خرجت من الأوتيل وفضلت ماشية في الشارع بفستانها الأبيض ودموعها اللي مغرقة وشها. الجو قلّب ونزل المطر عليها. أول ما نزل عليها المطر، وقعت على الأرض. وقعت تبكي بحرقة. "بس المطر قدام دموعها كان أقل." "سلمي! اااااااااااه! اااااااااااه! كانت بتصرخ بأعلى صوتها من حرقة قلبها. هي كانت بتحبه ومصدقة إنه بصّلها وإنه عملها كويس.
كانت أكبر أمنياتها إنه يبصلها ولما قالها إنه بيحبها، كانت هتطير من الفرحة وحست إن خلاص الدنيا هتضحكلها. "هه، بس طلع بيضحك عليها وكل ده كان لعبة. الدرجة دي هي رخيصة عنده؟ سلمي وقفت ومشيت تحت المطر وقررت إنها: "سلمي بحرقة قلبها، والله لندمك يا أسر وهخليك تيجي تترجاني عشان أسمحك، بس ساعتها أنا هكسرك زي ما كسرتني." رجع من سهرته ودخل الأوضة. ملقهاش. مهتمش أصلًا يشوفها فين. دخل الحمام، أخد دش، وقف قدام المراية ينشّف شعره.
وقف قدام المراية وبيكلم نفسه: "مالك مضايق كده ليه؟ مش هو ده اللي كانت عاوزه؟ مش أنت اللي كنت عاوز تكسرها وتاخد حقك منها بسبب القلم اللي ادتهولك؟ ليه دلوقتي مضايق كده؟ أنت خالص كسرتها ومش بس كده، وأخدت حقك في الورث كمان. إيه اللي مخليك كده؟ مش عارف، بس حاسس إني وجعتها أوي. مش هو ده اللي كنت عاوزه؟ بس لما شفتها كده، كرهت نفسي أوي. أنت حبيتها يا أسر؟ لأ، أكيد لأ. أنا مستحيل أحبها، أحبها على إيه وهي زي الدبة كده؟
لأ، متأكد." أسر ساعتها افتكر ملمحها الهادية الجميلة وشعرها البني الطويل اللي بيخطفوا وعينيها العسلي اللي يسحروا. غمزتها اللي كان دايمًا ينكشها عشان تضحك أو تبوز عشان يشوفها. أسر فاق: "لأ، لأ، استحالة أكون بحبها، استحالة." غسل وشه وطلع من الحمام وهو بيحاول يقنع نفسه إن اللي عمله مع سلمي ده هو الصح وإنها هي تستاهله. "وإنها دي نتيجته إنها رفعت إيديها عليا." "يا ترى سلمي هتعمل إيه؟ وأسر فعلًا مش بيحب سلمي؟
هنشوف الفصل الجاي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!