ظل الجميع في حالة زهول، كيف لسما أن تمتلك نفس الانسيال الخاص بحياة، والذي كان معمولاً خصيصًا لها. حتى تكلم صقر: "أظن السؤال دا أنا أعرف إجابته، بس لازم الدكتور يكون معانا." سما: "تقصد إيه يا أستاذ صقر؟ صقر: "هتعرفوا دلوقتي." وطلع هاتفه واتصل بالدكتور: "هو جاي دلوقتي." ظل الجميع في أسئلة وحيرة حتى جاء الدكتور. في المستشفى. وليد بغضب ونرفزة: "مها، البنت اللي بكلمها دي تبقى خطيبتي، وهتكون مراتي." مها بصدمة:
"نعم، وأنا يا وليد؟ وليد: "إنتي إيه يا ماما؟ أنا قولتلك إنتي صديقة فقط، افهمي كده." مها: "ماشي يا وليد، ماشي. مبروك يا... دكتورة." ميار: "شكرًا." وليد: "والاجتماع بتاع النهارده عشان أقولكم إن ميار من دلوقتي هي مديرة المستشفى." الكل بدأ يهنئ ميار على منصبها، ومها تتوعد لها بالكثير. في الصعيد. هالة في غرفتها، تحاول تفكر في مصيرها والأيام الجاية، وأنها بتحاول تخلص من شمس قبل ما الحقيقة تظهر. حتى دخل عليها:
"وحشتيني يا حبيبتي." هالة: "يالهوي، إنت دخلت إزاي هنا؟ يخربيتك، حد يشوفنا." هو: "متخافيش يا هالة." هالة: "إيه الجابك الأوضة؟ افرض حد شافنا." هو: "متخافيش. وجيت أقولك إننا لقينا شمس." هالة: "بجد؟ إزاي لقيتوها؟ فين؟ هو: "للأسف مع صقر، بتشتغل عنده." هالة بصدمة: "بتقول إيه؟ إزاي دا؟ وصل الدكتور إلى المطعم. صقر: "أهلًا يا دكتور." الدكتور: "في إيه يا أستاذ صقر؟ قلقتني." صقر: "عاوزك تحكيلي حكاية سما." الدكتور بصدمة وزهول:
"حكاية إيه يا أستاذ صقر؟ صقر: "تقولي حكاية سما، ولا أقولك حكاية شمس؟ الكل بزهول وتساؤل: "شمس؟ مين شمس؟ سما: "شمس مين؟ حياة: "أنا مش فاهمة حاجة." صقر: "حياة، سما تبقا أختك، أقصد سما." سما وحياة في صوت واحد: "إيييييهههههه؟ بتقول إيه؟ صقر: "هحكيلكم." (فلاش باك)
"عمي محمود كان عنده بنت قبل حياة اسمها شمس. وكانت جميلة جدًا، كان عندها حوالي سنتين سنتين ونص. وكانت في الجنينة ومرات عمي غفلت عنها ودخلت للداخل وتركتها مع الدادة برا. وبعدها خرجت ملقتهاش شمس برا." (باك) صقر: "كمل أنت يا دكتور." الدكتور بتوتر: "حاضر." كان الكل يسمع جيدًا للتفاصيل. (فلاش باك)
"أنا كنت راجع من الشغل بليل ولقيت طفلة ماشية على الطريق مرمية، جسمها كله حر.قت وجر.وح. أخدتها معايا في عربيتي وجريت بيها على المستشفى، عملتلها عملية. وبعدها كان لازم أعملها عملية تجميل، بس هنا الإمكانيات ما كانتش كويسة. فخدتها وسافرت فرنسا، وطبعًا هي كانت طفلة ومرت بحاجات كتير. وشوية شوية بدأت تفوق وسميتها سما، وكتبتها على اسمي. وجوزت عشان تكون ليها أم وأب وتكون في جو أسري، وعلمتها واهتميت بيها." (باك) حياة:
"طب دا كله ميقولش إنها أختي." صقر: "أبوكي لحد دلوقتي بيدور عليها يا حياة، وأنا متأكد إن سما أختك بعد ما شفت الانسيال، لأن الانسيال دا اتعمل لبنات العيلة. ولاكن بنات عمي الهو أنتو اتعمل بطريقة غير الكل، ومرات عمي كانت بتهتم بموضوع الانسيال دا وكانت بتكتب اسمكم وأول حرف من اسم عمي الهو م." الدكتور: "فعلاً، أنا لما لقيتها الانسيال دا كان مع سما، ولما كبرت هي كبرته على قدها." سما: "يعني حياة أختي؟ صقر: "أيوه يا بنت عمي."
