الفصل 11 | من 45 فصل

رواية المغرور والدلوعة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,193
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

صقر: إيه اللي بتقولوه ده؟ وبعدين أنا بحب... ولم يكمل جملته، وفجأة وقعت حياة مغشياً عليها على الأرض. صقر: حياااااااااه! وجرى إليها. وقف الجميع وركض محمود وبسنت وكلهم نحوها. صقر: حياة، حياة، قومي عشان خاطري، قومي. لكن حياة كانت في عالم آخر. محمود: حد يطلب الإسعاف بسرعة! رن حازم على الإسعاف. محمود: قومي يابنتي، متوجعيش قلبي عليكي. صقر: قومي ياحبيبتي بقى. سارة: يالهوي، البنت شكلها ماتت ولا إيه؟

حنين: يا شيخة، يلا خلينا نخلص، ويبقا مفيش غير نسرين. سارة: هششش، اسكتي لحد يسمعك. وبعد وقت قصير، وصلت سيارة الإسعاف، وأخذوا حياة، وذهب الجميع إلى المستشفى. في المستشفى... صقر: دكتووووووووره، بسرعة! أتت إليه طبيبة. الطبيبة: بسرعة، دخلوها. صقر: أنا قولت دكتورة، انتي مبتسمعيش؟ الطبيبة: حضرتك، مفيش وقت، المريضة دخلت في غيبوبة، لازم ألحقها. صقر بصدمة: غيبوبة؟ انتي عارفة لو حياة جرالها حاجة، روحك هتكون مش فيك.

جرى عليه حازم وحسام حتى يهدئوا صقر. حازم: سيبوا صقر، خليه يشوف شغله. حسام: صقر، هتروح كده مننا، خلي الدكتور يمشي. ذهب الدكتور إلى حياة. وقع صقر على رجله. صقر: حياة، قومي ليا، قومي ياحياة، أنا بحبك انتي. ثم نزلت دموع صقر لأول مرة. حازم: اهدا ياصقر، مش كده. صقر: هي هتقوم صح؟ أنا السبب، أنا مش عارف أحافظ عليها ياحازم، أنا السبب. حسام: لأ ياصقر، كلنا عارفين إنك بتحب حياة، بس الله يسمح أمي وأبويا.

محمود: لأ، أنا السبب، بنتي كانت من الأول رفضت تعيش عندكم، ياريتني خدتها ومشيت. عامر: ياخويا، ده قدر. محمود: انت تخرص ياعامر، فاهم؟ تخرص. بنتي تقوم بس، وليا تصرف تاني. بسنت بدموع: يارب، يارب خليها تقوم. قومي ياحياة، قومي عشاني. ثم انهارت بسنت هي الأخرى. حازم: اسرع إليها. بسنت، قومي معايا. بسنت: هنروح فين؟ حازم: هخليكي تصلي وتدعي لها، وتكوني ارتحتي شوية. بسنت: ياريت، يلا. وليست هتمشي، خرج الدكتور، والكل جري عليه.

محمود: بنتي، بنتي يادكتور، عاملة إيه؟ الدكتور بزعل: أنا آسف، دخلت غيبوبة سكر، ادعولها تقوم. صقر: طب، طب هتقوم امتى؟ الدكتور: الغيبوبة، منعرفش هتقوم امتى، ممكن أسبوع أو أكتر، ادعولها. محمود بانهيار: آه يابنتي، آه عليكي، يا وجع قلبي عليكي يابنتي. ونزلت دموعه. جرى صقر إليه. صقر: هتقوم ياعمي، هتقوم، حياة قوية، هتقوم لينا، أنا متأكد. ثم صرخ صقر بأعلى صوت عنده.

