الفصل 45 | من 45 فصل

رواية المغرور والدلوعة الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
19
كلمة
2,556
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

صقر بغضب جحيمي وعيونه احمرت أوي من شدة الغضب: هتقولي حياة فين ولا تشوفي وشي التاني. هاجر بخوف من صقر: أنا أنا معرفش. صقر بغضب: اخرسي مش عاوز أسمع صوتك، انتي هتاخدينا دلوقتي وتودينا دلوقتي على مكان حياة. هاجر وهي تبلع ريقها من الخوف: أنا معرفش صدقني يا أستاذ صقر. صقر: ماشي، انتي اللي جبتي لنفسك. وليد. وليد بغضب هو كمان: هيحصل، تعالي بقى. سما بدموع: أبوس إيدك قولي أختي فين، دي عندها سكر ممكن تروح فيها ونبي.

بسنت: اصبري يا سما، متعيطيش، حياة قوية وهتقاوم، وهي اللي جابت لنفسها، وصقر هيعرفها. هاجر بضحكة خبث: متطمنيش أوي كده، حياة زمانها بتتحسب. الكل بصدمة وزهول وخوف إن حياة يكون حصلها حاجة. صقر بخوف: قصدك إيه. هاجر بشر: يعني حياة ماتت يا صقر، وزمانها بيتدفن. صقر بصدمة وعقله وقف عن التفكير، والكل سكت. عند المخزن. حازم بصدمة: ده في حد في السجادة، شعرها أهو. حسام: دي ممكن تكون حياة. لاء، دي هي حياة.

حازم: اجري يا حسام نمسك الواد ده. حسام: طب نرن على صقر. حازم: مش وقته، لازم نتصرف أحسن يعمل فيها حاجة. فتحي: الأستاذ بيكلم صح. ويلا وأنا معاكم. حسام: ماشي، يلا. وجريوا مسرعين إلى داخل المخزن. كان محروس بيحاول يفوق حياة، ولاكن حياة في دنيا تانية ومغمي عليها. دخل حازم وحسام وفتحي إلى المخزن. حازم: يا ابن الكلب، عملتلها إيه. محروس: انتو مين ودخلتوا إزاي هنا. فتحي: أه يا حيوان وتقولي بضاعة.

حسام بصدمة وهو ينظر لحياة: انت عملتلها إيه. محروس طلع سكينة من جيبه: اللي يقرب مني هقطعه. حازم وحسام وفتحي بصدمة وخوف: لاء لاء، خلاص. حازم: سيبها ومش هنعملك حاجة، احنا عاوزين حياة بس. محروس: هههه، الكلمتين دول تضحك على أي حد غيري يا حلو. فتحي جاب بسرعة تراب من الأرض ورماهم على عيون محروس، خلوه مش شايف حاجة. وحازم بقوته البدنية نزل فيه ضرب لحد ما محروس فقد الوعي. حسام رفع حياة وحطها في العربية ورن على صقر.

صقر بصدمة: انتي بتقولي إيه، انتي موتيها. هاجر: أنا مجتش جنبها، هي اللي ماتت. سما: لاء لاء، أكيد بتهزري. حياة حياة ياماما الحقينا ياماما. بسنت بدموع وانهيار: اسكتي يا سما، حياة عايشة، هي مش هتسبنا أكيد. ميار بانهيار: اعمل حاجة يا صقر، وليد شوفوا حسام فين ونبي. صقر: بسسسسسس، مش عاوز أسمع صوت حد، حياة عايشة طول ما أنا لسه فيا الروح، حياة عايشة. وليد بحزن: اهدا يا صقر، اهدا. وفجأة التليفون رن بتاع صقر.

