الفصل 3 | من 21 فصل

رواية الماستي الفصل الثالث 3 - بقلم اسيل عمران

المشاهدات
23
كلمة
1,153
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

اندريدو: مرحبا بكي سيدتي في منزلك الجديد. هنا لن يجدك أحد. استغربت الماس جدا وقالت في نفسها: أي ده؟ هو حسام قاله عن حكاية أهلي كمان؟! الماس: المعذرة سيدي، أرى أنك تلمح لشيء ما. هل أخي حسام أخبرك بشيء ما؟ اندريدو: (مقهقها) هههه، يبدو أنك ذكية وشديدة الملاحظة. نعم، إن أخاك أخبرني بكل شيء عنكِ منذ أن كنتِ صغيرة إلى الآن. إنه يحبك كثيراً يا بنيتي. الماس: مهلاً، ماذا؟ أخي؟ أهو يحبك لهذه الدرجة؟

مع أنك تبدو كبيراً في السن قليلاً. اندريدو: ألم أقل لكِ أنكِ شديدة الملاحظة؟ نعم، أنا أكبر من أخاكِ بأعوام، حتى أن لدي حفيد في مثل سنه تقريباً. الماس: مااااذا؟ حفييد؟! لا لا، لا تبدو كبيراً لهذه الدرجة سيدي. اندريدو: هههه، مجاملة لطيفة، وأنتِ أيضاً تبدين ظريفة يا بنيتي. المهم الآن، سأترككِ لترتاحي من السفر. وإذا احتجتِ أي شيء، اترين هذا الهاتف؟ ارفعيه فقط على أذنك سترينني أمامك يا بنيتي. الماس: حسناً، أشكرك سيدي.

وعلى صعيد آخر... حسني (عم الماس) : يعنييي إيه؟ ملقيتهاش ليه؟ الأرض انشقت وبلعتها؟! أحد أفراد عصابة حسني: والله يا باشا، دورنا في كل حتة في مصر وملقينهاش. في كل مكان مسبناش أي حتة. حسني (بتفكير) : أممم، يعني هي مش في مصر؟ مش يمكن خرجت برا مصر مثلاً! حسام (بذكاء) : بس يا حسني، هتروح فين؟ أبوها مسبلهاش حتة تحتمي فيها، وملهاش مكان تروحوه. وانت قبضت على كل أملاكها تقريباً، حتى حساباتها في البنك أنت مراقبها. حسني (بخبث)

: فعلاً يا حسام، بس بردو تشقوا الأرض اللي بلعتها وتجبهالي يا حبة بهايم. (انتفضوا جميعاً برعب وذهبوا راكضين للبحث عنها ثانية) حسني: جرا إيه يا حسام؟ من ساعة ما اللي اسمه أبوك ربنا خده، ومحدش بيشوفك في صفقات تاني، ولا بتجيب لنا بضايع زي الأول. أنا بدأت أشك إنك كنت بتحبه. حسام (ببرود)

: أنا عمري ما حبيت، ولا هحب غير مصلحتي. وأبويا مكنش مع مصلحتي. أبويا مكنش عايزني ولا معترف بيا أصلاً. كان معترف بالست الأميرة الماس، وأنا خليته يشبع بيها. حسني (بتصديق) : أممم، ماشي يا ابن أخويا. (وكان يقولها بسخرية وتركه وخرج) وبعد أن رحل حسني، اتصل حسام بشخص ما. حسام: عملت إيه؟ ... : كله تمام، وهي تحت عنينا. حسام: خلي بالك كويس، عايزها سليمة، وإياك أعرف إن حد لمسها. (وأغلق الخط قبل أن يسمع الرد)

حتى سمع صوت من خلفه يعرفه جيداً. يوسف: ابن عمي العزيز، أخو خطيبتي اللي هربت يوم فرحها وحطت راسنا وراسك قبل كده في الأرض، عامل إيه؟ حسام (ببرود شديد) : ههههههه، كل ده علشان تقول لي عامل إيه؟ طيب يا سيدي، وأنا هرد عليك. أنا ماليش إخوات، ولا ولاد عم، ولا أعرف حد غير مصلحتي ونفسي. وأنا كويس طول ما أنت مش في وشي، لأن خلقتك بتقفل يومي. من غير سلام، لأن أنا وأنت عمرنا ما هيكون بينا غير المصلحة.

