لحظة صدمة، لحظة صمت وزهول وغضب، وجميع ما تتخيلونه من شعور. صقر: أمييييييييييي ...... جرى يوسف ووليد أمسكا بماهر. وصقر وحياة جريا على هالة. صقر حمل أمه على يده: أمييي قومي. جلست حياة بجانب صقر ومسكت فيه. هالة ونفسها يطلع بـلعافية: ص.صقر حقك عليا يابني. أنا كـ كنت بعمل كده عشانك. صقر بدموع: خلاص يا أمي خلاص عشان ما تتعبيش، مش وقته كلام. ثم صرخ وقال: حد يطلب الإسعاف بسرعة.
هالة: خ.خلاص يا صقر. م.مافيش فايدة. ده جازتي عشان عملت كتير. ثم نظرت إلى حياة وقالت: س.سامحيني يا حياة، وقولي لأمك تسامحني. حياة بدموع: خلاص يا طنط عشان ما تتعبيش. هالة: ص.صقر خلي بالك على أخواتك. وأغمضت عينها. صقر: أميييييييييييييييييي. لاءءءءءءءءءءءءءءءءء. قووميييي يا أمييييييييييييييييييييييي. قووميييي.
مرت أيام على وفاة هالة، وكانت حالة صقر وحشة خالص وكان حابس نفسه في غرفته. وبسنت عندها انهار عصبي. وحسام حالته اتغيرت خالص ومابقاش يكلم حد. وعامر مش عارف يعمل حاجة لعياله. تعدي أيام وأيام وأيام وشهور. وماهر اتعدم، ونسرين أخذت نصيبها وفضلت متشو.ها ومحر.وقة ومبقتش تظهر خالص. وفي يوم قامت حياة من النوم ودخلت غرفة صقر. حياة: صقر ياصقر قوم بقا. قام صقر من النوم وقال: أيوه يا حياة.
حياة: إيه يا حبيبي قوم عشان ننزل القاهرة عشان الشغل بقا. صقر: مش عارف هواجه الدنيا إزاي بعد اللي حصل ده. حياة: يا حبيبي أنا جنبك وهفضل جانبك. وهنعدي كله مع بعض. صقر بابتسامة: ربنا يخليكي ليا. حياة: طب يلا بقا قوم عشان ننزل نفطر ونشوف بسنت وحسام وناخدهم معانا يغيروا جو. صقر: ماشي يا روحي يلا. جهز صقر ونزل إلى أسفل هو وحياة. وكانت بسنت تجلس شارده وحسام بجانبها يلعب في التليفون وسهام ومحمود وعامر يتحدثون عن الشغل.
دخل صقر عليهم وقال: صباح الخير. الكل: صباح الخير. ذهب صقر في الوسط بين بسنت وحسام وقال: المزة بتاعتنا والبطل عاملين إيه. بسنت بحزن وهي تحاول تخفي: الحمد لله يا أبيه. حسام: هنعمل إيه مفيش جديد. صقر: تؤ تؤ لازم يكون في جديد ونعيش حياتنا يا روحي. وكمان حازم ووليد اتصلوا بيا وعاوزنا عشان الشغل. حسام بابتسامة: تمام ننزل ونروح القاهرة. بسنت: بس أنا مليش نفس يا أبيه أعمل حاجة ولا أنزل.
حياة: يا سلام يا ست بسنت. أومال عاوزاني أروح أقعد مع ميار لوحدنا من غير الراجل بتاعنا. ابتسمت بسنت وقالت: والله إنتي اللي بتخرجيني من اللي أنا فيه. حياة: أيوه كده يا شيخية اضحكي عشان نروح نعمل المقالب بتاعتنا في صقر. صقر: بقا كده ماشي. حياة: أيوه وحسام هيساعدنا كمان. حسام: لأ است أنا مليش دعوة ده رئيسي في الشغل ممكن يطردني. ظلوا يهزرون ويضحكون ونسوا حزنهم وزعلهم. حتى نزلت سما هي الأخرى. سما برقة: صباح الخير عليكم.
الكل: صباح النور. سهام: تعالي يا روحي. ذهبت سما وجلست بجانبهم. ثم قالت سما: أستاذ صقر. هو أنا ينفع أنزل الشغل معاكم تاني. صقر: إيه اللي بتقوليه دا يا سما دي بقت شركتك زيك زي بسنت وحياة. سما: لأ معلش أنا زي ما أنا. حسام: يعني تكون شركتك وتشتغلي عند صقر سكرتيرة. سما بابتسامة: أيوه وإيه يعني. صقر: بصي أنا هريحك إنتي هتنزلي مع حسام المصنع وتمسكوا إنتوا الاتنين. سما: بس يا أستاذ صقر.
