حازم: اقف عندك. فتحي بخوف: في إيه؟ أنتو مين؟ حسام: عاوزينك في مصلحة. فتحي بارتياح: يا شيخ خوفتني. وانتو مين بقا ومصلحة إيه؟ حازم طلع فلوس كتير من جيبه: هتقولنا كام معلومة كده وتاخد 3000 جنيه دول. فتحي شاف الفلوس واتنح: أمرك يا بيه، أمرني. عاوز تعرف إيه؟ حسام: مي اللي كان واقف معاك من شوية. فتحي بستغراب إنهم بيسألوا عن محروس: دا محروس صحابي يا باشا. حازم: أيوه تعرفه كويس.
فتحي: أيوه يا بيه، دا لسه واخد مفتاح المخزن بتاعي مأجره مني. حسام وحازم بصدمة: مخزن؟ فتحي: أيوه. حازم: ومقالكش المخزن دا هيعمل إيه بيه؟ فتحي: أيوه، قال مع شوية أجهزة هيخزنها فيه. حسام: المخزن دا فين؟ فتحي: في... حازم: تعالي معانا ودينا ليه. فتحي: في إيه يا بيه؟ هو الواد محروس عمل حاجة؟ هو سرق منكم حاجة؟ حسام: اركب بس وانت تعرف، وكله بحسابه. فتحي: إذا كان كده ماشي. وركب فتحي وحازم وحسام واتجهوا إلى المخزن.
في الشركة... بسنت: سمعتوا؟ أنا متأكدة إن البت دي هي اللي خطفت حياة. سما: أيوه، شوفتوها كانت قلقانة إزي وهي بتكلم. ميار: لأ، ولا لما صحابها سألوها تعرف منين إن صقر مجاش؟ وقالت إن هو بيدو ومكملتش كلام وكانت قلقانة ومرتبكة. بسنت: فعلاً. إحنا لازم نراقبها كويس. سما: تعالوا طيب نشوف بتعمل إيه. ذهب البنات عند هاجر في الكافيه. كانت هاجر تجلب الشاي لنفسها. وجلست بسنت وسما وميار على ترابيزة وهم ينظرون إليها.
اشترت هاجر الشاي ونظرت خلفها ورأت سما وبسنت وميار يجلسون ولاكن دون قلق ولا أي شيء. فاستغربت ونظرت كثيراً إليهم ثم قررت الذهاب إليهم وتحاول أن تعرف شيئاً. هاجر: احم، صباح الخير. نظرت البنات لبعضهم. بسنت بخبث: صباح النور. في حاجة؟ هاجر: لأ، أصل إنتوا عارفين إني بقيت السكرتيرة بتاعة أستاذ صقر وهو مجاش لحد دلوقتي، فقولت أسأل هو اتأخر ليه؟ هو في حاجة.
سما بمكر: أيوه، أصله اتخانق مع حياة امبارح وحياة سافرت الصعيد من غير ما تقول لصقر وصقر زعل وهو هيسافر ليها وإحنا هنا مكان صقر. هاجر بارتياح إنهم مفكرين إن حياة سافرت: أه، خير إن شاء الله يتصالحوا. ميار: إن شاء الله. هاجر: في حاجة تاني؟ بسنت: عشان تروحي تشوفي شغلك واحنا نفطر، ولا تقعدي معانا. هاجر: لأ لأ، بالهنا. أنا هروح المجموعة بقى طالما أستاذ صقر مش موجود. بسنت: لأ، روحي المكتب، وأنا قولتلك إحنا مكان صقر هنا.
سما: لا نكون مش عاجبينك ولا حاجة. هاجر: لأ طبعاً. طيب أنا هروح آخد حاجتي وأطلع المكتب. ميار: أيوه، شاطرة. اتفضلي. نظرت لهم هاجر وذهبت بفرحة إن مفيش حد اكتشف حاجة. بسنت: أقطع دراعي إن البت دي ورا كل حاجة. سما: طب بسرعة قوموا قوموا نروح وراها. ميار: يلا بينا. وذهبوا خلف هاجر. في شقة هاجر... وصل محروس الشقة ودخل مسرعاً إلى حياة ولاكن كانت الصدمة. محروس بخوف وقلق: حياة، حياة قومي. الدوا أهو. حياة: ....
