اسر: انا عاوزه اطلق. اسر: تاني ياسلمي. سلمي: تاني وعشره ومليون. سلمي: طب ممكن تقعدي وتسمعني. اسر: سلمي انا بحبك والله العظيم بحبك. اسر: اه غلط في حقك وعارف ان غلطي كبير واعتذرت ولسه هعتذر لخر عمري بس اديني فرصه احاول اعوضك عن كل اللي حصل. سلمي: اه عاوزني اديك فرصه عشان شكلي بقى كويس مش كده. اسر: لأ ياسلمي، انا مش فارق معايا شكلك خالص زي ما انتي فاكرة.
اسر: انا طلبت منك المسامحة والرجوع من قبل حتى ما تفكري تغيري شكلك، فشكلك مش فارق معايا على الإطلاق. اسر: انا فارق معايا سلمي، سلمي وبس. اسر: سلمي عشان خاطري تعالي ننسى اللي فات ونرجع لبعض تاني. اسر: سلمي انا عاوزك في حياتي. فراحت قوي بدخولها من اللي قالوا إنها بتحبه وخالص سامحته بس لازم تربي لازم تهينه زي ما أهانها. سلمي: وأنا مش عاوزة يا اسر، مش عاوزة أكون معاك. سلمي: ياخي طلقني بقى وخليك عندك كرامة.
اسر أخد نفس عميق وحاول يهدأ على قد ما يقدر. اسر: أنا عملت كل حاجة عشان العلاقة دي ما تبوظش، اعتذرت وصلحت وهربت، كل ده عشان آخد فرصة، فرصة واحدة بس. اسر: إنتي كنتي دايماً بتتعمدي إنك تهينيني وتفكريني أنا قد إيه كنت حقير معاكي. اسر: أنا عارف إن غلطي كان كبير بس خلاص ياسلمي، أنا تعبت وزهقت من كتر المحايلة. اسر: إنتي طالق ياسلمي، ارتحتي كده. سبها ومشي.
كان قاعد في مكتبه، شافها رايحة جاية ومش عارفة تعمل إيه. واضح كده إن عندها مشكلة وموترها. قام وراح عندها يشوف مالها. عمر: ندى، في حاجة؟ ندى: (بنبرة ضيق) نعم يا دكتور عمر، عاوز حاجة؟ عمر: لأ، بس شايفك متوترة ومش على بعضك، في حاجة؟ ندى: وانت مالك. عمر: نعم. ندى: زي ما سمعت، انت مالك بتسأل ليه أصلا؟ ليه بسأل على حد وبيكون عاوز يعرف أخباره بيبقى حد بيهمه شأنه، إنت بقى مالك بيه إنت؟ ولا تهمني ولا أنا أهمك، بسأل ليه.
وقبل ما تسمع رده كانت ماشية. لقيت اللي بيمسكها من إيديها وبيدخلها أوضة مكتبه وبيقفّل عليهم. ندى بتوتر من شكله ومن طريقته معاها، أول مرة عمر ديماً هادي وشكله دلوقتي ما يوحيش بكده أبداً. ندى بارتباك: إنت عا... عاوز إيه؟ عمر بعصبية: أنا عاوز أفهم دلوقتي ليه معاملتك بقت كده معايا؟ بقالنا أهو أكتر من سنة وإنتي مش بترضي تكلميني وبتتجنبيني، ليه بتعملي كده ياندا، ليه؟
ندى بعصبية هي الأخرى: عشان أقدر أنساك يا عمر، عشان أخلي قلبي يبطل يحبك، بس للأسف مش عارفة. ندى: ارتاحت ياعمر؟ عرفت ليه أنا كنت بعمل كده؟ ندى: أنا كنت بتكلم معاك وبنكتف بس عشان تشوفني، ممكن، ممكن تحبني؟ بس إنت مكنتش شايفني ياعمر، إنت مكنتش شايفني، كنت بتحب سلمي ساعتها. ندى: وطبعاً دلوقتي إنت حبتها أكتر. ندى: إنت فاكر إني مش بشوف نظرة الإعجاب والحب اللي في عينك ليها؟
ولا إنت فاكر إني مش عارفة إنك بتتحايل عليها عشان تسيب اسر، اسر صاحب عمرك وتتجوّز. ندى: لأ يا دكتور، أنا عارفة وشايفة ده كويس، وعشان كده مشيت. وسابته ومشيت. عمر حس إنه حقير أوي إنه جرحها كده وإنه مكنش حاسس بمشاعرها، بس هو يعمل إيه؟ هو بيحب سلمي. عمر: مالك مضايق كده ليه، زعلان ليه؟ صوته: عشان جرحتها، هي مش تستاهل كده. عمر: يعني إنت زعلان إنك جرحتها، تبقى إنت بتحبها. صوته: لأ طبعاً، أنا مش بحبها، أنا بحب سلمي.
