الفصل 25 | من 45 فصل

رواية المغرور والدلوعة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
16
كلمة
4,075
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

كانت سما تمشي في طريقها إلى البيت، وفجأة وقفت. "معقول تكون حياة دي؟ وذهبت إلى حياة الجالسة على استراحة في الطريق بجانب الشركة. سما: حياة، انتي قاعدة كده ليه؟ حياة: سما. ثم سكتت. سما: الوقت اتأخر، قومي روحي. حياة: مش عاوزة يا سما، مخنوقة أوي. سما: يبقى مخنوقة بسبب اللي حصل إمبارح، صح؟ حياة: أنا.. أنا يقولي مش محترمة ويشتمني ويهزقني أمام الموظفين كلهم. وكمان من غير ما يسمع مني اللي حصل.

سما: أنا حكيت اللي حصل لأستاذ صقر. حياة: حكيتيله إيه؟ عند صقر... طلع يجري إلى الشقة هو وحازم ووليد. وفتح صقر باب الشقة ودخلوا بسرعة. كانت بسنت وميار تجلسان وتبكيان على حياة. صقر: بسنت، حياة فين؟ بسنت: مرجعتش لسه يا صقر. حازم: يعني هتكون راحت فين؟ وليد: انت لما زعقتلها مخرجتش وراها؟ صقر بندم: للأسف لأ. أنا قولت هي هتزعل شوية وترجع. بسنت بدموع: انت يا صقر. زعلتها ليه؟ ها رد. هي دي الأمانة عمك قالك عليها؟ ها رد هي دي.

صقر بحزن وغضب من نفسه: هقلب الدنيا عليها يا بسنت. وجرى إلى الخارج. نظر حازم ووليد إلى بعض. وليد: واحنا هنفضل واقفين؟ يلا نروح نشوفها. حازم: محدش منكم يخرج من الشقة مهما حصل. ولو هي رجعت، كلمونا على التليفون. نظرت بسنت وميار إليهم. دون كلام. ذهب حازم ووليد وصقر للبحث عن حياة. عند حياة... سما: بس يا ستي. وهو اتضايق من نفسه أوي. وطول اليوم كان زعلان. حياة: لأ، برضه لازم أعرفه إن غلط معايا.

سما: يااه، انتي دماغك ناشفة أوي. ثم مسكت هاتفها وكتبت رسالة إلى صقر. حياة: انتي بتعملي إيه؟ سما: بكتب لبابا رسالة إني هتأخر شوية. وابتسمت وهي تدخل على "مفعلت". في الصعيد... هالة: عامر. عامر: كنتي بتكلمي مين؟ ومين اللي عاوز يموت؟ هالة: دا.. دا محدش. أنا كنت بكلم خالد أخو حنين. عشان.. عشان يجي ياخدها. البنت يا حرام، من لما بعدت عن أخوها وأنا حاسسها هتموت. كنت بقول كده.

عامر بشك: عارفة يا هالة، لو بتلعبي بديلك مش هعديها المرة دي ليكي. ونظر إليها وذهب. هالة بتفكير: لما نشوف يا عامر بيه، انت وأخوك. كل اللي انتوا فيه ده بتاع ابني. ابني وبس. وضحكت بشر. عند صقر... ظل يبحث ويبحث هو ووليد وحازم. وراحوا الشركة تاني وبرضه مفيش فايدة. حازم: مفيش فايدة. هتكون راحت فين بس؟ صقر: مش عارف. مش عارف. ترجع بس والله وأنا هعتذر منها. وليد: احم، كده مفيش غير حل واحد. صقر: اللي هو إيه؟

وليد: إننا ندور في المستشفيات. والأقسام. حازم: انت بتهزر صح؟ وليد: مفيش غير الحل ده. هتكون راحت فين يعني؟ صقر: ياااااااربييييي يا حيااااااه. وفجأة سمع صوت هاتفه. وكانت رسالة سما. صقر: بدأ يقرأ الرسالة. مكتوب فيها: "استاذ صقر، حياة معايا هنا على طريق... شوفتها وأنا مروحا. أرجوك تيجي دلوقتي وتاخدها عشان هي تعبانة أوي." صقر: يلا بسرعة. لقيتها الحمد لله. الحمد لله يارب. حازم: يلا بينا بسرعة.