صقر: خد يا وليد، رد على حسام. أخذ وليد التليفون ورد على حسام، وكانت بسنت وميار وسما منهرين، وصقر كان في عالم تاني، ووليد ماسك هاجر ورد على حسام. وليد: إيه يا حسام، انتوا فين. حسام: حياة معانا، احنا طالعين على المستشفى، وإسلام هيجي ياخد الواد ده. وليد بفرحة: بجد، وحياة عاملة إيه. شد صقر التليفون من وليد، وكأنه الروح ردت فيه من تاني: الو الو، حسام، حياة حياة.

حسام: اهدا يا صقر، حياة معانا، هي بس اغمي عليها، واحنا واخدينها ورايحين المستشفى، تعالوا. صقر: طيب طيب، احنا جايين. وقفل وقال لي وليد: وليد، خد البت دي على القسم، وإسلام هيجيب الكلاب أخوها ويجيلك على هناك، وأنا هاخد البنات وهروح المستشفى، وحازم وحسام هيقابلونا بحياة. سما: بجد حياة عايشة. صقر بأمل: أيوه، يلا بسرعة.

وأخذ صقر البنات وطلع يجري خارج الشركة واتجه إلى المستشفى، ووليد أخذ هاجر وخرج هو كمان خارج الشركة واتجه إلى القسم. وصل حسام وحازم بحياة إلى المستشفى، ومحروس أخذه إسلام واتجه إلى القسم، وفتحي راح معاهم. حازم: دكتووووور، بسررررررعه. جاء فريق طبي كامل، واخذوا حياة ودخلوها غرفة الكشف. حسام: يارب يارب سترك. حازم: إن شاء الله خير، انت قلت لصقر. حسام: أيوه، وزمانهم على وصول.

وبعد وقت قصير وصل صقر وسما وبسنت وميار إلى المستشفى. صقر: فين حياة، حياة مالها، حصلها إيه يا حازم، رد يا حسام. حازم: اهدا يا صقر، حياة جوا مع الدكتور بيشوفها. بسنت بدموع: طب هي كويسة. حازم: اهدي يا حبيبتي، كويسة دلوقتي، الدكتور يخرج يطمنا. سما: بابا بيرن يا صقر، أعمل إيه، أقوله إيه. صقر: هاتي التليفون وأنا هكلمه.

صقر: الو، أيوه يا عمي. لاء لاء، كويسين، دي سما نسيت تلفونها في الشركة ونزلت حياة والبنات يجيبوا شوية حاجات للفرح. ماشي حاضر، أول ما يرجعوا هخليهم يكلموكم، حاضر حاضر. مع السلام. وأغلق صقر التليفون. وخرج الدكتور. سما: الدكتور خرج. جري الكل عليه. صقر: طمني يا دكتور، حياة عاملة إيه. الدكتور: انتوا جبتوها في الوقت المناسب، كانت هتدخل في غيبوبة. سما: يعني هي كويسة.

الدكتور: الحمد لله، المريضة بقت أحسن، احنا علقنالها محاليل وتقدر تروح معاكم كمان. صقر: شكراً جدا يا دكتور. حضنت سما بسنت وميار، وكانوا فرحانين. صقر بفرحة: ينفع ندخل ليها يا دكتور. صقر: أيوه، اتفضلوا. ذهب الدكتور، ودخل الجميع إلى غرفة حياة. كانت حياة تنام على السرير، والإرهاق باين عليها والتعب. صقر: حبيبتي، وحشتيني أوي. حياة: صقر، صقر. وبدأت تعيط.

صقر: قرب عليه، هششششش، بس بس يا روحي، المهم إنك معايا خلاص. كل حاجة ارميها ورا ضهرك. سما: حياة يا حبيبتي، عاملة إيه. حياة: سما. وأخذتها في حضنها. بسنت بدموع: يسلام، وأنا كمان عاوزة حضن. وجريت بسنت وحضنت حياة، وفضلوا يعيطوا. حسام: أنا مش عاوز عياط، ويلا قومي عشان نعمل الفرح كلنا ونفرح. ميار بدموع: أيوه يلا، كفايا حزن، عاوزين نفرح بقى. وجريت على حياة هي كمان وحضنتها. حازم: صقر، تعالي عاوزك. صقر وتفاهم دماغ حازم.

