حياه بدموع: أنا أنا يا صقر مش محترمة. أنا تشتم وتزعق لي عشان دي. صقر بندم على ما قاله: حياة أصل... ولم يكمل حتى طلعت تجري إلى الخارج. سما بزعل على حياة. جلست ولم تنطق بحرف. أما نسرين فكانت مبسوطة واستغلت هذا لصالحها. نسرين بدموع التماسيح: شفت يا صقر عملت إيه فيا وفي شعري شوفت. صقر: وأنتم اتخانقتوا ليه أصلًا. نسرين بكذب: عشان شافتني داخلة عندك. دنا والله كنت جاية أسألك الاجتماع هيتأجل ولا إيه.
صقر: أيوه هيتأجل، مابقاش لي مزاج للشغل أصلًا. ودخل إلى مكتبه بغضب. ابتسمت نسرين بانتصار ونظرت إلى سما التي تجلس ومندهشة من كلام نسرين وكذبها. سما لنفسها: طب أعمل إيه دلوقتي. أدخل أقوله اللي حصل. لأ لأ هو متعصب دلوقتي. شوية كده وهدخل أحكيله... عند حياة... ظلت تمشي في الشارع وتبكي جامد. حياة لنفسها: معقول صقر يقول لي كده وقدام الموظفين كلهم. معقول يشتمني عشان نسرين. ماشي يا صقر أنا هعمل لك معاملة تانية خالص.
وذهبت تجلس في مطعم. في الجامعة... دخل المهندس عماد قبل بسنت. بسنت: احم آسفة يا باشمهندس. عماد: محدش بيدخل بعدي. ثم وجه كلامه لبسنت: روحي شوفي كنتي بتتصرفي فين. بسنت بدموع: أنا آسفة يا باشمهندس. عماد: قلت لك برااا. وجاء حازم من الخلف وهو يتحول مثل الوحش في غضبه. حازم: أنت إزاي تتجرأ وتكلمها كده. أنت نسيت نفسك يا باشمهندس. عماد: والله أنت عارف أسلوبي يا باشمهندس حازم. حازم: أسلوبك على نفسك.
عماد: وأنت تعرفها عشان تدافع عنها يا باشمهندس. ولا هي عينتك المحامي بتاعها. حازم: بسنت تبقى... ولم يكمل حتى قطعته بسنت في كلام. بسنت: أنا آسفة يا باشمهندس عماد. بس باشمهندس حازم بيكلم كده عشان أنا كنت عنده بسأله عن شوية حاجات في المنهج وكده. أنا آسفة مش هتتكرر تاني. عماد: المرة دي بس. وكمان عشان خاطر باشمهندس حازم. حازم بضحكة خبث وكان يفكر ويقول لنفسه: ماشي يا بسنت لو مخلتكيش قلتي بنفسك إنك خطبتي مبقاش حازم.
عماد: باشمهندس حازم يا باشمهندس. حازم: نعم. روح كمل أنت. وأنا خارج. عماد: تمام. وخلَّى بسنت وعماد إلى الداخل. وخرج حازم وهو يفكر في شيء لبسنت. عند وليد. وصل إلى الشركة. وليد لسما: صقر جوه يا سما. سما: أيوه بس... وليد باستغراب: بس إيه. سما: هو متعصب أوي دلوقتي. وليد: ليه حصل. سما: لما تدخل حضرتك هتعرف. وليد: تمام. ودخل بسرعة عند صقر. وليد: مساء.
صقر: كل تأخير. أنت نسيت إن عندنا اجتماع. والأستاذ تاني كمان موصلش لحد دلوقتي. أنتم جايين تهزروا بقا. وليد: اهدي يا ابني في إيه. ومن إمتى لو اتأخرنا أنت بتتكلم كده. صقر بزعل: متزعلش يا وليد أنا متعصب شوية. وليد: ومتعصب ليه حصل إيه. صقر بدأ يحكي اللي حصل. صقر: بس وزعلت ومشيت. وليد: وطبعًا شتمتها أمام سما ونسرين. صقر: سما ونسرين إيه بس. دي الشركة كلها كانت بتتفرج علينا. وليد: يخربيتك. أنت كده جرحتها أوي يا صقر.
