الفصل 12 | من 45 فصل

رواية المغرور والدلوعة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
17
كلمة
1,125
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

في المستشفى ...... وصل وليد إلى المستشفى. ورن على حازم. وليد: حازم أنا تحت في المستشفى، انتوا فين؟ حازم: طب اصبر أنا هاجي. ثم أغلق الهاتف وقال: حازم: تعالي نجيب وليد، قومي معايا. بسنت: طب اتفضل أنت وأنا مستنية هنا. حازم: نعم يا اختي، لأ قومي مش هسيبك لوحدك، قومي. ابتسمت بسنت وذهبت مع حازم ... وصل حازم عند وليد ... وليد: كل ده عشان تيجي. ثم نظر إلى الواقفة جنب حازم. وقال: هي مين دي. حازم: هههه دي بسنت أخت صقر ياض.

وليد: ما شاء الله، معلش يا بسنت، معرفتكيش، ألف سلامة على بنت عمك. بسنت: تسلم من كل سوء وشر. وليد: يا رب. أومال فين صقر؟ حازم: تعالي نطلع عنده، أحسن هو منهار خالص. وليد: لا إله إلا الله. تعالوا طيب. ثم ذهبوا إلى صقر في الأعلى ...... عند سارة وحنين ...... حنين: خالتي شكلها مش هتجيبها لبر. سارة: أيوه يا بت، دي طلعت مش سهلة. حنين: والحل؟ سارة: إحنا هنعرف منها اللي هيحصل ونعكسه إحنا. حنين: إزاي مش فاهمة.

سارة: هقولك ................... بس يا ستي. حنين: أيوه بقى جدعة. وبكده صقر يكون ليا، وأنتي خدي الفلوس. ثم ابتسموا بشر .......... في المستشفى ......... فجاءة صوت الأجهزة ارتفع عند حياة وجهاز الإنذار اشتغل. قام صقر بصدمة وخوف: دكتووووووووور، حد يجيييييييي بسرررررعه. دكتوووووور. ثم دخل الممرضون والدكاترة كلهم إلى الغرفة. وبدأوا في اللازم. الممرضة: ممكن تطلع برا يا أستاذ. صقر بدموع: ونبي شوفها في إيه.

ثم خرج صقر. وجاء إليه محمود ووليد وحازم وبسنت. محمود: في إيه يابني؟ صقر بدموع وانهيار: حياة، حياة، ااااااااااه يااااارب، ونبي رجعها ليا، أنا بحبها يااااارب. (وانهار الصقر وانهارت حصونه جميعها وسقط في الأرض وبدأ يصرخ بأعلى صوت: حيااااااااااااااااه، قوووووووووووووومي. أنااااااا بمو.ووووووت من غيررررررك 😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭) وليد: قووووووم ياصقرررر، أنت إيه هتضعف، رد عليا هتضعف. حياة محتاجاك جنبها. هتكون جنبها إزاي وأنت كده، رد.

صقر: أنا أنا .... ولسه بيكمل وكان محمود وقع في الأرض. صقر: عمييييييييي. بسنت بصرخ: عميييييييييييي. جروا عليه. حازم: دكتوووووور بسرعة. جاء الدكتور ورفعوا حازم ووليد وصقر. على السرير. الدكتور: برا لو سمحت. صقر: هو فيه إيه يادكتور؟ الدكتور: هنشوف دلوقتي، ممكن تخرجوا دلوقتي. وليد: تعالي ياصقر، تعالي. وخرجوا إلى الخارج. كان دكتور حياة خرج من غرفة حياة. جريوا عليها كلهم. صقر: طمني يادكتور، ونبي.

الدكتور بحزن: للأسف المريضة حالتها النفسية وحشة، ولذلك مش بتقاوم وشكلها عايزة تستسلم لوضعها ده، وبكده حالتها بتدهور. صقر بدموع: يعني إيه مش هتقوم؟ الدكتور: ياتوالها ربنا يا جماعة. عن إذنكم. صقر بانهيار: ممكن أدخلها. الدكتور: أكيد، بس مطولش كتير جوه. صقر: حاضر. وجرى إلى الداخل عند حياة .... عند حياة ..... نظر صقر إليها والدموع تنزل وعيونه حمرا أوي.

صقر: مش هتقومي بقا ياحبيبتي، قومي عشان هعملك فرح كبيرررر أوي زي ما كنتي عايزة. وتلبسي فستان أبيض بطرحة طويلة. ثم ابتسم وسط دموعه: فاكرة لما كنا صغيرين كنتي بتقوليلي إيه. صقر أنا عايزة فستان أبيض زي العروسة، وأكون عروسة. قومي بقا ونبي. وانهار وجلس على ركبتيه في الأرض ومسك إيدها. قومي ياحياة الصقر ..... وكانت حياة في عالم آخر ... عند محمود ..... خرج الدكتور. وجرى عليه وليد وحازم وبسنت .... بسنت: عمي عامل إيه يادكتور؟

الدكتور: كويس، هو واخد مهدئ بس ونايم، عنده انهار عصبي. وليد: لا إله إلا الله. شكرا يادكتور. حازم: بسنت تعالي أروحك، أنت كده مينفعش تكوني هنا، روحي ارتاحي. بسنت: لأ لأ، أنا هكون جنب حياة. وليد: روحي يابسنت، وأنا وحازم هنكون هنا. حازم: قعدتك مش هتقدم حاجة. وبكرا يا ستي هاجي آخدك على هنا. بسنت بعد إقناع من وليد وحازم. روحت بالعافية .....

وظل هذا لفترة طويلة. صقر على نفس حالته ينام في المستشفى، يصلي ويقرأ قرآن جنب حياة ويفضل يحكيلها عن يومه وعن تفاصيلهم وهما صغيرين. وبسنت تروح وترجع تقعد طول النهار وحازم ووليد مسبوش صقر لوحده، وكان حازم يروح الشركة في القاهرة يخلص شغل صقر ويرجع تاني على الصعيد. وساعات كان بيبدل هو ووليد. وهاله ونسرين بيفكروا إزاي يقنعوا بالخطوبة قبل ما حياة تقوم. وسارة وحنين بيخططوا إزاي يوقعوا هالة ونسرين ويخلصوا من حياة لأغراضهم الشخصية. ومحمود في انهار كل يوم بسبب حالة حياة. وسهام مامت حياة عرفت وهتنزل القاهرة ....

ظلت هذه الأحداث طول الأسبوع حتى جاء اليوم الغير كل حاجة في رؤيتنا ..... وهو ..... خلص صقر صلاته وبدأت الأجهزة ترتفع جامددددددد وجهاز الإنذار ارتفع .... صقر: حيااااااااه. دكتووووووور. بسرررررررعه دكتوووووور.

جرى الكل إلى الغرفة والدنيا اتقلبت وانهار صقر وبسنت بعياط جامد. ومحمود قعد في الأرض وانهار وظل يدعي الله. وصقر ظل جالس في الأرض وساجد في الأرض يدعي. ووليد وحازم قلقين جدا وحالة صاحبهم بتدهور كل يوم. والكل على أعصابه ..... حتى خرج الدكتور. الدكتور: ..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...