خرج إلى الخارج هو وحازم. صقر: إيه يا حازم. حازم: احنا لازم نروح القسم نشوف إسلام عمل إيه في التحقيق مع الكلبة هي وأخوها. صقر: تمام، هطمن على حياة ونروح، كده كده انت شاهد، انت وحسام، بس لازم حد يكون مع البنات، فحسام هيقعد معاهم. حازم: تمام، يلا نقولهم ونمشي عشان نخلص من الموضوع ده عشان نسافر. صقر: لاء، أنا هقول لحياة، هروح الشركة أقفل الشغل عشان أسافر، متقوليش حاجة عشان متقلقش. حازم: تمام، يلا.

دخل صقر وحازم مرة تانية غرفة حياة. صقر بابتسامة راح وطبع بوسة على راسها: ينفع أسيب حبيبتي ساعة كده وأرجع آخدها. حياة بقلق: انت هتروح فين. صقر: هروح أقفل الشغل عشان هاخد عروستي على الصعيد وأعملها أحلى فرح في الدنيا. حياة بابتسامة: طيب، بس متتأخرش عليا يا صقر. صقر: حاضر يا روح وعقل صقر. يلا، هتحتاجوا حاجة يا بنات. بسنت: لاء يا بيه.

صقر: تمام. حسام، انت هتكون هنا معاهم، ومحدش يخرج من هنا لحد ما أجي. وانت يا أستاذ حسام، تخلص إجراءات الخروج بتاعت حياة وتدفع فلوس المستشفى على ما أجي. حسام: حاضر. سما نظرت له بقرف وقالت: استغلالي، مبيصدق يلاقي فرصة عشان يتحكم. حسام: سمعتك على فكرة. صقر: بس انت وهي. يلا سلام. وخرج صقر وحازم، ولكن حياة كانت قلقانة على صقر. بس البنات حاولوا ينسوها، وفضلوا يكلموا ويضحكوا ويهزروا. وحسام خرج وسابهم يخلص إجراءات المستشفى.

وصل صقر وحازم إلى القسم. دخل صقر المكتب عند إسلام، وكانت هاجر ومحروس واقفين، وهاجر بتعيط وخايفة من اللي هيحصل معاها، ومحروس طبعاً متشلفط من ضرب حازم فيه. ووليد جلس على الكرسي وكان حاضر التحقيق. أول ما دخل صقر، مسك محروس ونزل فيه ضرب هو كمان. جري وليد وحازم وإسلام مسكوا صقر، ولكن صقر كان عامل زي الطور ومحدش عارف يمسكه. وهاجر فضلت تصوت وتعيط وكانت خايفة أوي. صقر بغضب الجحيم

وعيونه احمرت واتحول خالص: يا ابن الكلب، انت تخطف مراتي، أنا، تعملوا كده فيها ليه، ليه، عملت إيه ليكم يا زبالة انت وهي. إسلام: اهدا يا صقر، هياخدوا عقابهم، متقلقش. صقر: أنا عاوز إعدام، لحد ما أنا اللي أطلع روحهم بإيدي. إسلام: أكيد، بس اهدا انت. وليد: هو كده التحقيق خلص يا إسلام، ولا لسه. إسلام: أيوه يا وليد، هما كده هيتعرضوا على النيابة بكرة، وبعدها هياخدوا الحكم. صقر: تمام يا إسلام، معلش تعبت معانا.

إسلام: عيب عليك، إحنا إخوات. صقر: حبيبي، نقدر نمشي إحنا. إسلام: أكيد، وأنا هبقى أتصل بيك أقولك الأخبار. صقر: تسلم لي يا حبيبي. يلا إحنا هنمشي إحنا. إسلام: مع السلامة. سلموا على بعض وخرجوا من المكتب واتجه وليد وحازم وصقر إلى المستشفى مرة أخرى حتى يأخذوا البنات ويذهبوا إلى البيت يجهزوا ويسافروا على طول.

