الفصل 5 | من 45 فصل

رواية المغرور والدلوعة الفصل الخامس 5 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,249
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

حنين: أنا فكرت في كلامك يا بابي وأنا موافقة. محمود: خلاص جهزي شنطك ومن بكرة نمشي. صقر: نعم تمشوا فين يا عمي؟ عامر: في إيه يا أخويا مالك؟ حد زعلك أنت ولا حياة؟ محمود: يا جماعة مش كده بس حياة مش مرتاحة. هالة: مالك يا حياة؟ في حاجة مزعلاكي منا؟ حياة: لأ والله يا طنط بس عشان تاخدوا راحتكم. نظرت لحنين ثم لصقر. صقر: ممكن نكلم شوية؟ حياة: ماشي. صقر: تعالي نتمشى شوية. حياة قامت لتذهب هي وصقر وقطعهم هذا الصوت.

حنين: أنت هتتأخر يا صقر. نظر صقر لحياة ثم لحنين وقال: صقر: في حاجة يا حنين؟ حنين: أيوه عايزة أكلم شوية. صقر: بعدين بعدين. ذهب هو وحياة إلى الخارج. سارة: معلش بقى أصلها حب زمان ما يقدرش يتأخر عليها. حنين: تقصدي إيه يا سارة؟ سارة: ابداً مفيش. عن إذنك. ظلت حنين تفكر في كلام سارة. عند صقر وحياة. صقر: أحم. عايزة تمشي ليه؟ حياة: مفيش. بس دا مش مكاني. صقر: مين قال مش مكانك؟

حياة: من أول ما جيت وأنا حاسة إن كل حاجة اتغيرت. حتى أنت يا صقر. صقر: أيوه اتغيرت لما بعدتي عني زمان. لما كنت بقولك خليكي متسبنيش. حياة: أنا مسبتكش. أنا فضلت أبعت لك رسايل. حتى أنت مفكرتش ترد عليا. لو ساعتها قولتلي ارجعي والله كنت هرجع. بس قولت خلاص أنت نسيتني وشكلك صدقت ولقيت غيري. صقر باستغراب: غيرك إزاي؟ حياة: على أساس إنك مش عارف إن حنين بتحبك. صقر بضحك: بس المهم مين في قلبي. حياة: مين في قلبك يا صقر؟ قول.

صقر: كل نبضة في قلبي بتقول اسمك يا حياة. أنا لسه بحبك. حياة: بجد يا صقر بتحبني؟ صقر: أيوه بحبك وهفضل أحبك للآخر لحظة في حياتي. حياة: هششش. ثم احتضنت صقر. حياة: وأنا بحبك أوي أوي يا صقري. صقر: روح قلب صقرك يا حياتي. حياة تذكرت ما قالته: وإن شاء الله الست حنين دي عاوزة إيه؟ صقر بضحك: يا حبيبتي مفيش أي حاجة بيني وبينها والله. حياة: طيب بس بلاش تضحك لها ولا تكلم معاها. صقر: حاضر يا دلوعتي.

حياة: طب يلا ندخل عشان بابي ميقلقش عليا. صقر: يلا يا روحي. ثم دخل صقر وحياة إلى الداخل وهما ممسكين بيد بعض. بسنت بفرحة: هتقعدي صح؟ حياة: أيوه صح. حسام: بركاتك يا عم صقر. حنين: صقر ممكن نكلم شوية. نظر صقر لحياة التي تنظر إليه بعينيها وهي تقول له لا. صقر: أحم. بعدين يا حنين عشان عندي شغل. وجه كلامه لعامر ومحمود: أنا هنزل القاهرة الأسبوع المقبل. محمود: هتنزل تمضي العقد مع ماهر بيه؟

صقر: أيوه. اتصل بيا النهارده وقال إنه وصل القاهرة هو وعيلته وممكن يجي بس مش أكيد. هالة: هيجي هنا يا ابني؟ صقر: أيوه يا أمي. فخليكم مستعدين لكده. حياة: لو نزلت القاهرة هنزل معاك. سارة: وهتنزل معاك ليه؟ محتاج مربية وإحنا منعرفش. صقر: سارررره! إلزمي حدودك. سارة خافت من صقر وسكتت. حنين: أيوه ما إحنا مش فاهمين هي هتنزل ليه معاك. صقر كان هيرد ولكن قطعته حياة.

