جوزنا ده كان لعبة وانتقام منك. فكرة يوم لما ضربتني بالقلم في الشركة، يومها حلفت لأندمك ندم عمرك على القلم ده، وعرفك مين هو أسر مهران. ملقتش فكرة أحسن من إني ألعب عليكي. اللعبة دي، وخليكي تحبيني وتثقي فيا، وبعدين أكسرك. بس وأنا بلعب اللعبة دي، قولت: "طب ليه مش أنفذ وصية عمي بالمرة وأتجوزك عشان الأملاك متروحش مننا، وبعدين أكسرك برضه."
والصراحة، دخلت عليكي اللعبة كويس أوي، وصدقتي يعني إني ممكن أبصلك وأحبك. ههههه، بجد مسكينة. ههههه. بس تعرفي، أنا كنت مفكر إني هفرح لما أشوفك كده مكسورة، بس الصراحة، أكبر شعور أنا حاسه دلوقتي ميتوصفش، منتهي السعادة وأنا شايفة مكسورة كده. يا سلمي، بجد شعور وااااو. كانت واقفة بتسمعه ومنهارة في البكاء، بتبكي بصمت. هي مش متخيلة إن اللي بيقوله أسر ده حقيقة.
"أكيد بيضحك عليها، أه أكيد بيهزر، مستحيل اللي بيقوله ده يكون صح، مستحيل. أسر، أنت بتهزر صح؟ قولي إنك بتهزر، نبي قولي إن اللي قلته ده مش حقيقة وإنك بتهزر." "أسر، أنتِ لسه مفهمتيش؟ طب أقولهالك إزاي دي؟ بصي يا سلمي يا حبيبتي، أنا مبحبكيش، وكل اللي حصل ده كان لعبة." سلمى بتهز راسها بعنف، رافضة إنها تصدق اللي بيقوله. "لأ، لأ، مستحيل، أنت أكيد بتهزر."
"أسر: ههههه، لأ يا سلمى، اللي بقوله ده مش هزار، دي الحقيقة. أنا مبحبكيش، وجوزنا ده لعبة، والصراحة كانت مسلية أوي اللعبة دي." سلمى وقعت على الأرض بصمت. "أسر وهو خارج من الأوضة: ليلة سعيدة ليكي يا جاموسة، ههههه، قصدي يا عروسة، ههههه. إنجوي أنا بقا. أه، وصح، أنا هطلقك، بس بعد ما تخلصي إجراءات انتقال الأملاك." بعتلها بوسة على الهوا. باي باي يا سلمى، ههههه. ***
خرجت من الأوتيل وفضلت ماشية في الشارع بفستانها الأبيض ودموعها اللي مغرقة وشها. الجو قلب ونزل المطر عليها. أول لما نزلت عليها المطر، وقعت على الأرض، وقعت تبكي بحرقة. (بس المطر قدام دموعها كان أقل) "سلمى: آآآآآآآآآآآآآآآآآآه، آآآآآآآآآآآآآآه."
كانت بتصرخ بأعلى صوتها من حرقة قلبها. هي كانت بتحبه ومصدقة إنه بص لها وإنه عملها كويس. كان أكبر أمنيتها إنه يبصلها، ولما قالها إنه بيحبها، كانت هتطير من الفرحة وحست إن خلاص الدنيا هتضحك لها. هه، بس طلع بيضحك عليها، وكل ده كان لعبة. الدرجة دي هي رخيصة عنده. سلمى وقفت ومشيت تحت المطر وقررت إنها... "سلمى بحرقة قلبها: والله لندمك يا أسر، وهخليك تيجي تترجاني عشان أسمحك، بس ساعتها أنا هكسرك زي ما كسرتني." ***
رجع من سهرته ودخل الأوضة. ملقهاش، مهتمش أصلاً يشوفها فين. دخل الحمام أخد دش، ووقف قدام المراية ينشف شعره. وقف قدام المراية وبيكلم نفسه. "مالك مضايق كده ليه؟ مش هو ده اللي كنت عاوزه؟ مش أنت اللي كنت عاوزه تكسرها وتخد حقك منها بسبب القلم اللي أدتهولك؟ ليه دلوقتي مضايق كده؟ أنت خالص كسرتها، ومش بس كده، واخدت حقك في الورث كمان. إيه اللي مخليك كده بقا؟ "مش عارف، بس حاسس إني وجعتها أوي. مش هو ده اللي كنت عاوزه؟
أه، بس لما شفتها كده كرهت نفسي أوي." "أنت حبيتها يا أسر؟ "لأ، أكيد لأ. أنا مستحيل أحبها. أحبها على إيه؟ وهي زي الدبة كده؟ لأ." "متأكد؟ أسر ساعتها افتكر ملمحها الهادية الجميلة، وشعرها البني الطويل اللي بيخطفوا، وعنيها العسلي اللي يسحروا، وغمزتها اللي كان دايماً ينكشها عشان تضحك أو تبوز عشان يشوفهم. أسر فاق: "لأ، لأ، استحالة أكون بحبها، استحالة."
غسل وشه وطلع من الحمام وهو بيحاول يقنع نفسه إن اللي عمله مع سلمى ده هو الصح، وإنها هي تستاهله، وعشان دي نتيجته إنها رفعت إيديها عليه. "يتاراه سلمى هتعمل إيه؟ وأسر فعلاً مش بيحب سلمى؟ هنشوف الفصل الجاي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!