الفصل 11 | من 15 فصل

رواية المغامرة المجنونة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
19
كلمة
1,523
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

هنا بصدمة: عامر؟ ريم: أنت... عامر: أيوه يا هنا. عامر... عامر اللي سبتيني ومشيتي وهان عليكي حبنا. انتي عارفة أنا عانيت قد إيه؟ عارفة دورت عليكي قد إيه؟ ريم: طب أسيبكم أنا بقى. هنا: لأ استني يا ريم. ماتمشيش. ما عادش حاجة تستحق إنك تبعدي عني. عامر: أيوه استني يا ريم. في أسئلة كتير عايز أعرف إجابتها. هنا: اللي بينا انتهى خلاص يا عامر. ما عادش له لازمة الكلام. عامر: ليه يا هنا؟

اللي بينا ده كان ضعيف لدرجة كلمة تخليكي تنهيه من غير حتى ما تستني تشوفي مبرراتي إيه؟ استعجلتي ليه؟ يمكن عشان انتي اللي كنتي عايزة تبعدي؟ انتي عمرك ما حبيتينى ربع الحب اللي حبيتهولك. هنا: واو يا عامر. كالعادة بترمي غلطك عليا. حتى لو اللي بتقوله صح، ما سألتش نفسك ليه؟ يمكن عشان تحكماتك اللي فارضها عليا دي؟ انت كان ناقص تعد عليا النفس اللي بتنفسه. تعملي ده، وما تعمليش ده؟ تكلمي دي، ودي لأ؟

تدخلت في قراراتي، لبسي، وحتى تفكيري بتحاول تغيره. عايزاك تعرف إن اللي بيحب حد بيحبه زي ما هو، بتصرفاته، بهبله، بجنانه، بلبسه، ومش بيغير فيه. اكتشفت إني مش لاقية نفسي معاك. بتلغيني، بتلغي شخصيتي. وأنا ما كنتش مستحملة ده. عامر: يااه يا هنا. كل ده وما اتكلمتيش ليه؟ هنا: اتكلم؟ هوا انت كنت بتسيب لي فرصة؟ صدقني خلاص ما عادش ينفع. أنا ما بقتش هنا اللي تعرفها. أنا اتغيرت. بقيت واحدة تانية.

عامر: مش بعد ما لقيتك اتخلي عنك بالسهولة دي؟ صدقيني هاتغير. هبقى اللي انتي عايزاه. والأيام تثبت لك. بس احكي لي حصل إيه في الفترة اللي فاتت؟ وإيه اللي في دراعك ده؟ هنا: ده... ده... ريم بسرعة: دي شكل... عامر: شكله إيه؟ دي اللي فيها ضرب بالرصاص؟ *** في شقة جاسر. جاسر بتفكير: يا ترى لقاها عايشة؟ ده اللي نفسي فيه. يا رب تكون عايشة. طب إيه مصلحة ريم تكذب؟ وإن لقاها عايشة هيبقى إيه؟ هترجع له؟ طب وأنا؟ انتي إيه؟

هيا حتى ما تعرفش إنك بتحبها. يا رب ريح قلبي. *** ريم: لا دي مش رصاصة. دي تعويرة عادية. عامر: انتي كويسة يا هنا؟ هنا: الحمد لله. عامر: ممكن بقى تحكي لي؟ هنا: أحكيلك إيه؟ عامر: تحكي لي إيه اللي حصل معاكي؟ وريم اللي شبهك وتوأمك دي إيه حكايتها؟ هنا: ريم تبقى أختي التوأم. عامر: بس أنا عمري ما كنت أعرف إن ليكي أخت توأم. هنا: أصلها اتخطفت واحنا صغيرين. عامر: طب واتقابلتوا إزاي وعرفتوا إنكم أخوات؟

هنا: اتقابلنا يا عامر. وخلاص. عامر: مش عايزة تقولي لي حاجة؟ براحتك. هتقولي لي أكيد. بس أرجوكي اديني فرصة تانية. أعوضك عن اللي حصل. ادي فرصة لعلاقتنا يا هنا. هنا: صدقني ما عادش له لازمة. أنا اللي بينا نسيته وكملت حياتي. كمل حياتك أنت كمان. عامر: أنا هامشي عشان ترتاحي دلوقتي. بس هاجي تاني. *** بعد أسبوعين. جاسر: يا فندم، ما فيش أخبار عنها بقالها أسبوعين. سيادة اللواء: لاحظ إن المدة اللي أدتهالك عشان تمسكها قربت تخلص.

جاسر: عارف يا فندم. وإن شاء الله هامسكها قبل ما المدة تخلص. سيادة اللواء: مستنيك يا حضرة الرائد تنفذ. *** ريم: ها يا هنا؟ هنا: ها إيه؟ ريم: عامر من أسبوعين كل يوم بيجي يطمن عليكي صبح وليل. ما بتفكريش ترجعي له؟ هنا: خلاص اللي بينا انتهى يا ريم. أنا عارفة إنه عنده أمل. بس أنا ما عادش ليه في قلبي حاجة. عارفة؟ بقي بالنسبة لي عادي. أنا عايزة أحب وأعيش قصة حب زي الروايات. مش عايزة الحياة العادية اللي ما فيهاش روح دي.