صوته: يا ولا. صوته: برضو لأ. عمر مينكرش إنه كان معجب بندى وإنه كان بيحب جداً نكتها معاه وطولت لسانها اللي بيحبها جداً، بس برضه هو مش بيحبها، هو بيحب سلمي. عمر: يا ريت كان عندي قلبين، كانت عشقتكم إنتوا الاتنين. سلمي: اااااااااااه، اااااااااااه.
كانت بتصرخ من الوجع، وجع قلبها. هي مكنتش عاوزة تطلق، هي كانت بتقول له كده بس عشان يبين لها هو قد إيه بيحبها. هي كانت عاوزة تشوف مدة حبه وتمسكه بيها، بس بس هو سابها، طلقها وسبها. هو عمره ما عمل حاجة هي عاوزاها، إشمعنى في دي بس اللي سمعها ونفذها اللي هي عاوزاه. معقول حبه ليها مكنش حقيقي، معقول مكنش بيحبها. قامت من على الأرض مسحت دموعها. سلمي: ماشي يا اسر، إنت عملت اللي إنت عاوزه واللي يريحك، وأنا كمان هعمل اللي يريحني.
عمر: هو العرض بتاعك لسه مفتوح؟ عمر: عرض إيه؟ سلمي: عرض الجواز، لو لسه مفتوح فأنا موافقة، هتجوزك يا عمر. ... دردشة ... الست لما بتطلق بتبقى عاملة زي الطير المجروح، بيكون ماشي يجرح اللي حواليه. وخالص سلمي مش بتحب عمر، بس هي عاوزة تتجوزه بس عشان تزي اسر وتكسره زي ما كسرها. عند سلمي أكتر حاجة كسرتها هو طلاقها. هي سامحت اسر على اللي فات بس هو فاجئها بطلاقها وكسرها المرة التانية. وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم:
(كسر المرأة طلاقها) يعني الطلاق عند الست هو كسرها. الست لما بتقعد تقول لجوزها طلقني، طلقني، هي مش بتكون عاوزه تطلق، هي بس بتكون عاوزة تعرف غلوتها عند جوزها قد إيه. بس للأسف الرجالة مش بيعرفوا ده، بيشوفوا ده إنه نكد من الست. بس لو هو تعب نفسه لدقيقة واحدة وأخدها في حضنه وطبطب عليها وقال لها: أنا مقدرش أعيش من غيرك، والله الست ساعتها هتعمل كل اللي هو عاوزه وهي فرحانة من قلبها إنها بتسعده.
والرجل زينا برضه بيكره فكرة إنه مرفوض. يعني اسر اعترف بغلطه، حاول يصلحه أكتر من مرة، اعتذر أكتر من مرة، بس سلمي كانت منشفة راسها وكانت عاوزة تعلمه الأدب، بس هو زهق من رفضها له وتعمدها إنها تفكره قد إيه هو كان حقير معاها، فقرر يبعد وهو بيحبها بس عشان تعب. الاتنين بيكبروا ويعندوا على بعض وخالص، وكان لو إنهم اتعملوا مع بعض بحب وحنية هيكونوا الخسرانين وهيبقوا ضعفة. نقول إيه بس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!