القلم ده عشان أنتِ تخطيتي حدودك معايَ. وآخر مرة هسمحلك يا أسر إنك تهينّي تاني، أنت فاهم؟
آه، بالنسبة لإني آخد مواعيد وأعمل اجتماعات، فده من حقي يا أسر بيه، عشان دي شركة أبويا اللي بسبب حضرتك بقى عليها ديون بالهبل وممكن يتحجز عليها في أي وقت، بس حضرتك طبعًا ما تعرفش ده عشان مش فاضي تشوفها بسبب صرمحتك ولعبك. وطالما أنتَ ما عرفتش تحافظ على أمانة أبويا ليك، يبقى ما تستحقش تبقى هنا. اتفضل اطلع من هنا، وياريت ما أشوفكش هنا تاني. بره! أسر: ماشي يا سلمى. وسابها وطلع من الشركة كلها، بس وهو بيتوعدلها.
سلمى: أنتم واقفين بتعملوا إيه؟ كل واحد على مكتبه، اتفضلوا. خرجوا كلهم من المكتب وسابوها لوحدها. سلمى بعد ما مشيوا، راحت وقعدت على الكرسي وهي مش مصدقة نفسها، مش مصدقة إنها طردت أسر من الشركة، لأ ومش بس كده، ردت عليه وضربته لما أهانها. شكرًا يا بابا، شكرًا إنك فوقتني وعرفتني إزاي أحب نفسي وأحترمها وما أقبلش إن حد يهينها. شكرًا. خرج من الشركة وهو مش مستوعب إن اللي جوه دي تبقى سلمى بنت عمه، معقول؟
معقول دي سلمى اللي كانت بتسكت على الإهانة؟ معقول دي البنت اللي ما كانتش تعرف ترد عليه بكلمة؟ لأ، بقت بتعرف ترد وتطردني من شركتي ولا كمان وتضربني! ماشي يا سلمى، أما عرفتك من هو أسر مهران ما بقاش أنا. في الكافيه. معتز: إيه يا عمر أنت وأسر، هتفضلوا مش بتتكلموا كده كتير؟ ما كانتش الخانقة إياها دي اللي تخليكم تقطعوا بعض كده. عمر: أنا لو كنت أعرف إن البني آدم ده جاي، أنا ما كنتش جيت.
أسر: أنتَ فيها، تقدر تمشي. أصلًا وجودك مالهوش لزمة. عمر: تصدق إنك بني آدم؟ معتز: بس يا عمر، أسر في اللي مكفيه. عمر: أنتَ مش سامع بيقول إيه؟ معتز راح وطبطب على كتفه بمعنى مش وقته. عمر قدر ده وهو أصلًا كان ملاحظ إن أسر مش كويس. عمر راح وقف جنبه: مالك؟ أسر: تفرق معاك؟ عمر: طبعًا تفرق، مش صاحبي ومهما حصل هنفضل في ضهر بعض، مش كده ولا إيه؟ معتز: طبعًا. حكوا أسر اللي حصل ما بينه وما بين سلمى.
عمر بفرحة حاول إنه يخفيها: والله كل ده حصل؟ طب أنتَ ناوي تعمل إيه؟ أسر بتوعد: والله لأوريها من هو أسر مهران. بعد حوالي ثلاث ساعات في الاجتماع. سلمى: وبس كده، حضرتك يكون كل اللي أنتَ عاوزه اتعمل وكل المشاكل اتحلت بإذن الله.
أحد الحضور: برافو برافو دكتورة سلمى، بجد أنتِ عملتِ إنجاز عظيم. إحنا بجد كنا بنحاول نكلم الأستاذ أسر عشان يحاول يحل المشاكل دي بس للأسف ما كانش مهتم. بس حضرتك عملتِ كل اللي إحنا عاوزينه في أقل من يوم، بجد شكرًا ليكي. سلمى: العفو ولا يهم حضرتك. نهاية الاجتماع وكل الموظفين قعدوا شكروا فيها وفي ذكائها اللي خلاها تحل مشاكل صفقة بقالها شهور في يوم.
سلمى كانت فرحانة أوي، كانت حاسة ولأول مرة إنها شاطرة وناجحة وإن شكلها مش عاق زي ما كانت مفكرة. دخلت أوضتها غيرت ونامت. سلمى: آآآآآآآه! أسر: أحسن، وأنتِ اللي بديتي يا بنت عمي. والشاطر اللي هيضحك في الآخر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!