نظر صقر وجد حياه وبسنت يقفان في الجنينة. نظرت حياه إليه بغضب، ثم ذهبت مسرعة إلى صقر. حياه: هو ده اللي هتنام يا أستاذ صقر. حنين: وانتي مالك. حياه: نعم يا أختي. مالي وكل حاجة تخصني. أنتي مجنونة. حنين: والله انتي مش محترمة. بسنت: يا جماعة عيب كده. وأنتي يا حنين خلاص اطلعي أنتي دلوقتي. حياه: اصبري يا بسنت. مين المش محترمة يا زبالة يا أما.
صقر بزعيق وغضب: حياااااه. متنسيش إنها بنت خالتي. ولو غلطي فيها يبقى غلطي فيا بالظبط، فاهمة. حياه بدموع: أنت بتكلمني كده. صقر: أيوه. واتفضلي بقى على أوضتك. ذهبت حياه مسرعة إلى الداخل، وذهبت وراها بسنت. وظل صقر وحنين. صقر: أنا آسف على كلام حياه. حنين: ولا يهمك. المهم كنت عاوز أقولك إني بح....
صقر: هششش. حنين أنا مش بفكر في الكلام ده. ونصيحة بلاش تعترفي بمشاعرك لحد قبل ما تتأكدي إنه هو كمان بيبادلك نفس الشعور. تصبحي على خير. ثم ذهب صقر إلى غرفته. وظلت حنين وقالت: بكرا هخليك تحبني يا صقر. أنت ملكي وحبيبي أنا. ثم ذهبت هي كمان للنوم. عند حياه. حياه بدموع وانهيار جامد: أنا أنا يا صقر تكلمني كده. بسنت: أهدي يا حبيبتي. أهدي. هيحصلك حاجة. ظلت تبكي حياه وبسنت تهديها حتى جاء الصباح وعيون حياه لم تنام.
بسنت قامت من النوم شافت حياه زي ما هي. قامت بسنت وذهبت إليها. بسنت: حياه، أنتي ما نمتيش كده من امبارح. حياه: ...... بسنت: يا حبيبتي خلاص مش كده. حياه: ........ يوه. طب أنا هقوم أجيب فطار. ظلت حياه شارده في حزنها وكلام صقر ليها ودفاعه عن حنين. نزلت بسنت وأخذت صنية عليها فطار وذهبت. اتجهت إلى غرفة حياه. شافها صقر وقال. صقر باستغراب: بسنت، انتي واخدة الأكل ده ليه فوق.
بسنت: لحياه يا بيه. حياه من امبارح ما نامتش وعاملة تعيط، فقولت أجيب لها أكل أحسن تتعب. صقر بحزن: ماشي يا حبيبتي. خلي بالك منها. بسنت: ماشي. بس عاوزة أقولك حاجة يا بيه. صقر: حاجة إيه يا حبيبتي. بسنت: أنت زعقت لحياه أوي، مع إن حنين كمان غلطانة. وهي لما شافتكم كده اتضايقت، وده كان رد فعلها. ياريت تصالحها يا بيه. صقر بندم على اللي حصل: حاضر يا حبيبتي. ثم ذهب صقر وذهبت بسنت إلى غرفة حياه.
نزل صقر إلى أسفل وهو يلوم نفسه. إزاي اتعصب أوي كده على حياه، إزاي وهي قلبه. بعد تفكير طويل قرر صقر إنه يصالح حياه أول ما تنزل. عند حياه. بسنت: يلا يا حبيبتي عشان تفطري. حياه: معلش يا بسنت. ماليش نفس. ممكن أنام. بسنت: بس يا حبيبتي كده مينفعش. هتتعبي. حياه: معلش. سيبيني دلوقتي أنام. ظلت حياه كده طول اليوم ولم تنزل إلى أسفل، حتى قلق محمود والدها. فصعد إليها إلى غرفتها. في غرفة حياه. محمود: مالك يا حبيبتي. فيكي إيه.
حياه: مفيش يا بابي. محمود: اومال مالك يا حبيبتي. منزلتيش ليه. حياه: تعبانة بس يا بابي. يعني تعب كده. محمود وتفاهم الأمر: ماشي يا حبيبتي. كنت هقولك إني هنزل القاهرة بكرة عشان هجيب ماهر بيه وعيلته هنا. حياه: ماشي يا بابي. 🥺 طبع محمود بوسة وخرج إلى الخارج ونزل إلى أسفل. كان الكل جالس على السفرة، وكمان صقر. عامر: مالها حياه يا محمود.
محمود: معرفش يا عامر. بس البنت فيها حاجة. أنا هنزل القاهرة بكرة، خلوا بالكم منها لحد ما أرجع. هالة: متقلقش يا خويا. في عيني. صقر بزعل وهو يندم نفسه ألف مرة: فكل هذا بسببه. حنين وهي تفكر كيف تقرب من صقر وأنه يحبها. عدا اليوم على الكل. وظلت حياه كما هي لم تخرج من الغرفة. ومحمود سافر القاهرة. وطبعاً صقر خلاص جاب آخره. عاوز يشوف حياه ويعتذر منها، ولاكن مفيش فرصة. وحياه لم تخرج من غرفتها. ومحاولات حنين في القرب من صقر.
عدا الأسبوع دون أحداث. وكانت حياه مثل الوردة الدبلانة التي أهملت. لم تأكل كويس ولم تنام وتظل شارده وتبكي. وظهرت العلامات السوداء تحت عيونها. وخست جداً. جاء اليوم لرجوع محمود وعائلة ماهر بيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!