عمر: أنتي اللي عملتي كده صح؟ أنا شوفتك على فكرة وأنتي بترشيلوا حاجة على جاكيت البدلة بتاعته، بس عايز الحقيقة، أنا فرحان جداً فيه، يستاهل. سلمى بصت له بصدمة واستغربت من كلامه، فهي عارفة كويس إن عمر صاحب أسر الانتيم وإنه عمره ما يتمنى له الأذى. عمر بضحك: بتبصيلي كده ليه؟
على فكرة أنا عمري ما كرهت أسر، أنا بس بكره تصرفاته وبكره جداً معاملته معاكي، ففرحت لما أنتي بدأتي تاخدي حقك منه زي لما رفض الجواز منه وضربك وطردك ليه من الشركة لغاية ما ابتسمتي، لغاية لما روقتي دلوقتي وخلتيه واقف مش على بعضه، بجد شابوه ليكي. وقفت وقعدوا يتكلموا مع بعض. لغاية لما لقاها سرحت في مكان، بص على المكان ده لقَى أسر واقف مع بنات جمال عمال يضحك معاهم. عمر ميل على سلمى: بتحبيه؟ سلمى فاقت: ها؟ عمر: ها إيه؟
بقولك بتحبيه؟ سلمى: لأ طبعًا، أنا أحب المغرور ده؟ استحالة! عمر: ههه، ممكن. أسر لاحظ وقوفهم مع بعض وضاق من اهتمام عمر بسلمى. أسر لنفسه: وأنت مالك متضايق ليه؟ يضحكوا ولا يولعوا، أنا مالي. عمر مد إيده لسلمى: برنسيسة، تسمحيلي بالرقصة دي؟ سلمى: ههههه، لأ. عمر: ليه؟ سلمى وهي لسه جواها نوع من عدم الثقة الكافية بنفسها: لأ يا عمر، أنا مش أرضالك إن حد يتريق عليك لما ترقص مع واحدة زيي. عمر: إيه الهبل اللي أنتي بتقوليه ده؟
طبعًا لأ! وشدها من إيدها وبدأ يرقص معاها. سلمى الأول كانت مكسوفة، بس بعدين لما لقت الكل بيبصلها بانبهار من رقصها بدأت ترقص بسلاسة جداً. أسر: لأ ده كتير أوي بقى. أسر راح ليهم. أسر: عمر، باباك عايزك. عمر: تمام، آسف يا سلمى، هشوف بابا وجاي. سلمى: تمام. وكانت رايحة تقعد على الطرابيزة، بس لقت اللي بيسحبها من إيديها وبيرقص معاها. سلمى: أسر، سيب إيدي مش عايزة أرقص.
أسر: ارقصي وأنتي ساكتة، وماتفكريش إني هفوتلك اللي أنتي عملتيه فيا، بقى أنا تحطيلي بودرة عفريت يا سلمى! ماشي؟ سلمى وهي بترقص معاه ونسيت نفسها: هههه، حلوة صح؟ أسر وهو مركز في ضحكتها وغمزتها اللي على خدودها: اضحكي اضحكي، والله لأطلعها عليكي بس نروح. سلمى: الله! مش أنت اللي ابتديت وحطيتلي زيت عشان أتزحلق وملين في العصير؟ أنت اللي ابتديت والبادي أظلم.
أسر: فتروحي تحطيلي بودرة عفريت يا مفترية، تخليني أقف مش على بعضي كده شبه الأراجوز؟ سلمى: هههه، كانت مسخرة. أسر وهو بيفتكر شكله وهو واقف بيترقص بسبب الحكة ومعتز وهو بيهرشله، ماقدرش يبطل ضحك: هههه. أسر: ماشي يا سلمى، ونبقى كده خالصين. سلمى: خالصين... بقوا يرقصوا مع بعض، وسلمى كانت فرحانة أوي وبقت تتميل زي الفراشات بين إيدين أسر، اللي لأول مرة يسمح لنفسه إنه يشوف سلمى بنت جميلة مش بنت سمينة ووحشة زي ما كان بيشوفها.
خلصوا الفرح وراحوا. أسر: سلمى. سلمى: أمم. أسر: عينيكي حلوة أوي من غير النضارة، يا ريت ما تلبسيهاش تاني. سلمى بعدم استيعاب: إيه؟ أسر بمشاكسة: تصبحي على خير يا دبدوبة، هههه. وسابها وطلع أوضته. عدى شهرين. سلمى حسنت في مستوى الشركة كتير، الديون قلت كتير، بقى عندها ثقة في نفسها كويسة. أما بقى علاقتها هي وأسر اتحسنت خالص. ومعاملة أسر اختلفت خالص مع سلمى.
مابقاش يهزر معاها ولا بيحاول يقلل منها، بالعكس خالص، بقى لطيف معاها أوي وبقى يتكلم معاها ويجيب لها شوكولاتة. في يوم سلمى كانت قاعدة بتشتغل على السرير في أوضتها، سمعت صوت خبط على الباب. سلمى: ثانية يا أسر، جاية. طبعًا مستغربين، ما هو أسر كل يوم بالليل بيخبط على سلمى وبيخدها وبينزلوا يقعدوا في الجنينة يتكلموا ويضحكوا وكده. سلمى لبست الشال بتاعها ونزلت لقت أسر قاعد مش على بعضه. سلمى: مالك؟ في إيه؟ أسر: سلمى، أنا بحبك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!