مها: وليد وحشتيني. ميار بصدمة: احم عن إذنكم. وليد: اصبري يا ميار. ميار: لاء عشان أسيبكم براحتكم. وليد: براحتنا إيه، دي زميلتي وبس. مها (تغيظ ميار) : أيوه صحاب أوي كمان. ميار: عن إذنكم. ومشت وسابت وليد مع مها. أثناء ذهابها، نظر إليها الدكتور أيمن وتحدث مع زميله: هي مين الحلوة دي؟ صلاح (زميله) : شكلها الدكتورة الجديدة اللي هتمسك المستشفى. أيمن: أحسن يا شيخ، خلينا نشوف مناظر تفتح نفسينا.
ذهبت ميار إلى استراحة المستشفى وجلست تنظر إلى الفراغ وتقول لنفسها: (وأنا زعلانة أوي ليه كده؟ هو كان قالي إنه بيحبني ولا أي حاجة. هو مهتم بس بيا عشان صقر موصي عليا مش أكتر) ثم خرجت من تفكيرها على صوت رجل كبير. عم حسن (موظف في المستشفى) : يا بنتي، أستاذ وليد عاوزك في مكتب مدير المستشفى. ميار: حاضر يا عمو. الحج حسن (أول ما شافها حزينة) : مالك يا بنتي؟ في حاجة مزعلاكي؟ ميار: مفيش يا عمي، بس مضايقة من نفسي شوية.
الحج حسن: يا بنتي، وكلي أمرك لله وقومي شوفي شغلك. ميار (بابتسامة) : حاضر يا راجل يا طيب. وقامت وذهبت مع الحج حسن. في الشركة: صقر: حبيبتي مالها وسرحانة في إيه؟ حياة: مش عارفة يا صقر، حاسة بحاجة غريبة لما شوفت سما. صقر: يا روحي، انتي الحساسة زيادة عن اللزوم بس. حياة: يمكن. على فكرة أنا مفطرتش وجعانة. صقر (ضحك) : بس كده عيوني. ورن الجرس على سما. دخلت سما المكتب: سما: نعم يا أستاذ صقر.
صقر: لو سمحت يا سما، اطلبي الفطار لينا. سما (بابتسامة) : حاضر يا فندم. حاجة تانية؟ صقر: شكراً. ثم دخلت نسرين دون استئذان: نسرين (بسهوكة) : صباح الخير يا صقر. نظرت لها حياة نظرات شر وقالت: مش المفروض تستأذني قبل ما تدخلي؟ نسرين (بعياظ) : وأستأذن ليه؟ والشركة شركتي. حياة: نعم نعم. ثم نظرت لصقر. صقر: احم، بس ده مينفعش تستأذني لما تدخلي مكتبي يا نسرين. نسرين: المرة الجاية. وبعدين الاجتماع هيبدأ امتى؟
صقر: لما حازم ووليد يوصلوا. نسرين: طيب، جهزت لي المكتب؟ صقر: قولتلهم برا. اتفضلي أكيد جهز. خرجت وهي تنظر لحياة نظرات انتصار وخبث. في الجامعة عند بسنت وحازم: دخلت بسنت القاعة وجلست بجانب زميلتها شروق. شروق: إيه يا بنتي اتاخرتي ليه كده؟ بسنت: معلش غصب عني. شروق: ولا يهمك يا حبيبتي. أنا كنت خايفة بس لدكتور يدخل وما يوافقش تدخلي بعده. بسنت: لاء ماهو... (وسكتت) شروق: ماهو إيه؟ مالك يا بسنت.
ولم يكملوا كلامهم حتى دخل حازم القاعة. ونظرت جميع الفتيات عليه وفضلوا يتهمسون بكلام عن جمال حازم وأناقته وجسمه الرياضي. حازم: صباح الخير. أنا طبعًا هدرسلكم مادة الرسم الهندسي، وإن شاء الله يكون فيه قبول منكم للمادة. بنت: الله، ضحكته جميلة. بنت أخرى: لاء، ولا غمّزاته وجسمه، ياخرابي على جسمه. بنت ثانية: دا أنا هحب المادة، وهيشرح المادة. كانت كل هذا تسمعه بسنت بغيظ. حازم (بمشاكسة) : احم، انتي يا استاذه. بسنت
(تبص يمين ويسار) : أنا؟ حازم (بضحك) : أيوه انتي. بسنت: نعم يا بشمهندس. حازم: تعالي اقعدي هنا. بسنت: لاء، أنا عاجبني مكاني. حازم: وأنا قلت هنا. بسنت: حازم، بطل هزار. حازم (بصدمة وضحك في نفسه) : حازم، انتي نسيتي نفسك. اتفضلي اخرجي برا. بسنت (بدموع) : بس أنا مقصدش. حازم (وهو زعلان على دموعها) : احم، قلت برا. خرجت بسنت بإحراج والدموع تنهمر على خدها ووجهها أحمر مثل الطماطم. حازم
(بزعل على أنه زعلها لدرجة دي وإنه أحرجها كده أمام الطلاب) : احم، يلا نبدأ. خرجت بسنت وجرت على الحمام بزعل ودموع. وأول ما دخلت الحمام انهارت من الدموع. وبعد وقت قصير قامت وغسلت وشها وقالت: ماشي يا حازم، ماشي. ثم خرجت من الحمام، وكان حازم خرج من المحاضرة. حازم: آنسة بسنت، ممكن تيجي مكتبي. عند ميار في المستشفى: خبطت ميار على الباب ثم دخلت. ميار: أفندم يا أستاذ وليد. وليد (بزعل) : ممكن تقعدي.
ميار: حضرتك، عندي شغل. وانت عارف أول يوم، ولازم أشوف هبدأ إزاي. وليد: ميار، اقعدي. إيه الطريقة دي. ميار: احم، وهو أنا كنت بتعامل معاك بطريقة تانية. وليد: ميار، والله أنا... ولم يكمل حتى دخل أيمن. أيمن (وهو ينظر لميار نظرات غير طبيعية) : أستاذ وليد، في حالة محتاجة دكتور ضروري. وليد: دكتورة ميار، هتشوفها. أيمن: دي هتكون المريضة مبسوطة إن الجمال دا كله هيشرف على حالتها. ميار: أفندم.
أيمن: أنا دكتور أيمن يا ميار. تقبلي تشربي قهوة قبل ما تشوفي المريضة؟ قام وليد بكل شر وغضب وغل ووجهه الذي تحول للون الأحمر من شدة غضبه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!