حياة وسما بدموع: "أخويا وحضن أخويا." بسنت: "خلاص بقى، أحسن أنا دمعت والله." الدكتور: "بس أنا أبوها اللي ربتها، متبعديش عني يا سما." سما: "مقدرش يابابا، والله أنا بحبك أوي، مقدرش أبعد عنك." صقر: "أنا لازم أكلم عمي وأفرحه." نسرين: "إيه الجو الهندي دا؟ حازم: "والله فعلًا، أنا حاسس إننا في فيلم بعد اللي حصل دا." حسام: "وأنا بقى مش مصدق إن المزه دي بنت عمي." حازم: "يا أخي اتهد، كله مزز عندك؟ صقر:
"يلا نروح الشركة عشان اتأخرنا، ولما نوصل هكلم عمي." الكل ماشي، وذهبوا إلى الشركة. وأثناء الطريق، نسرين كانت بتكلم أبوها ماهر، وكانت بتحكيله اللي حصل. ماهر: "والله بجد؟ طب كويس، كويس." مني: "في إيه يا ماهر؟ ماهر: "بيقولوا إنهم لقوا شمس." محمود وسهام وهالة وعامر: "بتقول إيه؟ محمود: "مين اللي قالك الكلام دا؟ ماهر: "نسرين. بتقول إنها البنت اللي بتشتغل مع صقر." هالة بصدمة: "وهما قالوا لك عرفوا إزاي إنها هي؟ سهام:
"عاوزة أشوف بنتي يا محمود، نبي." محمود: "يلا اجهزي، هنروح القاهرة." صعدت سهام جري هي ومحمود يجهزوا ويمشوا على القاهرة. هالة: "معقول؟ لأ لأ، لازم تموت، لازم." مجهول ١: "أيوه ياباشا، حاضر." الباشا: "تكون عندي النهارده." مجهول ١: "حاضر ياباشا، هتكون عندك النهارده." ثم أغلق الهاتف. مجهول ٢: "إيه الجديد؟ مجهول ١: "هننفذ النهارده، جهز." وصل صقر والباقي إلى الشركة.
ونزلوا من العربيات، وبدأ ضرب النار عليهم. أخذ صقر حياة وبسنت وحسام، وحازم بدأ يضرب فيهم حتى أخذ ط.لقة في ذراعه الأيمن. وجري الرجال المس.لحون تبع العصابة وأخذوا سما. سما بصراخ: "سبوني، سبوني نبي، حاياااه، صقررررر، بابا! أخذوها جري إلى العربية وطلعوا بالعربية. حياة: "سمااااااااا" صقر: "حسام، بسرعة اتصل بوليد ييجي على الشركة." وبدأ صقر يتصل على الإسعاف، وأخذوا حازم إلى المستشفى. صقر:
"متخافيش يا حياة، وحياتك عندي هرجعها." حياة: "عاوزة أختي يا صقر، نبي عاوزاها." صقر: "اهدي يا روحي، اهدي." أخذوا حازم إلى المستشفى. وميار ووليد وصلوا، وحسام فضل مع حازم هو وبسنت. وميار وحياة جلسوا في الشقة. ووليد وصقر بدأوا في التخطيط عشان يلاقوا سما. في مكان مهجور. وصلوا بالعصابة بسما. سما كان مغمي عليها. مجهول ١: "الباشا هييجي دلوقتي." مجهول ٢: "ياريت عشان أشوفه بقى." مجهول ١: "طب يلا نربط البت دي لحد ما ييجي."
وبعد وقت قصير، وصل الباشا وظهر للجميع، وكانت الصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!