صقر: زي ما سمعتي يا أمي. دي حياتي أنا. ماهر: ربنا يسعدك يا ابني، وأنا فعلاً كنت أتمناك لبنتي. صقر: تسلم يا ماهر بيه، وأنت أي حد يتمنى ينسبك والله. نسرين: ألف مبروك يا حياة. حياة نظرت إليها وسكتت. سهام: أنتِ كويسة يا حبيبتي؟ حياة: والله كويسة. صقر: مالها يا مرات عمي، ماهي عسل وزي القمر أهي. سهام: يا بكاش. ظلوا يهزرون، وكانت نسرين وهالة جالستين هيموتان من الغيظ.
عد الوقت وروحوا البيت. وظل صقر مع حياة هو وسهام ومحمود. نامت حياة ونام صقر على الكرسي وسهام على الكنبة ومحمود على كرسي آخر. عدا اليوم على الجميع. يأتي يوم جديد، يوم مشمس بأحداث جديدة. صحي صقر وحياة وسهام ومحمود. على خبط الباب. نعم، إنها الدكتورة ميار. تدخل بجمالها الرباني وعيونها العسلي الفاتح وشعرها الأسود الحرير. نعم، إنها جميلة جداً. ميار: صباح الخير. صقر: صباح الخير. أنتِ الدكتورة ميار صح؟
ميار بابتسامة: أيوه حضرتك. ممكن بقا نشوف القمر عاملة إيه النهارده. وبدأت تكشف على حياة. وطبعاً حياة هتموت من الغيرة. صقر لاحظ حياة وضحك بخبث. ثم قال: صقر: هو ممكن تروح النهارده؟ ميار: لأ صعب. نشوّف النهارده السكر ونتابعه ونظبطه، وممكن تخرج بكرة. سهام: مش عارفة جالك إزاي دا يا بنتي. الدكتورة: حضرتك أو ولدها عندكم السكر؟ محمود: لأ يا بنتي. الدكتورة: يبقى دا بسبب العامل النفسي. سهام: إزاي يعني؟
الدكتورة: حضرتك يعني هي زعلت أوي أو في خبر زعلها وهي بتكتم في نفسها، فجاها السكر عن طريق الزعل. سهام: بنتي كانت عندي كويسة. أكيد لما جاتلك يا محمود. أنا هاخد بنتي وأمشي. صقر بصدمة: إيه يا مرات عمي. أنتِ نسيتي إني هخطب حياة؟ سهام: بنتي مش هتقعد في الصعيد تاني يا صقر. صقر: وأنا موافق بس بشرط. محمود: أنتو قاعدين تتفقوا وتتشرطوا وأنا قاعد. ميار بضحك: طب أسيبكم أنا. وأه ألف مبروك يا حياة. مبروك يا أستاذ صقر. ثم خرجت.
حياة: وهو إيه بقا الشرط يا صقر؟ صقر: إننا نعمل خطوبة وكتب كتاب مع بعض. وبعدها هاخدك القاهرة معايا في الفيلا بتاعتي هناك. وكمان هتكوني معايا في الشغل. سهام: وأنا موافقة. محمود: وأنا مش موافق. سهام: محمود بنتي لو دا ما حصلش هاخدها وأمشي. نظر محمود لصقر وقال: محمود: هتحافظ عليها. صقر: نظر لحياة. بعمري وحياتي. محمود: يبقى توكل على الله. مبروك يا بنتي. حياة بفرحة: الله يبارك فيك يا بابي. سهام قامت وطبعت
بوسة على خد حياة وقالت: مبروك يا روح مامي. صقر بفرحة: طب أنا هروح أبلغ الكل في البيت عشان التجهيزات. عشان حياة أول ما تخرج نعمل الخطوبة ونكتب الكتاب على طول. سهام: مش لما ترتاح الأول يا ابني. صقر: لأ لأ مفيش وقت. سلام أنا. وذهب صقر إلى الفيلا بتاعتهم وحياة ابتسمت على حبيبها. محمود: وأنتِ هترجعي تاني يا سهام؟ سهام نظرت إليه: لحد ما تصدق إني مش وحشة زي ما هالة قالت عليا. وإنك تبقى راجل وتدافع عن مراتك.
محمود: لمي لسانك يا سهام. أنا ساكت عشان حياة. سهام: وأنا بردو ساكتة وأسكت لو سمحت عشان البنت. محمود: أنا لسه بدور عليها وهفضل أدور لآخر العمر عشان ترجع لينا تاني. سهام: وأنا بدور مسكتش. دي حتة مني. حياة بستغراب من كلامهم: هي مين دي اللي بيدوروا عليها؟ محمود وسهام بقلق: ها لأ مفيش. المهم قومي عشان نفرح بقا. ابتسمت حياة وهي تفكر في كلامهم. وصل صقر إلى الفيلا. دخل صقر. وكان الكل جالس على الفطار. نسرين: صقر وصل.
هالة: تعالي افطر. صقر جلس والابتسامة على وجهه. هالة لنسرين: شكله رايق، ادلعي عليه لسه عندنا فرصة. نسرين: والله يا طنط بحبه أوي. وحاسة إني هموت من التجاهل بتاعه دا. هالة: وأنا مش هسكت لحد ما تكوني مرات ابني. عامر: إيه يا صقر، حياة عاملة إيه دلوقتي؟ صقر: بخير يا بابا، بقت أحسن الحمد لله. حنين: شكلك مبسوط يا صقر. صقر: بصراحة جداً. وعندي خبر حلو أوي. ماهر بيه: يا ريت أحسن من لما وصلت، مفيش خبر يفرح.
صقر: حياة ممكن تخرج بكرة. وهنعمل الخطوبة وهنكتب الكتاب مع بعض. الخبر وقع على نسرين وهالة مثل الصاعقة. وحنين وسارة في زهول. كل واحدة ليها غرضها من الموضوع. هالة: أنت بتقول إيه. أنا سبتك تتكلم هناك براحتك. بس أنا مش هسيبك تجوز بنت سهام. صقر: ومين قالك إني مش هنفذ كلامي. أنا بحبها يا أمي افهمي. حياتي معاها. نسرين بدموع: عن إذنكم. وطلعت تجري إلى أعلى. هالة: نسرين، هي خطبتك. ولو ما خطبتهاش مش هتكون ابني ولا أعرفك.
سارة: خالتك شكلها خرفت. حنين: اسكتي. دا لو كتب الكتاب كله هيكون انتهى. صقر: ودا آخر كلام عندي ومش هغيره. هالة: يبقى أنا مش أمك من اللحظة دي، فاهم. وصعدت إلى أعلى عند نسرين. عامر: استهدى بالله يا صقر. واصبر شوية نكون أقنعنا أمك. صقر: هو كله بالعافية يا بابا. أنا بحب حياة وهجوزها. افهموا بقا. ماهر: وأنا بعد دا كله عمري ما هقدر أجوزك بنتي يا صقر، حتى لو كان إيه. صقر: أنا آسف يا ماهر بيه. أنت مقدر موقفي. ماهر: أكيد.
ولسه هيكمل وكان الصوت ارتفع في الفيلا. طلع الكل يجري. وكانت الصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!