؟

بسبب ابن عمها الأكبر الذي فاجأها بطلب الزواج منها. وعندما رفضته، غصبها عمها على أن تتزوجه، لأنه كيف له أن لا يلبي طلب ابنه الوحيد المدلل، حتى وإن كان سيدمر مستقبل ابنة أخيه التي لم تتم الـ 17 سنة بعد. اليتيمة التي لم يعد لها في هذه الحياة سوى ربها. وتذكرت حسام، أخيها الأكبر، الذي كان في تركيا. وعندما اتصلت به خلسة من هاتف ابنة عمها الأخرى، وهي الوحيدة التي تعاملها بلطف، بل تكاد تظن أنها تشفق على حالتها.

فاقت من هذا الشرود على صوت المضيفة وهي تقول لها. المضيفة: سيدتي المعذرة، أفزعتك؟ ولكن هل ترغبين بشراب شيئ ما أو أن تأكلي؟ هي: لا، أشكرك، لا أرغب. وذهبت المضيفة، وهي عادت لدوامة ذكرياتها التي لا تنتهي. *** فلاش باك: "يعني إيه يا عمو؟ هتجوزني غصب عني لابن حضرتك علشان هو عاوز يتجوزني؟ انتوا بتفكروا إزاي؟ عمها وقام

بصفع وجهها الأبيض الجميل: "انتي تخرسي، وإياكي أسمعلك حس. انتي تعملي اللي هنقولك عليه من سكات. مش كفاية معيشينك معانا وإنتي عالة علينا." وبعد قليل، طُرق باب غرفتها. وكان هو الكئيب، كما تسميه هي، ابن عمها. يوسف: بنت عمي الجميلة، عاملة إيه؟ وكان ينظر لها نظرات وقحة. هي: ... يوسف: هتفضلي تقلانة عليا كده كتير؟ لا ياقطة، كلها يومين وهتبقي جنبي على السرير. هي: اخرس ياحيوان! أنا عندي أموت ولا إني أكون مع واحد زيك.

يوسف: بصي، أنا همسك أعصابي علشان مش عاوز القمر ده يبقى شكله وحش في يوم فرحي. وكان ينظر لها نظرات وقحة. لم تنطق بشفة كلمة، ولكنها علمت جيدًا من سيستطيع إنقاذها من هذه العائلة، على الرغم من أنه هو أكثر شخص تأذى منهم. وطلبت من آية، ابنة عمها وصديقتها المقربة، أن تتصل بأخيها الكبير. وهنعرف حكايته مع الأحداث الجاية إن شاء الله. هي: الو؟ الو؟ حسام؟ الحقني! وكان صوتها باكيًا. فوصلها صوته الحنون الذي لطالما

أشعرها بالدفء وهو يقول: حسام: الماس؟ مالك؟ في إيه؟ في حد مضايقك؟ قصت عليه كل ما يحدث لها، حتى جاء لها وهربها في ليلة زفافها. *** باك. نامت الماس من كثرة التفكير والإرهاق من الأحداث الماضية. وها قد وصلت الطائرة أخيرًا بعد يوم سفر طويل. وعندما نزلت الماس من الطائرة، وجدت لافتة صغيرة باسمها بالفرنسي. نعم، هي بارعة في العديد من اللغات، وهذا سنعرفه أيضًا مع الأحداث. الماس (بالفرنسية) : المعذرة، ولكن هل تنتظرني؟

الشخص: أنتِ الماس نادر الشرقاوي؟ الماس (وهي تغض بصرها) : نعم، هذه أنا. من تكون؟ الشخص: مرحبًا، أنا أندريدو، وأنا أكون شريك لأخيك في بعض صفقاته وصديقه المقرب أيضًا. وقد طلب مني حسام أن أستقبلك في المطار لكي أريك منزلك سيدتي، وسأعلمك بكل شيء هناك. الماس: حسناً، فلنذهب. أندريدو: هيا. ومن هنا هتبدأ قصة الماس في باريس، وهتبدأ حياة جديدة مع وجوه جديدة وفي بلد غير بلدها. ياترى هتعرف تتأقلم؟ وياترى إيه مخبي لها القدر تاني؟

وهل أهلها هيعرفوا يلاقوها؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...