الفصل 18 | من 20 فصل

رواية المغرور و السمينة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دنيا

المشاهدات
22
كلمة
1,374
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

عمر: أنا عايزة أعمل عملية تكميم. نعم، تكميم؟ ليه؟ سلمي، لو انتي عايزة تخسي عشان تعجبّي أسر، فدا مش هيفرق. ومين قالك إني عايزة أخس عشان خاطر أسر أو أي حد تاني؟

أنا عايزة أخس عشان نفسي. أنا حبيّت نفسي يا عمر وعايزة أخس عشان هي تستاهل تبقى أحسن من كده، مش عشان أي حد. وبعدين لو الموضوع إني أعجب، كنت عملتها من زمان ومكنتش عرضت نفسي لكل ده من الأول. بس دلوقتي أنا حبيتها أوي وعايزها تبقى أحسن. صحّينا، ها، هتعملي العملية يا دكتور ولا أروح لحد تاني؟ حبّي نفسك واهتمي بيها، وماتدوريش على نظرة الرضا في عيون الناس. كفاية إنك تكون أنت راضي عنها. بعد سنة حبّي نفسك...

ومش معنى حب النفس إنك تبقى شخص أناني أو مغرور. لأ، خالص. حب النفس هو إنك تتقبلي نفسك كده زي ما هي، بمميزاتها وعيوبها. ومش بس كده، لأ، أنت تحاول تخليها أحسن وتطوّر فيها...

محدش يقول لأ، أنا مش قادر. لأ، مش لازم. أنا حلو كده. أنت آه حلو كده، ومش بس حلو، أنت زي القمر. بس أنت مش عرفت تحب نفسك. آه، ممكن تكون بتحبها، بس مش زي ما هي تستحق منك. عشان لو كانت بتحبها بجد، مش هتقبل إنك تزيّها. تزيّها بنظرتك في المرايا لما تكون مش راضية عنها. مش هتزيّها لما تسمحي لحد ملوش لازمة إنه يهينك ويجرحك قدام الكل وأنتِ ساكتة، مش بتردّي، اعتقاداً منك إنه عنده حق. وعلى فكرة، أنا كنت كده. كانت بنت معندهاش ذرة ثقة في نفسي بسبب عدم حبي الكافي ليها. فعلاً، إزاي هيبقى عندي ثقة في حد أنا مش بحبه؟

بس حبيتها وقررت أثق فيها. وأنا اهو قدامكم، اتحوّلت من بنت سمينة، أي، زي ما أنتم شايفين. حلوة أوي المبادرة اللي انتي عاملاها دي يا دكتورة سلمي. (حبي نفسك) سلمي: شكراً جداً لذوقك، وأتمنى إن الكل يستفيد بيها. كان واقف بيسمعها من الأول، وكان فرحان جداً باللي هي وصلت له، وبالثقة والقوة اللي هي فيها دلوقتي. مش مصدق إن اللي واقفة قدامه دلوقتي هي هي سلمي. هتفضلي مصورني كده كتير؟ ههههه، لأ، يلا، ولا أي؟ يلا. عمر: سلمي.

سلمي: اممم. عمر: انتي لسه مش ناوية تديني فرصة؟ سلمي: تاني يا عمر؟ تاني؟ إحنا مش قفلنا الموضوع ده؟ عمر: لأ يا سلمي، مش قفلنا. انتي ليه مش راضية تديني فرصة؟ هو أنا مستاهلش؟ سلمي: بكل بساطة، لأني واحدة متجوزة. عمر: لأ، والله. وهو جوزك؟ من أسر ده؟ جوز أسر مكنش هيتجوزك غير لولا الورث والانتقام بتوعكم وبس. سلمي: أي كان السبب، أسر يبقى جوزي قدام الناس وقدام ربنا. ويريت نقفل الموضوع ده بقا. روّحني. عمر: تمام.

روّحت البيت اللي عايشة فيه هي وناهد، مرت عمها، لوحدهم. طبعاً من بعد ما سافر أسر. ناهد: حمد الله على سلامتك يا بنتي. سلمي: الله يسلمك يا طنط. ناهد: تاني طنط دي يا سلمي؟ سلمي: ههه، ولا تزعلي نفسك يا ست الكل، ماما. ناهد: طب يلا اطلعي غيري هدومك على بال ما أحضّرلك الغداء. سلمي: تمام. طلعت غيرت هدومها، ووقفت قدام المرايا تتأمل نفسها. سلمي حطت إيدها على وشها، وبعدين على جسمها. قد إيه بقت جميلة وهي كده بجسمها المتناسق.

