الفصل 10 | من 20 فصل

رواية المغرور و السمينة الفصل العاشر 10 - بقلم دنيا

المشاهدات
17
كلمة
598
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

سلمى: أنا بحبك. أي؟ أسر: بصي يا سلمى، أنا عارف إني أذيتك كتير أوي، بس من ساعة لما ضربتيني بالقلم في الشركة فوقتيني عن وهم كبير كنت فيه، عرفتني ساعتها إني قد إيه كنت حقير معاكي. وبعدها لما تعاملت معاكي وعرفتك عرفت إني كنت غبي إني أذيتك ولو لمره واحده. أنا بحبك يا سلمى. بصي أنا عارف إنك مصدومة بس أنا هديكي فرصة تفكري في الموضوع لبكره الصبح كويس. سلمى: ها. أسر بغرور: أنا أصلاً واد قمر وما اترفضش. سلمى: لأ والله!

أسر: آه والله، وأنتي أصلاً تطولي يا بتعة أنتي إنك تبقي حبيبة أسر مهران. هههه بهزر. قام وقف وراح عندها وميل عليها وباس خدها. تصبحي على خير يا دبدوبتي. وسابها ومشي. سلمى كانت قاعدة مش مستوعبة خالص اللي حصل. فجأة قامت وقعدت تنطط وترقص. سلمى بطفولة وجنون: بيحبني بيحبني اااه! كان واقف بيشوفها من بعيد وكان فرحان جدًا لفرحتها. أسر: مجنونة ههههه.

تاني يوم، سلمى صحيت لقت الأوضة بتاعتها متزينة بالورد والبلالين، وجنبها علبة كبيرة فوقها وردة حمرا جميلة. شالتها لقت تحتها جواب. (صباح الخير يا حبيبتي، أنا ما لقتش حاجة أحسن من الورد عشان أصبح عليكي بيه يا جمال وردة عرفتها في حياتي... العلبة اللي جنبك فيها فستان البسي وانزلي أنا مستنيكي في الجنينة عشان نفطر سوا. مستنيكي ما تتأخريش بحبك.)

سلمى فتحت العلبة لقت فيها فستان أزرق جميل وواسع حلو أوي. أخذت دوش ولبست ونزلت على الجنينة. طالعة زي القمر. سلمى: مرسي. أسر: عجبتك الأوضة؟ سلمى: آه بس ليه تعبت نفسك؟ أسر: حبيت أصبّح عليكي بطريقتي. إيه عجبتك؟ أكيد طبعًا أنا ما أعملش حاجة وحشة أصلاً. سلمى: مغرور. أسر: ههههه. أسر: سلمى تتجوزيني؟ سلمى: أنت بتقول إيه؟ أسر: أنتي هتعمليلي فيها طرشة؟ سلمى: أسر! أسر: سلمى أنا بحبك وأنتي بتحبيني، ليه ما نتجوزش؟

سلمى: أنا بحبك أنت. أسر: نعم يا أختي! ده أنتي بتموتي فيا... أنا اللي مش عارف أنا اتنيلت على عيني وحبيتك إزاي بس يلا نفسي حلوة بقى أعمل إيه. سلمى: أسر! أسر: وافقي وافقي، أنتي أصلاً مش هتلاقي واحد زيي على فكرة، أنا فرصة مش بتتعوض على فكرة. سلمى: ههههه على فكرة. أسر: آه على فكرة إيه بقى؟ مش تتجوزيني؟

بعد محاولات من أسر لأكثر من شهر على سلمى أنهم يتجوزوا، وافقت سلمى على الجواز من أسر. وعملوا حفلة صغيرة مش فيها غير ناهد وحسين المحامي اللي كان وكيل سلمى وعمر ابنه اللي هو صاحب أسر ومعتز وطبعًا سلمى وأسر. ده كان قرار سلمى بأنها تبقى حفلة صغيرة عشان ما كانتش عايزة الفرح يبقى في الوقت ده بناءً على وفاة باباها. بعد ما رفضت كتير بس إلحاح أسر عليها خلاّها توافق إنها تكتب الكتاب.

سلمى كانت جميلة أوي لابسة فستان أبيض سادة رقيق جدًا كانت شبه الملايكة. أسر: زي القمر. سلمى بكسوف: بس يا أسر. أسر بمشاكسة: بس يا أسر هههه، كلها دقايق يا روحي وتبقي ليا للأبد وساعتها بقى نبقى نشوف بس يا أسر دي، وغمزلها. سلمى: قليل الأدب. أسر: يلا يا حضرة الشيخ اخلص اكتب الكتاب عشان نشوف موضوع قليل الأدب ده. ضحك الكل على جرأة أسر. سلمى اتكسفت جدًا من كلامه. ناهد: والله أنا ما ربيت.

بعد ما خلصوا كتب الكتاب، أسر أخذ سلمى على أوتيل. سلمى: ما كانش في داعي للأوتيل يا أسر. أسر: لأ يا روحي ليا... فرحانة يا سلمى؟ سلمى: أنا أنا فرحانة أوي يا أسر، أنا كنت بأتمنى اليوم ده من زمان. أنا بحبك بحبك أوي يا أسر. أسر: ههههه. سلمى: في إيه يا أسر أنت بتضحك كده ليه؟ أسر بضحك: على هبالك بس يا روحي. أنا بجد مش مصدق إنك صدقتي التمثيلية الهبلة دي. بقى أنا أسر مهران أحب واحدة زيك! ليه كانت انتصيت في نظري!

سلمى: أسر أنت بتقول إيه... بطل هزار بقى. أسر: أنا مش بهزر يا سلمى. أنا مش بحبك. سلمى: مش بتحبني! مش بتحبني إزاي؟ طب وجوازنا؟ أسر: جوازنا ده كان لعبة و... خلص الفصل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...