الفصل 21 | من 45 فصل

رواية المغرور والدلوعة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,162
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

جاء صباح يوم جديد. يوم مشمس وهادئ من أي مشاكل. نزلت خيوط الشمس الذهبية على شباك بطلتنا. ميار: قومي يا بنتي، أنتي وهي. مش سامعين الرن ده كله؟ حياة: أوووف، هتلاقي صقر. ردت حياة على الفون: الوو، أيوه يا صقر. أيوه، أيوه قمت أهو خلاص. حاضر، باي. وأغلقت الخط. قاموا البنات يجهزوا عشان كل واحدة تروح لعملها. لبست حياة طقم أسود كله. تيشيرت أسود وبنطلون أسود، وحتى الشوز أسود. وفردت شعرها. بس كانت مزة أووي.

وميار لبست برضو تيشيرت وبنطلون ورفعت شعرها ونزلت كام خصلة من شعرها. وبرضه كانت جميلة بعينيها الخضرا. وكذلك بسنت لبست طقم شيك أوي. خلصوا ونزلوا لأسفل. كان صقر ووليد وحازم مستنيهم. كل واحد بعربيته. صقر أول ما شاف حياة عجبتو أوي وكانت نشيطة جداً. حياة: هتفضل تبص لي كده؟ يلا هنتاخر. صقر: حبيبتي عسل انهارده. حياة: يسلام، انهارده بس؟ صقر ضحك: لاء طبعاً، على طول. يلا بينا. حياة: يلا. ثم وجه كلامه لوليد وحازم.

صقر: وليد. وليد. ياحازم ياحازم. وكان كل واحد سرحان في حبيبته. صقر نظر لحياة باستغراب. وكانت ميار وبسنت بيضحكوا عليهم. صقر: أنت ياض أنت وهو، هنتاخر يا جز.م. وليد: ها، بتقول حاجة يا صقر؟ صقر: وحياة طنط. وأنت يا عم حازم، لاحظ إنها اختي. حازم: بقولك إيه، متخد مراتك وتمشوا بقا. صقر: يابني البنات هيتاخروا. بسنت: أيوه، أنا اتاخرت. لو الدكتور دخل قبلي هيشتمني ويخرجني برا المحاضرات يا بيه. صقر: أهو شوفت.

حازم: طب خلي حد يكلم المزة بتاعت حازم الهواري كده وشوفي هعمل فيهم إيه. ابتسمت بسنت وكانت فرحانة باهتمام حازم ليها. بعد كده كلهم ركبوا العربيات، وكل واحد ذهب لعمله. صقر أخد حياة واتجه للشركة. وطبعاً ميار هتروح المستشفى لأول مرة مع وليد. وحازم أخد بسنت واتجه للجامعة. عند صقر وحياة. وصلوا الشركة هو وحياة ونزلوا من العربية. راح صقر مسك إيد حياة. نعم، فهي زوجته وملكه الآن.

أول ما دخل، كل الأنظار فضلت عليهم. نعم، فهو صقر الهلالي. اللي كل البنات بتموت فيه وبتعشق نظرة منه. ولاكن هو المغرور، أوقعته حياة الدلوعة. وكان في تهافت بين الموظفين بينهم. عن جمال صقر وكمان حياة. وكانوا ينظرون إليهم. فمنهم الحاقد والحاسد. طلع صقر هو وحياة في الأسانسير. أول ما دخلوا المكتب. كانت تجلس فتاة رقيقة جداً ومحجبة بعيون سوداء مثل الليل وحاجب مثل القوس وشفايف مثل الكيرز ووجه أبيض مثل الثلج. نعم، فهي سما.

صقر: إزيك يا سما. سما: الحمد لله يا أستاذ صقر. حمد الله على السلامة. صقر: الله يسلمك. دي بقا ياستي حياة مراتي وحبيبتي. ابتسمت سما برقة وقالت: أهلاً يا أستاذة حياة. لاكن حياة كانت فيها حاجة أول ما شافت سما. شعور غريب. نعم، فهي أختها اللي ضاعت من سنين وسنين. ولما تعرف عنها أي شيء. حياة: ممكن أحضنك. سما باستغراب: نعم. حياة: ممكن أحضنك. صقر وهو مصدوم من طلب حياة لسما. سما: أكيد.

وأخذتها سما في حضنها وظلت حياة في حضنها لبضع دقائق وهي تتنفس براحة. ثم خرجت. حياة: معلش لو أزعجتك. سما: بلعكس، أنا مبسوطة يا أستاذة حياة. أنتي أختي. حياة: وهو في أخت بتقول لأختها يا أستاذة؟ مفيش أستاذة دي، أنا حياة وبس. سما: لاء، بس بس مينفعش. حياة: خلاص بقا. وبعدين إحنا بقينا أخوات. استغرب صقر حياة جداً، كيف لها أن تتعامل بهذه الطيبة؟ ولماذا مع سما؟ ليه مش مع نسرين أو ميار أو حتى بسنت. خرج من تفكيره على صوت حياة.

حياة: صقر، صقر. روحت فين. صقر: مفيش ياحبيبتي، يلا ندخل. سما: أول ما نسرين تيجي وحازم ووليد، خبريني عشان الاجتماع. سما: حاضر. ثم دخل صقر وحياة إلى المكتب. عند حازم وبسنت. وصلت بسنت هي وحازم إلى الجامعة. طبعاً الكل نظر لحازم، فهو وسيم وجميل جداً. بسنت: هي البنات دي بتبصلك ليه كده. حازم: وأنا مالي يا بنتي. بسنت: طب يلا اخرج. حازم بضحك: أحم، هو أنتي متعرفيش. بسنت: معرفش إيه. حازم: إني أنا هدرسلك مادة الرسم الهندسي.

بسنت بصدمة: هو أنت؟ أنت! حازم: بالظبط كده. أنا المهندس حازم اللي هيدرسلك مادة الرسم الهندسي. بسنت: وليه مش قولتلي. حازم: هنبقى نتكلم بعدين. ويلا عشان منتأخرش. بسنت: لاء، استنى بقا. حازم: في إيه. بسنت: مش عاوزة حد يعرف إني تبعك وكده. مش عاوزة حد يكلم عليا. حازم: هو حد يقدر يكلم نص كلمة عليكي. بسنت: لاء، هو دا شرطي. حازم: يابنتي، أنتي يعتبر خطيبتي وهتكوني مراتي. ومع ذلك، ماشي ياستي. يلا عشان منتأخرش.

بسنت: تمام. خليك هنا لحد ما أدخل. ذهبت بسنت مسرعة إلى قاعة المحاضرات. ضحك عليها حازم وذهب هو كمان إلى قاعة المحاضرات. عند وليد وميار. وصلوا إلى المستشفى. ودخلوا. وطبعاً المستشفى بتاعت وليد وحازم وصقر. وعملوها خيرية للناس. أول ما دخل وليد، دخل بهيبته ووقاره. وكانت بجانبه ميار بجمالها. وليد: المستشفى هنا. هتكوني هنا، أنتي المديرة فيها بجانب شغلك طبعاً. ميار بصدمة: مديرة مرة واحدة؟ لاء. وليد: القول يتنفذ.

ميار: بس مينفعش و... ولم تكمل حتى جاءت الدكتورة مها. مها: وليد، وحشتيني. ميار بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...