الفصل 27 | من 45 فصل

رواية المغرور والدلوعة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,428
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

ذهب الجميع إلى غرفة حياة. أول ما فُتح الباب كانت الصدمة. حياة كانت طلبت أكل كثيرًا جدًا وفرشته في الغرفة وقاعدة تأكل مثل المفجوعة. حسام: هي دي حياة اللي كانت دايخة؟ سما: لأ لأ، أكيد مش هي. صقر: هي دي حياة اللي أنا كتبت كتابي عليها. حازم: البضاعة مغشوشة يا معلم. بسنت: حياة بتعملي إيه؟ حياة (والأكل في فمها) : جعانة أوي يا بسنت. حسام: يععع، ابتلعي الأكل يا بت يا معفنة. حياة بفرحة: حسام، جيت إمتى؟

حسام: لأ، مجتش. سيبوني أروح. حازم: اصبر هنا يا عم. هي هتاكل الأكل ده لوحدها؟ صقر: لأ طبعًا. دي ممكن تاكلنا لو قربنا ليها. بسنت وسما: إحنا بصراحة جعانين. وذهبوا وجلسوا في الأرض هم كمان وقعدوا يأكلوا مع حياة. حياة: خدي يا سما السندوتش ده كمان كلي. حسام: يا أخت حياة، إن شاء الله يسترك، مفيش سندوتش حواوشي ليا؟ أحسن أنا لسه جاي من سفر وجعان. حياة: تعالي يا سحس اقعد كل. صقر وحازم: وإحنا كمان جعانين.

وجلسوا جميعًا يأكلون ويضحكون ويهزرون. *** مجهول ١: هما مش هيخرجوا؟ مجهول ٢: تفتكر هتكون أنهي مزة من دول؟ مجهول ١: الباشا قال إنها لابسة إنسيال من لما كانت صغيرة، وده اللي هيعرفنا عليها. مجهول ٢: إنت شفت الباشا قبل كدة؟ مجهول ١: لأ، هو بيكلمنا عن طريق شاشة وبنسمع صوته بس، والفلوس بتجيلنا عن طريق المساعد بتاعه. مجهول ٢: مش مهم، المهم ناخد الفلوس بعد ما العملية تخلص. *** في الصعيد... هالة في غرفتها سرحانة فيما حصل زمان.

هالة لنفسها: لأ، مش هخليكي يا سهام تكسبِ، ولا تاخدي حاجة من الأملاك. حتى لو هرجع لأيام زمان. ثم افتكرت اللي حصل. فلاش باك. هالة: عامر، هو أخوك ومراته كل شوية هيطلبوا فلوس. عامر: إنتي ناسيه إن محمود له نص الأملاك دي ولا إيه يا هالة؟ هالة: يارب يموت يا أخي ونخلص منه. عامر: إنتي اتجننتي يا ولية؟ ده أخويا. هالة: يا عامر، اسمع مني. إحنا عندنا ولد وعاوزين يكون له مستقبل. عامر: هو كمان عنده بنت وعاوز ليها مستقبل.

زعق عامر وخرج بره الغرفة وترك هالة. هالة: ماشي يا عامر، أنا بقى هريحكم من البت الشاغلة بالنا بيها دي، ويبقى الأملاك كلها لابني وبس. باك. أفاقت هالة على يد مني، مرات ماهر، أم نسرين. مني: مالك يا هالة، بكلمك مش بتردي. هالة: ها، لأ أبدًا. مفيش. مني: طب يلا ننزل، الأكل جهز. هالة: يلا. ونزلوا للأسفل، كان ماهر وعامر ومحمود وسهام جالسين على السفرة. نظرت هالة إلى ماهر نظرات غريبة، لاحظتها سهام. بس سهام سكتت وكانت تفكر.

سهام في عقلها: ياترى في إيه بين ماهر بيه وهالة؟ نظراتهم مطمنش خالص. أنا لازم أعرف... *** في المستشفى... ميار: ممكن تجهزوا العمليات؟ مها: لأ، لازم تاخدي موافقة من وليد. ومظنش وليد هيوافق. ميار بغيظ: ومين قالك إنه مش هيوافق؟ إنتي متعرفيش الأخبار الجديدة بقى. مها: أخبار إيه؟ ميار: لأ لأ، ابقي اعرفيها في وقتها. وسبتها ومشيت على مكتب وليد. نظرت لها مها بغضب وذهبت هي الأخرى إلى مكتب وليد. في مكتب وليد.

