صقر: ها خلصتوا عشان نمشي؟ البنات: أيوه يلا. ولسه هيمشوا، وجالهم صوت من الخلف وكانت نسرين. اتغظت منها حياة. نسرين: استني يا صقر أنا هروح معاكم. صقر باستغراب: اشمعنى يعني، ما تيجي مع ماهر بيه. ماهر: عندي شوية شغل هنا هخلصه وأحصلكم. هالة: وفيها إيه يا ابني خدها معاك. عامر: خدها يا صقر وخلصوا ورق الصفقة مع بعض لحد ما ماهر بيه يجيلكم. صقر بقلة حيلة قال: ماشي يلا. ودعت حياة أبوها وأمها. وذهبوا إلى الخارج.
جلس صقر وحياة في الأمام، وكان حازم ووليد جنب بعض، ونسرين وبسنت وميار جنب بعض. في الطريق إلى القاهرة... صقر: تعبتي يا حبيبتي. حياة: شوية، وجعانة بصراحة. نسرين من الخلف: انت جايب طفلة معاك يا صقر؟ صقر نظر إليها في المراية وقال: لأ، جايب حبيبتي وروحي. حياة عشان تغيظ نسرين: عاوزة شيبسي يا صقري. (نعم، فهي الدلوعة) صقر: عيوني. ثم وجه كلامه للباقي في العربية. صقر: هتحتاجوا حاجة؟ بسنت: إبيه، يا ريت نسكافيه وبسكوت.
وميار: عاوزة شيبسي وعصير. ونسرين: كفاية، هاتلي قهوة. حازم: إحنا جايبين عيال اختي معانا. ضحك صقر وحازم ووليد ونزلوا يجيبوا الحاجة. (طبعًا حياة ونسرين مش هيسكتوا، لأ طبعًا) نسرين طلعت مراية وميكب وبدأت تحط بعض المساحيق على وشها. حياة: اسكتي يا ميار، مش أنا بعمل جلسات على وشي كل شوية. ميار وهي تعرف أن حياة ترمي الكلام على نسرين: ليه يا حبيبتي، ده انتي قمر 14، هو في حد في حلاوتك يا قمري.
نسرين: انتوا بترمي الكلام ده على مين انتوا وهي؟ حياة: وانتي بتاخدي الكلام على نفسك ليه يا صلعوة؟ نسرين: أنا صلعوة يا جموسة، وحياتك ما هسكتلك المرة دي. ونزلت نسرين وراحت لحياة. نزلت ميار وبسنت جري عليهم وبدأوا يشدوا في شعر بعض. (حزني على البنات، وانتوا عارفين بقى خناقات البنات) صقر وحازم ووليد شافوهم، طلعوا يجرو عليهم. صقر: بت بت، سيبي انتي وهي. حياة عيب كده. حياة: والله ما هسيبها، حد قالها تتلزق فينا وتيجي.
نسرين: أنا هوريكي مين الصلعوة. حازم: يا بنات عيب كده، انتوا مفيش احترام خالص. بسنت: نسرين وسعي كده، بقولك سيبي حياة. حازم: يالهوي على الرقة. وليد: هو ده وقته، وقت محن ده يا حازم، متفكهم يا عم، خلينا نمشي في أم اليوم ده. صقر: متفكهم انت يا وليد. وليد: سكت مراتك طيب، وأنا هسكت نسرين. نظرت ميار عليه بزعل. وليد: احم، أقصد هفكهم عن بعض. بعد وقت قصير من الشجار. حياة سابت نسرين.
صقر: أقسم بالله، اللي أسمع صوتها لحد ما نوصل لكون منزلها، فاهمين. كلهم سكتوا خالص. بعد وقت طويل نامت حياة على كتف صقر، والباقي ناموا في الخلف. وبعد وقت طويل وصلوا القاهرة بليل. صقر: حياة حياة، قومي وصلنا. الكل يقوم وصلنا. بسنت: أخيرًا. ميار: ده أنا رجلي وجعتني أوي. نسرين: أخيرًا هخلص من القاعدة الزفت دي. صقر: يلا انزلوا.
