الدكتور: للأسف، البقاء... صقر: لأءءءءءءء! حياة! حياة! لأ يا رب، لأ. يا رب، لأءءءء. حياة، قومي. قومي يا حياة. قومي لحبيبك. قومي يا حبيبة. محمود: بنتيييييي! لأءءءء! يا حياة، قومي. هخليكي تروحي والله. قومي يا حبيبتي. قومي يا بنتي. بسنت: لأ، لأ، حياة. لأ، لأ. أكيد كذب. وبصرخ بأعلى صوت عندي: حياة! حياة! قومي يا حياة. وليد وحازم: الخبر نزل صدمة عليهم ومش عارفين يعملوا إيه.
صقر: وسع، وسع. أنا هشوفها. هي أول ما تسمع صوتي هتقوم على طول. الدكتور: أستاذ صقر، أنا مقدر موقفك. بس خلاص، أنا هشيلها من على الأجهزة. صقر: أووووعي. أووووعي بقولك. حياة، قومي لصقرك. قومي. أنا من غيرك ولا حاجة. وانهار صقر. حازم بدموع: تعالي يا صقر. تعالي معايا. صقر: حياة، يا حازم. حياة، يا حازم. حياة سبتني. أنا هموت من غيرها والله. حازم: عارف يا صاحبي. عارف وحاسس باللي أنت فيه. وليد: قوم يا صقر عشان عمك.
محمود كان ينظر، وكان الصمت يسيطر عليه والدموع تنهمر على وجهه. صقر جرى عليه: لأ، لأ يا عمي. حياة عايشة. أنا عارف. مش هتسيبنا والله. محمود: ... صقر: لأ يا عمي، رد. طب تعالي ندخل وهتشوف. أول ما تشوفنا هتقوم. محمود بصرررررراخ وبأعلى ما عنده: حياة! حياة! يا بنتيييييييي! وهذا الصوت كان يطلع من أعماق هذا الأب وجر قلبه. بسنت: طنط سهام. الكل نظر لهذه تقف في آخر الممر، وكانت الصدمة تحتلها. محمود: بنتنا ماتت يا سهام. حياة ماتت.
جرى محمود عليها: بسنت، طنط. طنط، حياة مش ماتت. أنا متأكدة. حياة مش هتسيبنا. سهام: لأ، لأ، لأ، لأ، لااااااااااااء! بنتي! وجرت على غرفة حياة. الدكتور: مينفعش يا مدام. بيجهزوا فيها عشان تجهز للجنازة. سهام: بنتي، بنتي. لأ، لأ. ونبي، قولي إنها عايشة. ونبي، مليش غيرها. صقر: بقولك وسع، وسع. أنا هدخلها. الدكتور: أستاذ صقر، حضرتك لازم تقدر إننا بنشوف شغلنا. والميت له حرمته.
سهام: لأ يا بنتي، قومي. قومي يا حياة. يا حياة. يا وجع قلبي. يا قلبي، يا قلبييييييييي. يا بنتيييييييي، قوميييييييي. أخذ حازم ووليد صقر، حتى يجهزوا أوراق المستشفى. وكانت بسنت اتصلت على أهلها. ومحمود وسهام جالسين مستنيين يأخذوا بنتهم الوحيدة ويودعوها آخر وداع. بعد قليل وصل عامر والكل... عامر: أخويا، شد حيلك. محمود: ... هالة نظرت لسهام وصعبت عليها: البقاء لله يا سهام. نظرت سهام إليها نظرة وجع.
سهام في نفسها: هل هما حقاً يعزوني في ابنتي؟ هل حقاً راحت بنتي خلاص؟ مش هشوفها؟ خلاص مش هسمع صوتها؟ أكيد لأ. هي هتقوم. اااااااااااااه ياااااااارب متحرمني منها. حنان: محمود يا خويا. قوم اتكلم. اعمل حاجة. محمود: ... سارة لحنين: معقول تكون ماتت؟ حنين بحزن: عارفة. حتى لو كنت بكرها، بس مكنتش أتوقع يحصل كل ده. وبجد زعلت. بسنت دخلت للدكتور وقالت: ممكن، وحياة أغلى حاجة عندك، أدخل أشوفها آخر مرة.
الدكتور صعبت بسنت عليه: حاضر. اتفضلي. دخلت بسنت بخطوات بطيئة. بسنت بدموع: كده يا حياة؟ هو ده وعدك ليا إنك هتكوني جنبي؟ كده يا حبيبتي. صقر بيحبك يا حياة أوي. صقر هيموت من غيرك يا حياة. وظلت تبكي بأكثر ما عندها. وبعد قليل كانت الصدمة... ياترى حصل إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!