محروس بزعر: حياة فوقي، قومي. ولاكن دون فائدة، حياة فقدت الوعي خلاص. محروس: يا دي المصيبة. أعمل إيه يا ناس. أنا لازم أتصل على الزفتة هاجر. في الشركة... وصل صقر هو ووليد إلى الشركة. وصعدوا مسرعين إلى أعلى على المكتب وكانت هاجر تجلس على مكتب السكرتيرة بارتياح إن لم يكتشف أمرها. ويدخل صقر عليها وتقوم من على الكرسي بخوف. صقر: صباح الخير. هاجر بقلق: احم، صباح النور يا أستاذ صقر. هو أنت مسافرتش؟ صقر باستغراب: أسافر ليه؟
هاجر: عشان تشوف أستاذة حياة. أستاذة بسنت قالت إنكم اتخانقتوا وإن أستاذة حياة سافرت وأنت روحت تجيبها. نظر صقر إلى وليد وفهم أن البنات قالوا كده. صقر: أيوه، أيوه. بس أنا مش هروح، واللي يزعل يراضي نفسه. يلا يلا، سيبك من المواضيع التافهة دي، خلينا نشوف شغلنا. أنا هدخل، وأنتي هاتي القهوة بتاعتي على مكتبي. هاجر بابتسامة وفرحة من كلام صقر وإن مش مهتم باختفاء حياة: حاضر يا فندم. دقايق وتكون عندك. ابتسم صقر لهاجر ودخل مكتبه.
هاجر لنفسها: نجحت، نجحت. وفجأة تلفونها رن وكان محروس. هاجر: يوووه، عاوز إيه الزفت. أنا هكنسل عليه لحد ما أجيب القهوة بتاعة صقر عشان متأخرش عليه من أولها. وفعلاً أغلقت الهاتف من الرنة بتاعة محروس وراحت تعمل القهوة. دخل صقر ووليد إلى المكتب وكانت بسنت وميار وسما يجلسون بقلق. بسنت: إبيه، عملتوا إيه؟ صقر: مفيش جديد يا بسنت. لسه معرفناش حاجة. وليد: دلوقتي إسلام يعرفلنا العربية بتاعت مين ونعرف مكان حياة.
سما: بس أنا متأكدة إن العقربة اللي برا دي هي ورا الموضوع. صقر باستغراب: وإنتي متأكدة أوي كده ليه؟ ميار: أصل إحنا النهاردة... وبدأت تحكي الحصل لصقر ووليد. صقر: يا بنت لئيمة، أكيد هي. وليد: استنوا نرن على حازم وحسام نعرف منهم الدنيا. صقر: ماشي، هرن. استنوا. وفعلاً رن صقر على حازم. حازم: أيوه يا صقر. صقر: ها، عرفتوا حاجة؟ حازم: احتا دلوقتي رايحين مخزن الواد محروس أخو هاجر أجره من واحد، والراجل معانا هيعرفنا المكان.
صقر: يبقى هما. أنا هرن على إسلام وأجيب بنت الكلاب اللي عندي دي. حازم: ماشي، وخلي بالك منها دي مش سهلة. وخد منها التليفون لترن على أخوها. صقر: ماشي، اقفل، اقفل. وقفل صقر التليفون وطلع يجري على برا ووراه وليد والبنات. محروس: ردي بقى يا زفتة. هاجر: الو، في إيه؟ رن رن رن، متصبر يا أخي. محروس: تعالي شوفي المصيبة اللي إحنا فيها. هاجر بخوف: مصيبة إيه؟ انطق. محروس: البت مجبتش منطق يا أختي، الحقيني.
هاجر: يخربيتك. ودي هتصرف فيها إزاي؟ اتخلص منها يا محروس. وفجأة التليفون اتشد منها. واتقفل. هاجر بصدمة: أستاذ صقر... محروس: مالها دي؟ قفلت ليه؟ يمكن حد دخل ولا حاجة. طب هعمل إيه في المصيبة اللي جوه دي؟ أحسن حل إني آخدها في السجادة وأطلب تاكسي ويخدني أروح بيها المخزن. وفعلاً جاب حياة ولفها في السجادة. وكانت حياة يعيني لا حول لها ولا قوة، تصعب على أي حد. المهم أخذها محروس ونزل بها وحطها في التاكسي وطلع على المخزن.
وصل حازم وحسام وفتحي إلى المخزن. حازم: هو دا المخزن. فتحي: أيوه هو يا بيه. حسام: بس مفيش حد جوه. فتحي: ماهو يا بيه، شكله لسه موصلش. حازم: أنا هرن على صقر أبلغه بالحصل. حسام: تمام، واعرفلنا عمل إيه مع الزفتة هاجر هي كمان. فتحي: هي هاجر عملت حاجة ولا إيه؟ حازم: خليك في حالك يا جدع أنت ومتسألش. حسام: حازم، بص كده... فتحي: دا محروس جه أهو. حازم: استخبوا بسرعة. وجروا واستخبوا بسرعة حتى لا يراهم محروس.
حسام: هو إيه الشيلو دا؟ فتحي: ماهو قال إنه هيشيل بضاعة في المخزن. حازم: استنوا، إيه دا؟ حسام بصدمة: حازم، دي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!