كان وليد في اجتماع مع الدكاترة. دخلت ميار بابتسامة. ميار: مساء الخير. وليد (بغمزة من عينه) : تعالي يا دكتورة ميار. جلست ميار بجانب وليد. وجاءت مها هي كمان. مها بغضب: معلش يا دكتورة ميار، قومي. ده الكرسي بتاعي. ميار بضحك: كرسي إيه بتاعك؟ هههه، إنتي فاكرة يا دكتورة إننا في المدرسة؟ ضحك كل الحاضرين، وكمان وليد على مها. مها بغل وغيظ: أصل ده مكاني جنب وليد. صح يا بيبي؟ ميار بزعل: إذا كان كده، تمام.

وكانت رايحة تقوم. وليد بغضب من أفعال مها قال... *** في الشركة... حياة وحازم وبسنت وحسام ونسرين وكمان سما وصقر، طبعًا كلهم جالسين على طاولة كبيرة وشغالين جامد. حازم: صقر، لازم تسافر ألمانيا الأسبوع ده. صقر: تمام، بس الشركة هنا. حسام: يا ابني، ما إحنا هنا أهو. نسرين: خلاص يا صقر، هنسافر أنا وانت. حياة نظرت إلى صقر وسكتت. بسنت: لأ يا صقر، خد حياة واحتفلوا بكتب كتابكم هناك. نسرين: وهو رايح يشوف الشغل ولا يحتفل يا بسنت؟

سما: وفيها إيه؟ ده حتى الجو تحفة هناك. حازم: خلاص يا صقر، روح إنت وحياة. صقر: بس أنا هحتاج نسرين هناك جدًا. زعلت حياة جدًا وقالت: مش مهم إنه نحتفل بكتب الكتاب، هو ملوش لازمة أصلًا. صقر: يا حبيبتي، إنتي معايا شيء أساسي، بس نسرين هتروح معانا. حتى هي تهتم بالشغل هناك وأنا وإنتي نتفسح ونحتفل براحتنا. حياة بفرحة: وأنا موافقة. قام صقر وحضن حياة.

نسرين لنفسها: ماشي يا صقر، أنا لو مقلبتش ألمانيا على دماغكم مبقاش أنا نسرين ماهر. صقر: المهم، يلا نروح ناكل في المطعم كلنا. حازم: يلا بينا. ذهبوا جميعًا إلى المطعم. طلب صقر الأكل وشرعوا في الطعام. حسام: الأكل هنا تحفة. بسنت: وأكل ماما بردو حلو جدًا. سما: لأ، أنا لازم أروح لطنط أشوف بنفسي. بسنت: يا روحي، تنوري. المرة الجاية تروحي معانا. حياة: قوليلي يا سما، مامتك وباباك عايشين؟ سما بحزن: بابا بس. ماما الله يرحمها.

حياة بزعل: الله يرحمها. طب معندكيش إخوات؟ سما: لأ، أنا حتى مشوفتش ماما. كان عندي تلات سنين لما مامي ماتت، مفتكرش ملامحها حتى. بسنت: وباباك محاولش يتجوز؟ سما: لأ، اتجوز وهي ربتني وأنا بحبها جدًا. نسرين: يا حرام، صعبتي عليا. حياة: لأ يا سما، إحنا لازم نروح مرة عندك ونشوف مامتك ونتعرف عليها. سما: ياريت والله. حسام نظر إلى سما يتفحصها، ثم رأى في إيدها الإنسيال. حسام: حياة، مش ده الإنسيال بتاعك اللي إنتي بتحبيه؟

حياة بصدمة: أيوه، هو إزاي مع سما؟ سما بصدمة: لأ والله، ده بتاعي ومكتوب اسمي عليه. صقر افتكر كلام عمه عن بنته اللي اختفت من سنين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...