ركبوا السيارة واتجهوا إلى مكان حياة وسما. في الشقة عند بسنت... بسنت: يا رب، يا رب ترجع. ميار: طب نرن عليهم نشوف عرفوا حاجة عنها. بسنت: أيوه، هرن على صقر. وبدأت ترن على صقر في الهاتف. "أيوه يا صقر. عرفتوا حاجة عن حياة؟ "بجد؟ الحمد لله يارب." وأغلقت الهاتف. بسنت: هييييييييي. لقوها يا ميار. حياة عرفوا مكانها. ميار: الحمد لله يارب، يا رب أخيراً. قلبي ارتاح. طب هما فين دلوقتي؟ بسنت: هما في طريقهم إلى حياة.

ميار: أومال هي كانت فين؟ بسنت: معرفش. صقر بيقول إنها مع سما. ميار: خير. المهم إنها لقيناها. قومي نعمل الأكل اللي هي بتحبه. بسنت بفرحة: يلا بينا. وقاموا فعلاً يجهزون الطعام قبل رجوع حياة والشباب إلى البيت. في مكان مجهول... هو: لازم نعرف البنت دي راحت فين. الرجل: يا باشا، هنبحث عنها وأكيد هنلاقيها. هو: في أقرب وقت تعرفوا. لازم نلاقيها. الرجل: من بكرة هنزل أنا والرجالة القاهرة ومش هنرجع غير بيها.

هو: طب يلا اجهزوا عشان تكونوا بدري في القاهرة. ثم نظر بشر وقال: هنرجع 19 سنة تاني. وصل صقر إلى حياة. نزل صقر وحازم ووليد من السيارة وجروا على حياة. حياة بصدمة: صقر. صقر: حياة، ينفع كده؟ ينفع تعملي فينا كده؟ انتي مش مقدرة اللي إحنا فيه. حياة: محدش قالك تدور عليا. صقر: أوووف يا حياة، أوووف. حازم: اهدا يا صقر. سما، اركبي عشان نوصلك. صقر: متشكر جداً يا سما إنك عرفتينا. حياة باستغراب: هو انتي اللي قولتي لهم يا سما؟

صقر: وانتي كمان مكنتيش عاوزاها تقول لنا. حياة: لأ. واتفضل امشي. صقر: نعم ياختي؟ هو انتي مش هتروحي معانا؟ حياة: لأ. أنا هروح مع سما. ثم نظرت سما وحياة إلى بعض. سما: انتي طبعاً تشرفيني. بس روحي مع أستاذ صقر النهاردة عشان خاطري. حياة: لأ. هو... عااااااااا. نزلني يا صقر. رفعها صقر وشالها وأخذها إلى السيارة. صقر: أقسم بالله يا حياة، لو مسكتي لهعمل حاجة تخليكي تسكتي لحد ما نروح. حياة: نزلني يا مجنون. نزلنييييي.

نزلها صقر من على كتفه. حياة: انت مجنون ياض انت. أمسك صقر شفتي حياة في قبلة كلها غضب وعشق وخوف وتملك. وبعد وقت قصير، سابها صقر. وكان الجميع مكسوف من عملة صقر. وليد وحازم وسما ينظرون في الأرض من الخجل. حياة حطت إيدها على شفتيها بكسوف وخجل وفرحة. صقر فتح لها باب السيارة ودخلت حياة بكسوف وجلست وبجانبها سما. ظلت طول الطريق تبتسم من عملة صقر وصقر ينظر إليها بكسوف حتى وصلوا إلى البيت. صقر: انزلوا يلا.

سما: احم، لأ. أنا هروح. عشان متأخرش على بابا. حياة: لأ، خليكي معانا نبي. صقر: خليكي. وأنا هكلم الدكتور. سما بكسوف: تمام. وصعدت هي وحياة وحازم ووليد وصقر. أول ما دخلوا الشقة... بسنت جريت عليها هي وميار وحضنوا بعض الثلاثة. بسنت: كده تقلقيني عليكي. حياة: متزعليش يا روحي، حقك عليا. ميار: المهم إنك معانا يا روحي. انتي كويسة؟ حياة: أيوه الحمد لله. حازم: إحنا هنفضل في جو العشق الممنوع ده؟ وليد: تعالوا ننزل نجيب أكل.