ريم: عايزة جاسر. هنا بتوتر: انتي بتقولي إيه يا ريم؟ أنا مستحيل أفكر فيه. ريم: ليه؟ عشان كنت بحبه؟ أنا خلاص يا هنا صدقيني بكرهه. بس مش عايزة إياكي تتعلقي بيه. عشان جاسر إنسان شكاك وأسوأ شخص قابلته في حياتي. صدقيني عمرك ما هتكوني مرتاحة معاه أو مبسوطة. هنا بتوتر: انتي بتقولي إيه يا ريم؟ انتي خليتيني كأنه بحبه وبفكر فيه. يا بنتي أنا قلت أنا مش بحبه. ريم: هصدقك يا هنا. *** على البحر. عامر: لقيتها يا جاسر. لقيتها.

جاسر كان واقف باصص للبحر. جاسر: لقيت هنا بجد؟ عامر: أيوه لقيتها من أسبوعين. والفضل كله يرجع ليك. نجدة من ربنا ليا. جاسر بحزن: آه. وهاتتجوزها؟ عامر: لسه زعلانة. بس أنا واثق إنها هترجع لي. هيا بتقولي اللي بينا انتهى. بس أنا عارفها. قلبها أبيض وبتسامح. جاسر بتفكير: قلبها أبيض وبتسامح؟ يعني ممكن تسامحني؟ عامر: رحت فين؟ جاسر: معاك. معاك. عامر: المهم أنا كنت جاي أشكرك إنك قلت لي على عنوانها. جاسر: قلت لك على عنوانها؟

بس أنا قلت على عنوان ريم. عامر: ما أنا لقيت هنا هناك. هيا أخت ريم التوأم. رحت يوم ما قلت. بس اتفاجأت إنها كانت مصابة في دراعها. جاسر بشك: في دراعها؟ عامر: أيوه في دراعها. كأنها رصاصة. بس ما قدرتش أفهم سبب الإصابة. جاسر: وريم تبقى أختها إزاي؟ عامر: أنا لسه لحد دلوقتي ما عرفت حاجة. بس أهم حاجة إنها رجعت. جاسر: ربنا يسعدكم. عامر: أنا هامشي دلوقتي بقى. سلام. جاسر: سلام. *** بعد يومين. هنا: يعني إيه يا ريم؟

نمشي ونوقف كل حاجة وكأن شيئاً لم يكن؟ ريم: صدقيني جاسر مش غبي. وفاته كشف ورقنا. وفجأة بيسمعوا صوت صفير. بيبصوا وفي نفس واحد: جاااسر. جاسر: براڤو. براڤو. أداء ودراما وأكشن. وحاجة كده تجنن. تاخدوا عليها 10 من 10. ريم: انت بتقول إيه؟ جاسر: بلاش لف ودوران. أنا عارف إن هنا مدام R. وانتي عارفة. يبقى تعالوا. ودي عشان نعرف ناخد وندي. هنا ببكاء: أنا ومدام R؟ انت بتقول إيه؟ ما كفاكش اللي انتي عملته فيا؟

جاي بتطغى وبتظلم فيا بزيادة؟ انت إيه؟ تدمير حياة الناس لعبة بتسليك؟ الأول اختي؟ ودلوقتي جاي تنتقم مني أنا؟ انت إيه؟ جاسر: أنا آسف. بس... هنا: ههههههه. وهي تمسح دموعها. جاسر باستغراب: إيه ده؟ هنا: هوه ده اللي كنت عايز تشوفه؟ عايز تشوفني مكسورة ومذلولة قدامك؟ عايزني أترجاك عشان تسبني أعيش في أمان مثلاً؟

دا انت طلعت على نياتك أوي. مدام R اللي أشطر ظابط في الداخلية، سيادة الرائد جاسر ما عرفش يمسكها. اللي بقالها تقريباً سنة ملففاه وراها ومش بينام بسببها. فكرك هتخاف منك؟ ريم: بووووم. هههههه. جاسر وبيمسك دماغه: فعلاً. أنا إزاي كنت بالسذاجة دي؟ بس كل كلامك متسجل. هنا وبتطلع تليفونها من جيبها: متسجل بده. هههههه. جاسر بعصبية بيطلع مسدسه. هنا: أيوه. موتيني زي ما زقيت اختي قدام العربية؟ مش مستبعداها عنك. ريم: انت إيه؟

إيه كمية الوساخة اللي في دمك دي؟ هنا: اضرب يا حضرة الظابط. ولا انت جبان؟ إيه؟ قلبك بقى ضعيف؟ جاسر وايده بتتهز: بس بقى. هنا: اضرب. وفجأة صوت ضرب نار وقف قلوبهم. الكل اتفاجئ. ووقف جاسر. مش قادر يتحرك من مكانه. وهنا غمضت عينيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...