حياة: أنا بفهم في شغل الملابس وأنا أصلاً ديزاينر ودرست فيها. وبدل الملل دا هروح أشتغل. بسنت: برافو عليكي يا يويو. صقر بضحك على أخته: يويو. أممم. طب وإنتي مبسوطة أوي كده ليه؟ بسنت: ها. احم. لأ يا بيّه عادي. صقر: ماشي ياستي. ثم وجه كلامه لحياة. صقر: بصي. إنتي خليكي جاهزة. لو مجاش ماهر بيه هنا هننزل القاهرة أنا وإنتي. حياة بمرح: قشطة بقى. حسام: حلاوتك يا قشطة بلبن. صقر بغيرة: حسام! لسانك لمّه مع حياة.

هالة وهي تنظر إلى ابنها وهي تفهم أنه يحب حياة ولاكن هي رافضة فكرة أن حياة تتجوز ابنها. حنين بضيق: ممكن أطلع أرتاح. هالة: طبعاً يا حبيبتي. خديها يا بسنت على غرفتها. بسنت: حاضر يا ماما. قومي يا حنين. قامت حنين وهي تنظر لحياة بغل. محمود: قومي يا حياة اطلعي انتي كمان ارتاحي عشان رجلك. حياة: حاضر يا بابي. قامت حياة ولكن رجلها شدت عليها. صقر بخوف: لأ لأ. تعالي أنا هطلعك. هالة: لأ خليك. أنا هطلعها. صقر

باستغراب من رد فعل أمه: لأ خليكي يا أمي. أنا هطلعها. ارتاحي. جلست هالة تاني وذهب صقر وحياة إلى أعلى. سارة: خليكي يا مرات خالي. شكلها حياة هتقلب عقل صقر. أنا خايفة عليه أوي. ظلت تفكر هالة في كلام سارة. قام صعد الجميع إلى النوم. عند حياة وصقر. حياة: خليك معايا لحد ما أنام يا صقر. صقر: عيوني يا روحي. ثم جلس صقر بجانب حياة وظل يلعب في شعرها حتى نامت حياة وذهب إلى الخارج. في نفس اللحظة خرجت بسنت من غرفة حنين.

بسنت: هي حياة نامت يا بيّه؟ صقر: أيوه يا حبيبتي. وإنتي كمان يلا روحي نامي. بسنت: حاضر. ثم ذهبت بسنت إلى غرفتها. وخرجت حنين على طول وقالت: حنين: صقر ممكن نكلم شوية. صقر نظر إليها وقال: صقر: ماشي يا حنين. تعالي في الجنينة. خرجت حنين وصقر إلى الجنينة. عند حياة فاقت على دخول بسنت وجلست على السرير وقالت: حياة: هو صقر خرج ولا أنا كنت بحلم؟ بسنت بضحك: أيوه خرج. وبعدين إيه اللي صاحيكي؟

حياة: ما إنتي لازم تدخلي تفتحي نور وأنا طبيعي أقوم. وبعدين خلاص النوم طار من عيني. تعالي نقعد في الجنينة نكلم شوية. بسنت: بس كده. أنا موافقة جداً. يلا بينا ونجيب عصير كمان. ابتسمت حياة وذهبت هي وبسنت إلى الجنينة. عند صقر وحنين. صقر: ها ياستي. قولي بقى في إيه. حنين: صقر أنا مخنوقة جداً وحاسة إن مجيتي عليكوا مش في وقتها. صقر: لأ طبعاً. ليه بتقولي كده؟ أنا مبسوط إنك جيتي أصلاً. حنين مسكت إيد صقر وقالت: حنين: بجد يا صقر؟

يعني أنت بتحبني؟ صقر: لأ بس. ولم يكمل لأن كانت في عيون تحجرت الدموع فيها وقلب ينبض بالجر.ح من هذه الكلمات التي نزلت كالصعقة على حياة التي تصنمت مكانها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...