بسنت: لأ، إحنا عملنا. نظرت حياة وصقر وحازم ووليد إلى بعض. ميار: إيه؟ في إيه؟ وليد: انتوا عملتوا؟ بسنت: أيوه، عشان حياة. صقر: ربنا يستر على بطننا النهاردة. ضحكوا كلهم. بسنت: سما يا روحي، منورانا. سما: يا حبيبتي، ربنا يخليكي. حياة: يلا يا بنات ندخل نجهز الأكل. دخلوا البنات يجهزوا الأكل. صقر: أوبا، نسيت أكلم الدكتور عشان سما إنها معانا. وليد: لأ، رن أحسن يقلق عليها. وفعلاً اتصل صقر.

وبعد وقت قصير. البنات جهزت السفرة وجلسوا جميعاً يأكلون. وكل واحد ينظر للمزة بتاعته. طبعاً وليد وميار زعلانين جامد من بعض، وبسنت وحازم بيغيظوا بعض، وصقر وحياة مش طايقين بعض، وسما قاعدة بينهم زي كيس الجوافة 😂😂. صقر: احم، حسام هييجي بكرة يا وليد. عاوزك تعلمه الشغل والدنيا في المصنع الرئيسي عشان هيمسكه هو. حازم: وتفتكر هيقدر على شغله؟ وليد: لازم يتعلم الشغل ويدخل معانا في المجال. إحنا مش هنلاحق بعد كده.

صقر: بالظبط كده. واحتمال أسافر أنا ونسرين عشان المؤتمر الدولي للشركات الأسبوع الجاي. حياة تسمع الكلام وهتموت وترد 😂. حياة في نفسها: أيوه، عاوز تروح عشان يخلالكم الجو انت وهي يا أستاذ صقر. بس ده بعينك. بسنت: حياة، حياة. حياة: ها؟ أيوه يا بسنت. بتقولي حاجة؟ بسنت: مالك يا حبيبتي؟ مابتأكليش ليه؟ حياة: مفيش يا بسنت. مليش نفس. أنا هقوم أنام. صقر: أخدتي العلاج بتاعك؟ حياة نظرت له نظرة عتاب وقالت: أيوه. عن إذنكم.

وذهبت إلى الغرفة. بسنت نظرت لصقر. صقر: أوووف. طب أعمل إيه ليها؟ بسنت: انت اللي زعلتها، يبقى انت اللي صالحها. وليد: بصراحة يا صقر. انت غلطت معاها. ميار: لأ، وكمان لسه بتقول نسرين وهتسافر معاها. انت خربتها أكتر. حازم: البس يا معلم. صقر: أوووف. طب قولوا أعمل إيه؟ سما: شوف هي بتحب إيه واعمله. حازم: بالظبط كده. صقر بتفكير: تمام. لما نشوف آخرتها. ميار: قوموا يا بنات نشيل الأكل. بسنت: أيوه، ونبي يلا. رجالة مالهومش أمان.

وجرت على المطبخ هي وميار وسما 😂😂. حازم وصقر ووليد 😳😳😳. حازم: هي قالت إيه؟ وليد: الجبها طارت يا معلم. صقر: أختي أنا بتقول رجالة مالهومش أمان. خدي يابت. وقام يجري على المطبخ. عد الوقت بين الهزر والضحك. وذهب الشباب إلى الفيلا بتاعتهم. ومنهم اللي كان حزين، ومنهم اللي كان بيفكر، ومنهم اللي مش عارف الدنيا هتاخده على فين. ونام الجميع حتى يأتي يوم جديد. وتأتي شمس النهار الجديد على كل أبطالنا. في الشقة...

في الغرفة، كلهم نايمين على سرير واحد. حياة: أه يا رقبتي. بسنت: أوبس. يالهوي. هي الساعة كام؟ حياة: مش عارفة. استني أشوف. عااااااا. قومي انتي وهي. الساعة عشرة. قامت بسنت تنط من على السرير وتقول: عااااا. المحاضر حازم هينفخني. وميار: وأنا اترفضت من قبل ما أشتغل. وسما بحركات وشها: صقر بيه هيرفدني. منكم لله إيه خلاني أسمع كلامكم وأنام هنا. حياة: الحال من بعضه. يلا بسرعة نجهز.

بدأت كل واحدة تجري عشان تلبس بسرعة 😂😂. وكان شكلهم يضحك أوي. خلصوا وكل واحدة طلعت تجري على شغلها. بسنت على الجامعة عند حازم 😂. وميار عند وليد 😂. وسما وحياة ربنا معاهم عند صقر 😂.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...