الفصل 30 | من 45 فصل

رواية المغرور والدلوعة الفصل الثلاثون 30 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,336
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

وصل صقر ووليد إلى يوسف في القسم. صقر: أنا عايز جهاز مراقبة لتليفون أمي يا يوسف. يوسف باستغراب: ليه يا صقر؟ أنتو شاكين في حاجة؟ وليد: بصراحة أيوه، أصل حصل... وبدأ وليد يحكي ليوسف اللي حصل. يوسف: طب دقيقة، هنراقب تليفون مدام هالة. وفعلًا بدأت العمليات بمراقبة تليفون هالة. في المستشفى... حسام: حازم عامل إيه دلوقتي يا دكتور؟ الدكتور: الحمد لله، هو كويس دلوقتي وهيروح غرفة عادية. بسنت: الحمد لله يا رب.

وبعد وقت قصير، انتقل حازم إلى غرفة عادية. حسام: حمد الله على سلامتك يا زوز. حازم: الله يسلمك يا حبيبي. بسنت: ألف سلامة عليك يا حازم. حازم: الله يسلمك يا حبيبتي. متعرفوش عملوا إيه؟ بسنت: لأ والله، لسه مفيش أخبار. حسام: مش عارف ليه بيعملوا كده؟ واشمعنى بنات عمي؟ بنت: مهما كان اللي بيعمل كده، بس هو أكيد شخص سيء وعد. ولين: حازم: أكيد صقر مش هيسكت ومش هيسيبهم. حسام: أحسن يا شيخ، دا مش عاوز غير حبل المشنقة.

بسنت: ربنا يستر بس ومش يعملوا حاجة لسما. حازم: فعلاً، ربنا يستر. في المكان المهجور... هالة: أنا هتصل بصقر عشان ميحسش بحاجة. الباشا: أيوه، عشان الخطة تكون ماشية صح. المجهولة: صقر مش سهل، إحنا لازم نخلي بالنا منه جدًا. الباشا: أكيد، وأنا أكتر واحد عارفه. رنت هالة على صقر. صقر: أمي بترن. يوسف: رد ومتحسسهاش بحاجة، وحاول تطول معاها في المكالمة عشان نقدر نحدد مكانها. صقر: تمام. وفتح صقر التليفون، وفتح مكبر الصوت.

هالة: ألو يا حبيبي، عاملين إيه؟ صقر: مش كويس يا أمي. هو انتي متعرفيش الأخبار؟ هالة بكذب: لأ يا حبيبي، مش عمك محمود ومرات عمك وصلوا عندكم. صقر وهو بيحاول يطول معاها في المكالمة: أيوه، بس بنت عمي اتخطفت يا أمي. هالة بتصنع الصدمة: يالهوي، حياة اتخطفت؟ صقر: لأ يا أمي، شمس. هالة: إيه دا، انتوا لقيتوها؟ دا خبر كويس أوي. صقر: بس حد خطفها يا أمي. هالة: يالهوي، إزاي دا؟ وانتوا تعرفوا مين خطفها؟

صقر: لأ، منعرفش، بس أكيد هعرف وساعتها مش هسيبه مهما كان مين. هالة وقد دب الخوف قلبها: احم، طيب يا حبيبي، لو في أخبار ابقى طمني، أنا هقفل دلوقتي. صقر: تمام، بس هو انتي فين كده؟ هالة بقلق: أنا... أنا... أنا عند حنين يا حبيبي، انت عارف إنها محتاجة اللي يسأل عليها. صقر: تمام يا أمي، أنا هقفل. وأه، ابقي سلميلي على حنين. أغلقت الهاتف هالة وهي قلقة جدًا وخايفة. المجهولة: في إيه مالك؟ هالة: مش عارفة، كلام صقر كده خوّفني.