وصل صقر والشباب وأخذوا حياة والبنات وذهبوا إلى الفيلا، جهزوا وركبوا العربيات واتجهوا إلى الصعيد، ولكن حياة كانت تعبانة وباين عليها الإرهاق أوي. نظر صقر إليها في مراية العربية وقال: حياة، لو تعبانة يا حبيبتي نركن ونرتاحي شوية. حياة بتعب: لاء يا حبيبي، أنا كويسة، كمل. بسنت: هو إحنا هنلحق نشتري الفساتين. حازم: مفيش خروج من البيت، مفيش واحدة منكم هتخرج. بسنت: نعم، ودا ليه إن شاء الله.

صقر: اهدوا، كل حاجة هتحتاجوها هتكون عندكم، وفي مصممة ملابس هتيجي لحد عندكم وتجيب ليكم فساتين، وانتوا اختاروا اللي انتوا عاوزينه. بعد كلام كتير طول الطريق وضحك ومناقشة وهيعملوا إيه في الفرح وهيقضوا فين شهر العسل، بعد وقت كبير وصلوا الصعيد. وكان محمود وعامر منتظرينهم بطبل والمزمار والأغاني. نزل الكل من العربية وبدأوا يسلموا على محمود وعامر، وسهام كمان قبلت البنات وخدتهم في حضنها. ولاحظت تعب وإرهاق حياة.

سهام: مالك يا حياة، فيكي إيه. حياة بتعب: مفيش يا ماما، أنا بس تعبت من الطريق. سهام بقلق: لاء، بس شكلك تعبان أوي. محمود: في إيه، مالها حياة يا صقر. صقر: في إيه يا جماعة، انتوا مكبرين الموضوع ليه، هي فعلاً تعبانة من الطريق. ما انتوا عارفين حياة لما بتسافر بتكون عاملة إزاي. سهام: طب اطلعوا غيروا هدومكم على ما أجهز السفر وتناموا عشان بكرة يومكم طويل.

وفعلاً ذهب الكل إلى أعلى وغيروا هدومهم وجهزوا ونزلوا إلى أسفل، اتعشوا وطلع الكل ينام لحفلة بكرة والفرح. وعدى اليوم. وجاء تاني يوم يوم الفرح أخيراً، وجواز صقر على حياة، ووليد على ميار، وبسنت على حازم، وحسام على سما، مع إنهم على طول زي القط والفار، بس دي بتبقى محبة يا جماعة. المهم البنات كانوا زي الأميرات، كل واحدة أحلى من التانية، والشباب كمان.

وكل واحد خد عروسته ونزل إلى الحفلة، وطبعاً الحفلة في حديقة الفيلا، فيلا الهلالي. وكتبوا الكتاب بسنت وحازم، وميار ووليد، وسما وحسام، وطبعاً صقر كان كاتب الكتاب. وكل واحد خد عروسته وبدأ يرقص معاها. صقر: وأخيراً هتكوني معايا وهيتقفل علينا باب. حياة: أخيراً المغرور بقى جوزي بعد التعب دا كله. صقر: فعلاً، أخيراً الدلوعة بقت مراتي قدام ربنا وقدام الناس. أنا بحبك أوي يا حياة، بحبك دي كلمة قليلة، وانتي عارفة.

حياة: وأنا كمان بحبك يا قلب حياة، بموت فيك يا مغرور. وشالها صقر وفضل يدور بيها أوي، والصواريخ بتاعت الفرح بقت تلمع في السما. والكل كان فرحان أوووووي. وكده المغرور اتجوز الدلوعة بعد كل العذاب دا، وبكده تخلص رويتنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...