(وتركه حسام يغلي من غيظه وهو يستحلف له وللماس) وعند الماس... استيقظت الماس بعد أن ضبطت منبه هاتفها على صلاة العشاء على حسب توقيت مصر. وقامت بأداء فرضها وجلست وهي تشعر بجوع شديد، فهي صار لها يومين لم تأكل شيئاً. فرفعت سماعة الهاتف، ففاجأها صوت اندريدو وهو يقول: اندريدو: نعم يا بنيتي، هل كل شيء بخير؟ الماس (بحرج) : نعم، لكن.. لكن أنا جائعة. وصلها صوت اندريدو الضاحك، فزادها هذا إحراجاً.

اندريدو: هههههه، حسناً يا بنيتي، انتظري خمس دقائق وسيكون الطعام أمام غرفتك. الماس (بضيق طفولي) : لِمَ تضحك؟ اندريدو: ههههههههههه، لا شيء، فقط تذكرت حسام عندما جاء إلى هنا أول مرة، كان نسخة منك تماماً. المهم، سأحضر لكِ الطعام ونكمل كلامنا في وقت لاحق. وبعد ساعتين، كانت الماس قد أكلت وسمعت طرقاً على الباب. فوجدت أنه اندريدو، فرتدت أسدالها وفتحت له الباب وجلس معها. اندريدو: مرحباً يا ماس، سأدخل في صلب الموضوع.

الماس: تفضل سيدي. اندريدو: قبل أي شيء، لا تقولي لي سيدي مرة أخرى، قولي لي جدي. لأن من الآن فصاعداً، الغرض تعاملك سيكون معي. قولي لي جدي أو اندريدو، ولكن لا داعي للرسميات يا بنيتي، فأنتِ في عمر أحفادي. الماس (بخجل) : حسناً، سيدي... قصدي جدي. اندريدو (وعلى وجهه ابتسامة صغيرة) : عجباً لكم أيها... تخجلون من أتفه الأشياء. المهم يا بنيتي، أنا علمت من أخاكِ حسام أنكِ في الصف الثاني الثانوي، صحيح؟! الماس: أجل. اندريدو

(بجدية) : حسناً يا ماس، أريد أن أقول لكِ أنكِ سوف توقفين تعليمك فترة من الزمن، لمدة سنة تقريباً، لأنكِ الآن سوف تكونين في خطر إن خرجتِ، وخصوصاً أن عمك عين عليكِ مراقبين. الماس: ماذا؟ لا مستحيل! لن أستطيع، أنا أريد إكمال طريقي، أرجوك. اندريدو: هناك حل آخر. الماس: ما هو؟ اندريدو: سوف تقومين بتغيير هويتك وشخصيتك. الماس: كيف هذا؟

اندريدو: سوف نقوم بتزوير هويتك وتسجلين في المدرسة باسم آخر، ولكن لن نستطيع تزوير جنسيتك، وإلا سوف نقع في مشاكل ضخمة. وطريقة ملابسك... الماس: أفضل أن أموت على أن أرتدي مثلكم. اندريدو: (مقهقها بخفة) هههه، حسناً حسناً، لا بأس. فقد سوف ترتدين ماسكاً على وجهك (كمامة) وترتدين قبعة ونظارة، وسأشتري لكِ ملابس جديدة. وهويتك الجديدة هي آيسل، حسناً؟ واتركي الباقي عليّ. الماس: حسناً. (وفي نفسها: يارب استر، أنا متوكلة عليك يا رب)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...