الباشا: ليه؟ هو عرف حاجة؟ هالة: لأ، بس حسيت بحاجة غريبة من كلامه. المجهولة: كبري، المهم الست هانم شكلها على وصول، يلا نجهز عشان نشوفها. هالة: تمام، ويلا نشوف الست شمس هي كمان. وذهبوا عند سما، وهي شمس. عند صقر... وليد: هتعرفوا تحددوا مكانها يا يوسف؟ صقر: هي قالت إنها عند بنت خالتها في المحافظة. يوسف: إحنا حددنا فعلاً مكانها، بس للأسف مش في المحافظة يا صقر. صقر بصدمة: اومال فين؟ يوسف: في... وليد: ومستنيين إيه؟

يلا بسرعة نروح، أكيد سما معاهم. خرج صقر ووليد ويوسف والقوة إلى مكان هالة والباشا. وأثناء الطريق، اتصل صقر على حياة، ولكن حياة لم ترد، فهي وصلت إلى المكان المهجور. قلق صقر على حياة ورن على محمود. رد محمود وقال: أيوه يا صقر يا ابني، الحقنا، حياة مشيت، منعرفش فين. صقر: يعني إيه متعرفوش راحت فين؟ محمود: ميار سمعتها وهي بتكلم حد، وقالها على مكان شمس، وهي مشيت بسرعة ومحدش يعرف عنها حاجة، ومشيت وتليفونها مقفول.

صقر بزعيق وألقى التليفون في أرضية العربية. وليد: في إيه يا صقر؟ صقر: حياة مشيت، وبيقولوا إنها راحت عند مكان شمس. وليد: طيب لو هي راحت هناك، يلا بسرعة بدل ما يعملوا حاجة فيهم. صقر: والله ما هرحم حد لو حصل لها حاجة. ذهبوا بسرعة جدًا إلى المكان المهجور. وصلت حياة إلى المكان المهجور. حياة بصدمة: هو انتوا ال... هالة: أيوه، إحنا اللي ورا كل حاجة. حياة: ليه؟ ليه؟ عملتلك إيه؟ المجهولة: قولي معملتوش إيه؟

المهم إن صقر والفلوس هيكونوا لينا. حياة: ههههههه، وإنتي فاكرة لما تموتيني، صقر هيكون ليكي يا نسرين؟ نسرين: أيوه، هيكون ليا، بس عاوز أقولك، انتي مش هتموتي موتة عادية. حياة باستغراب من كلامها: تقصدي إيه؟ أخرجت نسرين زجاجة مياه نار، وقربت إلى حياة. حياة بخوف: انتي هتعملي إيه؟ عاوزة إيه مني؟ نسرين بضحكة شر: انتي لسه شفتي حاجة. حياة: أنا عملتلكم إيه؟ ليه؟ ليه كده؟ وبدأت تصوت وتصرخ حياة.

هالة: لو صوتي من هنا لسنة جاية، محدش هينقذك من إيدينا. قربت نسرين إلى حياة وفتحت الزجاجة وقربتها من وش حياة. ولسه هتنزلها على وش حياة، هوب دخل صقر وزق إيد نسرين، بس للأسف الزجاجة المياه كلها نزلت على وش نسرين وجسمها. (ماهو من حفر حفرة لأخيه وقع فيها) ودا كان نصيب نسرين. جريت حياة على حضن صقر بدموع وخوف. ودخلت القوة. ودخل وليد وأنقذ سما هي كمان. ولكن، كانت الصدمة تحتل صقر. نعم، فاهي أمه، ولماذا؟

ولماذا هذا الإجرام فيها؟ لأ، وكمان الباشا. صقر: أمي. الباشا: كويس إنك وصلت يا صقر. أمك هي اللي عملت كل دا. هالة: اخرص خالص. الباشا: لأ، كان يوم أسود لما سمعت كلامك. قولتلي إن نص الشركة هتكون ليا. هالة: هههههه، وانت أهبل ياماهر بيه عشان تاخد الملاك ابني؟ ماهر: يعني إيه؟ تقصدي إيه؟ هالة: يعني بح... ثم وجهت كلامها لصقر. صقر حبيبي، أنا... أنا عملت كل دا عشانك، عشان مستقبلك ويكون كل حاجة تحت إيدك.

ماهر: لأ يا هالة، مش بسهولة دي، هسيبك بعد دا كله تضحكي عليه. هالة: ما خلاص يا ماهر، كله اتكشف. كان يسمع صقر كل هذا وهو صامت تمام. نعم، فهو لم يجد الكلام، ولا لسانه قادر على التعبير، فكله من حوله كذب وخداع ونفاق. ماهر: مش هسيبك يا هالة، انتي مش لازم تعيشي، مش لازم. وأخرج ماهر مسدس من جيبه وضرب طلقة جات في قلب هالة. صقر: أميييييييييي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...