سمعت صوت رن الجرس، نزلت تشوف مين. لقت ناهد واخداه في حضنها وعمالة تبوس فيه. عرفتوا؟ عرفتوا؟ من قبل ما تشوفوا، كانت واقفة تتفرج على المشهد من بعيد بصمت. مش عارفة إيه اللي جبوا دلوقتي. هو هو مش مشى عشان ميطلقهاش؟ طب هو رجع؟ هيطلقها؟ ألف سؤال وسؤال بيدور في فكرها. قطعها صوته وهو بيسأل عليها. أمال فين سلمي؟ وحشتيني أوي. وبص على سلمي: روحي يا قمر، اندهيلي سلمي. انتي هتفضلي تبصلي كده كتير؟

على فكرة أنا متجوز وبحب مراتي. فمش هبصلك انتي عشان أنا متجوز ست البنات. فمشي بقا، اندهيلي سلمي وبطلي تبصلي كده تاني. تمام. سلمي: سلمي فين؟ سلمي يا ماما. ناهد: ههههه، سلامة الشوف يا ابني، ماهي سلمي قدامك أهي. هههه. أسر: بتهزري؟ هي دي سلمي؟ ناهد: آه والله، هي دي سلمي. أسر جري عليها، وحضنها. وحشتيني، وحشتيني أوي يا سلمي. سلمي كانت واقفة مش بتعمل إيه حاجة، كانت واقفة متحجرة. أسر: مالك يا سلمي؟ واقفة كده ليه؟

انتي مش فرحانة إني جيت ولا إيه؟ سلمي ببرود: حمد الله على السلامة. عايزة أتكلم معاك. أسر: تمام. ناهد كانت واقفة بتتفرج عليهم، خافت ليحصل أي حاجة بينهم ويفتحوا في اللي فات. ناهد: مش وقتوا يا ولد. اطلع انت يا أسر، غير هدومك. وانتي يا سلمي، تعالي حضري معايا الغداء. أسر طلع على فوق، وبدل ما يدخل أوضته، دخل أوضة سلمي. أسر: هو تليفوني فين؟ سلمي: أكيد نسيت فوق. أسر: طب تمام. سلمي: إيه؟ مش هتجبيه؟ أسر: لأ، مش دلوقتي.

أسر: طب افرض حد كلمك في حاجة مهمة بخصوص المستشفى؟ سلمي كانت منتظرة فعلاً مكالمة مهمة من عمر. أسر: طب أنا هطلع أجيبه وأنزل على طول. ناهد بابتسامة: راحتك. بعد ما مشيت سلمي. ناهد: ربنا يهديكوا على بعض يا ولاد. سلمي دخلت أوضتها، وراحت تجيب تليفونها. لقت باب الحمام بيتفتح، وطلع منه أسر وهو عاري الصدر ومش لابس حاجة غير الفوطة. سلمي حطت إيدها على وشها بحرج. سلمي: أنت إيه اللي جابك هنا؟ أسر وهو بيقرب منها،

ووقف قدامها: وإيه المشكلة؟ حبيت آخد وش؟ ما اختش في أوضتك ليه؟ ولا هو شغل تلزيق وخلاص؟ أسر: ههههه، أولاً، شيلّي إيدك من على وشك وأنتِ بتكلميني. وشيلّيها. ثانياً، دي أوضة مراتي، يعني أوضتي. وأه، وبنسبة لموضوع التلزيق ده، آه، أنا واحد ملزق وبحب ألصق في مراتي. عندك مانع؟ وبدأ أسر يقرب منها بشكل جريء جداً. مال عليها وبس خدها بحنان وحب: وحشتيني أوي يا سلمي. ميل، باس خدها التاني. وحشتيني يا طفلتي وجنوني.

أو مال أكتر لغاية لما أنفاسهم اتلخمت. و... كان هيبوسها. سلمي كانت مكسوفة أوي من قربه ليها، ومكنتش قادرة تبعد عنه. كانوا في مغناطيس بيجذبها ليه. مكنتش عارفة تعمل إيه. أنقذها صوت ناهد وهي بتنادي عليهم. سلمي: أيوه يا طنط، جاية. وجريت من الأوضة. تحت نظرات أسر الحرجة. أسر: بقا كده يا ماما؟ مش عارفة تستني شوية.

على السفر، كانت سلمي بتلعب في الطبق قدامها، وبتتجنب نظرة أسر خالص. هي مش عارفة ليه سمحتله يقرب منها. هي كانت لازم تزقه بعيد عنها. أسر كان عارف هي بتفكر في إيه، وضحك. أسر: ههههه. ناهد: مالك يا ابني؟ بتضحك ليه؟ أسر: مفيش، افتكرت حاجة ضحكتني. ناهد وأسر بيتكلموا. أسر: تسلم إيدك يا ماما، بجد وحشني أكلك أوي. ناهد: بالهنا يا روحي. مالك يا سلمي؟ مش بتاكلي ليه؟ سلمي: مفيش يا طنط، باكل أهو. أسر: عايزة أتكلم معاك.

ناهد: مش وقتوا يا سلمي. سلمي: لأ يا طنط، وقتوا. أسر: خير يا سلمي. أسر: أنا عايزة أطلق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...