الفصل 41 | من 45 فصل

رواية المغرور والدلوعة الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,157
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

حياه: انتي. انتي إيه جابك هنا؟ هاجر: أنا جايه لأستاذ صقر. نظرت حياه لصقر وقالت: نعم ياختي. طب بصي ياشاطرة عشان شكلك عاوزة حد يفوقك كده. الأستاذ اللي انتي جايه عشانه ده يبقى جوزي، ولو فاكرة إن هنا زريبة من غير بواب تيجي كده عادي تبقي غلطانة. وبعدين انتي آخرك الشركة، يعني مشوفش وشك هنا أحسن. أقسم بالله هطردك من الشركة ومن أي مكان احنا فيه، انتي فاهمة؟ هاجر بتمثيل ودموع: انتي بتعمليني ليه كده يا أستاذة حياه؟

ولا عشان أنا فقيرة وغلبانة ومليش حد في الدنيا دي. وبعدين أنا كنت جايه لأستاذ صقر في شغل مش أكتر. سما: وأظن في شركة تقدري تشتغلي فيها، انما هنا لأ. هنا حياته الخاصة مش للشغل. هاجر بدموع التمثيل: حقكم عليا، أنا غلطانة. أسفة يا أستاذ صقر. صقر: استني يا هاجر، شغل إيه اللي كنتي جايه عشانه؟ وقفت هاجر. ونظرت حياه إلى صقر وخبطت رجلها في الأرض وطلعت إلى أعلى بسرعة. وصعدت سما وراها. نظر صقر إلى

حياه ثم وجه كلامه لهاجر: ها تعالي قولي شغل إيه. بدأت هاجر توري الشغل لصقر وحسام قاعد ينظر إليهم في تعجب. وصل وليد وحازم وبسنت وميار إلى الشقة. وليد: اطلعوا يابنات جهزوا الحاجة واحنا هنقعد هنا لحد ما تخلصوا وتندهوا علينا. ميار بابتسامة: طب ما تيجوا معانا. وليد: لأ عشان تبقوا على راحتكم. بسنت: تمام، هنطلع ونخلص ونبقى ننده عليكم. حازم: بس بسرعة، متتأخروش. بسنت: اوكي.

وصعدت بسنت وميار وبدأوا يلموا الحاجة. ووليد وحازم ينتظرهم في الأسفل. وبعد وقت قصير خلصوا. وصعد حازم ووليد ياخدوا الشنط مع البنات وركبوا واتجهوا إلى فيلا صقر. وبعد وقت قصير وصلوا. دخلت بسنت وميار ووليد وحازم شالوا الشنط ودخلوا هما كمان. وكانت الصدمة. بسنت: ينهار أسود، دي إيه اللي جابها هنا. ميار: وحياه عملت إيه، دي ليلة شكلها مش معدية. وليد: الله يكون في عونك ياصقر على اللي هيحصل فيك. حازم: البنت دي شكلها مش سهلة.

وليد: تعالوا لما نشوف في إيه ودي جاية ليه في الوقت ده. الكل: يلا. ودخلوا إلى صقر. وليد: مساء الخير. نظر صقر إليهم وقال: مساء النور، جبتوا الحاجة. بسنت بزعل: أيوه يا بيه، بس هو في إيه هنا. حازم: الأنسة جايه في الوقت ده ليه هنا. صقر: في ورق كانت مش فاهمة في الشغل وجات عشان أعرفها بدل ما تغلط. وليد بعصبية: بس هنا مش مكان شغل عشان تيجي عليه يا آنسة. هاجر بتمثيل: أنا آسفة إني جيت، أنا هقوم أمشي.

ميار: دقيقة بس يا آنسة، عاوزة أقولك حاجة. وقف الجميع ومنتظر كلام ميار. هاجر: حاجة إيه. ميار: بدأت تلف ميار حول هاجر وقالت: لو فاكرة إننا ساكتين عن أفعالك تبقي غلطانة. وكمان انتي مفيش وجه مقارنة بينك انتي وحياه. وعاوزة أقولك إنك مجرد واحدة شغالة عندنا، يعني أي غلطة هتكوني برا. فياريت تشوفي لقمة عيشك وبلاش لعب. بسنت: يعني من الآخر كده، لو شوفتك هنا تاني أعرفي إنك مطرودة من الشغل.

هاجر: وانتوا مين انتوا عشان تكلموني كده. بسنت: اتكلمي كويس. هاجر: والله لو انتي محترمة أنا هكلم كويس. صقر بعصبية وغضب جامد إن أخته اتغلط فيها: هااااااجررررر انتيييي اتجننتييي؟ كله اللي بسنت انتي عارفة هي مين؟ دي تبقى بسنت الهلالي أخت صقر الهلالي، يعني تحترمي نفسك وانتي بتكلميها. هاجر بخوف وتمثيل بدموع: أنا آسفة يا أستاذ صقر. وأنا لولا ظروفي ما كنتش هشتغل يا أستاذ صقر، وأنا مليش أي غرض تاني.

حسام: طب يا آنسة اتفضلي بقا روحي، إحنا مش فاضيين. نظرت هاجر إليهم وهي توعد لهم ثم خرجت ومشيت. بسنت: هي حياه فين يا بيه. صقر: فوق، اطلعوا ليها. هي زعلانه من اللي حصل. ميار: ربنا يستر. تعالي يابسنت نطلع ليها. صعدت بسنت وميار إلى أعلى عند حياه. وليد: أنا قولتلك البنت دي طول ما هي كده مش هتسكت لحد ما تخرب بينك وبين حياه. صقر: هووووف، أنا زهقت ومش عارف أراضي مين وأصلح مين. أنا طالع أنام. وصعد صقر إلى غرفته.

حازم: إحنا هنفضل ساكتين كده؟ ما إحنا برضه لازم نعمل حاجة للمشكلة دي. وليد: فعلاً عندك حق يا حازم. حسام: طب هنعمل إيه. حازم: أنا عندي الحل. في الأعلى عند حياه. كانت حياه تنام على السرير بزعل ودموع وحزن وتنظر إلى سقف الغرفة. بسنت: والله أبوك بيحبك انتي ياحياه، ما انتي عارفة. ميار: يابنتي هو في مقارنة بينك وبين البنت دي أصلا، فكك منها. حياه مبتكلمش ولا بترد.

سما: خلاص يا جماعة سيبوها وهي هتروق لوحدها. ويلا ننام عشان ورانا شغل كتير بكرة. البنات: تمام، يلا. وراحت كل واحدة غرفتها. وذهب الكل إلى النوم. ولاكن حياه لم تنم وكانت حزينة جدا. قامت حياه واتجهت إلى الخارج. ونزلت إلى أسفل في الجنينة لأنها كانت مخنوقة جدا. كانت حياه تلبس بجامة قصيرة وضيقة جدا. بس هي كانت مطمئنة إن الكل نايم. ظلت حياه تتمشى في الجنينة وجلست على الكرسي تفكر وسرحت في السماء بنجومها.

وفجأة حد حط إيده على بؤها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...