صقر: مفيش بس. وكمان مفيش أستاذ دي إنتي بنت عمي وأخت مراتي تقوليلي صقر فاهمة. سما بابتسامة: حاضر. محمود: طب قوموا يا ولاد اجهزوا عشان تلحقوا تمشوا وتوصلوا بدري. صقر وحياة وبسنت وحسام وسما قاموا يجهزوا نفسهم ويجهزوا الشنط بتاعتهم. للسفر. بعد وقت قصير جهزوا ونزلوا إلى أسفل وودعوا سهام ومحمود وعامر. وركبوا العربية وانطلقوا في طريقهم إلى القاهرة. أثناء الطريق. حياة: صقر أنا جعانة. صقر: حاضر يا روحي. محتاجين إيه.
بسنت: هاتيلنا عصير وبسكوت وخلاص يا أبيه. سما: وياريت قهوة يا صقر دماغي وجعاني. حسام: لأ مفيش شرب قهوة هنجيب لك عصير. سما: يا سلام أنا عاوزة قهوة. حسام: قولت مفيش قهوة. يلا صقر ننزل. نزل صقر وحسام يجيبوا الحاجة للبنات. سما: أوووف أخوكي حسام دا رخـم يابسنت. بسنت بضحك: معلش يا سوسو استحملي. غمزت حياة لبسنت وقالت: يمكن خايف عليكي يا سما. سما: يا شيخة اتلهي واسكتي. بعد وقت قصير.
ركب صقر وحسام تاني العربية. وجابوا حاجات كتير أوي. وبدأوا بفتح الأكياس وبدأوا ياكلوا وشغلوا موسيقى هادية. لحد ما وصلوا إلى القاهرة. وكان في انتظارهم حازم وميار ووليد. وليد: أخيرا يا راجل. نورتوا القاهرة. حازم: نظر إلى بسنت وقال: ونعمة وحشتني يا صقر ووحشني كلامك وشكلك وكل حاجة فيك. ابتسمت بسنت بكسوف. حسام: متتلم يا ضـ. يا حازم. الله إحنا واقفين. حازم: مين قالكم تجيبوا الواد ده ماسيبتوش ليه هناك.
ميار: عااااا وحشتوني يا بنات أوي. حسام: أهو المجانين اتلموا تاني على بعض. حياة: اتلم يا ضـ. يا روحي وإنتي كمان وحشتينا. وليد: طب يلا نطلع بدل الوقفة دي. صقر: يلا يا بنات اطلعوا إنتوا الأول. واحنا هنجيب الشنط ونطلع وراكم. صعدت البنات وظل الشباب تحت يتحدثون. صقر: وليد جهزت طقم الحراسة. وليد: أيوه يا صقر وكمان حازم جاب داده تقعد مع البنات وتكون معاهم. صقر: كووويس أوي. حازم: إنت قلقان من إيه يا صقر.
صقر: مش عارف والله يا حازم بس قلبي مش مرتاح. وليد: ربنا يستر. حسام: أهم حاجة منحسسهمش بحاجة. صقر: فعلاً. وكل واحد فينا يخلي باله من واحدة فيهم. حازم: كده كده بسنت هتكون معايا في الجامعة. ومش همشي من الجامعة غير لما أوصلها بنفسي. وليد: وأنا معايا ميار وبرضه مش هتحرك من غيرها. صقر: تمام أوي. وطبعاً يا حسام سما هتكون معاك في المصنع. حسام: ماشي يا صقر ربنا يستر. حازم: بس إنت بكرة كده هتحتاج سكرتيرة.
صقر: أنا نزلت إعلان وأنا في الصعيد بخصوص السكرتيرة وهيجيلي بكرة كام واحدة كده. وليد: تمام. وإنت فاكر المجموعة اللي هتيجي تدريب في الشركة عندنا. صقر: تمام هو كام عددهم. حازم: أربع شباب وست بنات. صقر: تمام المفروض يبدأوا من إمتى. وليد: من بكرة بكرة هتروح هتلاقيهم. صقر: تمام يلا بينا نطلع نطمن على البنات. وبعدين ننزل عشان نروح ننام ونقوم بدري عشان نشوف اللي ورانا.
الشباب تمام. صعدوا إلى أعلى اطمنوا على البنات. وبعدها نزلوا على طول. وروحوا ناموا. والبنات كمان ناموا. حتى يأتي يوم جديد يوم مليء بأحداث جديدة وأشخاص جديدة وهنعرف إيه هيحصل معاهم في البارت الجاي. وصقر: خايف من إيه وإيه اللي هيحصل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!