نزلوا البنات بسنت وحياة وميار من العربية، وكمان حازم ووليد وصقر. ونسرين فضلت في العربية عشان يوصلها لبيتها. صقر: هتطلعوا ومفيش واحدة فيكم تنزل بالليل أبدًا، ومحدش منكم يفتح لمخلوق، فاهمين. حياة: هو في أكل فوق. صقر: ههههه، لأ، بس على ما تغيروا هدومكم وترتبوا شنطكم وظبطوا الدنيا، نكون وصلنا نسرين وهجبلكم أكل واحنا راجعين. ميار: ليه، انتوا هتقعدوا معانا؟
وليد: هههه، لأ، متقلقيش، الفيلات بتاعتنا جنبكم دي، وإحنا اشترينا الشقة بتاعتكم جنبنا. بسنت: طب لو احتجنا حاجة. حازم: رنوا علينا، محدش ينزل. صقر: بالظبط كده، يلا بقا اطلعوا. وفعلًا طلعوا البنات التلاتة للشقة. وذهب صقر وحازم ووليد ليوصلوا نسرين، ويشتروا الحاجات المحتاجينها. في الشقة عند حياة. أول ما دخلوا الشقة انبهرو من جمالها. بسنت: الله، دي أحلى من السكن اللي كنت بقعد فيه. حياة: لأ، وتحسيها مريحة كده.
ميار: يلا نتفرج عليها. بدأوا يتفرجوا على الشقة ودخلوا الحمام. أول ما دخلوا يتفرجوا عليه، حياة مش عارفة دست على إيه، فتح الميه عليهم واتغرقوا هما التلاتة بهدومهم، وفضلوا يلعبوا في الميه ويهزروا. لحد ما الباب خبط. وخرجوا من الحمام وهما كلهم ميه. حياة: احم، مين. صقر وحازم ووليد: إحنا، افتحوا. بسنت: ط. طب عاوزين إيه. حازم: هو إيه اللي عاوزين إيه، افتحوا عشان ناكل. ميار: لأ، امشوا وحطولنا الأكل برا واحنا هناخدوه.
صقر ووليد وحازم بقوا مستغربين وبيصوا لبعض. صقر غمز لحازم ووليد ورح مطلع مفتاح من جيبه. وفتح الباب فجأة. حياة وبسنت وميار نطوا من الخضة. صقر وحازم ووليد اتصدموا من شكلهم. صقر: إيه اللي انتوا عاملينه ده. حياة: أصل أصل. صقر بزعيق: أصل إيه. انتوا شايفين منظركم عامل إزاي. بسنت: يا إبيه، الحنفية اتفتحت فجأة. حازم: طب غيروا بسرعة، انتوا كده ممكن تتعبوا. ميار: هتشو.
وليد: أهو، اللي كنا عاملين حسابه، بسرعة غيروا، وإحنا هنجهز الأكل على السفر. دخلوا البنات يغيروا ملابسهم، والشباب يجهزوا الأكل. وبعد وقت قصير، اتجمعوا كلهم على الأكل.
صقر: بكرة يا حياة تجهزي عشان هتروحي معايا الشركة. وبسنت، حازم هيوصلك على الجامعة. ووليد هيوصلك يا ميار على المستشفى ويعرفك الدنيا عاملة إزاي. وبعد ما تخلصوا هتلاقوا عربية بحراسها مع كل واحدة، فاهمين. ومفيش حد يروح أي مكان من غير ما تتصلوا بواحد منا وعرفونا هتروحوا فين. البنات: حاضر.
وبعد وقت قصير خلصوا أكل واطمنوا على البنات وراحوا الفيلات يناموا. وكمان البنات اتجمعوا مع بعض في أوضة واحدة وناموا. وهيجي صباح جديد باحداث جديدة واشخاص جديدة في روايتنا، هنعرف كل ده البارت الجاي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!