ثم دخلت سما إلى المكتب. صقر: في حاجة يا سما. سما بقلق: احم ممكن آخذ من وقتك خمس دقايق. وليد باستغراب: مالك يا سما حد زعلك. سما بزعل: بصراحة يا أستاذ صقر. أنت غلطت أوي. صقر باستغراب: غلطت غلط في إيه. سما: لأن نسرين هانم محكتلكش الحقيقة. صقر: أومال حصل إيه. سما وبدأت تحكي كل اللي حصل. وأن نسرين شتمت حياة وأن زعقت لهم إنهم كانوا بياكلوا وأنها قالت صقري حتى تغيظ حياة. صقر بزعل وندم على اللي حصل.
وليد: شكراً يا سما إنك قلتي اللي حصل. سما: المهم أستاذ صقر يصالح أنسة حياة. لأنها مغلطتش. لأني بنت زيها ولو كنت أنا بدالها كنت عملت أكتر من كده. ثم خرجت سما. وضميرها ارتاح لما حكت اللي حصل. وليد: شفت بقى يا عم. صقر: مش عارف هعمل إيه. وهكلمها إزاي. وليد: أنت متكلمهاش دلوقتي خالص. لأنها هتكون متضايقة. وفجأة باب المكتب اتفتح وكانت ميار. وليد وصقر قاموا وقفوا. صقر: ميار فيكي حاجة.
ميار بدموع ومنهارة: اسأل صاحبك الغشاش الكداب. وليد: احفظي لسانك يا ميار. ميار: لما تحفظه أنت يا أستاذ يا مخادع. صقر: فهمني طيب حصل إيه. ميار: ................ وظلت تحكي كل شيء. صقر: طيب اهدي. وليد: بس والله أنا... ميار وقطعت كلام وليد: لو سمحت يا صقر بيه عاوزة أرجع صغير زي ما كنت. وجريت إلى الخارج. صقر: ميار ميار. هوف إيه اليوم ده. وجلس وليد وصقر. صقر: هو الكلام ده فعلًا حصل.
وليد: والله يا ابني البت بتكدب. أنا محصلش مني ولا كلمة من دي. صقر: أنت بتحبها فعلًا. وليد: أنا بعشقها. أنا حتى قلت خطوبتي عليها مع بسنت وحازم. صقر: بسنت وحازم. هما فين كل ده. وليد: متقلقش. حازم اتعين في الجامعة عشان يكون جنب بسنت. صقر: الواد ده دماغه سم. لما يجي بس... في الجامعة... كان يجلس حازم وكثير من البنات حوله يتحدثون ويضحكون. وكانت في الوقت ده تخرج بسنت من المحاضرة هي وصاحبتها شروق.
شروق: ظاهر أستاذ حازم ده بتاع بنات. بسنت بغيظ: شكله كده. نظر حازم إلى بسنت. حازم: بسنت تعالي عاوزك. شروق: بينده عليكي. بسنت: سيبك منه يلا نمشي. شروق: يا بنتي عيب. تعالي بس. وذهبوا إلى حازم. حازم: يارب يكون أستاذ عماد مكلمكيش تاني. ردت بنت من الواقفين: لأ يا باشمهندس هو يقدر يكلمها بعد ما أنت كلمته. وبنت تانية بسهوكة: حد يطول يا باشمهندس إنك تدافع عنه. بسنت: يا محنو 😂😂😂 شروق ضحكت على كلمة بسنت ومنظرها.
بسنت: يا روحي أهو البشمهندس كله معاكي اشبعي بيه. حازم بضحك: خدي بس يا مجنونة. بسنت ولما ترد عليه وذهبت. حازم: عن إذنكم يا بنات. وذهب حازم هو الآخر إلى الشركة. وذهبت بسنت إلى البيت. في الصعيد... هالة: أيوه البت فين دلوقتي. هو: معرفش بس آخر مرة أنا حرقت وشها عشان محدش يتعرف عليها. هالة: لأ عاوزاك تعرف لي هي عايشة ولا ميتة فاهم. هو: حاضر حاضر. اهدي هو حصل حاجة. هالة: رجعوا يدوروا تاني عليها.
