صباح يوم جديد مليء بالأحداث. وصلت عربية محمود وعائلة ماهر بيه. تعالوا بقا أقولكم مين ماهر بيه دا. هو من أهم الرجال التي تتعاقد مع شركة الهلالي، وهو بالنسبة ليهم مهم جدا. عائلة ماهر بيه مكونة من: نسرين بنت ماهر، وهي جميلة جدا، عيون زرقاء، شعر أشقر، وعندها ٢٥ سنة. وزياد ابنه الكبير، وعنده ٢٩ سنة، هو شاب ذكي وقوي ولديه شخصية قوية، وهو اللي ماسك شركة أبو. وطبعًا ماهر بيه وزوجته زينب.
المهم، وصلت العربية إلى الصعيد ودخلوا إلى داخل الفيلا. استقبلهم الكل: صقر وعامر وهالة وحنان، وطبعًا سارة وحنين وحسام. عامر: يا أهلا وسهلا يا ماهر بيه. ماهر بيه: أهلًا بك يا عامر بيه. هالة: نورتونا يا زينب هانم. زينب: حبيبتي المكان منور بأهله. صقر: سلم على الجميع. نسرين: ازيك يا صقر؟ لسه زي ما أنت متغيرتش. صقر: بس أنتِ اتغيرتي. نسرين: يعني حلو ولا وحش؟ صقر: طبعًا أحلى.
سارة وهي تكلم جنب حنين: يعني تخلصي من حياة تطلع لك نسرين، يعيني عليكي. حنين بخبث: ومين قال إن هسكت؟ اصبري وأنتِ تشوفي. حنان: متدخلو يا جماعة، هنفضل هنا كتير. عامر: يلا جوا. إحنا وحسام هنجيب الشنط مع زياد. ذهب الكل إلى الداخل. وجلسوا وبدأ الترحيب والمشروبات والضحك. ولكن كانت في حلقة مفقودة وهي حياة. محمود: هي حياة فين؟ الكل بصدمة وهم مش عارفين هيقولوا إيه. محمود: حد يرد عليا.
عامر: والله يا محمود من ساعة ما مشيت وهي منزلتش ولا شفناها، بس بسنت معاها. محمود قام وقف: أنت بتقول دلوقتي يا عامر؟ هي دي الأمانة اللي أمنتكم عليها؟ غضب محمود جامد ثم صعد جري إلى أعلى. ماهر: مين حياة؟ هالة: بنت محمود. نسرين: وهي مالها؟ عامر: تعبانة شوية. زينب: يحرام، ألف سلامة عليها. صقر: قومي يا بسنت شوفيها طيب. قامت بسنت وذهبت إلى أعلى. عند حياة فوق.
كانت حياة تنام على السرير دون كلام وتنظر إلى سقف الغرفة ودموعها تنهمر على خدها. دخل محمود ونظر واتصدم. هل هذه حياة الدلوعة الفرفوشة البتضحك على طول؟ هل هذه حياة ابنتي اللي كانت تظل أمام المرايا طول اليوم وتهتم بنفسها؟ ماهذا ولماذا؟ ثم خرج محمود على حضن حياة. حياة: بابي، رجعت إمتى؟ وحشتني أوي يا بابي. أنا محتاجك أوي يا بابي. محمود: أنا جنبك يا قلب بابي. مالك يا حبيبتي؟ وإيه اللي أنتِ فيه ده؟
حياة: أنا تعبانة هنا أوي، أنا عاوزة أبعد يا بابي. مشيني من هنا. محمود: حاضر حاضر. أنا أصلًا بعد ما شفتك كده، أنا مش هقعد هنا ثانية تاني. حياة بدموع: كنت محتاجك أوي يا بابي. ولم تكمل حتى دخلت بسنت. بسنت: عاملة إيه دلوقتي يا حياة؟ محمود: هي دي بنتي؟ هي دي بنتي اللي سبتها؟ يا بسنت، بجد شكرًا أوي ليكم. ثم وجه كلامه لحياة وقال: جهزي حاجاتك ويلا، ولا ثانية هنقعد هنا تاني. وفعلا بدأت حياة في تجهيز الشنط.
بعد وقت قصير، خلصت حياة. بسنت: طب ونبي خليكي معايا. حياة: معلش يا بسنت، أنا هبقى أقولك على العنوان وأخليكي تجيلي وهكلمك على طول. بسنت: يعني مفيش فايدة؟ حياة: للأسف يا بسنت. ولم تكمل حتى تكلم محمود. محمود: ها يا حبيبتي خلصتي؟ حياة: أيوه يا بابي، يلا. ثم خرجوا ونزلوا إلى أسفل. ولكن الكل تصنم من منظر حياة. وصقر اللي كان مش قادر يبص في عينها، ولاكن أول ما شافها قال: صقر: أنتو رايحين فين يا عمي؟ محمود: أنا همشي أنا وبنتي.
عامر: ليه كده يا خوي؟ محمود: هي دي بنتي؟ ها هي دي؟ دي الأمانة؟ ردوا عليا. دي الأمانة. بجد شكرًا. أنا الغلط من الأول إني جبتها هنا. صقر: عمي، أنا السبب. كل دا بسببي. بس أنا... ولم يكمل. حياة: أظن كفاية كده، يلا يا بابي. صقر: حياة، خليكي. متسبينيش. نظرت حياة في عيونه وكانت هتترجع تاني. حياة: معلش يا صقر بيه، الصفحة اللي كنت هفتحها معاك قفلتها. صقر: طب اديني فرصة ونكلم.
بسنت: ونبي يا حياة، كلمي مع أبوك الأول وبعدين خدي قرار. ظلت حياة تفكر. صقر: طب تعالي نكلم وبعد كده اعملي اللي أنتِ عاوزاه. نسرين: هو في إيه لكل دا؟ نظرت حياة إليه ثم قالت: حياة: وأنتِ مين أنتِ كمان؟ ثم دخل زياد ونظر إلى حياة. صقر بغيرة من نظرات زياد إلى حياة: يلا يا حياة تعالي. ثم ذهبت حياة وصقر إلى الخارج. نسرين بغيرة: هو صقر هيروح فين؟
هالة: هيتمشوا في الجنينة يا حبيبتي. اطلعي أوضتك وبسنت هتوصلك. غيري هدومك وانزلي روحي عندهم. نسرين بابتسامة: حاضر يا طنط. ثم قامت بسنت مع نسرين. هالة وهي تنظر إلى نسرين وتفكر: جميلة، ياريتها لابني صقر. عند حياة وصقر. صقر: أنا آسف. حياة: وبعد كده؟ صقر: حياة، والله أنتِ فهمتي غلط. حياة: أيوه فهمت غلط. مسكين إيد بعض وهي بتقول لك بحبك وكده، فهمت غلط. صقر: دي غيرة، صح؟ حياة: وأغير ليه إن شاء الله؟ وأنت مين عشان أغير منك؟
صقر: حياة، احترمي نفسك. حياة: أنا محترمة غصب عنك، وأنا مش بسهولة هسمحك يا صقر. صقر: طب نتفق اتفاق. حياة باستغراب: اتفاق إيه؟ صقر: ........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!