صقر: قوووووووووووومي ياحيااااااااه، قووووووومي، أنا بحبككككككككككك. كان هذا الصوت تهتز له أرجاء المستشفى. حازم: اهدا ياصقر، مش كده. صقر: حصوني اتهدت ياحازم، حبيبتي جوه وأنا مش عارف أعمل إيه. حازم: هتقوم والله، خليك واثق في ربنا. صقر: يارب، يارب. ثم جرت بسنت على صقر في حضنه وقالت. بسنت: أبيه، حياة هتقوم صح؟ وهي بتبكي جامد. صقر: هششش، اهدي ياحبيبتي، هتقوم إن شاء الله. حازم

نظر إليها وقال في نفسه: ياريتني خدتك في حضني ياقلبي وأشيل الحزن منه. ماهر: يا جماعة، قاعدتنا كلنا هنا مش هتقدم. عامر: فعلاً، يلا بينا يا جماعة. هالة: يلا ياصقر نروح عشان أهل خطيبتك. نظر صقر إلى أمه بغضب شديد. صقر: عارفة لولا إنك أمي، أنا كنت... ثم سكت. نسرين: انت بتكلم طنط كده عشان البتاعة دي؟ يلا يلا يا طنط، ابن عقله مش فيه. صقر جز على أسنانه وكانت عيونه احمرت من الغضب.

صقر: عارفة لو ممشيتيش حالا، هيكون مصيرك يانسرين أوحش ما في خيالك دلوقتي. عشان الانتي بتقولي عليها دي، دي حبيبتي، دي معشوقتي، دي قلبي معاها. عاوزا تاني ولا اسكت؟ عشان لو فضلت هتكلم عنها الكلام مش هيخلص. نسرين بخوف: يلا يلا، خلونا نمشي أحسن، الموضوع زاد أوي. هالة: أنا حاسة إنك مش ابني، يلا ياعامر. ذهب الجميع ما عدا حازم وبسنت وصقر ومحمود. صقر: تعالي يعمي، اقعد ارتاح هنا. محمود: فين الراحة يابني، وبنتي كده.

حازم: هتقوم ياعمي، اطمن، حياة مش بسهولة بتستسلم. بسنت: يارب، يارب. حازم: تعالي يابنت، نجيب عصير لعمك. بسنت: حاضر. ثم ذهب حازم وبسنت. حازم: انتي شكلك بتحبي حياة أوي. بسنت بخجل: أيوه، عشان هي... وليست هكمل، تلفون حازم رن. حازم: معلش ثانية. ثم رد. حازم: الو، أيوه يا وليد. وليد: انت فين ياعم انت وصقر؟ حازم بدأ يحكي اللي حصل لوليد. وليد: ينهار أبيض، طب انتوا فين دلوقتي؟ حازم: في المستشفى. وليد: طب أنا جاي، سلام.

ثم أغلق الخط. بسنت: هو هيجي؟ حازم: أيوه، وليد ميقدرش يتأخر على صقر. ابتسمت بسنت وقالت: وصقر ميقدرش يستغنى عنكم. حازم بابتسامة: هو بصراحة، صقر يتحب، وكل اللي يقرب له يتحب. بسنت بكسوف: احم، مش هنجيب العصير؟ ثم ذهبت مسرعة من جنب حازم. ابتسم حازم على خجل معشوقته. عند صقر... دخل غرفة الرعاية عند حياة.

صقر نظر إلى حياة والأجهزة متصلة بجسمها. نعم، هي معشوقته، أم ضحكتها بالدنيا ودلعها ودماغها الناشفة وجمالها وبراءتها. ظل صقر يكلم نفسه وينظر إلى حياة ويفتكر كل اللحظات اللي حصلت بينهم، وظل يفتكر ويضحك حتى عيونه غفلت وراحت في النوم. في فيلا عائلة الهلالي... نسرين: عجبك ابنك بيعمل إيه ده يا طنط؟ هالة: اطمني ياحبيبتي، صقر ليكي. نسرين بخبث: إزاي وهو بيقول إنها حبيبته؟ هالة: ومين قالك إني هوافق؟

دي بنت سهام، أكتر واحدة مبحبهاش، وأكيد البنت زي أمها. أنا بس بعز محمود لأنه غلبان. زينب: بس كله اللي الجواز يا ست هالة، مش بالعافية. هالة بتفكير: سيبوا كله عليا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...