هو: لأ أنا لازم ألاقيها قبل ما تنكشف. هالة: البنت دي لازم تموووووت فاهم. هو: هبدأ أدور عليها. هالة: تمام. ثم أغلقت الخط. وكان يقف عامر في خلفها. هالة بصدمة: ع. عامر... وصلت بسنت إلى الشقة ودخلت. كانت تجلس ميار بحزن على كرسي في البلكونة. بسنت: يا أهل الدار أنتم فين. ميار: تعالي يا بسنت أنا هنا. ذهبت بسنت إلى ميار في البلكونة وجلست بجانبها على كرسي آخر. بسنت: الجميل زعلان ليه.
ميار: ليه الناس بتكدب ليه بعد ما يعطونا أمل ياخدوه تاني ونكتشف إنهم بيخدعونا عشان مصلحتهم بس. بسنت: إيه إيه ده كله. لأ فهمني واحدة واحدة. وبدأت ميار تحكي اللي حصل. بسنت: يا اااه يا غبية البت بتكدب عليكي. ميار: إزاي يعني. بسنت: ونبي يا أختي لو وليد كان وعدها بموعد وليد كان بيعمل إيه في الشركة أصلًا. ثانيًا وليد لو عاوز يعمل حاجة مش هيخاف منك. وأن البنات حوله زي الرز اسأليني أنا دا الغول يا بنتي. ميار: تفتكري.
بسنت: يا شيخة دنا أفتكر أكتر من كده. ميار: لأ بس لازم أربيه الأول. ابتسمت بسنت وقالت: خدي فرصتك 😂. أومال حياة فين. ميار: معرفش مجتش لحد دلوقتي. بسنت بقلق: الوقت اتأخر مجتش ليه دي... عند حياة... كانت تجلس حزينة وتنظر للفراغ. حياة: ليه حاسة إني وحيدة. فكرة هكلم ماما. وأخرجت فونها وكلمتها. حياة: أيوه يا ماما. وحشتيني. سهام على الجهة الأخرى: يا حبيبتي وأنت كمان. عاملة إيه عندك. حد مزعلك. حياة
بحزن وهي تكتم بداخلها: لأ يا ماما. أنتم بس وحشتوني قلت أكلمكم. سهام: وأنت كمان يا روحي. محمود ممكن يجيلكم آخر الأسبوع. حياة: ماشي يا ماما هنتظره. ثم أغلقت الخط ونظرت للفراغ مرة أخرى. وجاء الليل وحل الظلام... صقر: لأ كفايا علينا كده قوموا نروح. حازم: ياريت أحسن أنا جعان. وليد: طب تعالوا نجيب أكل ونروح ناكل مع البنات. صقر: الأخ عاوز يصلح غلطه صح. وليد: يسلام على أساس إنك ملاك. دا أنت أكتر واحد متكلمتش على اللي عملته.
حازم: لأ فهموني حصل إيه. صقر: قوموا ونحكيلك في العربية. قاموا وخرجوا من الشركة وركبوا العربية. في الشقة عند بسنت وميار... بسنت: لأ لأ كده مينفعش اتأخرت أوي أنا خايفة. ميار: وأنا كمان يارب استر. يكون حصلها حاجة. بسنت: يالهوي. أنا هكلم صقر. ميار: أيوه كلم يمكن تكون مع... عند صقر... صقر: بس يا عم هو ده اللي حصل. حازم: والله لو أنا مكانهم معبركم. وليد: أنت عدو لينا يا ض. حازم: أنا ولا أعرفكم. ورن تليفون صقر.
صقر باستغراب: بسنت بترن إيه اللي مصحيهم لحد دلوقتي. حازم: رد ليكونوا عاوزين حاجة. فتح صقر على بسنت: أيوه يا بسنت. لأ مش معايا. هي مش عندك. وفجأة وقف صقر العربية. صقر: إزاي دي مشيت من بدري. طب استنوا أنا جاي محدش يتحرك أنا جاي. وأغلق الخط. وليد وحازم بقلق: في إيه يا صقر. صقر بخوف: حياة مرجعتش البيت لحد دلوقتي. وليد: يعني هتكون راحت فين لحد دلوقتي. حازم: بسرعة يا صقر يمكن تكون بتشتري حاجة ونروح وتكون روحت.
صقر بقلق: يارب ياربو... وصل صقر ووليد وحازم إلى الشقة بسرعة جدا. وطلعوا جري عند بسنت وميار. ياترى هيحصل إيه هنعرف البارت الجاي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!